النون بعدها الألف
147 paragraphs · vol. 6, p. 308
Page 3 of 4
- vol. 6, p. 321
[٨٦٧٦- نافع بن سهل: ]
-
الأنصاريّ الأشهليّ.
-
ذكره عمر بن شبّة في الصّحابة، وقال: استشهد باليمامة، واستدركه ابن فتحون.
-
٨٦٧٧- نافع بن ظريف «١»
-
بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف النوفليّ.
قال العدويّ: هو من مسلمة الفتح، وهو الّذي كتب المصحف لعمر، قال الزّبير بن بكّار: ولد ظريب نافعا، وأمه صفيّة بنت عبد اللَّه بن بجاد الكنانيّة، وهو والد أم قتال أم محمد بن جبير بن مطعم، وأمّها عتبة بنت أبي إهاب التي تزوّجها عقبة بن الحارث، ثم فارقها من أجل قول المرأة السوداء: إني أرضعتكما، ففارقها عقبة فتزوّجها نافع هذا.
وقال هشام بن الكلبيّ: كان يكتب المصاحف لعمر بن الخطاب. وقال البلاذريّ:
كتب المصاحف لعثمان، وقيل لعمر.
-
٨٦٧٨- نافع «٢»
-
: بن عبد الحارث بن حبالة بن عمير «٣» بن عبشان الخزاعيّ.
- vol. 6, p. 322
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، روى عنه أبو الطّفيل وغيره. وقال البخاريّ: يقال: إن له صحبة، وذكره ابن سعد في الصّحابة في طبقة من أسلم في الفتح.
وقال ابن عبد البرّ: كان من كبار الصّحابة، وفضلائهم، ويقال إنه أسلم يوم الفتح، فأقام بمكة ولم يهاجر، فأنكر الواقديّ أن تكون له صحبة.
-
وذكره في الصّحابة ابن حبّان، والعسكريّ، وآخرون، وحديثه في السّنن ومسند أحمد: «من سعادة المرء الجار الصّالح» .
-
ووقع في رواية إبراهيم الحربيّ نافع بن الحارث بإسقاط عبد. والصّواب إثباته. وأمّره عمر على مكّة. قال البخاريّ في صحيحه: اشترى نافع بن عبد الحارث لعمر من صفوان بن أمية دار السّجن بمكّة.
-
[٨٦٧٩- نافع بن عبد عمرو]
-
بن عبد اللَّه بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب ابن أخي معمر بن نضلة.
-
ذكر الزبير أن ولده عبد اللَّه قتل يوم الحرّة، ومقتضاه أن يكون أبوه من مسلمة الفتح.
-
٨٦٨٠- نافع بن عبد القيس الفهريّ:
أخو العاص بن وائل لأمّه.
-
كان مع عمرو بن العاص في فتح مصر فيما ذكره ابن عبد الحكم في الفتوح، وبعثه عمرو إلى برقة، وهو على شرط أبي عمر بمقتضى ما نقل أنه لم يبق يعد الفتح من قريش إلا من شهد حجة الوداع، وهذا قرشي، وقد بقي إلى خلافة عثمان، فهو على الشّرط. واللَّه أعلم.
-
٨٦٨١
[- نافع «١» بن عتبة بن أبي وقاص بن زهرة «٢» بن كلاب ابن أخي سعد.]
-
كان من مسلمة الفتح، روى جابر بن سمرة، وهو ابن عمّته، عنه: كنّا مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم. وحديثه في صحيح مسلم.
-
٨٦٨٢- نافع بن عجير «٣»
-
بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف القرشيّ ابن أخي ركانة.
- vol. 6, p. 323
ذكره البغويّ في الصّحابة، وأخرج من طريق محمد بن علي بن شافع، عن عبد اللَّه ابن علي بن السّائب، عن نافع بن عجير بن عبد يزيد- أنه طلق امرأته هشيمة البتة، ثم أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: واللَّه ما أردت بها إلا واحدة ... الحديث. قال البغويّ: ليس بهذا الإسناد إلا هذا الحديث.
قلت: أخرجه عن الزّعفرانيّ، عن الشّافعيّ، عن محمد، وخالفه الربيع، فقال عن الشّافعي. وأخرجه أيضا من طريق الحميديّ عن الشّافعي بهذا السّند، عن نافع- أنّ ركانة طلق امرأته شهيمة، فخالف الزّعفراني في صاحب القصّة، وفي اسم المرأة، وكذا أخرجه أبو داود، عن أبي ثور، وابن السّراج في آخرين، عن الشّافعي بهذا السند، فقال: عن نافع بن عجير بن ركانة، وكذا أخرجه ابن قانع، من طريق إبراهيم بن محمد المدنيّ، عن عبد اللَّه بن علي بن السّائب، فقال: عن نافع بن عجير عن عمه، وهو ركانة، وجاء
عن نافع بن عجير حديث آخر متنه: «عليّ صفيّي وأميني» .
-
أخرجه، وذكره ابن حبّان في الصّحابة.
-
٨٦٨٣- نافع بن علقمة «١»
-
. ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: سكن الشّام، ولم يخرج له شيئا، وذكره ابن أبي حاتم، فقال: إنه سمع من النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: وسمعت أبي يقول: لا أعلم له صحبة.
وأخرج أبو يعلى من طريق حسين بن واقد، عن حبيب بن أبي ثابت- أن عبد الرّحمن بن أبي ليلى حدّثه قال: خرجت مع عمر إلى مكّة، فاستقبلنا أمير مكّة، نافع بن علقمة، وسمي بعمّ له يقال له نافع، فقال له عمر: من استخلفت على مكّة ... الحديث.
-
وهذا السند قويّ إلا أن فيه غلطا في تسمية أبيه، فالقصّة معروفة لنافع بن عبد الحارث كما تقدم. قريبا، وفي أمراء مكة نافع بن علقمة آخر ليس خزاعيّا، ولا أدرك عمر، فضلا عن أن يكون له صحبة، وهو نافع بن علقمة بن صفوان بن محرث الكنانيّ، كان عبد الملك بن مروان أمّره على مكة، وله قصّة مع أبان بن عثمان ذكرها الزّبير بن بكّار في الموفقيّات، وهو خال مروان والد عبد الملك، فإنّ أمّ مروان هي أم عثمان آمنة بنت علقمة بن صفوان المذكور، ولم أر لعلقمة ذكرا في الصّحابة، فكأنه مات قبل أن يسلم،
vol. 6, p. 324فيكون لولده نافع صحبة، فإنّ بني كنانة كانوا بالقرب من مكّة، ولم يبق بالحجاز أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع.
-
[٨٦٨٤- نافع بن غيلان]
-
بن سلمة الثقفيّ «١» .
-
تقدم نسبه في ترجمة أبيه. ذكره أبو عمر في الصّحابة. وقال ابن عساكر: لا أدري له صحبة أو لا، وذكر أنه استشهد بدومة الجندل.
قلت: وكانت في سنة ثلاث عشرة، ومقتضى ذلك أنه كان في زمن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بالغا. وقد تقدّم أنه لم يبق من قريش وثقيف بعد حجة الوداع أحد إلا أسلم وشهدها، فهو صحابيّ، وأبوه مشهور في الصّحابة.
-
وأخرج ابن أبي الدّنيا، من طريق يعقوب بن داود الثقفيّ، قال: استشهد نافع بن غيلان بن سلمة الثقفيّ مع خالد بن الوليد بدومة الجندل، فقال أبوه- وجزع عليه:
ما بال عيني لا تغمّض ساعة ... إلّا اعترتني عبرة تغشاني
يا نافعا من للفوارس أحجمت ... عن شدّة مذكورة وطعان
لو أستطيع جعلت منّي نافعا ... بين اللهاة وبين عقد لساني
«٢» [الكامل] قال: فعوتب على كثرة بكائه، فقال: دعوني فسينفد دمعي. فقيل له بعد ذلك: أين دموعك يا غيلان؟ فقال: كل شيء يبلى.
-
وهكذا أخرجها الزّبير بن بكّار، من طريق عبد اللَّه من مصعب الزبيريّ، عن أبيه، وزاد: بلي نافع، وبليت الدموع، واللحاق به قريب.
-
٨٦٨٥- نافع بن كيسان الثّقفيّ «٣»
-
. قال ابن سعد: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وسكن دمشق.
-
وأخرج أبو نعيم في الصّحابة من طريق صدقة، عن سليمان بن داود، عن أيوب بن نافع بن كيسان، عن أبيه- أنه سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، يقول: «ستشرب أمّتي
vol. 6, p. 325من بعدي الخمر يسمّونها بغير اسمها يكون عونهم على شربها أمراءهم.
-
وأخرج ابن عائذ، عن الوليد بن مسلم، عمّن سمع عبد الرّحمن بن ربيعة، عن عبد الرّحمن بن أيوب بن نافع، عن كيسان، عن أبيه، عن جدّه نافع بن كيسان صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم- رفعه: «ينزل عيسى ابن مريم عند باب دمشق الشّرقيّ» .
-
أخرجه تمّام في فوائده، من طريق ابن عائذ، وتابعه محمد بن وهب بن عطية عن عبد الرحمن بن زمعة مثله.
-
أخرجه ابن شاهين من طريقه، وأخرجه أيضا من طريق موسى بن عامر، عن الوليد:
ذاكرت شيخا من شيوخ دمشق، فقال: سمعت عبد الرّحمن بن ربيعة يحدّث عن عبد الرّحمن بن أيّوب مثله.
-
وأخرجه ابن قانع من وجه آخر، عن الوليد: أخبرني شيخ من شيوخ قريش: سمعت عبد الرّحمن به.
-
وكذا رواه صفوان بن صالح، عن الوليد. واختلف على الوليد، فقال هشام بن عمّار:
عنه، عن أبي ربيعة، عن نافع بن كيسان، عن أبيه، وكذا قال هشام بن خالد كما تقدم في ترجمة كيسان، وقال صفوان [....] «١» وموسى بن عامر كذلك.
-
٨٦٨٦- نافع بن مسعود الغفاريّ.
-
ذكره ابن السّكن «٢» في الصّحابة، وأخرج من طريق جرير بن أيوب، عن الشّعبيّ، عن نافع بن مسعود الغفاريّ- أنه سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر حديثا في فضل رمضان، قال: وقال بعضهم: عن جرير بن أيّوب، عن الشّعبي، عن أبي مسعود الغفاريّ.
-
٨٦٨٧- نافع الجرشيّ»