حرف السين
150 paragraphs · vol. 1, p. 137
Page 3 of 4
- vol. 1, p. 141
[سقيفة بني ساعدة:]
-
وهي ظلّة، كانوا يجلسون تحتها في المدينة المنورة، فيها بويع أبو بكر رضي الله عنه. وبنو ساعدة حيّ من الأنصار، وهي بجوار بضاعة في الشمال الغربي من المسجد النبوي، وفيها اليوم حديقة غنّاء لا أدري أتدوم أم تزول، فالذين يوكل إليهم أمر التنظيم والتوسعة في المدينة لا يعبئون بالاثار، فيهدمون، ويزفتون ولا يضعون علامات تدل على الأماكن الأثرية. والأمم اليوم تعتني بالاثار وتحدد أماكنها إن كانت زائلة، لا لتقديسها وعبادتها كما يظن بعضهم، ولكن الاثار لها دلالات تاريخية على حضارة الشعوب وقوّتها ومدى قدرتها على البناء والتفكير والسيادة، وقد اعتنت بالاثار الأمم كلها، عدا العرب حتى جاء وقت وجدنا آثارنا عند أعدائنا، يقدّمون لنا وللعالم التفسير الذي يريدونه عنها، وما يريده الأعداء هو جعل العرب في مؤخرة الأمم حضارة، وإثبات تفوق أوروبا في الحضارة. ومن المؤلم أننا نقلنا هذه المقولة عنهم، ودرسناها في جامعاتنا، حتى أصبح يؤمن بها جيل من العرب.. لقد انتهى العهد الذي كانت فيه أوروبا تحكم العالم بسلاحها المادي، وجاء العصر الذي أصبحت تحكم فيه العالم بالتاريخ المزيّف، حيث رسخ في الأذهان أن الأمم الشرقية، ومنهم العرب، ليسوا أهلا للصناعة والاختراع وعليهم أن يكونوا سوقا لاستهلاك ما تنتجه مصانع أوروبا.
-
[سلاح:]
-
وزن قطام: موضع أسفل من خيبر، وكان بشير بن سعد الأنصاري لما بعثه النبي صلّى الله عليه وسلّم إلى يمن، وجبار، في سريّة
vol. 1, p. 142للإيقاع بجمع من غطفان لقيهم بسلاح..
-
ولها ذكر في أحاديث نبوية أخرى عند أبي داود.
-
[السلاسل (ذات السلاسل) :]
-
بلفظ: جمع السلسلة وغزوة ذات السلاسل، بعث الرسول عليه السلام عمرو بن العاص على جيشها، ولم يستطع أحد تحديدها، ولكنها في الغالب تقع في شمال السعودية في منطقة تبوك، أو بين العلا والشام.
- السّلالم:
-
بضم أوله، لام وبعد الألف لام مكسورة، وهو حصن بخيبر، كان من أحصنها وآخرها فتحا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ويقال له اليوم: «سليلم» .
- السّلامة:
-
بلفظ السّلامة ضد العطب. قال ياقوت: قرية من قرى الطائف، بها مسجد للنبي صلّى الله عليه وسلّم، وفي جانبه قبّة فيها قبر ابن عباس رضي الله عنهما. ويدعى المسجد اليوم مسجد ابن عباس. وحيّ السلامة: حيّ بالطائف الجنوبي.
-
[سلبة:]
-
بفتح أوله وثانيه بعده باء معجمة بواحدة. قال البكري: واد لبني متعان- ورد في سنن أبي داود: جاء هلال أحد بني متعان إلى رسول الله بعشور نحل- بالحاء المهملة- فسأله أن يحمي واديا يقال له:
سلبة الحديث. ج ١/ ٤٥٣. والمتعان: فرع من بني الأوس من بلحارث.
-
[سلع:]
-
بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده عين مهملة: جبل متصل بالمدينة، وفيه لغة بكسر أوله، بل يعدّ اليوم في وسط عمران المدينة، وفي الجنوب الغربي منه تقع المساجد السبعة، ومنها مسجد الفتح.
-
واسم «سلع» ليس خاصا بالجبل الذي في المدينة المنورة، فهناك أجبل أخرى في بلاد العرب بهذا الاسم، ولكن الذي يرد في السيرة والحديث، هو جبل المدينة النبوية.
-
[سلم (ذو) :]
-
السّلم في الأصل: شجر ورقة القرظ الذي يدبغ به، وبه سمّي هذا الموضع، ولم أجد له ذكرا في السيرة، ولكنني أحببت ذكره لأنه يرد في المدائح النبوية، وشعر الحنين إلى أرض الحجاز، قال البوصيري رحمه الله:
أمن تذكر جيران بذي سلم ... مزجت دمعا جرى من مقلة بدم
أم هبت الريح من تلقاء كاظمة ... وأومض البرق في الظلماء من أضم
سلمة (بنو سلمة) : كانت تقع منازلهم غربيّ المساجد السبعة في المدينة إلى مسجد القبلتين ونواحيها.
- السّليل:
-
بالفتح ثم الكسر: قيل هي العرصة التي بعقيق المدينة، ولكن ابن سعد يروي عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله
vol. 1, p. 143أقطعه أرضا بالشام يقال لها: السليل- ولم أعرف «السّليل» الشامية.
-
[سليم:]
-
بصيغة التصغير: قبيلة عربية يكثر ذكرها في الأخبار والسيرة، وتضاف إليها أماكن كثيرة دون تحديدها: وكانت منازلهم في عالية نجد بالقرب من خيبر، ومن منازلهم حرّة سليم، ووادي القرى، وتيماء. ومن بلادهم: الحجر بالقرب من قلهيّ، وذي رولان، والجموم، والسوارقية والرحضية.
-
ومن جبالهم: جمدان وميطان. ومن أوديتهم ذو رولان، وحوزة، واللّوى، وساية، والسلوان. ومن مياههم: الدفية، وقلهيّ، والكدر.. وأكثر ما ذكرت من المعالم، مترجم له في هذا المعجم، إن كانت له صلة بالسيرة والحديث: ومن الأحداث التي تتعلق بهم: غزوة الكدر، أو ذي قرقرة، وغزوة بحران، وسريّة أبي العوجاء السّلمي إلى بني سليم.
-
[سلوان:]
-
بضم أوله: من قرى القدس الشريف، وبها عين يقال لها «عين سلوان» ، وقفها عثمان رضي الله عنه على ضعفاء بيت المقدس، ويزعمون أن ماء زمزم يزور ماء سلوان كل ليلة عرفة. والله أعلم.
-
[سليع:]
-
تصغير سلع، جبل بالمدينة، كانت عليه بيوت أسلم بن أفصى، ويقع غرب جبل سلع، ويقال له «عثعث» .
-
[سمران:]
-
بفتح السين وسكون الميم، جبل بخيبر، وروي أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صلى على رأس جبل بخيبر يقال له سمران، وضبطه بعضهم بالشين المعجمة.
- السّمرة:
-
الشجرة التي كان يحرم منها رسول الله أصبحت علما على المكان، وهي في «ذي الحليفة» ميقات أهل المدينة (آبار علي) ، وكلّ من مرّ بها حاجا أو معتمرا، ينوي الإحرام منها.
-
[سمعان:]
-
(دير) : موضع بالشام فيه قبر عمر بن عبد العزيز.
-
[سميرة:]
-
تصغير سمرة، وهي شجرة صحراوية معروفة جاءت في شعر عمرة بنت دريد بن الصمة ترثي أباها الذي قتل بنخلة أثناء انهزامه من حنين:
لعمرك ما خشيت على دريد ... ببطن سميرة جيش العناق
السّمينة: جاء في خبر وفاة أم المؤمنين زينب بنت جحش: وحفر لها بالبقيع ونقل اللبن من السمينة فوضع عند القبر، والسمينة المحددة في معجم المعالم، بعيدة عن المدينة، ولم أعرف في نواحي المدينة هذا الاسم، ولعله وصف لأرض وليس علما، وعلى هذا تكون «سمينة» مؤنث سمين، وهي الأرض التي لا حجارة فيها.. وفي ضواحي المدينة «سمينان» تصغير سمنان:
واد يقطعه الطريق بين الصّلصلة وخيبر على
vol. 1, p. 144مسافة ثمانية وثلاثين كيلا من الصلصلة، في طريق تبوك من المدينة النبوية.
-
[سناجية:]
-
بوزن «كراهية» ورفاهية: قرية كانت بقرب عسقلان في فلسطين، وقيل:
هي من أعمال الرملة: وهي قرية أبي قرصافة صاحب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
- السّنح:
-
هو بضم أوله وسكون ثانيه: مكان في عوالي المدينة النبوية، كان به منزل أبي بكر الصديق حين تزوج مليكة، وقيل:
جبيبة بنت خارجة بن زهر الأنصارية. وجاء خبر وفاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى أبي بكر وهو بالسّنح، حيث منازل بني الحارث بن الخزرج، والسّنح أيضا: موضع قرب جبل طيء نزله خالد بن الوليد في حرب الردة، فجاءه عديّ بن حاتم بإسلام طيئ.
-
[سهام:]