النون بعدها الألف

147 paragraphs · vol. 6, p. 308

Page 4 of 4

  1. . ذكره جعفر المستغفريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق عبد الرحمن بن بشير الدّمشقيّ، عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن عبد اللَّه بن كعب، عن نافع الجرشيّ- أنه حدّثه أنه حين بعث النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان كاهن في رأس جبل فدعوه، فقالوا له: انظر لنا في شأن هذا الرجل، فنزل إليهم فاتكأ على قوسه، ورفع طرفه إلى

    vol. 6, p. 326السماء، ثم طفق ينزو ويقول: إن اللَّه أكرم محمدا واصطفاه، وبعثه إليكم أيها النّاس ...

    vol. 6, p. 325
  2. وذكر القصّة.

  3. وعبد الرّحمن هذا ذكر أبو حاتم أنه روى عن ابن إسحاق مناكير. وقد قال البخاريّ في تاريخ نافع الجرشي: قال الزّهريّ، عن ابن كعب مولى عثمان، عنه، ولم يصفه بصحبة ولا بغيرها، وظهر من سياقه أنّ ابن كعب ليس هو عبد اللَّه بن كعب بن مالك الأنصاريّ، وإنما هو آخر مولى عثمان، وكذا أورده الخطيب في المشتبه من طريق عبد الرّحمن، وقالوا في سياقه: عن عبد اللَّه بن كعب مولى عثمان: حدّثني نافع الجرشيّ.

  4. ٨٦٨٨- نافع الحبشيّ.

  5. تقدم ذكره في ترجمة أبرهة، وأنه أحد النفر الثمانية الذين قدموا من الحبشة فأسلموا.

  6. [٨٦٨٩- نافع: ]

  7. مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم «١» .

    قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة.

  8. ذكر أسلم بن سهل في تاريخ واسط، من طريق يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن حسين، عن يوسف بن ميمون، عن نافع مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «لا يدخل الجنّة شيخ زان ولا مستكبر ولا منّان على اللَّه بعمله» «٢» .

  9. أخرجه البخاريّ، ومطين، والحسن بن سفيان، والبغويّ، وابن أبي داود، وابن السّكن، وابن شاهين، والطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق أبي سعيد الأشجّ، عن عقبة بن خالد، عن الصباح بن يحيى، عن خالد بن أبي أمية ... فذكر الحديث مثله، لكن فيه تقديم وتأخير. قال البغويّ: ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.

  10. وأخرجه ابن قانع من وجه آخر، عن الصّباح بن يحيى، عن خالد بن أمية، قال: رأيت نافعا مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وسمعته يقول: قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «يا نافع، إنّك سيصيبك بعدي خصاصة، فاذكر شأنك للنّاس يرحموك» .

    قال: وسمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «لا يدخل الجنّة شيخ زان ... » الحديث. وزاد: «ولا مدمن خمر، ولا عاقّ لوالديه،» ولم يذكر قوله: «ولا منّان على اللَّه بعمله» .

  11. ٨٦٩٠- نافع الرّؤاسيّ «١»

    vol. 6, p. 327
  12. : جد علقمة.

  13. تقدم ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسيّ.

  14. [٨٦٩١- نافع، أبو]

  15. طيبة الحجام «٢» - يأتي في الكنى، سمّاه محمّد بن سهل بن أبي خيثمة

    في حديث، عن محيصة بن مسعود- أنه كان له غلام حجّام يقال له نافع أبو طيبة، فانطلق إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم يسأله عن خراجه، فقال: لا تقربه، فردد عليه، فقال: اعلف به الناضح، واجعله في كرشه.

  16. أخرجه ابن السّكن، وابن قانع، ومن رواية اللّيث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عفير الأنصاريّ، عن محمد بن سهل.

  17. وسيأتي مزيد لذلك في الكنى.

  18. [٨٦٩٢- نافع: ]

  19. مولى غيلان بن سلمة الثقفي «٣» .

  20. أخرج البزّار، والبغويّ، من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن عروة، عن غيلان بن سلمة- أن نافعا كان عبدا لغيلان بن سلمة ففر إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وغيلان مشرك، ثم أسلم غيلان، فردّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ولاءه لغيلان، وروى ابن سعد [ ... ] .

  21. ٨٦٩٣- نافع، غير منسوب «٤»

  22. . ذكره البغويّ في أثناء ترجمة نافع بن الحارث بن كلدة، والّذي يظهر أنه غيره، فقد

    قال ابن سعد: حدّثنا خلف بن خليفة، عن أبان بن بشير، عن شيخ من أهل البصرة، قال:

    حدّثنا نافع- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان في زهاء أربعمائة رجل، فنزلنا على غير ماء، فكأنه اشتدّ على النّاس إذا أقبلت عنز تمشي حتى أتت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: فحبلها فأروى الجند، وروى، وقال: «يا نافع أملكها وما أراك تملكها» . قال:

    فأخذت عودا فركزته في الأرض، وربطت الشاة، واستوثقت منها، ونمت وناموا، فلما استيقظت إذا الحبل محلول، وإذا لا شاة، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ الّذي جاء بها هو الّذي ذهب بها» .

  23. وأورده الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي الفضل غير مسمّى، فساقه من طريق خلف بن خليفة، عن أبان المكتب، عن أبي الفضل، عن رجل كان يسمّى نافعا كان يجيء إلى واسط، وعمّر طويلا حتى كان زمن الحجاج، ويحدّث عن النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم بحديث. واحد ... فذكر الحديث.

    vol. 6, p. 328
  24. وأخرجه الطّبرانيّ في نافع غير منسوب، قال: حدثنا أسلم بن سهل، عن عمر بن السّكن، عن خلف مثله، وقال أسلم في تاريخ واسط: اسم أبي الفضل شيخ أبان يوسف بن ميمون، ولم يصب في ذلك، لأنه ظن أنه نافع مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. وقد سبق- وهو غيره- وقد فرّق بينهما غير واحد، منهم الحاكم أبو أحمد، كما ذكرت. واختلف على خلف بن خليفة في الحديث المذكور، فرواه أبو كريب عنه، فلم يذكر أبان في السند، ورواه عصمة بن سليمان بن خلف، فقال عن أبي هاشم الرّماني، عن نافع، وكانت له صحبة.

  25. أخرجه ابن السّكن، وابن قانع من طريقه، وكذا قال ابن شاهين، وقال: كانت له صحبة.

  26. ٨٦٩٤- نامية بن صفارة الضّبعيّ.

  27. وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم مع رفاعة بن زيد بسبب ما صنعه زيد بن حارثة بجذام بعد إسلامهم، سماه الأمويّ في روايته عن ابن إسحاق. واستدركه ابن فتحون.