باب الألف بعدها الشين
21 paragraphs · vol. 1, p. 343
- vol. 1, p. 343
[٤٦٣ ز- أشرف بن حميري]
-
بن ذهل بن زيد بن كعب بن عكيب بن أسد بن الحارث بن عتيك بن الأزد الأسديّ- بالتحريك.
- vol. 1, p. 344
له إدراك. وقتل ولده عمرو مع عائشة يوم الجمل. ذكره الرشاطيّ عن الشّجرة البغداديّة. [قلت: وهو في جمهرة ابن الكلبيّ، لكن سمّى أباه البختريّ. فاللَّه أعلم.
-
وذكر أن حفيده زياد بن عمرو بن أشرف جعلته الأزد عليها في كائنة عبيد اللَّه بن زياد بعد موت يزيد بن معاوية، وأنه كان على شرطة الحجاج.
-
[٤٦٤- أشعث بن عبد الحجر]
-
بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب العامريّ الكلابيّ.
قال ابن الكلبيّ: شهد القادسية والحيرة وتلك المشاهد. وقال حين عقرت ناقته بالقصر:
وما عقرت بالسّيلحين [ (١) ] مطيّتي ... وبالقصر إلّا خشية أن أعيّرا [ (٢) ]] [ (٣) ]
-
[الطويل]
-
٤٦٥ ز- أشعث بن ميناس السكونيّ.
-
له إدراك.
-
ذكر سيف في الفتوح والطّبريّ- أن أبا عبيدة بن الجراح أنزله هو ومن انضوى إليه من قومه حمص سنة خمس عشرة. واستدركه ابن فتحون.
-
[٤٦٦ ز- الأشهب [ (٤) ] بن الحارث]
-
بن هزلة بن معتّب بن أحب بن الغوث الغنويّ.
-
ذكره الآمديّ، فقال: شاعر فارس جاهليّ، أدرك الإسلام، وقتل يوم الزّعفران ببلاد الروم، وقتل معه أخوان له. وكذا ذكره أبو عمرو الشّيبانيّ أيضا.
-
[٤٦٧- الأشهب بن رميلة،]
-
هو ابن ثور بن أبي حارثة بن عبد المدان بن جندل بن نهشل بن دارم بن عمرو بن تميم. ورميلة أمه، قاله أبو عمرو الشيبانيّ، قال: وكانت أمة لجندل بن مالك بن ربعي النهشلي، ولدت لثور في الجاهليّة أربعة نفر، وهم رباب وحجناء وسويبط والأشهب، فكانوا من أشد إخوة في العرب لسانا ويدا ومنعة، ثم أدركوا الإسلام فأسلموا، وكثرت أموالهم وعزوا، حتى كانوا إذا وردوا ماء من مياه الصمان [ (٥) ] حظروا على
vol. 1, p. 345الناس ما يريدونه منه، فوردوا في بعض السنين ماء، فأورد بعض بني قطن بن نهشل- واسمه بشر بن صبيح، ويكنى أبا بذّال- بعيره حوضا فضربه به رباب بن رميلة بعصا فشجّه، فكانت بين بني رميلة وبين بني قطن حرب، فأسر بنو قطن أبا أسماء أبيّ بن أشيم النهشلي، وكان سيد بني جرول بن نهشل، وكان مع بني رميلة، فقال نهشل بن جري: يا بني قطن، إن هذا لم يشهد شرّكم [ (١) ] ، فخذوا عليه أن ينصرف عنكم بقومه، وأطلقوه، ففعلوا، فذهب من قومه بسبعين رجلا، فلما رأى الأشهب بن رميلة ذلك أصلح بينهم، ودفع أخاه رباب بن رميلة إليهم، وأخذ منهم الفتى المضروب، فلم يلبث أن مات عنده، فأرسل إلى بني قطن يعرض عليهم الدّية، واستعانوا بعباد بن مسعود، ومالك بن ربعيّ، ومالك بن عوف، والقعقاع بن معبد، فقالوا: لا ترضى إلا بقتل قاتله، وأرادوا قتل الرباب، فقال لهم: دعوني أصلّي ركعتين فصلّى. وقال: أما واللَّه إني إلى ربي لذو حاجة، وما منعني أن أزيد في صلاتي إلا أن يروا أنّ ذلك فرق من الموت، فدفعوه إلى والد المقتول، واسمه خزيمة فضرب عنقه، وذلك في الفتنة بعد قتل عثمان، فندم الأشهب على ذلك، فقال يرثي أخاه:
أعينيّ قلّت عبرة من أخيكما ... بأن تسهر اللّيل التّمام وتجزعا
وباكية تبكي ربابا وقائل ... جزى اللَّه خيرا ما أعفّ وأمنعا
وقد لامني قوم ونفسي تلومني ... بما قال رأيي في رباب وضيّعا
فلو كان قلبي من حديد أذابه ... ولو كان من صمّ الصّفا لتصدّعا [ (٢) ]
-
[الطويل] [وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» في حرف الزاي المنقوطة، وأنشد له ما قاله عند قتله أبا بذّال:
قلت له صبرا [ (٣) ] أبا بذّال ... تعلّمن واللَّه لا أبالي
أن لا تؤوب آخر اللّيالي ... صبرا [ (٤) ] له لغرّة الهلال
أوّل يوم لاح من شوّال [ (٥) ]
-
[الرجز]
vol. 1, p. 346قال: ولما قتل رباب بأبي بذّال أنشد الأشهب:
ولمّا رأيت القوم ضمّت حبالهم ... ربابا وني [ (١) ] شرى وما كان وانيا
[الطويل] قال: وكان رباب جلدا من أشدّ الناس] [ (٢) ] .
-
[٤٦٨ ز- الأشهب بن ورد]
-
بن عمرو بن ربيعة بن جعدة السلمي. له إدراك.
-
وكان ابنه زياد مع معاوية بصفّين وبعدها.
-
ذكر ذلك أبو عمرو الشّيبانيّ.