الميم بعدها الجيم
56 paragraphs · vol. 5, p. 569
Page 2 of 2
- vol. 5, p. 575
وتقدم في ترجمة خالد بن المعمر أنه كان رئيس بكر بن وائل معه مجزأة بن ثور:
ولمجزأة ولد يقال له شقيق، كان رئيس بكر بن وائل في خلافة عثمان ثم صرفها علي عنه إلى أبي ساسان حصين بن المنذر.
- ٧٧٤٧- مجزّز المدلجي:
-
وهو ابن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني «٢» .
- vol. 5, p. 576
مذكور في الصحيحين من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل عليّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مسرورا تبرق أسارير وجهه، فقال: «ألم تر أنّ مجزّز المدلجي نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، فقال: إنّ بعض هذه الأقدام من بعض» .
-
وفي رواية ابن قتيبة: مرّ على زيد وأسامة وقد غطّيا رءوسهما وبدت أقدامهما.
-
وذكر قاسم بن ثابت في «الدلائل» عن موسى بن هارون، عن مصعب الزبيري- أنه لم يكن اسمه مجززا، وإنما قيل له ذلك لأنه كان إذا أسر أسيرا جزّ ناصيته وأطلقه.
-
وذكره ابن يونس في «تاريخ مصر» ، قال: وذكروه في كتبهم- يعني كتب من شهد فتح مصر، قال: ولا أعلم له رواية.
قلت: وأغفل ذكره جمهور من صنف «١» في الصحابة، لكن ذكره أبو عمر في الاستيعاب، وذكر ابن الأثير أن أبا نعيم ذكره وأغفله ابن مندة، ولم يستدركه أبو موسى.
قلت: ولم أر له ذكرا في النسخة التي من المعرفة لأبي نعيم عندي، وهي متقنة، ولو كان ذكره لما فات أبا موسى كعادته في اتباع أبي نعيم في ذكره كلّ من ذكره زائدا على ابن مندة، ولولا ذكر ابن يونس أنه شهد الفتوح بعد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لما كان مع من ذكره في الصحابة حجة صريحة على إسلامه، واحتمال أن يكون قال ما قال في حقّ زيد وأسامة قيل أن يسلم، واعتبر قوله لعدم معرفته بالقافة «٢» ، لكن قرينة رضا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وقربه يدلّ على أنه اعتمد خبره، ولو كان كافرا لما أعتمده في حكم شرعي.
-
٧٧٤٨- مجفنة بن النعمان العتكيّ.
-
كان شاعر الأزد، وكان النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أمّر عليهم عمرو بن العاص، فلما مات وارتدت العرب فخشي عمرو بن العاص أن يرتدّوا فاستأذنهم في الرجوع إلى المدينة، فقال له مجفنة:
يا عمرو إن كان النّبيّ محمّد ... قد أتى به الأمر الّذي لا يدفع
فقلوبنا قرحى وماء دموعنا ... جار وأعناق البريّة خضّع
يا عمرو إنّ حياته كوفاته ... فينا ونبصر ما يقول ونسمع
فأقم فإنّك لا تخاف رجوعنا ... يا عمرو ذاك هو الأعزّ الأمنع
[الكامل]
- vol. 5, p. 577
ذكره وثيمة في كتاب «الردة» عن محمد بن إسحاق.
- ٧٧٤٩- مجمّع بن جارية «١» :
-
بن عامر بن مجمّع بن العطّاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي «٢» .
-
له في ترجمة سعيد بن عبيد بن قيس ذكر، وأخرج له في السنن ثلاثة أحاديث صحّح الترمذي بعضها.
وقال ابن إسحاق في المغازي: كان مجمّع بن جارية بن العطاف حدثا قد جمع القرآن، وكان أبوه جارية «٣» ممن اتخذ مسجد الضّرار، وكان مجمع يصلّي بهم فيه، ثم إنه أحرق فلما كان زمن عمر بن الخطاب كلّم في مجمع أن يؤمّ قومه، فقال: لا، أو ليس بإمام المنافقين في مسجد الضّرار، فقال: واللَّه الّذي لا إله إلا هو، ما علمت بشيء من أمرهم، فزعموا أنّ عمر رضي اللَّه عنه أذن له أن يصلي بهم، ويقال: إن عمر بعثه إلى أهل الكوفة يعلّمهم القرآن فتعلّم ابن مسعود فعلّمه القرآن.
-
٧٧٥٠- مجمّع بن يزيد «٤» :
بن جارية الأنصاري، ابن أخي الّذي قبله.
وقال ابن حبّان: له صحبة، وقيل: هما واحد. وفرّق بينهما ابن السكن وغيره، وله في مسند أحمد وابن ماجة حديث حسن الإسناد.
-
[٧٧٥١- مجيد: ]
-
في مجذي.