الميم بعدها الألف

428 paragraphs · vol. 5, p. 517

Page 8 of 11

  1. ٧٦٨٠- مالك بن عمرو الرواسي «١» :

    تقدم في عمرو بن مالك.

    vol. 5, p. 547
  2. ٧٦٨١- مالك بن عمرو السلمي «٢» :
  3. ويقال العدوانيّ، حليف بني أسد، وكانوا حلفاء بني عبد شمس.

  4. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد باليمامة.

  5. ٧٦٨٢- مالك بن عمرو القشيري «٣» :
  6. ويقال العقيلي، ويقال الكلابي، ويقال الأنصاري. وقيل فيه عمرو بن مالك. وقيل أبيّ بن مالك بن الحارث.

  7. وقد ثبت في القسم الأول أنّ الراجح أبيّ بن مالك لكون ذلك من رواية قتادة، وهو أحفظ من رواية علي بن زيد بن جدعان، فإنه اضطرب فيه في روايته عن زرارة بن أوفى عنه، فاختلف عليه في اسمه ونسبه ونسبته، والحديث واحد، وهو في فضل من أعتق رقبة مؤمنة وفيمن ضمّ يتيما بين أبويه.

  8. وقد جعله بعض من صنّف عدة أسماء، وساق في كلّ اسم حديثا منها، وهو واحد.

  9. وفرق البخاري بين مالك بن عمرو القشيري، ومالك بن عمرو العقيلي، وتعقبه أبو حاتم.

    قال البغوي: حدثنا جدي، حدثنا أبو النضر، حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك، عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه

    vol. 5, p. 548وآله وسلم، قال: «من ضمّ يتيما بين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتّى يستغني عنه وجبت له الجنّة البتّة «١» ، ومن أدرك والديه أو أحدهما ثمّ دخل النّار فأبعده اللَّه، وأيّما رجل أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النّار» .

  10. حدثنا أبو خيثمة، حدثنا هشيم، فذكره. وقال مالك بن الحارث، ثم أخرجه عن علي بن الجعد عن شعبة، فقال: عن قتادة، عن زرارة، عن أبيّ بن مالك، فذكر حديث من أدرك والديه.

  11. ومن طريق حماد بن سلمة «٢» عن علي بن زيد عن زرارة، فقال: عن مالك بن عمرو القشيري حديث من أعتق. واللَّه أعلم.

  12. [٧٦٨٣- مالك بن عمرو: ]

  13. من بني نصر.

  14. ذكر ابن إسحاق أنه شهد في الكتاب الّذي كتبه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لنصارى نجران هو وأبو سفيان، وغيلان بن عمرو، والأقرع بن حابس.

  15. [٧٦٨٤- مالك بن عمرو العدوي: ]

  16. حليف بني عدي بن كعب.

  17. أورده البغويّ، وقال: ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب. والأموي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

  18. ٧٦٨٥
  19. - مالك بن عمير «٣» الحنفي «٤» :
  20. ذكره الحسن بن سفيان في مسندة في الوحدان، والبغوي في معجمه، وأخرجا من طريق الثوري عن إسماعيل بن سميع، عن مالك بن عمير، وكان قد أدرك الجاهلية، قال:

    جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، إني سمعت أبي [يقول لك قولا قبيحا فقتلته فلم يشقّ عليه ذلك، وجاء آخر، فقال: يا رسول اللَّه، إني سمعت أبي] «٥» يقول لك قولا قبيحا فلم أقتله فلم يشقّ عليه. لفظ الحسن، وفي رواية البغوي

    vol. 5, p. 549فسكت عنه، قال ابن مندة: لا يعرف له رؤية ولا صحبة. وقال أبو حاتم الرازيّ: [روى] «١» حديثا مرسلا. كذا قال.

  21. ٧٦٨٦- مالك بن عمير السلمي «٢» :

    الشاعر.

  22. ذكره البغويّ وغيره في الصحابة، وأخرج هو والحسن بن سفيان والطبراني، من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن واصل بن يزيد بن واصل السلمي، ثم الناصري، حدثنا أبي وعمومتي عن جدّي مالك بن عمير، قال: شهدت مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم الفتح وحنينا والطائف، فقلت: يا رسول اللَّه، إني امرؤ شاعر، فأفتني في الشعر. فقال: لأن يمتلئ ما بين لبّتك إلى عاتقك قيحا خير لك من أن تمتلئ شعرا.

    قلت: يا رسول اللَّه فامسح عني الخطيئة. قال: فمسح يده على رأسي، ثم أمرّها على كبدي، ثم على بطني حتى إني لأحتشم من مبلغ يد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: فلقد كبر مالك حتى شاب رأسه ولحيته ثم لم يشب موضع يد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من رأسه ولحيته.

  23. وفي رواية البغوي: فإن كان ولا بد لك منه فشبّب بامرأتك، وامدح راحلتك. قال:

    فما قلت بعد ذلك شعرا.

  24. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مختصرا. وأخرج الطّبرانيّ في «الأوسط» ، من طريق سعيد بن عبيد القطان، عن واصل بن يزيد به، ولكن لم يقل عن جدي، وإنما قال: عن مالك، وقال: لا يروى عن مالك إلا بهذا الإسناد. تفرد به سعيد، كذا قال، ورواية يعقوب ترد عليه وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال: له خبر مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فكأنه أشار إلى هذا الحديث، قال وهو القائل:

    ومن ينتزع ما ليس من سوس «٣» نفسه ... فدعه ويغلبه على النّفس خيمها

    [الطويل]

  25. ٧٦٨٧- مالك بن عميرة «٤» :
  26. أبو صفوان، وأبوه بفتح العين، وحكى فيه البغوي عميرا مصغّرا بلا هاء في آخره.

  27. حديثه يشبه حديث سويد بن قيس، فقيل إنهما واحد، اختلف في اسمه على سماك ابن حرب، وقيل هما اثنان.

    vol. 5, p. 550
  28. وقد تقدم بيان ذلك في سويد.

  29. وأخرجه البغوي من رواية أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن سماك: سمعت أبا صفوان مالك بن عمير. ومن طريق شبابة، عن شعبة قال مالك بن عمير به. وفيه اختلاف ثالث على سماك يأتي في مخرمة.

  30. ٧٦٨٨- مالك بن عميلة «١» :

    بن السباق بن عبد الدار.

  31. شهد بدرا، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، هكذا أورده أبو عمر ولم يزد، ولم أجده في المغازي لموسى بن عقبة في الترجمة التي قال فيها تسمية من شهد بدرا، ولفظه فيها: ومن بني عبد الدار بن قصي مصعب بن عمير، وسويبط بن حرملة. انتهى. فلو لم ينسبه إلى موسى لجوّزنا أن يكون غيره. ذكره ابن «٢» الكلبي.

  32. ولما ذكر الزّبير بن بكّار أنساب بني عبد الدار ذكر مالكا هذا ولم يصفه بالإسلام فضلا عن شهوده بدرا ولا هو في مغازي ابن إسحاق ولا الواقدي، وقد طالعت غزوة بدر من مغازي موسى بن عقبة كلها، فما وجدت لمالك بن عميلة فيها ذكرا.

  33. [٧٦٨٩- مالك بن عوف: ]

  34. بن سعد بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، أبو علي النصري «٣» . وواثلة في نسبه [ضبطت] «٤» بالمثلثة عند أبي عمر، لكنها بالمثناة التحتانية عند ابن سعد. [قال ابن إسحاق بعد أن ذكر قصة مالك بن عوف بوفد حنين] «٥» كان رئيس المشركين يوم حنين، ثم أسلم، وكان من المؤلفة، وصحب ثم شهد القادسية وفتح دمشق.

  35. وقال ابن إسحاق بعد أن ذكر قصة مالك بن عوف بوفد حنين، وحدثني أبو وفرة «٦» ، قال: لما انهزم المشركون لحق مالك بن عوف بالطائف، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لو أتاني مسلما لرددت عليه أهله وماله» ،

    فبلغه ذلك، فلحق به، وقد خرج من الجعرانة فأسلم، فأعطاه «٧» أهله وماله، وأعطاه مائة من الإبل كالمؤلفة، فقال مالك بن

    vol. 5, p. 551عوف يخاطب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من قصيدة:

    ما إن رأيت ولا سمعت بواحد ... في النّاس كلّهم كمثل محمّد

    أوفى فأعطى للجزيل لمجتدي ... ومتى تشأ يخبرك عمّا في غد «١»

    وإذا الكتيبة عرّدت أنيابها ... بالسّمهريّ وضرب كلّ مهنّد

    فكأنّه ليث على أشباله ... وسط الهباءة خادر في مرصد

    [الكامل] قال: واستعمله رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على من أسلم من قومه، ومن تلك القبائل من ثمالة وسلمة وفهم، فكان يقاتل ثقيفا، فلا يخرج لهم سرح «٢» إلا أغار عليه حتى يصيبه.

    وقال موسى بن عقبة في المغازي: زعموا أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أرسل إلى مالك بن عوف وكان قد فرّ إلى حصن الطائف، فقال: إن جئتني مسلما رددت إليك أهلك ولك عندي مائة ناقة.

  36. وأورد قصّته الواقديّ في المغازي مطوّلا، وأبو الأسود عن عروة في مغازي بن عائذ باختصار، وفي الجليس والأنيس للمعافي من طريق الحرمازي، عن أبي عبيدة: وفد مالك بن عوف، فكان رئيس هوازن بعد إسلامه إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فأنشده شعرا، فذكر نحو ما تقدم، وزاد، فقال له خيرا وكساه حلة.

    وقال دعبل: لمالك بن عوف أشعار جياد وقال أبو الحسين الرازيّ: إن الدار المعروفة بدار بني نصر بدمشق كانت كنيسة للنصارى نزلها مالك بن عوف أول ما فتحت دمشق فعرفت به.

  37. وحكي أنه يقال فيه مالك بن عبد اللَّه بن عوف، والأول هو المشهور.

  38. [٧٦٩٠- مالك بن عوف: ]

  39. بن مالك الأشجعي.

  40. تقدمت الإشارة إليه في ترجمة سالم بن عوف، وأورده أبو موسى.