حرف السين المهملة

182 paragraphs · vol. 8, p. 398

Page 2 of 5

  1. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها سلمى بنت عمرو بن خنيس»

    vol. 8, p. 402
  2. السّاعدية، وهي عمة محمود بن لبيد، خلف عليها قيس بن مخرمة بن المطّلب القرشيّ بعد أختها ودّة، فولدت له.

  3. [١٢٠٥٣- أم سعد بنت قيس بن حصن]

  4. بن خالدة «٢» بن مخلّد بن عامر «٣» بن زريق الأنصاريّة الزرقية.

  5. ذكرها ابن سعد، وقال: أمها خولة بنت الفاكه بن قيس بن مخلّد، تزوّجها قيس بن عمرو بن حصن بن خالدة بن مخلد، ثم خلف عليها مسعود الأكبر بن عبادة بن سعد بن عثمان بن خالدة بن مخلد، وأسلمت أم سعد وبايعت.

  6. ١٢٠٥٤- أم سعد «٤»

  7. : ويقال أم سعيد، بنت مرة بن عمرو الفهريّة، ويقال الجمحيّة.

  8. ذكرها أبو عمر فقال: بنت عمر، ويقال عمير، الجمحيّة. روى عنها في كافل اليتيم.

  9. واختلف على صفوان في إسناده.

    قلت: وقد تقدّم بيان الاختلاف في الحديث في حرف الميم من الرّجال في مرة بن عمرو، وللَّه الحمد.

  10. ومن جملة الاختلاف فيه

    ما أخرجه ابن مندة من طريق محمد بن عمر، عن صفوان، عن أم سعد بنت عمرو الجمحيّة، قالت: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «من تكفّل يتيما له أو لغيره من النّاس كنت أنا وهو في الجنّة كهاتين» .

  11. ولولا اتحاد المخرج، وأنّ مدار الحديث على صفوان بن سليم، لجوّزت أن تكون أم سعيد بنت مرة النهرية غير أم سعيد بنت عمرو أو عمير الجمحيّة، وقد أشرت إلى هذا في ترجمة مرة بن عمرو في أسماء الرّجال.

  12. وقد سمّى ابن السّكن أم سعيد بنت عمرو الجمحيّة أسيرة، وأورد حديثها من طريق أبي أسامة، عن محمد بن عمر، وعن صفوان بن سليم، عن أم سعيد أسيرة بنت عمرو الجمحية، قالت: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكره. ثم قال: ويقال عن أم سعد بنت مرة عن أبيها، وفيه اختلاف كثير. انتهى.

  13. وأخشى أن تكون أسيرة تحرفت من أنيسة المذكورة في مرة بنت عمرو. وباللَّه التوفيق.

    vol. 8, p. 403
  14. [١٢٠٥٥- أم سعد]

  15. بنت مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّة الزرقيّة. ذكرها ابن سعد فيمن بايع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم. وقال: أمها كبشة بنت الفاكه بن قيس بن المجلل.

  16. [١٢٠٥٦- أم سعد بنت ثابت]

  17. بن عتيك، اسمها كبشة. تقدمت.

  18. [١٢٠٥٧- أم سعيد]

  19. بنت أبي جهل بن هشام المخزوميّة. وقع ذكرها في قصّته في مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، من مسند أحمد. ومن المعجم الكبير للطّبراني، وهي من طريق رجل من هذيل، قال: رأيت عبد اللَّه بن عمرو ... فذكر قصّة، فرأى أم سعيد بنت أبي جهل متقلّدة قوسا وهي تمشي مشية الرجال، فذكر الحديث في ذم من تشبّه بالرّجال من النّساء، ورجاله ثقات إلا الهذلي، فإنه لم يسم.

  20. [١٢٠٥٩- أم سعيد بنت سهل: ]

  21. في معاذة.

  22. [١٢٠٥٩- أم سعيد]

  23. بنت صخر بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلميّة.

  24. زوج المسيب بن حزن المخزومي، وأم أولاده: سعيد، والسّائب، وعبد الرّحمن. قتل أبوها كافرا، وأسلم زوجها في الفتح، وولدت له أولاده بعد ذلك، فهي من أهل هذا القسم، ذكرها الزّبير.

  25. [١٢٠٦٠- أم سعيد]

  26. بنت عبد اللَّه بن أبيّ. في أم سعد تقدّمت.

  27. [١٢٠٦١- أم سعيد بنت مرة: ]

  28. تقدمت في أم سعد.

  29. [١٢٠٦٢- أم سعيد: ]

  30. والدة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل- يكتب من [....] .

  31. باب الكافور في كتاب الجنائز للبيهقيّ في السّنن الكبير.

  32. ١٢٠٦٣- أم سفيان بنت الضّحاك «١»

  33. : قال ابن مندة: ذكرت في الصّحابة، ولا يثبت.

  34. روى حديثها حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن موسى بن عبد الرّحمن. وذكرت عن عائشة أنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم صلّى بهم صلاة الكسوف، فاستعاذ من عذاب القبر «٢» .

    vol. 8, p. 404قلت:

    قد أورده عبد اللَّه بن أحمد من زيادات المسند عن هدبة بن خالد، عن حماد.

  35. ولفظه: عن موسى بن عبد الرحمن، عن أم سفيان: أنّ يهودية كانت تدخل على عائشة فتتحدث فإذا قامت قالت: أعاذك اللَّه من عذاب القبر، فلما جاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بذلك فقال: كذبت، إنّما ذلك لأهل الكتاب، فكسفت الشمس، فقال: أعوذ باللَّه من عذاب القبر ... » الحديث «١» .

  36. وهكذا أخرجه الطّبرانيّ، عن عبد اللَّه بن أحمد، وابن أبي عاصم، عن هدبة.

  37. ١٢٠٦٤- أم سفيان بنت الضّحاك:

    السّلميّة، جدّة منصور بن صفية، يعني لأمه.

    قال أبو موسى في «الذّيل» : ذكرها جعفر المستغفريّ، ولم يورد لها شيئا، وجزم ابن الأثير بأنها التي قبلها، وفيه نظر، فإنه يحتمل التغاير.

  38. ١٢٠٦٥- أم سلمة بنت أبي أميّة

    بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشيّة المخزوميّة أم المؤمنين «٢» ، اسمها هند. وقال أبو عمر: يقال اسمها رملة، وليس بشيء، واسم أبيها حذيفة، وقيل سهيل «٣» ، ويلقب زاد الراكب، لأنه كان أحد الأجواد، فكان إذا سافر لا يترك أحدا يرافقه ومعه زاد، بل يكفي رفقته من الزّاد، وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك الكنانيّة، من بني فراس، وكانت زوج ابن عمها أبي سلمة بن عبد الأسد بن المغيرة، فمات عنها كما تقدّم في ترجمته، فتزوجها النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في جمادى الآخرة سنة أربع، وقيل سنة ثلاث، وكانت ممن أسلم قديما هي وزوجها وهاجرا إلى الحبشة، فولدت له سلمة، ثم قدما مكّة وهاجرا إلى المدينة، فولدت له عمر، ودرة، وزينب، قاله ابن إسحاق.

  39. وفي رواية يونس بن بكير وغيره عنه: حدّثني أبي، عن سلمة بن عبد اللَّه بن عمر بن أبي سلمة، قال: لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحل بعيرا له وحملني وحمل معي ابني سلمة، ثم خرج يقول بعيره، فلما رآه رجال بني المغيرة قاموا إليه فقالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتنا هذه علام نتركك تسير بها في البلاد؟ ونزعوا خطام البعير من يده، وأخذوني، فغضب عند ذلك بنو عبد الأسد وأهووا إلى سلمة، وقالوا: واللَّه لا نترك

    vol. 8, p. 405ابننا عندها إذا نزعتموها من صاحبنا، فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده، وانطلق به بنو عبد الأسد ورهط أبي سلمة.

  40. وحبسني بنو المغيرة عندهم، وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة ففرّق بيني وبين زوجي وابني، فكنت أخرج كلّ غداة وأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي حتى أمسى سبعا أو قريبها حتى مرّ بي رجل من بني عمي، فرأى ما في وجهي، فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون من هذه المسكينة؟ فرّقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها! فقالوا: الحقي بزوجك إن شئت. وردّ عليّ بنو عبد الأسد عند ذلك ابني، فرحلت بعيري ووضعت ابني في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، وما معي أحد من خلق اللَّه، فكنت أبلّغ من لقيت، حتى إذا كنت بالتّنعيم لقيت عثمان بن طلحة أخا بني عبد الدّار، فقال: أين يا بنت أبي أميّة؟ قلت:

    أريد زوجي بالمدينة. فقال: هل معك أحد؟ فقلت: لا، واللَّه إلا اللَّه وابني هذا. فقال: واللَّه ما لك من مترك! فأخذ بخطام البعير، فانطلق معي يقودني، فو اللَّه ما صحبت رجلا من العرب أراه كان أكرم منه إذا نزل المنزل أناخ بي ثم تنحّى إلى شجرة فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرّواح قام إلى بعيري قدّمه ورحله، ثم استأخر عني، وقال: اركبي، فإذ ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقادني حتى نزلت، فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بين المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء قال: إن زوجك في هذه القرية، وكان أبو سلمة نازلا بها.