الميم بعدها الألف

428 paragraphs · vol. 5, p. 517

Page 2 of 11

  1. [٧٦٠٦- ماعز: ]

    vol. 5, p. 522
  2. آخر «٧» .

  3. أفرده البخاري والبغوي عن الّذي قبله، وترجم له ماعز والد عبد اللَّه، وجوّز ابن مندة

    vol. 5, p. 523أن يكونا واحدا، وأورده من طريق الهنيد بن القاسم، عن الجعيد، بن عبد الرحمن أنّ عبد اللَّه بن ماعز حدثه أنّ ما عزا أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فكتب له كتابا إن ماعزا أسلم آخر قومه، وإنه لا تجني عليه إلا يده. انتهى.

  4. وقيل عن عبد اللَّه بن ماعز، عن أبيه.

  5. وقد تقدم بيانه في ترجمة عبد اللَّه بن ماعز.

  6. [ذكر من اسمه مالك]

  7. ٧٦٠٧- مالك بن أحمر «١» .

  8. سكن الشام، قاله البغويّ، وقال ابن شاهين: مالك بن أحمر الجذامي العوفيّ» .

  9. وأخرج من طريق يزيد بن عبد ربه، عن الوليد بن مسلم، حدثني سعيد بن منصور بن محرز بن مالك بن أحمر الجذامي، عن جد أبيه مالك بن أحمر العوفيّ- أنه لما بلغهم مقدم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم تبوك وفد إليه مالك بن أحمر فأسلم وسأله أن يكتب له كتابا يدعوه إلى الإسلام، فكتب له في رقعة من أدم.

    قال الوليد: فسألت سعيد بن منصور أن يقرئني الكتاب، فذكر كبره وضعف بصره، وقال: الق أيوب «٣» بن محرز فسل عنه، فلقيه، فأخرج له رقعة من أدم عرضها أربعة أصابع وطولها قدر شبر، وقد انماح ما فيها، فقرأ على أيوب: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا كتاب من محمّد بن عبد اللَّه رسول اللَّه إلى ابن أحمر ومن اتّبعه من المسلمين، أمان لهم، ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزّكاة، وأدّوا الخمس من المغنم، وخالفوا المشركين» .

  10. وكذا أخرجه البغويّ من طريق هارون بن عمر المخزومي الدمشقيّ، عن الوليد:

    وقال: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.

  11. وأخرجه الطّبرانيّ في «الأوسط» من طريق صفوان بن صالح، عن الوليد، وساقه كله مدرجا غير مفصل كما فصله يزيد بن عبد ربه.

  12. [٧٦٠٨- مالك أخامر: ]

  13. بالمعجمة اليمامي «٤» ، ويقال ابن أخيمر بالتصغير، ويقال بالمهملة مع التصغير.

  14. ذكره البخاريّ، والبغويّ، وابن شاهين، من طريق موسى بن يعقوب الربعي، عن أبي رزين الباهلي، عن مالك بن أخامر، وفي رواية البغوي، وابن شاهين: ابن أحيمر، لكن بالمهملة عند البغوي وبالمعجمة عند ابن شاهين- أنه سمع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «إنّ اللَّه لا يقبل من الصّقور يوم القيامة صرفا ولا عدلا» «١» فقلنا: يا رسول اللَّه، وما الصّقور؟ قال: «الّذي يدخل على أهله الرّجال» .

    vol. 5, p. 524
  15. ورجح ابن حبّان أن أباه أخيمر ومن قال فيه أخامر فقد وهم.

  16. [٧٦٠٩- مالك بن أمية]

  17. بن عمرو السلمي «٢» .

  18. من حلفاء بني أسد بن خزيمة- شهد بدرا، واستشهد باليمامة، ذكره أبو عمر «٣» .

  19. [٧٦١٠- مالك بن أوس]

  20. بن عبد اللَّه بن حجر «٤» الأسلمي.

  21. له ولأبيه صحبة.

  22. أخرج حديثه أبو نعيم من تاريخ أبي العباس السّراج، من طريق عبد اللَّه بن يسار، حدثنا ياسر بن عبد اللَّه بن مالك بن أوس الأسلمي، عن أبيه، قال: لما هاجر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأبو بكر مرّوا بإبل لنا بالجحفة، فقال: لمن هذه الإبل، قيل: لرجل من أسلم، فالتفت إلى أبي بكر رضي اللَّه عنه فقال: سلمت إن شاء اللَّه تعالى فأتاه أبي فحمله على جمل ... الحديث.

  23. [وقد مضى في ترجمة أوس بن عبد اللَّه نحو هذا من طريق صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلمي من أهل العرج، أخبره أنّ أباه مالك بن أوس أخبره أنّ أباه أوسا مرّ به، وهو في مغازي موسى بن عقبة، عن ابن شهاب- أن النبيّ صلّى

    vol. 5, p. 525اللَّه تعالى عليه وآله وسلم لما هبط العرج في الهجرة حمله رجل من أسلم يقال له مالك بن أوس على جمل يقال له ابن اللقاح، وبعث معه غلاما له يدعى مغيثا، فسلك به.

  24. وفي «أخبار المدينة» للزبير بن بكار، عن محمد بن الحسن بن زبالة، عن صخر بن مالك بن إياس بن كعب بن مالك بن أوس الأسلمي، عن أبيه عن جده- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم صلّى بمدلجة تعهن، وبنى بها مسجدا.

  25. [٧٦١١- مالك بن أوس: ]

  26. بن الحدثان «١» بن عوف النّصري، يكنى أبا سعيد.

  27. تقدم ذكر والده قال أبو عمر: زعم أحمد بن صالح المصري أنّ له صحبة. قال ابن رشدين عنه: وقال سلمة بن وردان: رأيت جماعة من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فعدّه منهم «٢» .

  28. وذكر الواقديّ عن شيوخه أنّ مالك بن أوس هذا ركب الخيل في الجاهلية، وكذا ذكر عن الواقدي.

  29. وروى أنس بن عياض، عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: كنّا عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: «وجبت وجبت» الحديث.

    قال ابن رشدين:

    سألت أحمد بن صالح عن هذا الحديث، فقال: هو صحيح. قال أبو عمر: لا أحفظ له خبرا في صحبته أكثر مما ذكرت. وأما روايته عن عمر رضي اللَّه عنه فأشهر من أن تذكر.

  30. وروى عن العشرة المهاجرين، وعن العباس. روى عنه محمد بن جبير، والزهري، ومحمد بن المنكدر، وجماعة منهم: عكرمة بن خالد، وأبو الزبير، ومحمد بن عمرو بن حلحلة.

  31. وتوفي سنة اثنتين وتسعين، وقيل وخمسين، وهو ابن أربع وتسعين. انتهى.

    وقال البغويّ: أخبرني ابن أبي خيثمة، عن مصعب أو غيره، قال: ركب مالك بن أوس الخيل في الجاهلية.

  32. وذكره ابن البرقيّ في باب من أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يثبت له عنه رواية.

    vol. 5, p. 526
  33. وذكر ابن سعد في طبقة من أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا وذكره أيضا في الطبقة الأولى من التابعين وقال: كان قديما، ولكنه تأخر إسلامه، ولم يبلغنا أنّ له رؤية ولا رواية.

    وقال البخاريّ، وأبو حاتم الرّازيّ، وابن حبّان: لا تصح له صحبة، وقال البخاري أيضا: قال بعضهم: له صحبة وقال في التاريخ الصغير: حدثني عبد الرحمن بن شيبة، حدثني يونس بن يحيى بن غنام، عن سلمة بن وردان: رأيت مالك بن أوس، وكانت له صحبة وقال ابن حبان من زعم أن له صحبة فقد وهم وقال البغوي: يقال إنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: وأخبرني رجل من أصحاب الحديث حافظه أنه قد رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال يحيى بن معين: ليست له صحبة. وأخرج البغوي بسند حسن عن مالك بن أوس، قال: كنت عريفا في زمن عمر بن الخطاب. وفي الصحيحين من طريق الزهري، أخبرني مالك بن أوس- أنّ عمر أمره أنّ يقسم مالا بين قومه «١» في قصة طويلة، فيها ذكر العباس وعلي وقال ابن مندة: ذكره ابن خزيمة في الصحابة، ولا يثبت ثم أخرج من طريقه عن حسين بن عيسى، عن أبي ضمرة. عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس- أنه كان مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.

    قال ابن مندة: هذا وهم، والصواب عن أنس بن مالك.

  34. وهذا الّذي أشار إليه أخرجه أبو يعلى من طريق ابن أبي فديك، عن سلمة، عن أنس، وأوله: من أصبح منكم صائما وآخره قال: وجبت وجبت.

  35. وقد أخرج إسماعيل القاضي في «كتاب فضل الصلاة على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم» من طريق سلمة ابن وردان، قال: قال أنس بن مالك، ومالك بن أوس: إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم خرج يتبرّز فلم يجد أحدا يتبعه، فاتبعه عمر ... الحديث في فضل الصلاة.

    قال أبو أحمد الحاكم: سمع أبا بكر وعمر وعثمان وعليّا وغيرهم، وكان عريف قومه في زمن عمر رضي اللَّه عنه قال الذّهليّ: قال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى وتسعين.

    وقال يحيى بن حمزة: مات سنة اثنتين وتسعين.

    قلت: وهو قول الجمهور.

  36. [٧٦١٢- مالك بن أوس]

    vol. 5, p. 527
  37. بن عتيك «١» بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري «٢» .

  38. ذكره البغويّ عن ابن سهل، وقال: شهد أحدا والخندق وما بعدهما، واستشهد هو وأخوه عمير باليمامة.

  39. [٧٦١٣- مالك بن إياس: ]

  40. الأنصاري النجاري «٣» .