باب الألف بعدها نون
68 paragraphs · vol. 1, p. 356
Page 1 of 2
- vol. 1, p. 356
[٤٨٩- أنس بن حذيفة [ (١) ]]
-
تقدم في الأول.
-
٤٩٠ ز- أنس بن نوّاس
بن سيحان المحاربيّ ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم لقبه الحبين، وهو القائل:
فإن لا يذد جهّالكم ذو نهاكم ... تجد حولكم جهّالكم من يذودها
فلا تسمعوا قول العداة فإنّني ... أرى طيش أحلام العداة بعيدها
[الطويل]
-
[٤٩١ ز- أنس بن هلال النميري]
-
كان ممن أمدّ به عمر بن الخطاب المثنى بن حارثة الشّيبانيّ في فتوح العراق، واستشهد مع أخيه مسعود بن حارثة. ذكره الطّبريّ.
-
[٤٩٢ ز- أنيف [ (٢) ] بن يزيد]
-
بن فهدة الكعبيّ، أحد بني عمرو بن تميم.
-
كان أبوه فارسا في الجاهلية مذكورا، ولولده أنيف إدراك، وكان لأنيف ولد اسمه غطفان شاعر له ذكر في خلافة يزيد بن معاوية وبعدها، وهو القائل لما قام مسعود بن عمرو الأزدي في أمر عبيد اللَّه بن زياد يحرّض بني تميم بأبيات رجز منها:
يال تميم إنّها مذكورة ... إن فات مسعود بها مشهورة [ (٣) ]
-
فاستمسكوا بجانب المقصورة
[الرجز] فجاءت بنو تميم إلى المقصورة ومسعود على المنبر فأنزلوه وقتلوه، وحصروا مالك ابن مسمع في داره، وأحرقوا ما حولها وفي ذلك يقول غطفان أيضا:
vol. 1, p. 357وأصبح ابن مسمع محصورا ... يحمي قصورا دونه ودورا
حتّى شببنا حوله السّعيرا
[الرجز] ذكره المرزبانيّ في معجمه، وفي هذه القصة يقول الفرزدق التميمي يفخر بما فعله قومه:
عزلنا وأمّرنا وبكر بن وائل ... تجرّ خصاها تبتغي من تحالف [ (١) ]
-
[الطويل]
-
[٤٩٣- أوس القرني]
-
يأتي في أويس.
-
[٤٩٤ ز- أوس بن بجير الطائي.]
-
له إدراك.
-
وشهد وقعة بزاخة مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، وفي ذلك يقول من أبيات:
ليت أبا بكر يرى من سيوفنا ... وما تختلي من أذرع ورقاب
- [الطويل] ومنها:
-
ألم تر أنّ اللَّه لا ربّ غيره ... يصبّ على الكفّار سوط عذاب [ (٢) ] ؟
-
[٤٩٥ ز- أوس: ]
-
بن ثويب [ (٣) ] الثعلبيّ له إدراك.
-
وروى البخاريّ في تاريخه من طريقه، قال: اكترى مني جرير بن عبد اللَّه بعيرا في الحج، فركبه إلى عمر بن الخطاب.
-
[٤٩٦- أوس بن جذيمة الهجيمي.]
-
له إدراك.
-
وكان فيمن ثبت في الردّة، وأغار مع طائفة من قومه على عسكر سجاح التي تنبّأت ذكره سيف والطبريّ.
-
[٤٩٧- أوس بن ضمعج]
-
الكوفي الحضرميّ [ (٤) ] . ويقال النخعيّ.
- vol. 1, p. 358
تابعيّ كبير ثقة، أدرك الجاهلية، قاله ابن سعد. وقال العجليّ: ثقة.
وقال إسماعيل بن أبي خالد: كان من القرّاء الأول.
وقال خليفة: مات في ولاية بشر سنة أربع وسبعين، روى له مسلم والأربعة.
-
وضمعج- بفتح المعجمة وسكون الميم بعدها عين مهملة ثم جيم. ومعناه الغليظ.
-
[٤٩٨ ز- أوس بن مغراء القريعي.]
- مخضرم. يكنى أبا المغراء، قاله المرزبانيّ، قال:
-
وشهد الفتوح، وبقي إلى أيام معاوية بن أبي سفيان، وله قصة مع النابغة الجعديّ. وهو القائل:
لعمرك ما تبلى سرابيل عامر ... من اللّؤم ما دامت عليها جلودها
[الطويل] وله شعر يمدح به النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أورده ابن سيد الناس في كتاب «الصّحابة» الذين مدحوا المصطفى، وأنه مخضرم، ومنه:
محمّد خير من يمشي على قدم ... وصاحباه وعثمان بن عفّانا
- [البسيط] وأنشد منها ابن إسحاق في السيرة:
-
لا يبرح النّاس ما حجّوا معرّسهم ... حتّى يقال: أجيروا آل صفوانا
[البسيط] وهي قصيدة طويلة عدّ فيها ما كان من بلائهم في الفتوح وغيره، وفخر فيها بقريش.
قال ابن أبي طاهر: لم يقل أحد أحسن منها.
-
[٤٩٩- أوسط بن عمرو [ (١) ] .]
-
وقيل ابن عامر. وقيل ابن إسماعيل البجلي. أبو إسماعيل. ويقال: أبو محمد، وأبو عمرو.
-
شامي حمصي، له إدراك. روي عنه من غير وجه أنه قال: قدمنا المدينة بعد موت
vol. 1, p. 359النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بعام. أخرجه ابن ماجة وغيره بإسناد صحيح. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشّام، وله رواية عن أبي بكر وعمر.
-
وروى له ابن ماجة والنّسائيّ في «اليوم واللّيلة» .
-
وذكر صاحب «تاريخ حمص» أنه ولي إمرة حمص ليزيد، وتوفّي سنة تسع وسبعين.
-
[٥٠٠- أويس بن عامر [ (١) ] .]
-
وقيل: عمرو. ويقال: أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن مسعدة بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد المرادي القرني الزاهد المشهور.
-
أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم. وروى عن عمر وعلي، وروى عنه بشير بن عمرو، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.