الميم بعدها الظاء
497 paragraphs · vol. 6, p. 106
Page 5 of 13
- vol. 6, p. 123
«٢» [....] .
-
وأخرج البغويّ أيضا، من طريق مطرف، عني أبي السّفر، عن معاوية بن سويد، قال: كنا بني مقرن لنا غلام فلطمه بعضنا، فأتى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فشكا إليه فأعتقه، فقيل: يا رسول اللَّه، إنه ليس لهم خادم غيره، فقال: فليخدمهم حتى يستغنوا.
-
وكذا أخرجه النّسائي من هذا الوجه. وهذا الحديث أخرجه مسلم وأصحاب السنن من رواية هلال بن يساف، ومن رواية سلم بن كهيل، وغيرهما، كلهم عنه عن أبيه، قال: كنّا بني مقرّن ... فذكر القصة ... الحديث، فكأنه وقع في الرواية المذكورة تقصير من بعض الرواة.
-
وقد أخرجه النسائيّ على الاختلاف، ولم ينبّه على ذلك كعادته، وإنما ذكر اختلافا على مطرف في الواسطة بينه وبين معاوية بن سويد فيه، وقال: إن قول من قال عن أبي السفر أشبه بالصواب.
قال ابن أبي حاتم الرازيّ: حديثه مرسل. وقال أبو أحمد العسكري: ليسوا يصححون سماعه، وروايته مرسلة.
-
وذكره ابن حبّان والعجليّ في ثقات التابعين، روى عنه أيضا سلمة بن كهيل، وعمرو بن مرة، وأشعث بن أبي الشعثاء، وغيرهم.
- vol. 6, p. 124
٨٠٨٩- معاوية بن صعصعة التميمي «١»
-
: أحد وفد بني تميم الذين نادوا من وراء الحجرات.
-
ذكره أبو عمر، وقال: لا أعرف له روايته، كذا قال، والمعروف صعصعة بن مقرّن.
-
واللَّه أعلم.
-
[٨٠٩٠- معاوية بن عبادة: ]
-
بن عقيل، والد كعب الأخيل بن الرّحال.
-
له وفادة، ذكره في التجريد.
-
٨٠٩١- معاوية بن عبد اللَّه:
غير منسوب.
-
ذكره البغويّ، والإسماعيلي في الصحابة، وأخرجا من طريق جعفر بن ربيعة، عن الأعرج- أن معاوية بن عبد اللَّه حدثه أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قرأ في المغرب:
حمّ، التي فيها الدّخان. واستدركه ابن فتحون.
-
[٨٠٩٢- معاوية بن عروة الدئلي: ]
-
والد نوفل.
-
يأتي في آخر من اسمه معاوية.
-
[٨٠٩٣- معاوية بن عفيف المزني: ]
-
ذكره ابن عساكر في «تاريخه» وأورد عن أبي الحسن الرازيّ والد تمام، قال: قال بعضهم: الدار التي في الدجاجية في غزو سقيفة جناح دار أبي قحافة ومعاوية ابني عفيف المزنيّ، ولهما صحبة.
-
[٨٠٩٤- معاوية بن عمرو،]
-
أخو ذي الكلاع.
قال الرّشاطيّ: كان في السّكون، وهاجر إلى المدينة. فتفقّه، ثم رجع إلى قومه.
-
وذكر وثيمة في الردّة أنه قام إلى ملوك كندة حين اجتمعوا على الردّة، وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة من الصدقة، فقال معاوية: يا معشر كندة، إن لم أكن شريككم في الخطيئة فأنا شريككم في المصيبة، ردوا زيادا إلى عمله، واكتبوا إلى أبي بكر بعذركم، وإلا سفكت واللَّه الدماء على الردة، فلم يقبلوا، فتولى عنهم مغضبا، وأنشد له في ذلك أبياتا حسنة.
-
واستدركه ابن فتحون.
-
٨٠٩٥- معاوية بن عمرو الدئلي.
- vol. 6, p. 125
ويقال معاوية بن عروة، تقدم التنبيه عليه قبل بترجمة.
-
٨٠٩٦- معاوية بن قرمل «١»
-
: بفتح القاف والميم بينهما راء ساكنة، وقيل بكسر أوله وثالثه، والمحاربي.
قال أبو عمر: مذكور في الصحابة. وقال ابن السكن، وابن مندة: يقال له صحبة، وأخرجا من طريق يعلى بن الحارث: سمعت المورع بن حبان المحاربيّ يحدث عن معاوية بن قرمل المحاربي، قال: كنت مع خالد بن الوليد حين غزا الشام، فخرجنا فرفع لنا دير فأتيناه، فقلنا: السلام عليكم، فخرج إلينا، قس، فقال: من أصحاب هذه الكلمة الطيبة؟
-
الحديث.
-
وكان أصحاب معاوية بن قرمل يزعمون أن له صحبة.
وقال ابن السّكن: وروى أبو العلاء عن معاوية بن قرمل، قال: قدمت المدينة في خلافة عمر فلا أدري أهو هذا أم غيره.
قلت: ذكره البخاري وابن حبان وغيرهما في التابعين، ولم يحكوا في اسم أبيه خلافا أنه بالحاء المهملة بخلاف هذا، فإنه بالقاف. وسيأتي في القسم الثالث أنه حنفي، وهذا محاربي.
-
[٨٠٩٧- معاوية بن محصن: ]
-
بن علس، بمهملتين وفتحات، الكندي، يكنى أبا شجرة «٢» .
قال ابن الكلبيّ: له صحبة. واستدركه ابن الأثير.
-
[٨٠٩٨- معاوية بن مرداس: ]
-
بن أبي عامر بن سنان بن حارثة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي «٣» .
-
ذكره ابن الكلبيّ وغيره، ففي (الأخبار المنثورة) لأبي بكر بن دريد بسنده عن ابن الكلبيّ، عن أبي مسكين، قال: نزل دريد بن الصمة الجشمي بعمرو بن الحارث بن الشريد، فرأى أخته خنساء، واسمها تماضر، وهي تهنا بعيرا لها، ثم نضّت ثيابها فاغتسلت، ودريد ينظر، فرأى شيئا أعجبه ... فذكر القصة، وأنه خطبها فامتنعت وتزوّجت بعد ذلك عبد اللَّه بن رواحة بن عصية السلميّ، فولدت له أبا شجرة، ثم خلف عليها مرداس بن أبي عامر،
vol. 6, p. 126فولدت له معاوية، ويزيد، وحربا، وعميرة، فهلك معاوية أيام عمر بالمدينة، فقال عمر حين بلغه موته: هلك الحلاحل ابن مرداس، أما واللَّه لو عاش لأكرمته. وانتهى.
-
وقد ذكروا خنساء في الصحابة، وأنها شهدت القادسية، ومعها أربع بنين لها، فاستشهدوا وورثتهم.
-
٨٠٩٩- معاوية بن معاوية المزني «١»
-
: ويقال: الليثي.
-
ذكره البغويّ وجماعة، وقالوا: مات على عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم. وردت قصته من حديث أبي أمامة، وأنس مسندة، ومن طريق سعيد بن المسيب والحسن البصري مرسلة،
فأخرج الطبراني، ومحمد بن أيوب بن الضّريس في فضائل القرآن، وسمويه في فوائده، وابن مندة والبيهقيّ في الدلائل، كلهم من طريق محبوب بن هلال، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك، قال: نزل جبرائيل على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: يا محمّد، مات معاوية بن معاوية المزني، أتحبّ أن تصلي عليه؟ قال: نعم. فضرب بجناحيه فلم يبق أكمة ولا شجرة إلا قد تضعضعت، فرفع سريره حتى نظر إليه، فصلى عليه، وخلفه صفّان من الملائكة، كلّ صفّ سبعون ألف ملك، فقال: «يا جبرائيل، بم نال معاوية هذه المنزلة» ؟ قال: بحب: «قل هو اللَّه أحد» ، وقراءته إياها جاثيا وذاهبا، وقائما وقاعدا، وعلى كل حال.
-
وأول حديث ابن الضّريس: كان النبي صلى اللَّه عليه وسلّم بالشام ومحبوب- قال أبو حاتم: ليس بالمشهور.
-
وذكره ابن حبّان في الثقات،
وأخرجه ابن سنجر في مسندة، وابن الأعرابي، وابن عبد البر، ورويناه بعلو في فوائد حاجب الطوسي، كلهم من طريق يزيد بن هارون، أنبأنا العلامة أبو محمد الثقفي، سمعت أنس بن مالك يقول: غزونا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم غزوة تبوك، فطلعت الشمس يوما بنور وشعاع وضياء لم نره قبل ذلك، فتعجب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم من شأنها إذ أتاه جبريل فقال: مات معاوية بن معاوية الليثي، فبعث اللَّه سبعين ألف ملك يصلّون عليه. قال: «بم ذاك؟» قال: بكثرة تلاوته: «قل هو اللَّه أحد» ... فذكر نحوه. وفيه: فهل لك أن تصلي عليه فأقبض لك الأرض؟ قال: نعم.