الكاف بعدها العين

140 paragraphs · vol. 5, p. 441

Page 2 of 4

  1. ٧٤٢٩- كعب بن سليم بن أسد «٨» :

    ويقال كعب بن حبان القرظي، والد محمد.

    vol. 5, p. 446
  2. كان من سبي قريظة الذين «١» لم ينسبوا، ولا نعرف له رواية، قاله ابن عبد البرّ. وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، وقال: روى عن علي روى عنه ابنه، وأورد ابن مندة في ترجمته حديثا وهم فيه، وقد ذكر في ترجمة عبد الرحمن الخطميّ.

    vol. 5, p. 447
  3. ٧٤٣٠ ز- كعب بن ضنّة:
  4. هو ابن يسار بن ضنّة. نسب لجده. يأتي.

  5. [٧٤٣١- كعب بن عاصم: ]

  6. الأشعري «٢» .

    قال المزنيّ: الصحيح أنه غير أبي مالك الأشعري الّذي يروي عنه عبد الرحمن بن غنم، فإن ذلك معروف بكنيته، وهذا معروف باسمه لا بكنيته. انتهى.

  7. وكل من صنف في الكنى كنى هذا أيضا أبا مالك، منهم النسائي والدّولابي، وأبو أحمد الحاكم، وأطال أبو أحمد القول فيه، وقال: اعتمدت في كنيته على حديث إسماعيل بن عبد اللَّه بن خالد، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت أبا مالك الأشعري كعب ابن عصام يقول ... فذكر حديثا.

    وقال البخاريّ: له صحبة قال إسماعيل بن «٣» أويس: كنيته أبو مالك. وقال البغوي:

    سكن كعب بن عاصم مصر، روت عنه أم الدرداء، وحديثه عند أحمد والنسائي، وابن ماجة وغيرهم: ليس من البر الصيام في السفر.

  8. ووقع عند أحمد بالميم بدل لام التعريف في الثلاثة في البر وفي الصوم وفي السفر، وجاء عنه حديث آخر من رواية جابر بن عبد اللَّه عنه- أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يخطب عند الجمرة أوسط أيام النّحر، أخرجه البغويّ، وقال: غريب، وأخرجه ابن السّكن.

  9. المستغفري.

  10. ٧٤٣٢- كعب بن عامر السعدي «٤» .

  11. له صحبة، قاله جعفر المستغفري. وذكره ابن حبان في الصحابة، فقال الساعدي، وكذا أخرج الباوردي «٥» ، من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع في تسمية من شهد صفّين مع علي

    vol. 5, p. 448من الصحابة كعب بن عامر، من بني ساعدة، بدري، كذا قال. وسنده ضعيف جدا.

  12. [٧٤٣٣- كعب بن عامر: ]

  13. في كعب بن عمرو، ضعيف جدا.

  14. ٧٤٣٤- كعب بن عجرة «١» :
  15. بن أمية بن عديّ بن عبيد بن خالد «٢» بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مريّ بن أراشة البلوي. ويقال ابن خالد بن عمرو بن زيد بن ليث بن سواد بن أسلم القضاعي حليف الأنصار.

  16. وزعم الواقديّ أنه أنصاري من أنفسهم، وردّه كاتبه محمد بن سعد بأن قال: طلبت نسبه في الأنصار فلم أجده، وكذا أطلق أنه أنصاري البخاري، وقال: مدني له صحبة. يكنى أبا محمد.

  17. ذكره ابن سعد بإسناده، وقيل كنيته أبو إسحاق بابنه إسحاق. وقيل أبو عبد اللَّه.

  18. روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أحاديث، وعن عمر، وشهد عمرة الحديبيّة، ونزلت فيه قصة الفدية. وقد أخرج ذلك في «الصحيحين» «٣» من طرق منها

    رواية ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرّ به وهو محرم يوقد تحت قدر والقمل يتهافت على وجهه، فقال له:

    «احلق رأسك، وأطعم فرقا بين ستّة مساكين» الحديث.

  19. في بعض طرقه: ما كنت أظنّ أن الوجع بلغ ما نرى، وفيها: قال كعب: فكانت لي خاصة وهي لكم عامة.

  20. ومن مستغرب «٤» طرق قصته ما أخرجه ابن المقري «٥» في «فوائده» من طريق عبد اللَّه بن سليمان الطويل، عن نافع- أنّ رجلا من الأنصار أخبره أنّ كعب بن عجرة من بني

    vol. 5, p. 449سالم كان أصابه في رأسه أذى، فحلقه، فقال للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «فماذا أنسك؟ فأمره أن يهدي بقرة يقلّدها ثم يسوقها ثم يقفها «١» بعرفة، ثم يدفع بها مع الناس، وكذلك يفعل بالهدي.

  21. ويعارضه ما أخرجه البغوي من طريق أبان بن صالح، عن الحسن، قال: قال رجل لكعب بن عجرة: يا أبا محمد، ما كانت فديتك؟ قال: شاة.

  22. وأخرج الطبراني في «الأوسط» من طريق ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن كعب بن عجرة، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يوما فرأيته متغيّرا، فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلا له، فسقيت له على كل دلو بتمرة فجمعت تمرا، فأتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ... الحديث.

  23. وأخرج ابن سعد بسند جيد عن ثابت بن عبيد- أن يد كعب قطعت في بعض المغازي، ثم سكن الكوفة.

  24. روى عنه ابن عمر، وجابر، وابن عبّاس، وطارق بن شهاب، وزيد بن وهب، وآخرون.

  25. وروى عنه أيضا أولاده: إسحاق، ومحمد، وعبد الملك، والربيع.

  26. قيل «٢» : مات بالمدينة سنة إحدى وقيل «٣» : اثنتين، وقيل: ثلاث وخمسين. وله خمس، وقيل: سبع وسبعون سنة.

  27. ٧٤٣٥- كعب بن عدي التنوخي «٤» .

  28. مخرج حديثه عن أهل مصر. روى عنه ناعم بن أجيل حديثا حسنا، هكذا اختصره ابن عبد البر.

  29. ونسبه ابن مندة عن ابن يونس، فقال: ابن عديّ بن عمرو بن ثعلبة بن عديّ بن ملكان بن عذرة بن زيد اللات، هو الّذي يقال له التنوخي، لأن ملكان بن عوف حلفاء تنوخ، وهم العباد، بكسر المهملة وتخفيف الموحدة، بالحيرة، وهكذا قال ابن يونس في «تاريخ مصر» .

    قال ابن السّكن: يقال إن له صحبة. وقال البغوي، وابن قانع عنه: حدثنا أبو

    vol. 5, p. 450الأحوص محمد بن الهيثم، أنبأنا «١» سعيد بن جبير بن عفير، حدثني عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخي «٢» ، عن عمرو بن الحارث، عن ناعم بن أجيل- بالجيم مصغّرا، عن كعب بن عدي، قال: أقبلت في وفد من أهل الحيرة إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، ثم انصرفنا إلى الحيرة، فلم نلبث أن جاءتنا وفاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فارتاب أصحابي، وقالوا: لو كان نبيا لم يمت.

    فقلت: فقد مات الأنبياء قبله، فثبتّ على الإسلام، ثم خرجت أريد المدينة، فمررت براهب كنا لا نقطع أمرا دونه فعجت «٣» إليه فقلت: أخبرني عن أمر أردته لقح في صدري منه شيء. قال: ائت باسمك من الأشياء، فأتيته بكعب قال: ألقه في هذا الشعر لشعر أخرجه، فألقيت الكعب فيه فإذا بصفة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كما رأيته، وإذا موته في الحين الّذي مات فيه، فاشتدت بصيرتي في إيماني، فقدمت على أبي بكر رضي اللَّه عنه فأعلمته وأقمت عنده، ووجّهني إلى المقوقس، ورجعت، ثم وجهني عمر أيضا، فقدمت عليه بكتابه بعد وقعة اليرموك. ولم أعلم بها، فقال لي: علمت أن الروم قتلت العرب وهزمتهم؟ قلت:

    لا. قال: ولم؟ قلت: لأن اللَّه وعد نبيّه ليظهره على الدين كلّه، وليس يخلف الميعاد قال:

    فإنّ العرب قتلت الروم، واللَّه قتلة عاد، وإن نبيكم قد صدق. ثم سألني عن وجوه الصحابة فأهدى لهم، وقلت له: إن العباس عمه حي فتصله؟.

    قال كعب: وكنت شريكا لعمر بن الخطاب. فلما فرض الديوان فرض لي في بني عديّ بن كعب.

    وقال البغويّ: لا أعلم لكعب بن عدي غيره. وهكذا أخرجه ابن قانع عن البغوي، ولكنه اقتصر منه إلى قوله: مات الأنبياء قبله، وابن شاهين عن أبيه عن أبي الأحوص بطوله، وأبو نعيم عن أبي العباس الصّرصري عن البغوي بطوله، وأخرجه ابن السكن بطوله، عن شيخ آخر عن أبي الأحوص، ومن رواية عبد اللَّه بن سعيد بن عفير، عن أبيه بطوله. وزاد فيه: فألقيت الكعب فيه فصحّف فيه، وقال فيها: وكنت شريكا لعمر في البز. قال: ابن السّكن: رواه غير سعد فأدخل بين عمرو بن حريث وناعم يزيد بن أبي حبيب.

    قلت: أخرجها ابن يونس في تاريخ مصر، من طريق إبراهيم بن أبي داود البرلسي- أنه قرأ في كتاب عمرو بن الحارث بخطه. حدثني يزيد بن أبي حبيب أن ناعما حدثه عن كعب بن عدي، قال: كان [أبي] «٤» أسقف الحيرة فلما بعث محمد قال: هل لكم أن يذهب

    vol. 5, p. 451نفر منكم إلى هذا الرجل فتسمعوا «١» من قوله؟ لا يموت غدا فتقولوا: لو أنّا سمعنا من قوله، وقد كان على حق؟ فاختاروا أربعة فبعثوهم، فقلت لأبي: أنا أنطلق معهم، قال: ما تصنع؟ قلت: انظر، فقدمنا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فكنّا نجلس إليه إذا صلّى الصبح فنسمع كلامه والقرآن ولا ينكرنا «٢» أحد، فلم نلبث إلا يسيرا حتى مات، فقال الأربعة: لو كان أمره حقا لم يمت، انطلقوا، فقلت: كما أنتم حتى تعلموا من يقوم مكانه فينقطع هذا الأمر أم يتمّ، فذهبوا ومكثت «٣» أنا لا مسلما ولا نصرانيا، فلما بعث أبو بكر [جيشا] «٤» إلى اليمامة ذهبت معهم، فلما فرغوا مررت براهب، فذكر «٥» قصة معه، وقال فيها: فوقع في قلبي الإيمان فآمنت حينئذ، فمررت على الحيرة فعيّروني فقدمت على عمر رضي اللَّه عنه، وقد مات أبو بكر رضي اللَّه عنه، فبعثني إلى المقوقس، فذكر نحوه.

  30. ثم أخرج ابن يونس من «٦» رواية سعيد بن عفير، وقال: الصواب ما في الكتاب لم يسمعه عمرو بن ناعم.

    قلت: اعتمد ابن يونس على ما في هذه الرواية، فقال في أول الترجمة: كان أحد وفد أهل الحيرة إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يسلم، وأسلم زمن أبي بكر، وكان شريك عمر في الجاهلية في تجارة البز، وقدم الإسكندرية سنة خمس عشرة رسولا من عمر إلى المقوقس، وشهد فتح مصر، واختط «٧» بها، وكان ولده بمصر يأخذون العطاء في بني عدي بن كعب حتى نقلهم أمير مصر في زمن يزيد بن عبد الملك إلى ديوان قضاعة، وولده بمصر من عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدي، وله بمصر حديث، فذكره.

  31. وتبع ابن يونس أبو عبد اللَّه بن مندة، وأخرج الحديث عن ابن يونس، من طريق يزيد بن أبي حبيب المذكورة، وقال: قال ابن يونس: هكذا وجدته في الدّرج والرّقّ «٨» القديم الّذي حدثني به محمد بن موسى، عن ابن أبي داود، عن كتاب عمرو بن الحارث.

    قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وكأن سياق»

  32. سند سعيد «١٠» بن

    vol. 5, p. 452عفير بعلو من روايته عن أحمد القاري، عن عبيد اللَّه بن سعيد عن أبيه ولم يسق المتن، بلى قرنه برواية يزيد بن أبي حبيب، وبينهما من المخالفة أنّ في رواية سعيد بن عفير أنه أسلم عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وفي رواية يزيد بن أبي حبيب أنه لم يسلم إلّا في عهد أبي بكر، ويمكن الجمع بين الروايتين بأنه ليس في رواية يزيد بن أبي حبيب أنه لم يسلم، بل سكت عن ذلك، وذكر أنه بعد موت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أقام لا مسلما ولا نصرانيا.

  33. وفي رواية سعيد التصريح بإسلامه عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وذكر بعد ذلك أنه ازداد يقينا في إيمانه، فيحمل على أنه بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وقع له تردّد، فصار في حكم من رجع عن الإسلام، فلما شاهد نصرة المسلمين مرة بعد مرة رجح عنده الإسلام وعاوده اليقين، فعلى هذا يعد في الصحابة، لأنه لو تخللت له ردّة صريحة ثم عاد استمر له اسم الصحبة، كالأشعث بن قيس وغيره ممن ارتدّ وعاد. وقد كنت اعتمدت على قول ابن يونس، وكتبته في المخضرمين، ثم رجح عندي ما في رواية ابن عفير فحوّلته إلى هذا القسم الأول، وباللَّه التوفيق.

  34. وأورد ابن مندة في ترجمته قصة له تتضمّن رواية أبي ثور الفهميّ عنه، أخرجها من طريق ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن شريح، عن يزيد بن عمرو، عن أبي ثور الفهميّ، قال: كان كعب العبادي عقيدا لعمر بن الخطاب في الجاهلية، فقدم الإسكندرية، فوافق لهم عيدا يكون على رأس مائة سنة، فهم مجتمعون، فحضر معهم حتى إذا فرغوا قام فيهم من يناديهم: أيها الناس، أيكم أدرك عيدنا الماضي فيخبرنا أيّهما أفضل؟ فلم يجبه أحد حتى ردّد فيهم، فقال: اعلموا أنه ليس أحد يدرك عيدنا المقبل مما لم يدرك هذا العيد من شهد العيد الماضي.

    قال ابن يونس: وكان هذا العيد عندهم معروفا بالإسكندرية إلى بعد الثلاثمائة. ووقع لصاحب «أسد الغابة» في ترجمته: وكان أحد وفد الحيرة إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم زمن أبي بكر، وكان شريك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الجاهلية، وقدم الإسكندرية سنة خمس عشرة رسولا لعمر إلى المقوقس، وشهد فتح مصر وهذا نقله من كلام ابن مندة، ولكن ليس عند ابن مندة إلا ما عند غيره ممن ترجم له، وهو أنه كان شريكا لعمر بن الخطاب، وقد وقع ذلك في رواية أبي ثور الفهميّ أيضا.

  35. [٧٤٣٦ ز- كعب بن عمرو: ]

  36. بن زيد الأنصاري.

  37. روى حديثه عبد اللَّه بن وهب، عن مسلمة بن علي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن

    vol. 5, p. 453رجل من قريش- أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لما حاصر خيبر جاع بعض الناس فافتتحوا حصنا من حصونها فأخذ بعض المسلمين جراب شحم فبصر به صاحب المغانم، وهو كعب بن عمرو بن زيد الأنصاري، فأخذه منه، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «خلّ بينه وبين جرابه»

  38. فذهب به إلى أصحابه. وفي سنده مع انقطاعه ضعف.

  39. وقد وقع في الصحيح عن عبد اللَّه بن مغفّل قصة له في جراب شحم أخذه يوم خيبر، فكأنه المراد بقوله في هذه الرواية بعض المسلمين. وذكر أبو عمر في العبادلة عبد اللَّه بن كعب بن عمرو بن عوف كان على المغانم ببدر، والّذي يظهر أنه غير هذا «١» .

  40. [٧٤٣٧- كعب بن عمرو: ]