الميم بعدها الظاء

497 paragraphs · vol. 6, p. 106

Page 6 of 13

  1. فصلّى عليه.

    vol. 6, p. 126
  2. والعلاء أبو محمد هو ابن زيد الثقفي واه. وأخطأ في قوله اللّيثي.

  3. وله طريق ثالثة عن أنس، ذكرها ابن مندة، من رواية أبي عتاب في الدلائل، عن يحيى بن أبي محمد عنه. قال: ورواه نوح بن عمرو، عن بقية، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة نحوه.

    قلت:

    وأخرجه أبو أحمد الحاكم في فوائد، والطبراني في مسند الشاميين، والخلال في فضائل «قل هو اللَّه أحد» ، وابن عبد البر جميعا من طريق نوح، فذكر نحوه، وفيه:

    فوضع جبرائيل جناحه الأيمن على الجبال، فتواضعت حتى نظرنا إلى المدينة.

    vol. 6, p. 127
  4. قال ابن حبّان في ترجمة العلاج الثقفي من الضعفاء بعد أن ذكر له هذا الحديث: سرقه شيخ من أهل الشام، فرواه عن بقية، فذكره.

    قلت: فلما أدري عنى نوحا أو غيره، فإنه لم يذكر نوحا في الضعفاء.

  5. وأما طريق سعيد بن المسيب المرسلة فرويناها في فضائل القرآن لابن الضّريس، من طريق علي بن زيد بن جدعان عنه، وأما طريق الحسن البصريّ

    فأخرجها البغويّ وابن مندة من طريق صدقة بن أبي سهل، عن يونس بن عبيد، عن الحسن عن معاوية بن معاوية المزني- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان غازيا بتبوك فأتاه جبريل، فقال: يا محمد، هل لك في جنازة معاوية بن معاوية المزني؟ فذكر الحديث.

  6. وهذا مرسل، وليس المراد بقوله: «عن» أداة الرواية، وإنما تقدم الكلام أن الحسن أخبر عن قصة معاوية المزني.

    قال ابن عبد البرّ: أسانيد هذا الحديث ليست بالقوية، ولو أنها في الأحكام لم يكن في شيء منها حجة، ومعاوية بن مقرن المزني معروف هو وإخوته، وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه.

    قلت: قد يحتج به من يجيز الصلاة على الغائب، ويدفعه ما ورد أنه رفعت الحجب حتى شهد جنازته، فهذا يتعلق بالأحكام. واللَّه أعلم.

  7. [٨١٠٠- معاوية بن المغيرة: ]

  8. بن أبي العاص بن أمية الأموي، ابن عم مروان بن الحكم، وهو والد عائشة أم عبد الملك بن مروان. وأمه بسرة بنت صفوان، صحابية معروفة.

  9. ومات أبوه في الجاهلية، واستدركه ابن فتحون.

  10. ٨١٠١- معاوية بن مقرّن المزنيّ

    تقدم كلام ابن عبد البرّ في ترجمة معاوية بن معاوية، وذكره ابن شاهين، وأورد في

    vol. 6, p. 128ترجمته حديثا أوله: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا بعث جيشا أوصى أميرهم ... الحديث. واستدركه ابن فتحون.

  11. ٨١٠٢- معاوية بن نفيع «١»

  12. : ذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه محمد بن جابر، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن الصّلت البكريّ، عن معاوية بن نقيع، وكان له صحبة، قال: قال: أقبلنا إليه في يوم عيد في السواد، فصلّى بنا ...

  13. ٨١٠٣- معاوية الثقفيّ:

    من الأحلاف.

  14. ذكر الطّبريّ أنه كان على بني عقيل إذا أعانوا فيروز الديلميّ على استنقاذ عياله من أهل الردة صدر أيام أبي بكر الصديق، وكذا ذكر سيف، وقال: إنه استنقذهم من قيس بن عبد يغوث قبل قتل الأسود العنسيّ، ونسبه عقيليا، وكأنه من عقيل ثقيف.

  15. وقد تقدم التنبيه على أن من كان شهد الحروب في أيام أبي بكر وما قاربها من قريش وثقيف يكون معدودا في الصحابة، لأنهم شهدوا حجة الوداع.

  16. [٨١٠٤- معاوية العذري: ]

  17. ذكر سيف في كتاب الردّة أن أبا بكر الصديق كتب إليه يأمره بالجدّ في قتال أهل الردة، وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصحابة.

  18. ٨١٠٥- معاوية الليثي «٢»

  19. : ذكره البخاريّ وغيره في الصحابة، قال ابن مندة: عداده في أهل البصرة.

  20. وأخرج البخاري، وابن أبي خيثمة، والبغويّ، والطبرانيّ، وغيرهم، من طريق عمران القطّان، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن معاوية الليثيّ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «يصبح النّاس مجدبين «٣» فيأتيهم اللَّه برزق من عنده، فيصبحون مشركين يقولون:

    مطرنا بنوء كذا» .

  21. وأخرجه الطّيالسيّ في مسندة عنه.

    وقال أبو عمر: يضطربون في إسناده، وجعل البخاريّ معاوية بن حيدة ومعاوية الليثيّ واحدا، وقد أنكره أبو حاتم.

    vol. 6, p. 129قلت: الموجود في نسخ تاريخ البخاريّ التفرقة، وما وقفت على وجه الاضطراب الّذي ادعاه أبو عمر.

  22. ٨١٠٦- معاوية الهذلي «١»

  23. : ذكره البخاريّ في الصحابة. وقال ابن مندة: عداده في أهل حمص.

  24. وأخرج البغويّ وجعفر الفريابي في كتاب صفة المنافق، وابن مندة من طريق حريز بن عثمان، عن سليم بن عامر، عن معاوية الهذلي صاحب النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: «إنّ المنافق ليصوم فيكذّبه اللَّه، ويصلّي فيكذّبه اللَّه، ويتصدّق فيكذّبه اللَّه، ويقوم فيكذّبه اللَّه، ويقاتل فيكذّبه اللَّه، ويقتل فيجعله اللَّه من أهل النّار» .

  25. ووقع في رواية جعفر، من طريق يزيد بن هارون، عن حريز رفع الحديث، والمحفوظ أنه موقوف، كذا قال بشر بن بكر، وعلي بن عياش، وأبو اليمان، وغيرهم، عن حريز- وهو بفتح المهملة وآخره زاي.

  26. [٨١٠٧- معاوية: ]

  27. والد نوفل «٢» .

  28. ذكره الطّبريّ، وأخرج من طريق ابن أبي سبرة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «لأن يوتر أحدكم أهله «٣» خير له من أن تفوته صلاة العصر» «٤» .

  29. وكذا أخرجه عبد الرّزّاق في مصنفه، عن ابن أبي سبرة، وهو ضعيف.

  30. والمحفوظ في هذا ما

    أخرجه النسائيّ، من طريق جعفر بن ربيعة، ويزيد بن أبي حبيب، فرّقهما عن عراك بن مالك أنه سمع نوفل بن معاوية يحدث أنه سمع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «صلاة من فاتته فكأنّما وتر أهله وماله» .

  31. ونوفل المذكور يأتي نسبه في النون، فإن كان ابن أبي سبرة حفظه احتمل أن يكون لكل من نوفل وولده صحبة.

  32. ٨١٠٨- معبد بن أكثم الخزاعيّ «١»

    vol. 6, p. 130
  33. : تقدم ذكره في ترجمة أكثم بن أبي الجون من حرف الألف.

    قال ابن الكلبيّ: كانت أم معبد التي مرّ بها النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في الهجرة تحت أكثم بن أبي الجون، فولدت له معبدا ونصرة وبنتا يقال لها خلدية.

  34. [٨١٠٩- معبد بن أمية: ]

  35. بن خلف الجمحيّ.

  36. تقدم ذكره في ترجمة أخيه سلمة.

  37. [٨١١٠- معبد بن حميد: ]

  38. بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى.

  39. ذكره الزبير بن بكّار، وقال: قتل ولده عبد اللَّه بن معبد يوم الجمل، وهو لناجية بنت حكيم بن حزام.

    قلت: وحميد والد معبد مات قبل الإسلام، ومقتضى ذلك أن يكون لمعبد صحبة على ما تقرر أن من عرف من أهل مكة والطائف أنه كان في العهد النبوي إلى خلافة أبي بكر فما بعدها، فإنه يعد في الصحابة، لأنهم شهدوا حجّة الوداع مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

  40. ٨١١١- معبد بن خالد الجهنيّ «٢»