Library

المجلد الثالث

6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 103 of 155

  1. ويقال بالسين المهملة: الجبل الذي عن جنوبي سمرقند وفيه رستاق وقرى وليس بسمرقند رستاق أصحّ هواء ولا زرعا ولا فواكه منه، وأهله أصحّ الناس أبدانا وألوانا، وطول هذا الرستاق عشرة فراسخ وزيادة، وجبلها أقرب الجبال إلى سمرقند.

    vol. 3, p. 305
  2. شاذهُرْمُز:
  3. هرمز: اسم أحد ملوك الفرس، وقد ذكر معناه آنفا: وهي كورة من نواحي بغداد أوّله سامرّاء منحدرا، وهو سبعة طساسيج: طسوج بزرجسابور، طسوج نهر بوق، طسوج كلواذى، طسوج نهر بين، طسوج الجازر، طسوج المدينة العتيقة مقابل المدائن التي فيها الإيوان، طسوج الراذان الأعلى، طسوج الراذان الأسفل.

  4. الشّاذِياخُ:
  5. بعد الذال المكسورة ياء مثناة من تحت، وآخره خاء معجمة: قرية من قرى بلخ يقال لها الشاذياخ. وشاذياخ أيضا: مدينة نيسابور أمّ بلاد خراسان في عصرنا، وكانت قديما بستانا لعبد الله بن طاهر بن الحسين ملاصق مدينة نيسابور، فذكر الحاكم أبو عبد الله بن البيّع في آخر كتابه في تاريخ نيسابور:

    أن عبد الله بن طاهر لما قدم نيسابور واليا على خراسان ونزل بها ضاقت مساكنها من جنده فنزلوا على الناس في دورهم غصبا فلقي الناس منهم شدة فاتفق أن بعض أجناده نزل في دار رجل ولصاحب الدار زوجة حسنة وكان غيورا فلزم البيت لا يفارقه غيرة على زوجته، فقال له الجندي يوما: اذهب واسق فرسي ماء، فلم يجسر على خلافه ولا استطاع مفارقة أهله فقال لزوجته: اذهبي أنت واسقي فرسه لأحفظ أنا أمتعتنا في المنزل، فمضت المرأة وكانت وضيئة حسنة، واتفق ركوب عبد الله بن طاهر فرأى المرأة فاستحسنها وعجب من تبذلها فاستدعى بها وقال لها: صورتك وهيئتك لا يليق بهما أن تقودي فرسا وتسقيه فما خبرك؟ فقالت: هذا فعل عبد الله بن طاهر بنا قاتله الله! ثمّ أخبرته الخبر، فغضب وحوقل وقال: لقد لقي منك يا عبد الله أهل نيسابور شرّا، ثمّ أمر العرفاء أن ينادوا في عسكره من بات بنيسابور حلّ ماله ودمه، وسار إلى الشاذياخ وبنى فيه دارا له وأمر الجند ببناء الدور حوله، فعمّرت وصارت محلّة كبيرة واتصلت بالمدينة فصارت من جملة محالّها ثمّ بنى أهلها بها دورا وقصورا، هذا معنى قول الحاكم، فإنّني كتبت من حفظي إذ لم يحضرني أصله، ولذلك قال الشاعر يخاطب عبد الله بن طاهر:

    vol. 3, p. 306فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا ... بالشاذياخ ودع غمدان لليمن

    فأنت أولى بتاج الملك تلبسه ... من ابن هوذة يوما وابن ذي يزن

  6. ثمّ انقضت دولة آل طاهر وخربت تلك القصور فمرّ بها بعض الشعراء فقال:

    وكان الشاذياخ مناخ ملك، ... فزال الملك عن ذاك المناخ

    وكانت دورهم للهو وقفا، ... فصارت للنّوائح والصّراخ

    فعين الشّرق باكية عليهم، ... وعين الغرب تسعد بانتضاخ

    وقال آخر:

    فتلك قصور الشاذياخ بلاقع، ... خراب يباب والميان مزارع

    وأضحت خلاء شاذمهر وأصبحت ... معطّلة في الأرض تلك المصانع

    وغنّى مغنّي الدّهر في آل طاهر ... بما هو رأي العين في الناس شائع

    عفا الملك من أولاد طاهر بعد ما ... عفا جشم من أهله والفوارع

  7. وقال عوف بن محلّم في قطعة طويلة أذكرها بتمامها في الميان، إن شاء الله:

    سقى قصور الشّاذياخ الحيا ... من بعد عهدي وقصور الميان

    فكم وكم من دعوة لي بها ... ما إن تخطّاها صروف الزّمان

  8. وكنت قدمت نيسابور في سنة ٦١٣، وهي الشاذياخ، فاستطبتها وصادفت بها من الدّهر غفلة خرج بها عن عادته واشتريت بها جارية تركية لا أرى أن الله تعالى خلق أحسن منها خلقا وخلقا وصادفت من نفسي محلّا كريما، ثمّ أبطرتني النعمة فاحتججت بضيق اليد فبعتها فامتنع عليّ القرار وجانبت المأكول والمشروب حتى أشرفت على البوار، فأشار عليّ بعض النصحاء باسترجاعها، فعمدت لذلك واجتهدت بكلّ ما أمكن فلم يكن إلى ذلك سبيل لأن الذي اشتراها كان متموّلا وصادفت من قلبه أضعاف ما صادفت مني، وكان لها إليّ ميل يضاعف ميلي إليها، فخاطبت مولاها في ردّها عليّ بما أوجبت به على نفسها عقوبة، فقلت في ذلك:

    ألا هل ليالي الشاذياخ تؤوب؟ ... فإنّي إليها، ما حييت، طروب

    بلاد بها تصبي الصّبا ويشوقنا ال ... شمال ويقتاد القلوب جنوب

    لذاك فؤادي لا يزال مروّعا، ... ودمعي لفقدان الحبيب سكوب

    ويوم فراق لم يرده ملالة ... محبّ ولم يجمع عليه حبيب

    ولم يحد حاد بالرّحيل، ولم يزع ... عن الإلف حزن أو يحول كثيب

    أئنّ ومن أهواه يسمع أنّتي، ... ويدعو غرامي وجده فيجيب

    وأبكي فيبكي مسعدا لي فيلتقي ... شهيق وأنفاس له ونحيب

    على أن دهري لم يزل مذ عرفته ... يشتّت خلّان الصّفا ويريب

    ألا يا حبيبا حال دون بهائه ... على القرب باب محكم ورقيب

    vol. 3, p. 307فمن يصح من داء الخمار فليس من ... خمار خمار للمحبّ طبيب

    بنفسي أفدي من أحبّ وصاله، ... ويهوى وصالي ميله ويثيب

    ونبذل جهدينا لشمل يضمّنا، ... ويأبى زماني، إنّ ذا لعجيب!

    وقد زعموا أن كل من جدّ واجد، ... وما كلّ أقوال الرجال تصيب

  9. ثمّ لما ورد الغزّ إلى خراسان وفعلوا بها الأفاعيل في سنة ٥٤٨ قدموا نيسابور فخرّبوها وأحرقوها فتركوها تلالا فانتقل من بقي منهم إلى الشاذياخ فعمّروها، فهي المدينة المعروفة بنيسابور في عصرنا هذا، ثمّ خرّبها التتر، لعنهم الله، في سنة ٦١٧ فلم يتركوا بها جدارا قائما، فهي الآن فيما بلغني تلول تبكي العيون الجامدة وتذكي في القلوب النيران الخامدة.

  10. شَارٌ:
  11. من حصون اليمن في مخلاف جعفر، قال نصر:

    شار من الأمكنة التهامية.

  12. شَارِعُ الأنبارِ:
  13. قال أبو منصور: الشارع من الطرق الذي يشرع فيه الناس عامة لهم فيه شرع سواء، وهو على هذا المعنى ذو شرع من الخلق يشرعون به، ودور شارعة إذا كانت أبوابها شارعة في طريق شارع، ودور شوارع: وهي على نهج واحد، وشارع الأنبار: محلّة كانت ببغداد قرب مدينة المنصور كانت من جهة الأنبار فسميت بذلك.

  14. شَارِعُ دارِ الرّقيق:
  15. محلة ببغداد باقية إلى الآن وكان الخراب قد شملها، وهي ناحية على دجلة كان يباع الرقيق فيها قديما، وهي بالجانب الغربي متصلة بالحريم الطاهري، وفيها سوق، وفيها يقول أبو محمد رزق الله بن عبد الوهّاب التميمي، وكانت وفاته سنة ٤٨٨:

    شارع دار الرّقيق أرّقني، ... فليت دار الرّقيق لم تكن

    به فتاة للقلب فاتنة، ... أنا فداء لوجهها الحسن

  16. شَارِعُ الغامِشِ:
  17. بالغين والشين المعجمتين، بخطّ عبد السلام البصري: من شوارع بغداد.

  18. شَارِعُ المَيْدَانِ:
  19. من محالّ بغداد أيضا بالجانب الشرقي خارج الرّصافة، وكان شارعا مادّا من الشّمّاسية إلى سوق الثلاثاء وفيه قصر أمّ حبيب بنت الرشيد.

  20. شَارِعٌ:
  21. غير مضاف إلى شيء: جبل من جبال الدّهناء، ذكره ذو الرّمة:

    أمن دمنة بين القلات وشارع ... تصابيت حتى كادت العين تسفح؟

  22. وذكره متمّم بن نويرة في مرثية أخيه مالك فقال:

    سقى الله أرضا حلّها قبر مالك ... ذهاب الغوادي المدجنات فأمرعا

    وآثر سيل الواديين بديمة ... ترشّح وسميّا من النّبت خروعا

    فمنعرج الأجناب من حول شارع ... فروّى جناب القريتين فضلفعا

  23. شَارِقَةُ:
  24. بعد الراء المهملة قاف: حصن بالأندلس من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس، ينسب إليها رجل من أهل القرآن يقال له الشارقي اسمه أبو محمد عبد الله بن موسى، روى عن أبي الوليد يونس بن مغيث ابن الصّفا عن أبي عيسى عن عبد الله بن يحيى بن يحيى.

  25. شَارِك:
  26. بعد الراء المهملة كاف: بليدة من نواحي أعمال بلخ، خرج منها طائفة من أهل العلم، عن أبي

    vol. 3, p. 308سعد، منهم: أبو منصور نصر بن منصور الشاركي المعروف بالمصباح، كان من الفضلاء، رحل في البلاد ودخل مصر وأقام بها إلى أن مات، وله شعر يتشوّق به إلى وطنه، ومن شعره:

    دقّ عيشي لأنّ فضلي درّ، ... وترى الدّرّ نظمه في النّصاح

    وحواني ظلام دهري ولكن ... ما يضرّ الظّلام بالمصباح

  27. وفي شعره ما يدلّ على أن شاركا اسم جدّه فقال:

    ونار كأفنان الصّباح رفيعة، ... تورّثتها من شارك بن سنان

    متوّجة بالفرقدين كريمة، ... تجير من البأساء والحدثان

    كثيرة أغصان الضّياء كأنّها ... تبشّر أضيافي بألف لسان

  28. شَارِمْساح:
  29. قرية كبيرة كالمدينة بمصر، بينها وبين بورة أربعة فراسخ، وبينها وبين دمياط خمسة فراسخ من كورة الدّقهلية.

  30. الشّارُوفُ:
  31. بعد الراء واو ثمّ فاء، كأنّه فاعول من الشرف وهو الموضع العالي: جبل لبني كنانة.

  32. [شاس:]

  33. بالسين المهملة، قال ابن موسى: طريق بين المدينة وخيبر، ولما غزا رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، خيبر سلك مرحبا ورغب عن شاس، ويقال: شاس الرجل يشاس إذا عرف في نظره الغضب والحقد.

  34. شَاش:
  35. بالشين المعجمة: بالري قرية يقال لها شاش، النسبة إليها قليلة، ولكن الشاش التي خرج منها العلماء ونسب إليها خلق من الرواة والفصحاء فهي بما وراء النهر ثمّ ما وراء نهر سيحون متاخمة لبلاد الترك وأهلها شافعيّة المذهب، وإنّما أشاع بها هذا المذهب مع غلبة مذهب أبي حنيفة في تلك البلاد أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفّال الشاشي فإنّه فارقها وتفقّه ثمّ عاد إليها فصار أهل تلك البلاد على مذهبه، ومات سنة ٣٦٦، وكان أوحد أهل الدنيا في الفقه والتفسير واللغة، ومولده سنة ٢٩١، رحل في طلب العلم وسمع بدمشق والعراق وغيرهما، وسمع أبا عروبة وأبا بكر بن خزيمة ومحمد بن جرير الطبري وأبا بكر الباغندي وأبا بكر بن دريد، روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن السلمي، وينسب إليها أيضا أبو الحسن علي بن الحاجب بن جنيد الشاشي أحد الرّحّالين في طلب العلم إلى خراسان والعراق والحجاز والجزيرة والشام، روى عن يونس بن عبد الأعلى وعلي بن خشرم، روى عنه أبو بكر بن الجعابي ومحمد بن المظفّر وغيرهما، وتوفي بالشاش سنة ٣١٤، وقال أبو الربيع البلخي يذكر الشاش:

    الشّاش بالصّيف جنّه ... ومن أذى الحرّ جنّه

    لكنّني يعتريني ... بها لدى البرد جنّه

    وقال بطليموس: مدينة الشاش طولها مائة وأربع وعشرون درجة، وعرضها خمس وأربعون درجة، وهي في الإقليم السادس، وهي على رأس الإقليم عن اثنتين وعشرين درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، في طالعها العنقاء والعيّوق والنسر الواقع وكفّ الجذماء، قال الإصطخري: فأمّا الشاش وإيلاق فمتّصلتا العمل لا فرق بينهما، ومقدار

    vol. 3, p. 309عرضة الشاش مسيرة يومين في ثلاثة، وليس بخراسان وما وراء النهر إقليم على مقداره من المساحة أكثر منابر منها ولا أوفر قرى وعمارة، فحدّ منها ينتهي إلى وادي الشاش الذي يقع في بحيرة خوارزم، وحدّ إلى باب الحديد ببرّيّة بينها وبين إسفيجاب تعرف بقلاص، وهي مراع، وحدّ آخر إلى تنكرة تعرف بقرية النصارى، وحدّ إلى جبال منسوبة إلى عمل الشاش إلّا أن العمارة المتصلة إلى الجبل وما فيه مفترش العمارة، والشاش في أرض سهلة، ليس في هذه العمارة المتصلة جبل ولا أرض مرتفعة، وهي أكبر ثغر في وجه الترك، وأبنيتهم واسعة من طين، وعامة دورهم يجري فيها الماء، وهي كلّها مستترة بالخضرة من أنزه بلاد ما وراء النهر، وقصبتها بنكث ولها مدن كثيرة، وقد خربت جميعها في زماننا، خرّبها خوارزم شاه محمد بن تكش لعجزه عن ضبطها وقتل ملوكها وجلا عنها أهلها وبقيت تلك الديار والأشجار والأنهار والأزهار خاوية على عروشها، وانثلم من الإسلام ثلمة لا تنجبر أبدا، فكان خوارزم شاه ينشد بلسان حاله:

    قتلت صناديد الرّجال ولم أذر ... عدوّا ولم أترك على جسد خلقا

    وأخليت دار الملك من كلّ نازع، ... وشرّدتهم غربا وبدّدتهم شرقا

    فلمّا لمست النّجم عزّا ورفعة، ... وصارت رقاب الناس أجمع لي رقّا

    رماني الرّدى رميا فأخمد جمرتي، ... فها أنا ذا في حفرتي مفردا ملقى

    ولم يغن عني ما صنعت، ولم أجد ... لدى قابض الأرواح من أحد رفقا

    وأفسدت دنياي وديني جهالة، ... فمن ذا الذي مني بمصرعه أشقى؟

    قال ابن الفقيه: من سمرقند إلى زامين سبعة عشر فرسخا، وزامين مفرق الطريقين إلى الشاش والترك وفرغانة، فمن زامين إلى الشاش خمسة وعشرون فرسخا، ومن الشاش إلى معدن الفضة سبعة فراسخ وإلى باب الحديد ميلان، ومن الشاش إلى بارجاخ أربعون فرسخا، ومن الشاش إلى إسفيجاب اثنان وعشرون فرسخا، وقال البشاري: الشاش كورة قصبتها بنكث.

  36. شَاطِبَةُ:
  37. بالطاء المهملة، والباء الموحدة: مدينة في شرقي الأندلس وشرقي قرطبة، وهي مدينة كبيرة قديمة، قد خرج منها خلق من الفضلاء، ويعمل الكاغد الجيّد فيها ويحمل منها إلى سائر بلاد الأندلس، يجوز أن يقال إن اشتقاقها من الشّطبة وهي السّعفة الخضراء الرطبة، وشطبت المرأة الجريدة شطبا إذا شققتها لتعمل حصيرا، والمرأة شاطبة، قال الأزهري:

    شطب إذا عدل، ورمية شاطبة: عادلة عن المقتل، وممّن ينسب إلى شاطبة عبد العزيز بن عبد الله بن ثعلبة أبو محمد السعدي الأندلسي الشاطبي، قال ابن عساكر: قدم دمشق طالب علم وسمع بها أبا الحسين ابن أبي الحديد وعبد العزيز الكناني ورحل إلى العراق وسمع بها أبا محمد الصريفيني وأبا منصور بن عبد العزيز العكبري وأبا جعفر بن مسلمة وصنف غريب حديث أبي عبيد الله القاسم بن سلّام على حروف المعجم وجعله أبوابا، وحدث، وتوفي في شهر رمضان سنة ٤٦٥ في حوران، ومنها أيضا أحمد بن محمد بن خلف بن محرز بن محمد أبو العباس المالكي الأندلسي الشاطبي المقري، قدم دمشق وقرأ بها القرآن المجيد بعدّة روايات، وكان قرأ على أبي عبد الله الحسين بن موسى بن

    vol. 3, p. 310هبة الله المقري الدينوري وأبي الحسن علي بن مكوس الصقلي وأبي الحسن يحيى بن علي بن الفرج الخشاب المصري وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد المالكي المحاربي المقري، وصنف كتاب المقنع في القراءات السبع، قال الحافظ أبو القاسم: وأجاز في مصنّفاته وكتب سماعاته سنة ٥٠٤، وكان مولده في رجب سنة ٤٥٤ بالأندلس، وقال أبو بحر صفوان ابن إدريس المرسي في وصف شاطبة:

    شاطبة الشّرق شرّ دار، ... ليس لسكّانها فلاح

    الكسب من شأنهم ولكن ... أكثر مكسوبهم سلاح

    إنّ لهم في الكنيف حفظا، ... وهي بأستاههم مباح

  38. شَاطُ:

  39. وشاط فعل ماض معناه عدا، يشوط شوطا:
  40. حصن بالأندلس من أعمال كورة البيرة كثير الشجر والفواكه والخيرات.