الميم بعدها الظاء
497 paragraphs · vol. 6, p. 106
Page 7 of 13
- vol. 6, p. 130
: أبو روعة» .
قال الواقديّ: أسلم قديما، وكان أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم فتح مكّة، وكان يلزم البادية.
-
مات سنة اثنتين وسبعين، وهو ابن بضع وثمانين سنة.
وقال ابن أبي حاتم، وأبو أحمد الحاكم، وابن حبّان: له صحبة، وله رواية عن أبي بكر وعمر.
قال أبو عمر: هو غير معبد الّذي تكلم في القدر. وقيل: هو هو.
قلت: هذا الثاني باطل، فإن القدري وافق هذا الصحابي في اسم أبيه ونسبه، واختلف في اسم أبيه، فقيل خالد مثل الصحابي، وقيل عبد اللَّه بن عويم، وقيل عبد بن عكيم، ومن
vol. 6, p. 131ثم زعم بعضهم أنه ولد الّذي
روى حديث: «لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب» .
-
وحكى البخاريّ في التّاريخ الصغير أنه معبد بن عبد الرحمن. فاللَّه أعلم.
-
[٨١١٢- معبد بن زهير: ]
-
ذكره ابن فتحون في التنبيه على أوهام الاستيعاب، ونقل عن مغازي الأمويّ، عن ابن إسحاق، أنه ذكره فيمن استشهد باليمامة، ولم يذكره ابن فتحون في الذيل، وهو على شرطه.
-
[٨١١٣- معبد بن عباد: ]
-
بن قشير «١» بن العدم بن سالم بن مالك بن سالم المعروف بالحبلي، ابن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ.
-
ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا، وهو أبو حميضة، مشهور بكنيته، وهو بمهملة ومعجمة مصغر، كذا ضبطه الأكثر. وذكره أبو عمر تبعا للواقدي بخاء معجمة وصاد مهملة، بوزن عجيبة، ونقل عن أبي معشر أنه ذكره بعين ثم صاد مهملتين مصغرا، وخطأه في ذلك، وسمي ابن القداح أباه عمارة، ووهمه ابن ماكولا.
-
٨١١٤- معبد بن عبد «٢»
-
: سعد بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاريّ الحارثيّ.
-
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: شهد أحدا هو وابنه تميم بن معبد.
-
[٨١١٥- معبد بن عمرو التميمي: ]
-
تقدم في سعيد بن عمرو.
-
[٨١١٦- معبد بن عمرو: ]
-
حليف قريش.
-
ذكر عبد اللَّه بن محمد القدامي، وأبو مخنف- أنه استشهد بفحل في خلافة أبي بكر الصديق.
- ٨١١٦ (م) - معبد بن عمرو التميميّ:
-
قال ابن عساكر: ذكر أبو مخنف أنه استشهد بفحل، وكذا قال الدارميّ، وقال غيرهما: استشهد بأجنادين. وقال ابن إسحاق: في مهاجرة الحبشة معبد بن عمرو التميميّ.
وقال أبو الأسود، عن عروة: استشهد بأجنادين تميم بن الحارث، وأخ له من أمه، يقال له معبد بن عمرو التميمي.
- ٨١١٧- معبد بن عمرو الأنصاريّ:
-
ذكر الواقديّ أن أبا سفيان بن حرب كان قد حلف ألا يمس رأسه ماء حتى يأخذ بثأره من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فخرج في مائتي راكب، فلقي رجلا من الأنصار يقال له معبد بن عمرو، ومعه أجير له، فقتلهما، فرأى أن يمينه قد انحلت، فرجع.
-
وقد ذكر ابن إسحاق القصة، لكنه قال: وحليف له، ولم يسمّهما.
-
[٨١١٨- معبد بن عوسجة]
-
بن حرملة بن سبرة بن خديج بن مالك الجهنيّ، والد سبرة.
-
تقدم ذكره في ترجمة سبرة بن أبي سبرة وأن ابن قانع زعم أن أبا سبرة المذكور هنا هو معبد هذا. وذكر الذهبيّ أن أبا سبرة هو جد عيسى بن سبرة بن أبي سبرة الراويّ عن أبيه عن جده. وقال غيره: إنه الجعفي، وهو الأظهر.
-
٨١١٩- معبد بن قيس العبديّ:
يأتي في ابن وهب.
-
[٨١٢٠- معبد، بن قيس: ]
-
ذكره أبو علي بن السكن في الصحابة. وقال: ذكره أحمد بن سنان الواسطي في مسندة،
وأخرج من رواية سماك بن حرب عن معبد بن قيس، قال: دخل علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وقد تزوجت، فقال: هل من لهو؟.
-
[٨١٢١- معبد بن قيس]
-
بن صخر «١» ، ويقال ابن صيفي، بن صخر بن حرام بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ.
-
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق وغيره.
-
٨١٢٢- معبد بن مخرمة «٢»
-
بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ، ذكره ابن عبد البر، وقال: شهد أحدا.
-
٨١٢٣- معبد بن مسعود السلميّ «٣»
-
أخو مجالد، ومجاشع.
قال البخاريّ، والبزّار، وابن حبّان: له صحبة.
-
وأخرج البغويّ والإسماعيلي، من طريق زهير بن معاوية، عن عاصم الأحوال، عن أبي عثمان النهدي، قال: حدثني مجاشع بن مسعود، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بأخي معبد بعد الفتح لنبايعه
vol. 6, p. 133على الهجرة، فقال: «ذهب أهل الهجرة بما فيها» . فقلت: على أي شيء نبايعك يا رسول اللَّه؟ قال: «على الإيمان والجهاد» ، قال: فلقيت معبدا بعد، وكان أكبر- فسألته، فقال:
صدق مجاشع.
-
ورجاله ثقات.
-
وهو عند البخاري من رواية الأكثر عن الفربري، عنه، قال كذلك إلا الكشميهني فعنده: فلقينا أبا معبد.
-
وقد أخرجه أبو عوانة والجوزقيّ والطّبرانيّ، من طرق، عن زهير كالأكثر. وكذا لأبي عوانة من رواية عمر بن أبي قيس، عن عاصم، لكنه لم يسم معبدا.
-
وأخرجه البخاريّ، من طريق خالد الحذّاء، عن أبي عثمان، فسماه مجالدا.
-
ومن طريق فضيل بن سليمان، عن عاصم: انطلقت بأبي معبد. ويحتمل أن يكون لمجاشع أخوان: مجالد، ومعبد، فالذي جاء به إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم هو معبد، والّذي لقيه أبو عثمان بعد هو مجالد، وكنيته أبو معبد. وفي رواية علي بن مسهر، وعاصم الأحوال، وعند مسلم- ما قد يرشد إلى ذلك. واللَّه أعلم.