[الجيم بعدها النون]
219 paragraphs · vol. 1, p. 606
Page 5 of 6
- vol. 1, p. 621
[١٢٤٤- جنيدب [ (٢) ] .]
-
خاطب بها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أبا ذرّ الغفاريّ، وقع ذلك في كتاب «الأدب» من سنن ابن ماجة.
-
[١٢٤٥ ز- جنيدب بن الأدلع]
-
- تقدم في جندب بن الأدلع.
-
[١٢٤٦- جهبش،]
-
بكسر الموحدة. يأتي في جهيش- بصيغة التصغير.
-
[١٢٤٧- جهبل [ (٣) ] بن سيف [ (٤) ]]
-
من بني الجلاح ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، وقال: هو الّذي ذهب بنعي النبي صلّى اللَّه عليه وسلم إلى حضر موت وله يقول امرؤ القيس بن عابس:
شمت النّعايا يوم أعلن جهبل ... بنعي أحمد النّبيّ المهتدي [ (٥) ]
-
[الكامل] قال: وجهبل وأهل بيته من كلب يسكنون حضر موت.
-
[١٢٤٨- جهجاه بن سعيد [ (٦) ] ،]
-
وقيل ابن قيس، وقيل ابن مسعود الغفاريّ. شهد بيعة الرضوان بالحديبية.
-
وروى الشّيخان من حديث جابر: كنا في غزاة بني المصطلق فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ... الحديث. في نزول قوله تعالى: لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ [المنافقون ٨] . فذكر ابن عبد البرّ أن المهاجري هو جهجاه. وأن الأنصاري هو سنان.
- vol. 1, p. 622
وذكر الواقديّ أنه شهد غزوة المريسيع فتنازع هو وسنان بن وبرة حتى تداعيا بالقبائل، وكان جهجاه أجيرا لعمر بن الخطاب، فذكر القصة.
-
وقد تقدم له ذكر في ترجمة جعال.
-
وروى ابن أبي شيبة من طريق عبيد الأغر، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه الغفاريّ- أنه قدم في نفر من قومه يريدون الإسلام، فحضروا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم المغرب، فلما أن سلم قال: ليأخذ كلّ رجل منكم بيد جليسه [ (١) ] ، فذكر الحديث في شربه قبل أن يسلم حلاب سبع شياه فلما أسلم لم يستتم حلب شاة.
-
الحديث غريب تفرّد به موسى بن عبيدة عن عبيد وقد أشار إليه الترمذي في الترجمة.
-
وعاش جهجاه إلى خلافة عثمان، فروى الباوردي من طريق الوليد بن مسلم عن مالك وغيره عن نافع عن ابن عمر، قال: قدم جهجاه الغفاريّ إلى عثمان وهو على المنبر، فأخذ عصاه فكسرها. فما حال على جهجاه الحول حتى أرسل اللَّه في يده الأكلة فمات منها.
-
ورواه ابن السّكن من طريق سليمان بن بلال وعبد اللَّه بن إدريس، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مثله.
-
ورواه من طريق فليح بن سليمان عن عمته وأبيها وعمها أنهما حضرا عثمان، قال:
فقام إليه جهجاه بن سعيد الغفاريّ حتى أخذ القضيب من يده، فوضعها على ركبته فكسرها، فصاح به الناس، ونزل عثمان فدخل داره ورمى اللَّه الغفاريّ في ركبته فلم يحل عليه الحول حتى مات.
ورويناه في المحامليّات من طريق حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار أن جهجاه الغفاريّ ... نحو الأول.
وقال ابن السّكن: مات بعد عثمان بأقل من سنة.
-
[١٢٤٩- جهر،]
-
[أبو عبد اللَّه] [ (٢) ] ، غير منسوب [ (٣) ] .
-
روى الطبراني وابن قانع عن شيخ واحد من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي، عن الزهريّ، عن عبد اللَّه بن جهر، عن
vol. 1, p. 623أبيه جهر، قال: قرأت خلف النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: يا جهر، «أسمع ربّك ولا تسمعني»
-
[ (١) ] .
-
أخرجه الطبرانيّ في حرف الجيم، فقال: عن عبد اللَّه بن جهر وأخرجه ابن قانع في حرف الحاء فقال: عن عبد اللَّه بن حجر، وأخرجه أبو أحمد العسكري من طريق عن الوقّاصيّ، فقال: عن عبد اللَّه بن جابر، فهذه ثلاثة أقوال أرجحها الأول.
-
وقرأت بخط ابن عبد البر في حاشية كتاب ابن السّكن، وممن لم يذكره ابن السكن جهر، حدثنا.. فساق بسنده من وجه آخر إلى عثمان بن عبد الرحمن المخزوميّ وهو الوقّاصي المذكور مثله، قال: لم يرو جهر غير هذا الحديث.
قلت: والوقّاصيّ ضعيف، وقد خالفه النعمان بن راشد، فرواه عن الزهريّ، فقال:
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم عبد اللَّه بن حذافة، وهو يصلّي يجهر بقراءته بالنهار فقال: يا عبد اللَّه، «أسمع اللَّه ولا تسمعنا» .
-
أخرجه أحمد وابن أبي خيثمة والحاكم أبو أحمد في «الكنى» ، وسمعناه بعلوّ في الرابع من حديث أبي جعفر بن البختري من هذا الوجه.
-
١٢٥٠- جهم بن قثم العبديّ [ (٢) ] .
-
له ذكر في ترجمة مطر بن هلال العنزي من حديث الزارع أنه وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ومعه جهم بن قثم.
-
وذكر أبو عمر الكنديّ أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وهب أخت مارية لجهم العبديّ، فولدت له زكريا بن الجهم.
قال ابن زولاق: المشهور أنه وهبها لحسان.
قلت: وما ذكره أبو عمر الكنديّ أخذه من المغازي لابن إسحاق، فإنه قال فيها حدثني الزّهريّ عن عبد الرحمن بن عبد القاري- أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس، فذكر القصة. وفيها فأهدى إليه جاريتان إحداهما أم إبراهيم، وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قثم العبديّ، فهي أم زكريا بن جهم الّذي كان خليفة عمرو بن العاص.
-
وروى البيهقيّ في «الدلائل» من طريق أبي بشر الدّولابي، ثم من رواية عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، عن جده، قال: بعثني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إلى المقوقس، فذكر القصة. وفيها: وأهدى ثلاث جوار، لكن
vol. 1, p. 624قال في الحديث: وهب إحداهن لأبي جهم بن حذيفة.
-
[١٢٥١- جهم بن قيس بن عبد شرحبيل [ (١) ]]
-
بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدّار بن قصيّ العبدري، أبو خزيمة، ويقال له جهيم- بالتصغير. أخو جهيم بن الصّلت لأمه.
-
ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة. وروى ابن مندة بسند ضعيف إلى أبي هند الداريّ أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم كتب له كتابا وفيه: شهد عباس بن عبد المطلب، وجهم بن قيس، وشرحبيل بن حسنة، ويحتمل أن يكون هذا الشاهد غير صاحب الترجمة إن ثبت الخبر بذلك.
- ١٢٥٢ ز- جهم الأصم العامريّ:
-
تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي.
-
[١٢٥٣- جهم البلوي [ (٢) ] .]
-
روى البغوي من طريق عبد العزيز بن عمران عن جهم بن مطيع، عن علي بن جهم البلوي، عن أبيه، قال: وافينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فسألنا من نحن؟
-
فقلنا: نحن بنو عبد مناف. فقال: «أنتم بنو عبد اللَّه» .
-
إسناده ضعيف، قال أبو حاتم: عبد العزيز بن عمران ضعيف لا يعتمد على روايته.
وقال ابن مندة: ذكرته فيمن اسمه الزبرقان وله فضيلة، كذا قال، ولم أره في كتابه فيمن اسمه الزبرقان.
-
[١٢٥٤- جهم، غير منسوب [ (٣) ]-]