الميم بعدها الألف
428 paragraphs · vol. 5, p. 517
Page 7 of 11
- vol. 5, p. 543
هذا سياق [الحسن] «٨» بن سفيان، وسقط جعفر من رواية الآخرين، ولفظه عندهما: مرّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم- يعني عليه، فقال: لا تكثر همّك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك.
وقال البغويّ: لم يروه غير أبي مطيع، وهو متروك الحديث.
-
وأخرجه الخرائطيّ في «مكارم الأخلاق» من طريق أخرى عن الغساني، فقال: عن مالك بن عبادة الغافقي.
- ٧٦٦٨- مالك بن عبدة الهمدانيّ «١» :
-
قال ابن مندة: له ذكر في الكتاب الّذي كتبه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن يوصيه بمعاذ ومالك بن عبدة وغيرهما. وسيأتي سياق ذلك في مالك بن مرارة، ويقال هو الّذي قبله- يعني مالك بن عبادة.
-
[٧٦٦٩- مالك بن عتاهية: ]
-
بن حرب بن سعد بن معاوية بن حفص بن أسامة بن سعد بن أشرس الكندي «٢» .
قال البغويّ: سكن مصر، وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وجاء عنه حديثان:
أحدهما عند أحمد من
رواية «٣» ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن حسان، عن مخيس بن ظبيان، عن رجل من جذام، عن مالك بن عتاهية سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: إذا رأيتم عاشرا فاقتلوه «٤» .
-
أخرجه أحمد، عن موسى بن داود، عنه والبغوي عن إبراهيم بن سعيد الجوهري وغيره عن موسى،
وقال في آخره: يعني عشار المشركين.
-
وأخرجه ابن مندة، من طريق مكي بن إبراهيم، عن ابن لهيعة، فقدم مخيس في السند على عبد الرحمن، وكذا أورده ابن أبي خيثمة عن محمد بن معاوية، عن ابن لهيعة وأخرجه ابن شاهين من طريق ابن أبي خيثمة، ومن طريق «٥» أخرى عن ابن لهيعة كذلك، وقال أحمد في رواية «٦» ابن أبي مريم: عن ابن لهيعة- يعني بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها.
-
وأخرج يعقوب بن سفيان الحديث الأول، عن ابن أبي مريم عن ابن لهيعة، ثم أخرج عن يحيى بن بكير أنه قال: يقولون مالك بن عتاهية سمع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهذا «٧» ريح لم يسمع منه شيئا.
-
ثانيهما
أخرجه أبو نعيم، من طريق ابن لهيعة أيضا. عن يزيد عن مخيس عن مالك بن
vol. 5, p. 545عتاهية- رفعه: إن الأرض تستغفر للمصلّى في السراويل
ولم يذكر في السند عبد الرحمن ولا الرجل من جذام.
-
وذكره ابن عبد الحكم في الصحابة الذين دخلوا مصر.
-
[٧٦٧٠- مالك بن عمارة بن حزم: ]
-
الأنصاري.
-
تقدم نسبه في ترجمة عمارة ومالك هو أخو زيد بن ثابت لأمه «١» أمهما النوار بنت مالك بن صرمة»
-
، من بني النجار، ذكر ابن سعد أنّ عمارة استشهد باليمامة، وخلّف مالكا، وليس له عقب.
-
٧٦٧١- مالك بن عمرو «٣» :
بن ثابت، أبو حبّة الأنصاري.
-
هكذا سماه أبو حاتم، ونقل البغوي عن محمد بن علي الجوزجاني أنه مالك بن عمرو بن كلدة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف، وهو مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى.
-
[٧٦٧٢- مالك بن عمرو: ]
-
بن سميط، أخو ثقف ومدلاج.
قال الواقديّ: أسلم مالك بن عمرو، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد بعدها، واستشهد باليمامة سنة اثنتي عشرة.
-
[٧٦٧٣- مالك بن عمرو: ]
-
بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري النجاري «٤» .
-
ذكر ابن إسحاق أنه مات في اليوم الّذي خرج فيه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى أحد، فصلّى عليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وذلك يوم الجمعة.
-
[٧٦٧٤- مالك بن عمرو بن كلدة: ]
-
تقدم قريبا.
-
[٧٦٧٥- مالك بن عمرو: ]
-
بن مالك بن برهة بن نهشل التميمي، ثم المجاشعي «٥» .
-
ذكره ابن شاهين، وفيه نظر، فأخرج من طريق أبي الحسن المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان وغيره، قالوا في ذكر وفد بني تميم ومن بني مجاشع مالك بن عمرو بن
vol. 5, p. 546مالك بن برهة المجاشعي أتوا حجرة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فصاحوا، فقال. ما هذا؟ فقيل: وفد بني العنبر، فقال: ليدخلوا وليسلموا «١» ، فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بن مخرم، وكان القوم قد تعجلوا وتأخّر في رحالهم فجمعها، فذكر القصة في مراجعة عيينة بن حصن الفزاري في أمرهم وفي طلبهم أن يردّ عليهم سبيهم، وكلام الأقرع «٢» بن حابس في الشفاعة فيهم، وفي ذلك يقول الفرزدق:
وعند رسول اللَّه قام ابن حابس ... بخطّة أسوار إلى المجد حازم
له أطلق الأسرى التي في قيودها ... مغلّلة أعناقها في الشّكائم «٣»
-
[الطويل] وفي القصة: فقال مالك بن برهة: يا رسول اللَّه، ألست أفضل قومي «٤» ، فقال: إن كان لك عقل فلك فضل، وإن كان لك خلق فلك مروءة، وإن كان لك تقى فلك دين.
-
الحديث.
-
وأخرج أيضا من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه، قال: قال مالك بن برهة. فذكر القصة الأخيرة بالحديث المرفوع مقتصرا عليها.
-
٧٦٧٦- مالك بن عمرو الأسدي «٥» .
-
ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة من بني أسد بن خزيمة من بني غنم بن دودان.
-
[٧٦٧٧- مالك بن عمرو: ]
-
بن حسان البلوي.
-
تقدم ذكره في سنبر «٦» في السين المهملة.
- ٧٦٧٨- مالك بن عمرو التميمي «٧» :
-
له ذكر فيمن قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من وفد تميم، ذكره ابن عبد البر مختصرا، ولعله المجاشعي المذكور قريبا.
- vol. 5, p. 547
[٧٦٧٩- مالك بن عمرو الثقفي.]
-
ذكر وثيمة في «كتاب الردة» أنّ أبا بكر وجّهه رسولا إلى مسيلمة باليمامة.
-
فخطب عنده خطبة بليغة دعاه فيها إلى الرجوع إلى الحق. فغضب منه وهم بقتله، فهرب منه، وأنشد له مرثية في حبيب بن زيد الأنصاري الّذي قتله مسيلمة منها:
وقال له الكذّاب تشهد أنّني ... رسول فنادى إنّني لست أسمع
[الطويل] وقد تقدم أنه لم يبق عند حجة الوداع من قريش وثقيف أحد إلا أسلم وشهدها، فلذلك ذكرته في هذا القسم.