Library

المجلد الثالث

6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 105 of 155

  1. وفي الحديث عن عبد الله بن حوالة قال: كنّا عند رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، فشكوا إليه الفقر والعري وقلّة الشيء فقال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: أبشروا فو الله لأنا من كثرة الشيء أخوف عليكم من قلّته، والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى تفتح أرض فارس وأرض الروم وأرض حمير وحتى تكونوا أجنادا ثلاثة: جند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن وحتى يعطى الرجل مائة دينار فيسخطها، قال ابن حوالة: فقلت يا رسول الله من يستطيع الشام وفيه الروم ذات القرون؟ فقال، صلّى الله عليه وسلم: والله ليستخلفنّكم الله فيها حتى تظلّ العصابة منهم البيض قمصهم المحلوقة أقفاؤهم قياما على الرجل الأسود ما أمرهم به فعلوا، وإنّ بها اليوم رجالا لأنتم اليوم أحقر في أعينهم من القردان في أعجاز الإبل، قال ابن حوالة: قلت اختر لي يا رسول الله إن أدركني ذلك، فقال: أختار لك الشام فإنّها صفوة الله من بلاده وإليها يجتبي صفوته من عباده يا أهل الإسلام فعليكم بالشام فإن صفوة الله من الأرض الشام فمن أبى فليلحق بيمينه وليسق بعذره فإنّ الله قد تكفّل لي بالشام وأهله، وقال أحمد بن محمد بن المدبّر الكاتب في تفضيل الشام:

    أحبّ الشّام في يسر وعسر، ... وأبغض ما حييت بلاد مصر

    وما شنأ الشآم سوى فريق ... برأي ضلالة وردى ومحر

    لأضغان تغين على رجال ... أذلّوا يوم صفّين بمكر

    وكم بالشّام من شرف وفضل، ... ومرتقب لدى برّ وبحر

    بلاد بارك الرّحمن فيها، ... فقدّسها على علم وخبر

    بها غرر القبائل من معدّ ... وقحطان ومن سروات فهر

    أناس يكرمون الجار حتى ... يجير عليهم من كلّ وتر

    وقال البحتري يفضّل الشام على العراق:

    نصبّ إلى أرض العراق وحسنه، ... ويمنع عنها قيظها وحرورها

    هي الأرض نهواها إذا طاب فصلها ... ونهرب منها حين يحمى هجيرها

    عشيقتنا الأولى وخلّتنا التي ... نحبّ وإن أضحت دمشق تغيرها

    عنيت بشرق الأرض قدما وغربها ... أجوّب في آفاقها وأسيرها

    vol. 3, p. 315فلم أر مثل الشام دار إقامة ... لراح أغاديها وكأس أديرها

    مصحّة أبدان ونزهة أعين، ... ولهو نفوس دائم وسرورها

    مقدّسة جاد الرّبيع بلادها، ... ففي كلّ أرض روضة وغديرها

    تباشر قطراها وأضعف حسنها ... بأنّ أمير المؤمنين يزورها

    vol. 3, p. 314
  2. ومسجد الشام ببخارى، نسب إليه أبو سعيد الشامي فقيه حنفيّ. والشام: موضع في بلاد مراد، قال قيس بن مكشوح:

    وأعمامي فوارس يوم لحج ... ومرجح إن شكوت ويوم شام

  3. شَامَكانُ:
  4. من قرى نيسابور، ينسب إليها أبو المطهر عبد المنعم بن نصر الحراني، ذكر في حران.

  5. شَامُوخ:
  6. آخره خاء معجمة، فاعول من شمخ يشمخ إذا علا: وهي قرية من نواحي البصرة، عن أبي سعد.

  7. شَامَةُ:
  8. بلفظ الشامة، وهو اللون المخالف لما يجاوره بشرط أن يكون قليلا في كثير: جبل قرب مكّة يجاوره آخر يقال له طفيل، وفيهما يقول بلال بن حمامة وقد هاجر مع النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، فاحتوى المدينة:

    ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بفخّ وحولي إذخر وجليل

    وهل أردن يوما مياه مجنّة، ... وهل يبدون لي شامة وطفيل؟

    فقال النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم: حننت يا ابن السوداء! ثمّ قال: اللهم إن خليلك إبراهيم دعا لمكّة وأنا عبدك ورسولك أدعو للمدينة، اللهمّ صححها وحبّبها إلينا مثل ما حببت إلينا مكّة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم وانقل حمّاها إلى خيبر أو إلى الجحفة. وشامة أيضا: أرض بين جبل الميعاس وجبل مربخ، وأمّا الذي في شعر أبي ذؤيب:

    كأنّ ثقال المزن بين تضارع ... وشامة برك من جذام لبيج

    قال السكري: شامة وتضارع جبلان بنجد، ويروى شابة. وشامة أيضا وطامة: مدينتان كانتا متقابلتين بالصعيد على غربي النيل، وهما الآن خراب يباب.

  9. شَانَة وبَياضُ:
  10. قريتان بمصر سمّيتا باسم بنتين ليعقوب النبيّ، عليه السلام، لأنّهما ماتتا ودفنتا فيهما.

  11. شَانيا:
  12. رستاق من نواحي الكوفة من طسوج سورا من السيب الأعلى.

  13. شَاوَانُ:
  14. آخره نون: من قرى مرو بينهما ستة فراسخ، ينسب إليها بعض الرواة، منهم أبو حامد أحمد بن محمد بن جعفر الشاواني وحفيده أبو الحسن علي بن محمد بن عبد العزيز بن أبي حامد الشاواني، تفقه على أبي المظفر السمعاني، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال:

    عمّر طويلا حتى مات أقرانه، قال: وسمع جدي والقاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي وأبا القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري، وكانت ولادته سنة ٤٦٣، ومات في سادس عشر ربيع الأول سنة ٥٤٩.

  15. شَاوَخْرانُ:
  16. بعد الواو خاء معجمة ساكنة ثمّ راء، وآخره نون: من قرى نسف بما وراء النهر، عن أبي سعد.

  17. شَاوَذارُ:
  18. بعد الواو المفتوحة ذال معجمة، وآخره راء: كورة في جبل سمرقند، منها العباس بن عبد الله الأرخسي الشاوذاري.

  19. شاوَشاباذ:
  20. بعد الواو شين أخرى معجمة، وبعد الألف باء موحدة، وآخره ذال معجمة: من قرى مرو.

  21. شاوَشْكان:
  22. بعد الواو المفتوحة شين معجمة، وكاف، وآخره نون: قرية بمرو بينهما أربعة فراسخ، نسب إليها قوم من أهل العلم والرواية، هي عامرة آهلة، ينسب إليها الإبريسم الجيد الغاية، رأيتها.

  23. شاوَغَر:

    بعد الواو المفتوحة غين معجمة، وراء مهملة:

    من بلاد الترك، عن العمراني.

  24. شاوَغَز:
  25. مثل الذي قبله إلّا أنّه بالزاي وتلك بالراء المهملة: من بلاد إيلاق، ذكرهما العمراني هكذا وما أظنّه إلّا وهما.

  26. شاوَكَانُ:

    بعد الواو المفتوحة كاف، وآخره نون:

    من قرى بخارى.

  27. شاوَكَث:
  28. بعد الواو المفتوحة كاف، وآخره ثاء مثلثة: بلدة من نواحي الشاش، ينسب إليها الخطيب أبو القاسم عبد الواحد بن عبد الرحمن بن زيد بن إبراهيم ابن حميد بن حرب يعرف بالحكيم الشاوكثي من أهل سمرقند، سكن شاوكث وسمع أبا بكر محمد بن عبيد الله الخطيب، روى عنه أبو بكر محمد بن عمر ابن عبد العزيز البخاري، وتوفي سنة ٤٩٤.

  29. شاه دِز:
  30. قلعة حصينة على جبل أصبهان كانت لمعقل ابن عطاش وهو أحمد بن عبد الملك مقدّم الباطنيّة، لعنهم الله، استحدثها السلطان ملكشاه، وحديثها في التاريخ في سنة ٥٠٠. وشاه دز أيضا: قلعة بناها نصر بن الحسن بن فيروزان الدّيلمي في جبل شهريار في حدود سنة ٣٦٠، ومعنى شاه دز قلعة الملك.

  31. الشّاه والعَرُوس:
  32. قصران عظيمان بناحية سامرّا أنفق على عمارة الشاه عشرون ألف ألف درهم وعلى العروس ثلاثون ألف ألف درهم ثمّ نقضت في أيّام المستعين ووهب نقضانها لوزيره أحمد بن الخصيب فيما وهب له.

  33. شاه هَنْبَر:
  34. بفتح الهاء، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة ثمّ راء: محلّة بنيسابور.

  35. شاهِي:
  36. موضع قرب القادسيّة فيما أحسب، حدّثنا الحافظ أبو عبد الله بن الحافظ بن سكينة حدّثنا أبي حدّثنا الصريفيني أنبأنا حبابة أنبأنا البغوي أنبأنا أحمد ابن زهير أنبأنا سلمان بن أبي تيم أنبأنا عبد الله بن صالح بن مسلم قال: كان شريك بن عبد الله على قضاء الكوفة فخرج يتلقّى الخيزران فبلغ شاهي وأبطأت الخيزران فأقام ينتظرها ثلاثا فيبس خبزه فجعل يبلّه بالماء، فقال العلاء بن المنهال:

    فإن كان الذي قد قلت حقّا ... بأن قد أكرهوك على القضاء

    فما لك موضعا في كلّ يوم ... تلقّى من يحجّ من النساء

    مقيما في قرى شاهي ثلاثا ... بلا زاد سوى كسر وماء

  37. [باب الشين والباء وما يليهما]

  38. الشَّبَا:
  39. بوزن العصا، وهو جمع شباة حدّ كلّ شيء، قال الأديبي: الشبا موضع بمصر، وقال أبو الحسن المهلّبي: شبا واد بالأثيل من أعراض المدينة فيه عين يقال لها خيف الشبا لبني جعفر بن إبراهيم من بني جعفر بن أبي طالب، قال كثيّر:

    تمرّ السّنون الخاليات ولا أرى ... بصحن الشّبا أطلالهنّ تريم

    يذكّرنيها كلّ ريح مريضة ... لها بالتّلاع القاويات نسيم

    ولست ابنة الضّمريّ منك بناقم ... ذنوب العدى إنّي إذا لظلوم

    vol. 3, p. 317وإنّي لذو وجد لئن عاد وصلها، وإنّي على ربّي إذا لكريم وقال خليلي: ما لها إذ لقيتها غدة الشّبا فيها عليك وجوم؟ فقلت له: إنّ المودّة بيننا على غير فحش، والصّفاء قديم وإنّي وإن أعرضت عنها تجلّدا على العهد فيما بيننا لمقيم وإنّ زمانا فرّق الدّهر بيننا وبينكم في صرفه لمشوم أبى الدّهر هذا، إن قلبك سالم صحيح وقلبي من هواك سليم

    وقال أيضا:

    وما أنس م الأشياء لا أنس ردّها ... غداة الشّبا أجمالها واحتمالها

    قال: والشبا أيضا مدينة خربة بأوال يعني بأرض هجر والبحرين.

  40. شَبَابٌ: