حرف الراء
109 paragraphs · vol. 1, p. 123
Page 2 of 3
- vol. 1, p. 125
بالضم ثم السكون ثم قاف وألف ونون: موضع سلكه النبي صلّى الله عليه وسلّم في غزوة بدر: وهو واد لا يزال معروفا يجتمع سيله وسيل النازية وسيل الجيّ، فتفيض كلها في «الصفراء» ، ويشاهد من قرية المسيجيد (في طريق بدر) المعبّد.
-
[الرخيخ:]
-
انظر «الزجيج» فهو الرسم الصحيح فيه.
- الرّزم:
-
بفتح أوله وإسكان ثانيه.. يوم كان لهمدان على مراد قبيل الإسلام: وكان في مكان يسمى: «الرزم» باليمن، ولما وفد
- vol. 1, p. 128
فروة بن مسيك المرادي على رسول الله مسلما، قال رسول الله: هل ساءك ما أصاب قومك يوم الرزم؟
-
[الرستاق:]
-
مدينة في فارس من ناحية كرمان، وفي الحديث: «الرستاق: حظيرة من حظائر جهنم» .
-
[رشد:]
-
بفتح أوله وثانيه، و «رشاد» روايتان في اسم واحد، فقد جاء في الأخبار أن بني غيّان من جهينة وفدوا على رسول الله، فقال لهم: من أنتم؟ قالوا: بنو غيّان، فقال: بل أنتم بنو رشدان، قال: ما اسم واديكم؟
قالوا: غوى، قال: هو رشد، وفي رواية- رشاد. ورشد: في ديار جهينة من بلاد ينبع.
-
[رضوى:]
-
جبل ضخم يضرب إلى الحمرة، يقع على الضفة اليمنى لوادي ينبع، ثم يشرف على الساحل، ليس بينه وبين البحر شيء من الأعلام، وإذا كنت في مدينة ينبع البحر رأيت رضوى في الشمال الشرقي.
- الرّعاش:
-
بضم أوله وبالشين المعجمة، موضع من أرض نجران ولما كتب عمر رضي الله عنه إلى أهل نجران قبل إجلائه لهم كتب: من عمر أمير المؤمنين إلى أهل رعاش كلهم.
-
[رفح:]
-
بفتح الأول والثاني: البلد العربي الفلسطيني، آخر حدود فلسطين في الجنوب، وهي اليوم من قطاع غزة، بينها وبين غزة ثلاثون كيلا، وتأتي خان يونس المحروسة واسطة العقد في المدن الثلاث الرئيسة التي تكوّن القطاع. وقد جاء في حديث كعب: «إن الله عز وجل بارك في الشام من الفرات إلى العريش، وخصّ بالتقديس من فحص الأردن إلى رفح» .
-
الرّقاع:
- بكسر أوله وآخره عين مهملة:
-
ويقال: ذات الرّقاع: وهي غزوة النبي صلّى الله عليه وسلّم سنة أربع للهجرة.
-
واختلفوا في سبب الاسم، فقيل: اسم شجرة، وقيل: لأن أقدامهم ثقبت من المشي فلفوا عليها الخرق. وقيل: اسم جبل فيه سواد وبياض وحمرة فكأنها رقاع في الجبل.. أما مكانها فقال البلادي: موقع ذات الرّقاع محصور بين نخل (وادي الحناكية) وبين الشّقرة، في مسافة خمسة وعشرين كيلا طولا، فالأول يبعد عن المدينة مائة كيل، والثاني يبعد عنها خمسة وسبعين كيلا، والنّخيل يكوّن مع الموضعين رأس مثلث إلى الشمال لا يزيد أحد ضلعيه عن خمسة وعشرين كيلا، ففي هذه الرّقعة الصغيرة حدثت المعركة.
- الرّقعة:
-
على لفظ رقعة الثوب، وقد يكون بفتح الراء المشددة، قال ابن إسحاق:
الرقعة من الشقة، شقة بني عذرة: موضع قرب وادي القرى «مدينة العلا» فيه مسجد للرسول صلّى الله عليه وسلّم؛ عمّره في طريقه الى تبوك.
- vol. 1, p. 129
[رقم: بفتح الراء والقاف، وقد تسكن: ]
-
موضع شرق قرية الحناكية (في طريق الرياض من المدينة) ، ويبعد عن بطن وادي الرّمة أربعة وثلاثين ميلا: تنسب إليه السهام الرقميات. وله ذكر في قصة أربد بن صيفيّ وعامر بن الطفيل عندما همّا بقتل النبي صلّى الله عليه وسلّم.
-
الرّقيبة:
- وهو (ذو الرقيبة) تصغير الرقبة:
-
جبل مطل على خيبر، وكان بنو فزارة قدموا على رسول الله بعد فتح خيبر، فقالوا: أعطنا حظنا، فقال لهم الرسول: لكم ذو الرّقيبة.
فقالوا: إذن نقاتلك، فقال عليه السلام:
موعدكم جنفاء، فلما سمعوا ذلك خرجوا هاربين.
-
[الرقيم:]
-
بفتح أوله وكسر ثانيه، وهو الذي جاء ذكره في القرآن، قيل: هو في شرقي الأردن- قيل: هو الجبل الذي فيه الكهف أو القرية. وقال ياقوت: هو قرب عموريّة.
-
والله أعلم.
-
[ركبة:]
-
بضم أوله، على لفظ ركبة الساق، قيل: موضع بالطائف، وقيل: على طريق الناس من مكة إلى الطائف، روي عن عمر قوله: لبيت بركبة أحبّ إليّ من عشرة أبيات بالشام. وروي عن عمر قوله: لأن أخطىء سبعين خطيئة بركبة أحبّ إليّ من أن أخطىء خطيئة واحدة بمكة.
- ركك، أو «ركّ» :
-
ماء في نواحي جبل سلمى، صاحب «أجأ» وهو قريب من مدينة حايل في شمال المملكة السعودية.
- الرّكن:
-
أحد الأركان من البيت ونحوه. وإذا أطلق، يراد به الركن الذي فيه الحجر الأسود، وهو الركن الشرقي من الكعبة المشرّفة، يقابل زمزم من الغرب. ويسنّ استلامه عند الطواف لاستلام رسول الله له، وإذا حاذاه الطائف يكبّر مستقبله، والطواف يبدأ منه ثم ينتهي إليه في الشوط السابع.
والركن اليماني: يلي هذا الركن من الغرب في نهاية جداره الجنوبي، ويسنّ استلامه ولا يبدؤ منه الطواف ... وسمي بذلك لأنه جهة اليمن وكذلك الركن العراقي وهو الذي من جهة العراق.
-
[ركوبة: بفتح أوله وضم ثانيه:]
-
وهي ثنية بين مكة والمدينة صعبة سلكها النبي صلّى الله عليه وسلّم عند مهاجرته إلى المدينة: وقد وهم البكري، فقال: سلكها الرسول في غزوة تبوك..
- وتعرف اليوم ب «ريع الغائر» ، قال البلادي:
-
ولها درب قديم يسمّى درب الغائر- بالغين المعجمة- يخرج من ذي الحليفة قرب المدينة، فيأخذ في العقيق على درب الفرع، فيضع حمراء الأسد يمينه وجبل (عير) يساره، فبئر الماشي- وهي قلهي- ثم يعدل يمينا في وادي ريم ثم ريع الغائر «ركوبة» . وكان دليل رسول الله إليها عبد الله ذو البجادين.