[الجيم بعدها الراء]
82 paragraphs · vol. 1, p. 577
Page 2 of 3
- vol. 1, p. 580
ويقال جرو بن مالك بن عمرو بن عويمر بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري.
-
ذكره ابن الكلبيّ، وأن بسر بن أبي أرطاة هدم داره ولده زرارة بن جرول بالمدينة لما غزاها من قبل معاوية في أواخر خلافة علي رضي اللَّه عنه، لأنه كان ممن أعان على عثمان رضي اللَّه عنه.
-
[١١٣٤- جرهد بن خويلد [ (٣) ]]
-
بن بجرة بن عبد ياليل بن زرعة بن رزاح بن عدي بن سهم بن تميم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي.
-
كان من أهل الصّفّة، وكان يكنى أبا عبد الرّحمن، ويقال: كان شريفا ورويت عنه أحاديث منها حديثه المشهور في أنّ الفخذ عورة [ (٤) ] .
-
وقد اختلفوا في إسناده اختلافا كثيرا، وصحّحه ابن حبّان، قال ابن حبّان: عداده في أهل البصرة، وقال غيره: في أهل المدينة، وهو الصّحيح.
- vol. 1, p. 581
وروى ابن السّكن من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع: حدّثني مسلم بن جرهد عن ابن عم لي عن أبيه، وكان شهد الحديبيّة، فذكر حديثا.
-
وروى الطّبرانيّ من طريق زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد عن أبيه عن جدّه- أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم جلس إليه، وكان من أصحاب الصّفّة.
-
ومن طريق سفيان بن فروة، عن بعض بني جرهد عن جرهد- أنه أكل بيده الشمال، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «كلّ باليمين» .
فقال: إنّها مصابة، فنفت عليها فما شكا حتى مات.
قال الواقديّ: كانت له دار بالمدينة. ومات بها في آخر خلافة يزيد.
-
[١١٣٥- جريج الإسرائيلي-]
-
كان يهوديا فأسلم. وقع ذكره في كتاب السنن لأبي علي ابن الأشعث أحد المتروكين المتهمين، فروى بإسناده من طريق أهل البيت إلى علي بن أبي طالب أنّ يهوديا يقال له جريج.. فذكر الحديث في إسلامه [ووجدته في موضع آخر جريجرة] [ (١) ] .
-
[١١٣٦- جريج الجندعي.]
-
تقدم في جدجد.
-
[١١٣٧- جرير بن الأرقط [ (٢) ] .]
قال: رأيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في حجة الوداع فسمعته يقول: «أعطيت الشّفاعة» . رواه ابن مندة من طريق يعلى بن الأشدق، وهو متروك، عنه.
-
[١١٣٨- جرير]
-
بن أوس بن حارثة الطائي [ (٣) ] ، أخو خريم. قال أبو عمر: قدما معا على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.
-
وجرير هو الّذي قال له معاوية: من سيّدكم؟ قال: من أعطى سائلنا، وأغضى عن جاهلنا. فقال له معاوية: أحسنت يا جرير.
-
١١٣٩- جرير بن عبد اللَّه [ (٤) ]
-
بن جابر بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن
vol. 1, p. 582حزيمة بن حرب بن علي البجليّ الصّحابي الشهير، يكنّى أبا عمرو، وقيل يكنّى أبا عبد اللَّه.
-
اختلف في وقت إسلامه،
ففي الطّبرانيّ الأوسط من طريق حصين بن عمر الأحمسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال: لما بعث النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أتيته فقال: «ما جاء بك؟» . قلت: جئت لأسلم، فألقى إليّ كساءه، وقال: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.» [ (١) ]
-
حصين فيه ضعف، ولو صحّ لحمل على المجاز، أي لما بلغنا خبر بعث النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، أو على الحذف، أي لمّا بعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ثم دعا إلى اللَّه، ثم قدم المدينة، ثم حارب قريشا وغيرهم، ثم فتح مكة، ثم وفدت عليه الوفود.
-
وجزم ابن عبد البرّ عنه بأنه أسلم قبل وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بأربعين يوما وهو غلط،
ففي الصّحيحين عنه أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال له: «استنصت النّاس في حجّة الوداع» [ (٢) ] .
-
وجزم الواقديّ بأنه وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم في شهر رمضان سنة عشر، وأنّ بعثه إلى ذي الخلصة كان بعد ذلك، وأنه وافى مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم حجة الوداع من عامه.
-
وفيه عندي نظر،
لأن شريكا حدّث عن الشّيبانيّ عن الشعبي عن جرير، قال: قال لنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «إنّ أخاكم النّجاشي قد مات ... » الحديث.
-
أخرجه الطّبرانيّ، فهذا يدل على أن إسلام جرير كان قبل سنة عشر، لأن النجاشي مات قبل ذلك.
- vol. 1, p. 583
وكان جرير جميلا، قال عمر: هو يوسف هذه الأمة، وقدّمه عمر في حروب العراق على جميع بجيلة، وكان لهم أثر عظيم في فتح القادسيّة، ثم سكن جرير الكوفة، وأرسله عليّ رسولا إلى معاوية، ثم اعتزل الفريقين وسكن قرقيسيا حتى مات سنة إحدى وقيل أربع وخمسين.
-
وفي الصّحيح أنه صلّى اللَّه عليه وسلم بعثه إلى ذي الخلصة فهدمها، وفيه عنه قال: ما حجبني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسّم [ (١) ] .
-
وروى البغويّ من طريق قيس عن جرير، قال: رآني عمر متجرّدا فقال: ما أرى أحدا من الناس صوّر صورة هذا إلا ما ذكر من يوسف.
-
ومن طريق إبراهيم بن إسماعيل الكهيلي، قال: كان طول جرير ستة أذرع.
-
وروى الطّبرانيّ من حديث علي- مرفوعا: «جرير منّا أهل البيت» . [ (٢) ]
-
وروى عنه من الصّحابة أنس بن مالك، قال: كان جرير يخدمني، وهو أكبر مني، أخرجه الشّيخان.
-
١١٤٠- جرير بن عبد اللَّه الحميري [ (٣) ] .
قال ابن عساكر: له صحبة، ثم روى من طريق سيف بن عمر في الفتوح، عن محمد، عن أبي عثمان. قال: لما عزم خالد على المسير من اليمامة إلى العراق جدّد التعبية، وتوخّى الصحابة، ثم توخى منهم الكماة، فقال: على قضاعة جرير بن عبد اللَّه الحميري. أخو الأقرع بن عبد اللَّه رسول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إلى اليمن.
-
وذكر القصة.
-
وذكر سيف أيضا أن جرير بن عبد اللَّه هذا كان الرسول إلى المدينة بوقعة اليرموك.
-
وذكر سيف في عدة أماكن: استدركه ابن فتحون وابن الأثير. وفي «التّجريد» : قيل جرير بن عبد الحميد.
vol. 1, p. 584قلت: وأظنه تصحيفا.
-
١١٤١- جرير بن معدان الكنديّ [ (١) ] .
-
سيأتي [في الجفشيش] [١١٧] .
-
١١٤٢- جريّ الحنفيّ [ (٢) ]-
براء بعد الجيم مصغرا.
-
روى ابن مندة من طريق سلام الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن سلمة، عن رجل من بني حنيفة يقال له جري أنّ رجلا أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه، إني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي. فقال: «امض في صلاتك» [ (٣) ] .
قال: غريب.
قلت: وسلام ضعيف، وإسماعيل كذلك.
-
١١٤٣ ز- جريّ بن عمرو العذري [ (٤) ]-
تقدم في جرو.