حرف السين

150 paragraphs · vol. 1, p. 137

Page 2 of 4

  1. [السدير والخورنق:]

    vol. 1, p. 138
  2. قصران بالعراق، كانا للمناذرة.

  3. السّديرة:

    تصغير سدرة: قال ياقوت: ماء

    vol. 1, p. 139بين جراد والمرّوت بأرض الحجاز، أقطعه النبي حصين بن مشمت لما قدم عليه مسلما، مع مياه أخر.

  4. السّراة: بفتح السين:
  5. جمع السريّ: على غير قياس. وقال سيبويه: اسم موضوع للجمع لا مفرد له، مثل: بقر، ورهط، والسراة في بلاد العرب: هي المنطقة الجبلية الواقعة جنوب الطائف، إلى قرب أبها في جنوب المملكة السعودية.

  6. [سردد:]

  7. علم ورد في شعر أبي سفيان بن الحارث يعتذر إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهو بضم الأول وسكون الثاني وضم الدال المهملة الأولى، ويظن أنه في بلاد اليمن.

  8. السّرر: بكسر أوله وفتح ثانيه:
  9. الموضع الذي سرّ فيه الأنبياء. قال ياقوت: وهو على أربعة أميال من مكة، وفي بعض الحديث:

    أنه بالمأزمين من منى كانت فيه دوحة. قال ابن عمر: سرّ تحتها سبعون نبيا: أي:

    قطعت سررهم، [من السرة التي تقطعها القابلة، والمقطوع، سرّ والباقي: سرة والسّرر لغة في السرّ] . وبعض المحدثين بضم السين، وبعضهم يفتحها، قالوا:

    والأصح الكسر.

  10. [سرغ:]

  11. بفتح الأول وسكون الثاني وإعجام العين، وقيل: بفتح السين المهملة والراء.

  12. عدها بعضهم آخر أعمال المدينة، وعدّها بعضهم آخر الشام وأول الحجاز بوادي تبوك..

    قال الدباغ: في «بلادنا فلسطين ج ١» ، هي المدوّرة اليوم، مركز الحدود بين الأردن والسعودية، من طريق حارة عمار.. وهناك لقي عمر من أخبره بطاعون الشام. وروى مالك أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام، حتى إذا كان بسرغ، لقيه أبو عبيدة وأصحابه، فأخبروه أن الوباء وقع بالشام ...

  13. [سرف:]

  14. بفتح أوله وكسر ثانيه بعده فاء، ولا يدخله التعريف: واد متوسط الطول من أودية مكة، يأخذ مياه ما حول الجعرانة- شمال شرقي مكة- ثم يتجه غربا، فيمرّ على اثني عشر كيلا، شمال مكة. وهناك أعرس رسول الله بميمونة أم المؤمنين مرجعه من مكة حين قضى نسكه، وهناك ماتت ودفنت سنة ٣٨ هـ.

  15. وأما ما ورد في البخاري أن عمر رضي الله عنه حمى «السرف والربذة» ، فالصحيح أنه الشرف بالشين المعجمة مع فتحها، فانظره في حرف الشين وأنت مبرؤ من الشّين.

  16. [سروع:]

  17. بفتح السين وضم الراء وسكون الواو: قال ياقوت: وأقبل أبو عبيدة حتى أتى وادي القرى، ثم أخذ عليهم الجنينة والأقرع وتبوك وسروع، ثم دخل الشام.

    vol. 1, p. 140قال البلادي: صوابها: سروغ بالغين المعجمة.

  18. السّرير:
  19. على وزن «الزّبير» الوادي الأدنى بخيبر، وبه الشقّ والنطاة، نزل به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أولا، فشدّ أهله لقتاله، فهزمهم الله. قال البلادي: هو ضلع أحمر شرق الطريق بين خيبر والصلصلة، صار اسمه علما على قرية البحرة ووادي الثمد.

  20. وكان الاسم قديما للوادي ثم نقل إلى الجبل ثم عاد مكانه.

  21. [سعد: بفتح السين وسكون العين:]

  22. موضع كان بقربه غزوة ذات الرقاع، وهو قريب من قرية الحناكية على بعد مائة كيل عن المدينة المنورة، في طريق القصيم بالمملكة السعودية.

  23. [سعد:]

  24. بلفظ سابقه: نقل ياقوت عن ابن الكلبي: وكان لمالك وملكان ابني كنانة بساحل جدة وبتلك الناحية صنم، يقال له سعد، وكان صخرة طويلة فأقبل رجل منهم بإبل له ليقفها عليه يتبرك بذلك فيها، فلما أدناها منه نفرت منه، فذهبت في كل وجه وتفرقت عنه، فأسف وتناول حجرا، فرماه به وقال:

    أتينا إلى سعد ليجمع شملنا ... فشتتنا سعد فلا نحن من سعد

    وهل سعد إلا صخرة بتنوفة ... من الأرض لا تدعو لغيّ ولا رشد؟

  25. السّعد: بفتح السّين المهملة، ثم السكون:
  26. موضع قريب من المدينة، بينهما ثلاثة أيام، بقربه كانت غزاة ذات الرّقاع، بالقرب من «النّخيل» ، (انظره) بل حول قرية «الحناكية» شرق المدينة النبوية في طريق الرياض والقصيم.

  27. [سعد بن بكر (قبيلة) :]

  28. بطن من هوازن العدنانية، وهم حضنة رسول الله ولا زالوا في منازلهم القديمة في «قرن المنازل» وجنوب الطائف في «بسل» و «مظللة» ، ولهم سراة تعرف باسمهم اليوم.

  29. [السعدية:]

  30. (انظر الشقراء) .

  31. [سعفات هجر:]

  32. على لفظ جمع سعفة:
  33. موضع معلوم في ذهن قائله، وجاء في قول عمّار بن ياسر رضي الله عنه: والله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر، لقلت: إني على الحقّ.

  34. [سفوان:]

  35. بفتح الأول والثاني. ذكر ابن هشام أن غزوة بدر الأولى غزاها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في طلب كرز بن جابر الفهري الذي أغار على سرح المدينة، فانتهى إلى واد يقال له سفوان من ناحية بدر، فلم يدركه: قال البلادي:

    لا يعرف اليوم موضع باسم سفوان، إنما هناك

    vol. 1, p. 141واد يسمى «سفا» بين المدينة وبدر في منتصف المسافة، ولكنه بعيد عن بدر. فلعل «سفوان» تثنية «سفا» . وكون الغزوة سميت غزوة بدر الأولى.. لا يوجب أن تكون في المكان الذي كانت فيه غزوة بدر الكبرى، ولكنها على طريقها.

  36. [سقاية سليمان:]

  37. هي سقاية سليمان بن عبد الملك، بالجرف شمال المدينة النبوية، على محجة من خرج إلى الشام- طريق تبوك، يعسكر فيها الخارج من المدينة إلى الشام- وكذا من خرج إلى مصر- قديما.

  38. السّقيا:
  39. بالضم ثم السكون: يقال: سقيت فلانا وأسقيته، أي: قلت له سقيا- بالفتح، وسقاه الله الغيث وأسقاه، والاسم السّقيا، بالضم، ويرد الاسم في موضعين:

    الأول: أن رسول الله كان يستقي الماء العذب من بيوت السّقيا: والسّقيا هنا في المدينة المنورة، قال السمهودي: هي سقيا سعد بالحرة الغربية.

  40. والثاني: السّقيا: قرية في وادي الفرع بين المدينة ومكة.. وانظر: «بئر السقيا» .