[الجيم بعدها النون]
219 paragraphs · vol. 1, p. 606
Page 6 of 6
- vol. 1, p. 624
روى ابن أبي غرزة في مسندة من طريق ليث، عن مجاهد، عن أبي وائل- أنّ ذا الكلاع زعم أنه سمع جهما يقول: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «إنّ حسنا وحسينا سيّدا شباب أهل الجنّة»
-
[ (٤) ] .
-
إسناده ضعيف، أخرجه ابن مندة من هذا الوجه.
-
وجوّز أبو نعيم أن يكون هو البلوي، وفرّق بينهما ابن قانع، وأخرجه من طريق ليث، إلا أنه قال: عن أبي وائل، عن الزبرقان بن الحكم أن ذا الكلاع حدثه، فذكر مثله، ولم يذكر مجاهدا، وزاد الحكم.
- vol. 1, p. 625
[١٢٥٥- جهم الأسلمي [ (١) ] .]
-
يأتي في جهيم.
-
[١٢٥٦- جهم بن سعد [ (٢) ] .]
-
ذكره القضاعيّ في «كتّاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم» وأنه هو والزبير كانا يكتبان أموال الصدقة، وكذا ذكره القرطبي المفسّر في المولد النبوي من تأليفه.
-
[١٢٥٧- جهيش [ (٣) ] ،]
-
آخره معجمة مصغرا. [وقيل بفتح أوله وكسر الهاء وسكون التحتانية. وقيل بفتح أوله وسكون الهاء بعدها موحّدة، وبه جزم ابن الأمين بن أويس النخعي] [ (٤) ] .
-
وروى ابن مندة من طريق عمار بن عبد الجبار، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قدم جهيش بن أويس النخعيّ على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في نفر من أصحابه من مذحج، فقالوا: يا رسول اللَّه، إنّا حيّ من مذحج، فذكر حديثا طويلا فيه شعر، ومنه:
ألا يا رسول اللَّه أنت مصدّق ... فبوركت مهديّا وبوركت هاديا
شرعت لنا دين الحنيفة بعد ما ... عبدنا- كأمثال الحمير- طواغيا
[الطويل] وذكره الخطّابيّ في «غريب الحديث» بطوله وفسر ما فيه.
وقال ابن سعد في «الطّبقات» في وفد النخع: حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أشياخ النخع قالوا: بعث النخع رجلين منهم إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وافدين بإسلامهم: أرطاة بن شرحبيل بن كعب، والجهيش واسمه الأرقم، من بني بكر بن عمرو بن عوف بن النخع، فخرجا حتى قدما على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فعرض عليهما الإسلام فقبلاه، فبايعاه على قومهما وأعجب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم شأنهما وحسن هيئتهما، فقال: «هل خلّفتما وراءكما من قومكما مثلكما؟» قالا: يا رسول اللَّه، قد خلفنا وراءنا من قومنا سبعين رجلا كلهم أفضل منا، وكلهم يقطع الأمر، وينفّذ الأشياء، ما يشاركوننا في الأمر إذا كان، فدعا لهما رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ولقومهما بخير، وقال: «اللَّهمّ بارك في النّخع» [ (٥) ] .
-
وعقد لأرطاة لواء فذكر قصته.
vol. 1, p. 626وقال الذّهبيّ في «التّجريد» : يقال له الخزاعيّ، ذكر في حديث كأنه موضوع.
-
[١٢٥٨ ز- جهيش بن يزيد]
-
بن مالك بن عبد اللَّه بن الحارث بن بشير بن ياسر النخعي.
قال هشام بن الكلبيّ: وفد إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم. استدركه ابن فتحون وفرّق بينه وبين الّذي قبله.
-
١٢٥٩- جهيم بن الصّلت
بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ [ (١) ] .
قال ابن سعد: أسلم بعد الفتح، ولا أعلم له رواية، وكذا قال البلاذريّ، وزاد أنه تعلم الخطّ في الجاهلية، فجاء الإسلام وهو يكتب وقد كتب لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم.
وقال أبو عمر: أسلم عام خيبر، وأطعمه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من خيبر ثلاثين وسقا.
قال ابن إسحاق في «المغازي» : ولما انتهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى تبوك أتاه يحنّه بن رؤبة، فصالحه، وكتب له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كتابا فهو عندهم. وفي آخره: وكتب جهيم بن الصلت، وهو الّذي رأى أيام بدر رجلا على فرس يقول: قتل عتبة وشيبة ابنا ربيعة. فذكر القصة، وفي آخرها: فقال أبو جهل: وهذا نبي من بني عبد المطلب.
وقال صاحب التّاريخ الصّمادحيّ: كان الزبير وجهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات.
-
[١٢٦٠ ز- جهيم بن قيس [ (٢) ]-]
-
هو جهم.
-
[١٢٦١ ز- جهيم]
-
بن أبي جهيمة الأسلمي [ (٣) ]- كان على ساقة غنائم حنين كما سيأتي ذكره في ترجمة عثمان بن أبي جهيمة.