النوع الثامن والثلاثون: فيما وقع فيه بغير لغة العرب

130 paragraphs · vol. 2, p. 125

Page 4 of 4

  1. {وِزْرَ} : قال أبو القاسم: هو الحبل وَالْمَلْجَأُ بِالنَّبَطِيَّةِ.

    vol. 2, p. 141
  2. {يَاقُوتٌ} : ذَكَرَ الْجَوَالِيقِيُّ وَالثَّعَالِبِيُّ وَآخَرُونَ أَنَّهُ فَارِسِيٌّ.

  3. {يَحُورَ} أخرج ابن أبي حاتم عن داود بن هند في قوله تعالى: {إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ} قَالَ: بِلُغَةِ الْحَبَشَةِ يَرْجِعَ، وَأُخْرِجَ مِثْلُهُ عَنْ عِكْرِمَةَ، وَتَقَدَّمَ فِي أَسْئِلَةِ نَافِعِ بْنِ الْأَزْرَقِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

  4. {يس} أَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {يس} قَالَ: يَا إِنْسَانُ بِالْحَبَشِيَّةِ، وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: يس يَا رَجُلُ بِلُغَةِ الحبشة.

  5. {يَصُدُّونَ} : قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: مَعْنَاهُ يَضِجُّونَ بِالْحَبَشِيَّةِ.

  6. {يُصْهَرُ} : قِيلَ: مَعْنَاهُ يُنْضَجُ، بِلِسَانِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ حَكَاهُ شيذلة.

  7. {الْيَمِّ} قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: الْيَمُّ الْبَحْرُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ، وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: بِالْعِبْرَانِيَّةِ، وَقَالَ شَيْذَلَةُ: بِالْقِبْطِيَّةِ.

  8. {اليهود} : قَالَ الْجَوَالِيقِيُّ: أَعْجَمِيٌّ مُعَرَّبٌ مَنْسُوبُونَ إِلَى يَهُوذَا بْنِ يَعْقُوبَ فَعُرِّبَ بِإِهْمَالِ الدَّالِ.

    vol. 2, p. 142
  9. فَهَذَا مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْأَلْفَاظِ الْمُعَرَّبَةِ فِي الْقُرْآنِ بَعْدَ الْفَحْصِ الشَّدِيدِ سِنِينَ وَلَمْ تَجْتَمِعْ قَبْلُ فِي كِتَابٍ قَبْلَ هَذَا.

  10. وَقَدْ نَظَمَ الْقَاضِي تَاجُ الدِّينِ بْنُ السُّبْكِيِّ مِنْهَا سَبْعَةً وَعِشْرِينَ لَفْظًا فِي أَبْيَاتٍ وَذَيَّلَ عَلَيْهَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ حَجَرٍ بِأَبْيَاتٍ فِيهَا أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ لَفْظًا وَذَيَّلْتُ عَلَيْهَا بِالْبَاقِي وَهُوَ بِضْعٌ وَسِتُّونَ فَتَمَّتْ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ لَفْظَةٍ فَقَالَ ابْنُ السُّبْكِيِّ:

    السَّلْسَبِيلُ وَطَهَ كُوِّرَتْ بِيَعٌ

    رُومٌ وَطُوبَى وَسِجِّيلٌ وَكَافُورُ

    وَالزَّنْجَبِيلُ وَمِشْكَاةٌ سُرَادِقُ مَعَ

    إِسْتَبْرَقٍ صَلَوَاتٌ سُنْدُسٌ طُورُ

    كَذَا قَرَاطِيسُ رَبَانِيُّهُمْ وَغَسَّا

    قٌ وَدِينَارُ وَالْقِسْطَاسُ مَشْهُورُ

    كَذَاكَ قَسْوَرَةٌ وَالْيَمُّ نَاشِئَةٌ

    وَيُؤْتَ كِفْلَيْنِ مَذْكُورٌ وَمَسْطُورُ

    لَهُ مَقَالِيدُ فِرْدَوْسٌ يُعَدُّ كَذَا

    فِيمَا حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ مِنْهُ تَنُّورُ

    وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ:

    وَزِدْتُ حِرْمٌ وَمُهْلٌ وَالسِّجِلُّ كَذَا

    السَّرِيُّ وَالْأَبُّ ثُمَّ الْجِبْتُ مَذْكُورُ

    وَقِطَّنَا وَإِنَاهُ ثُمَّ متكئا

    دَارَسْتُ يُصْهَرُ مِنْهُ فَهُوَ مَصْهُورُ

    وَهَيْتَ وَالسَّكَرُ الْأَوَّاهُ مَعَ حَصَبٍ

    وَأَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّاغُوتُ مَسْطُورُ

    صُرْهُنَّ إِصْرِي وَغِيضَ الْمَاءُ مَعَ وَزَرٍ

    ثُمَّ الرَّقِيمُ مَنَاصٌ وَالسَّنَا النُّورُ

    vol. 2, p. 143وَقُلْتُ أَيْضًا:

    وَزِدْتُ يس وَالرَّحْمَنُ مَعَ مَلَكُو

    تِ ثُمَّ سِينِينَ شَطْرَ الْبَيْتِ مَشْهُورُ

    ثُمَّ الصِّرَاطُ وَدُرِّيٌّ يَحُورُ وَمَرْ

    جَانٌ وَيَمٌّ مَعَ الْقِنْطَارِ مَذْكُورُ

    وَرَاعِنَا طَفِقَا هدنا ابلعي وورا

    ء وَالْأَرَائِكُ وَالْأَكْوَابُ مَأْثُورُ

    هُودٌ وَقِسْطٌ كَفِّرْ رَمْزُهُ سَقَرٌ

    هَوْنٌ يَصِدُّونَ وَالْمِنْسَاةُ مَسْطُورُ

    شَهْرٌ مَجُوسٌ وَأَقْفَالٌ يَهُودُ حَوَا

    رِيُّونَ كَنْزٌ وَسِجِّينٌ وَتَتْبِيرُ

    بَعِيرٌ آزَرُ حُوبٌ وَرْدَةٌ عَرِمٌ

    إِلٌّ وَمِنْ تَحْتِهَا عَبَّدْتَ وَالصُّورُ

    وَلِينَةٌ فُومُهَا رَهْوٌ وَأَخْلَدَ مُزْ

    جَاةٌ وَسَيِّدَهَا الْقَيُّومُ مَوْقُورُ

    وَقُمَّلٌ ثُمَّ أَسْفَارٌ عَنَى كُتُبًا

    وَسُجَّدًا ثُمَّ رِبِّيُّونَ تَكْثِيرُ

    وَحِطَّةٌ وَطُوًى وَالرَّسُّ نُونٌ كَذَا

    عَدْنٌ وَمُنْفَطِرٌ الْأَسْبَاطُ مَذْكُورُ

    مِسْكٌ أَبَارِيقُ يَاقُوتٌ رَوَوْا فَهُنَا

    مَا فَاتَ مِنْ عَدَدِ الْأَلْفَاظِ مَحْصُورُ

    وَبَعْضُهُمْ عَدَّ الْأُولَى مَعَ بَطَائِنِهَا

    وَالْآخِرَةَ لِمَعَانِي الضِّدِّ مَقْصُورُ