باب الألف بعدها سين

67 paragraphs · vol. 1, p. 338

Page 2 of 2

  1. له ذكر في الفتوح وهو الّذي فتح بيهق [ (٢) ] .

    vol. 1, p. 341
  2. أمّره ابن عامر على الجيش، فقتل يوم الفتح سنة إحدى وثلاثين، وكان فاضلا، وفيه يقول عامر بن عبد قيس: ما آسي [ (٣) ] من الفراق إلا على ظمأ الهواجر، وتجاوب المؤذنين، وإخوان منهم الأسود بن كلثوم.

  3. [٤٥٨ ز- الأسود بن مغراء]

  4. بن شراحيل بن الأرقم بن الأسود.

  5. ذكر ابن دريد في «الاشتقاق» ، وقال: إنه شهد اليرموك.

  6. [٤٥٩- الأسود بن هلال المحاربي [ (٤) ] ،]

  7. أبو سلام الكوفي.

  8. هاجر في زمن عمر، رواه ابن سعد.

    وقال العجليّ: كان جاهليا، وكان من أصحاب عبد اللَّه.

  9. وحديثه عن الصحابة في الصحيحين وغيرهما عن معاذ بن جبل ونحوه.

  10. وروى الباورديّ في الصّحابة من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال، وكان قد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم. وكذا أخرجه العثماني، واستدركه ابن فتحون.

    vol. 1, p. 342
  11. وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق أبي وائل، قال: أتيت الأسود بن هلال، وكان أعقل مني.

    قال ابن سعد: مات زمن الحجاج. وقال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين.

  12. [٤٦٠- الأسود [ (١) ] بن يزيد]

  13. بن قيس النخعي، أبو عمرو. ويقال أبو عبد الرحمن.

  14. ذكر ابن أبي خيثمة أنه حجّ مع أبي بكر وعمر وعثمان.

    وقال ابن سعد: سمع من معاذ بن جبل في اليمن قبل أن يهاجر. وفي البخاريّ، من طريق أشعث بن سليم، عن الأسود بن يزيد، قال: أتانا معاذ بن جبل باليمن معلّما وأميرا، فسألناه عن رجل توفّي، فذكر قصّته.

  15. ومن طريق إبراهيم النّخعيّ، عن خاله الأسود،. قال: قضى فينا معاذ بن جبل على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم.

  16. ولأبي داود من طريق أبي حسّان الأعرج، عن الأسود بن يزيد- أنّ معاذا ورّث أختا وابنة باليمن ونبيّ اللَّه حيّ.

    وقال البخاريّ: سمع أبا بكر وعمر، وحديثه عن كبار الصّحابة في الصّحيحين وغيرهما.

    قال الحكم بن عتيبة: كان يصوم الدّهر. وقال العجليّ: كوفيّ جاهليّ ثقة، رجل صالح فقيه.

  17. مات سنة أربع، وقيل خمس وسبعين. وجزم به أبو نعيم شيخ البخاريّ.

    vol. 1, p. 343
  18. [٤٦١- أسيخت [ (١) ] مرزبان]

  19. البحرين. ذكره أحمد بن يحيى البلاذريّ، وقال: كتب إليه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم حين كتب إلى المنذر بن ساوى وأهل البحرين يدعوهم إلى اللَّه تعالى، فأسلم أسيخت والمنذر.

  20. استدركه ابن فتحون. وقد تقدم في أسداباد اباد نحو هذا.

  21. ٤٦٢ ز- الأسيفع الجهنيّ.

  22. أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وكان يسبق الحاجّ.

  23. قال مالك في «الموطّأ» - عن ابن دلاف، عن أبيه- أنّ رجلا من جهينة كان يشتري الرواحل، فيغالي بها، ثم يسرع السّير، فيسبق الحاجّ، فأفلس، فرفع أمره إلى عمر. فقال:

    أما بعد أيها الناس، إن الأسيفع أسيفع جهينة، رضي من دينه وأمانته أن يقال سبق الحاجّ، ألا وإنه ادّان معرضا فأصبح وقد دين به، فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة نقسم ماله بين غرمائه، ثم إيّاكم والدّين.

  24. ووصله الدّار الدّارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عطية بن دلاف، عن أبيه، عن بلال بن الحارث، عن عمر.

  25. وأخرجه ابن أبي شيبة، عن عبد اللَّه بن إدريس، عن عبيد اللَّه بن عمر به.

  26. وأخرج الدّار الدّارقطنيّ في «غرائب مالك» ، من طريق ابن مهدي، عن مالك، عن ابن دلاف، عن أبيه، عن جده، عن عمر بعضه.

    وقال عبد الرّزّاق، عن معمر، عن أيوب: ذكر بعضهم قال: كان رجل من جهينة يبتاع الرواحل فيغلي بها، فدار عليه دين حتى أفلس، فقام عمر على المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: لا يغرّنّكم صيام رجل ولا صلاته، ولكن انظروا إلى صدقه إذا حدّث، والى أمانته إذا ائتمن، وإلى ورعه إذا استغنى. ثم قال: «ألا إنّ الأسيفع أسيفع جهينة ... فذكر نحو ذلك.

  27. وعن ابن عيينة، عن زياد- هو ابن سعد- عن ابن دلاف عن أبيه فذكره.