باب الألف بعدها الصاد
77 paragraphs · vol. 1, p. 346
Page 1 of 2
- vol. 1, p. 346
[٤٦٩ ز- الأصبغ بن حجر]
-
بن سعد الهمدانيّ.
-
أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم. ولما أسلم أخوه يزيد بن حجر على يد معاذ في حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم غضب الأصبغ وقعد لمعاذ بن جبل على الطريق ليقتله، فلم يقدّر له ذلك، ثم أسلم فحسن إسلامه. ذكر ذلك الهمدانيّ في الأنساب له.
-
[٤٧٠ ز- الأصبغ بن عمرو]
-
بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب الكلبيّ القضاعيّ.
-
كان نصرانيّا فأسلم على يد عبد الرحمن بن عوف في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم- وتزوّج عبد الرحمن ابنته تماضر بأمر النبي صلّى اللَّه عليه وسلم له بذلك ذكر الواقديّ عن سعيد بن بانك [ (٣) ] .
-
وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ في الأفراد، من طريق محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة رحمه اللَّه، عن سعيد بن مسلم بن بانك [ (٣) ] عن عطاء، عن ابن عمر، قال: دعا النبي صلّى اللَّه عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف، فقال: «تجهّز فإنّي باعثك في سريّة ... »
- فذكر الحديث. وفيه:
-
فخرج عبد الرحمن حتى لحق بأصحابه، فسار حتى قدم دومة الجندل، فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام ثلاثة أيام، فلما كان اليوم الثالث أسلم الأصبغ بن عمرو الكلبيّ، وكان نصرانيّا، وكان رأسهم، فكتب عبد الرحمن مع رجل من جهينة يقال له رافع بن مكيث إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: أن تزوّج ابنه الأصبغ فتزوجها، وهي تماضر التي ولدت له بعد ذلك أبا سلمة بن
vol. 1, p. 347عبد الرحمن. قرأته بتمامه على أحمد بن الحسن الزيني أن محمد بن أحمد بن خالد البارقي أخبرهم، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مناقب، أخبرنا أبو اليمن الكندي، [أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو الحسين بن النقور] ، أخبرنا أبو سعد. الإسماعيليّ بانتقاء الدار الدّارقطنيّ، حدّثنا محمد بن الحسن الخباز، حدّثنا عمرو بن تميم، حدّثنا أبو سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني، حدّثنا محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ... فذكره مطوّلا.
قال الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» : تفرد به محمد بن الحسن، عن سعيد، ولم يروه عنه غير أبي سليمان.
قلت: رواية الواقديّ له عن سعيد ترد على هذا الإطلاق. واللَّه أعلم.
-
[٤٧١ ز- الأصبغ بن نباتة.]
-
صاحب عليّ. أخرج ابن ماجة حديثه عنه، وروى ابن عساكر ما يدلّ على أنّ له إدراكا، فإنه أخرج في ترجمة عبد الرحيم بن محرز الفزاريّ من طريق هشام بن الكلبيّ، عن أبي يعلى- واسمه سويد السجستانيّ، عن مرّة بن عمر، عن الأصبغ بن نباتة، قال: إنا لجلوس ذات يوم عند عليّ في خلافة أبي بكر إذ أقبل رجل من حضرموت ... فذكر قصة طويلة سيأتي ذكرها في ترجمة مدرك بن زياد إن شاء اللَّه تعالى.
-
[[٤٧٢- أصحبة-]
-
بموحدة: في الّذي يأتي بعده] [ (١) ] .
-
٤٧٣- أصحمة بن أبحر [ (٢) ] النجاشيّ [ (٣) ]-
ملك الحبشة، واسمه بالعربية عطيّة.
-
والنجاشيّ لقب له، أسلم على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، ولم يهاجر إليه، وكان ردءا للمسلمين نافعا، وقصته مشهورة في المغازي في إحسانه إلى المسلمين الذين هاجروا إليه في صدر الإسلام.
-
وأخرج أصحاب الصّحيح قصة صلاته صلّى اللَّه عليه وسلم صلاة الغائب من طرق: منها رواية سعيد بن مينا، عن جابر. ومنها
رواية عطاء بن جابر: لما مات النجاشيّ قال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «قد مات اليوم عبد صالح يقال له أصحمة، فقوموا فصلّوا على أصحمة، فصفّنا خلفه» [ (٤) ] .
-
هذا لفظ القطّان عن ابن جريج عنه صلّى اللَّه عليه وسلم.
-
وفي رواية ابن عيينة، عن ابن جريج: «قد مات اليوم عبد صالح، فقوموا فصلّوا على أصحمة» .
vol. 1, p. 348قال الطّبريّ وجماعة: كان ذلك في رجب سنة تسع، وقال غيره: كان قبل الفتح.
-
قال ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة: لما مات النجاشيّ كنّا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور.
-
وعند ابن شاهين والدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» ، من طريق معتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس. قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «قوموا فصلّوا على أخيكم النّجاشيّ» [ (١) ] .
فقال بعضهم:
تأمرنا أن نصلي على علج من الحبشة؟ فأنزل اللَّه تعالى: وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ... [آل عمران: ١٩٩] إلى آخر السورة.
قال الدّار الدّارقطنيّ: لا نعلم رواه غير أبي هانئ أحمد بن بكار، عن معتمر.
-
وجاء من طريق زمعة بن صالح عن الزهري، ويحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: أصبحنا ذات يوم عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: «إن أخاكم أصحمة النجاشيّ قد توفّي، فصلّوا عليه» . قال: فوثب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، ووثبنا معه، حتى جاء المصلّي فقام فصففنا وراءه فكبّر أربع تكبيرات.
-
[والنّجاشيّ- بفتح النون على المشهور، وقيل: تكسر- عن ثعلب، وتخفيف الجيم.
-
وأخطأ من شدّدها عن المطرزيّ، وبتشديد آخره. وحكى المطرزيّ التخفيف ورجّحه الصّغانيّ.
-
وأصحمة بوزن أربعة، وحاؤه مهملة، وقيل معجمة، وقيل إنه بموحدة بدل الميم.
-
وقيل: صحمة بغير ألف. وقيل كذلك، لكن بتقديم الميم على الصّاد. وقيل بزيادة ميم في أوله بدل الألف، عن ابن إسحاق في المستدرك للحاكم. والمعروف عن ابن إسحاق الأول، ويتحصل من هذا الخلاف في اسمه ستة ألفاظ لم أرها مجموعة] [ (٢) ] .
-
[٤٧٤ ز- أصعر [ (٣) ] بن قيس]
-
بن الحارث بن وقاص بن صلاءة بن معقل بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي. له إدراك.
-
ذكره ابن الكلبيّ في «الجمهرة» ، وقال: كان صاحب راية بني الحارث يوم القادسية.
-
[٤٧٥- أصخمة-]
-
بخاء معجمة. تقدم في الّذي قبله.
- vol. 1, p. 349
٤٧٦ ز- أصمع بن مظهّر
بن رياح بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي، جدّ الأصمعي عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع.
قال أبو عبيد البكريّ في شرح «أمالي القالي» : أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وأصيب يوم الأهواز.
وقال ابن حزم في «الجمهرة» : أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وأسلم هو وأبوه جميعا. وذكر المبرّد في «الكامل» لابنه علي بن أصمع قصة مع علي بن أبي طالب ثم مع الحجاج.
-
٤٧٧- أطّ بن أبي أطّ
أحد بني سعد بن بكر. صحب خالد بن الوليد أيام أبي بكر، وإليه ينسب نهر أطّ بالعراق، وكان خالد استعمله على خراج تلك النّاحية فنسب نهرها إليه.
-
ذكره الطّبريّ، عن سيف، ووقع في موضع آخر: أطّ بن سويد، ولعله اسم أبيه.
-
واستدركه ابن فتحون. ورأيته مضبوطا بخط من يوثق به بضمّ الهمزة أوّله.
-
[٤٧٨ ز- أعبد بن فدكي،]
-
أخو أبي ليلى السعدي. كان مع خالد بن الوليد في قتال الردّة وفي الفتوح. وبعثه على الحيرة مع القعقاع. ذكر ذلك الطبريّ عن سيف، واستدركه ابن فتحون أيضا.
-
[٤٧٩ ز- الأعور بن الورد]
-
بن حذيفة بن بدر الفزاري، ابن عم عيينة بن حصن.
-
له إدراك. وقد هاجى [ (١) ] ابنه ربيعة بن الأعور عقيل بن علّفة بن الحارث بن معاوية المريّ.
-
٤٨٠- الأغلب العجليّ
الراجز. تقدم في الأول.