Library

المجلد الثالث

6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 110 of 155

  1. بالتحريك: حصن من حصون الخال باليمن قريب من الجند.

    vol. 3, p. 329
  2. شَذُونَةُ:

  3. بفتح أوّله، وبعد الواو الساكنة نون:
  4. مدينة بالأندلس تتصل نواحيها بنواحي موزور من أعمال الأندلس، وهي منحرفة عن موزور إلى الغرب مائلة إلى القبلة، ينسب إليها خلف بن حامد ابن الفرج بن كنانة الكناني الشذوني قاضي شذونة محدّث مشهور، قال أبو سعد: الشّذوني، بالفتح ثمّ السكون وفتح الواو ونون، قال: وهي من أعمال إشبيلية، ونسب إليها أبو عبد الله محمد بن خلصة الشذوني النحوي، كان حيّا بعد سنة ٤٤٤، وكان ضريرا، وما أظنّ السمعاني أصاب فإنهما واحد وإعرابه الثانية تصحيف منه أو من الراوي له، قال الفرضي: منها أبو الوليد أبان بن عثمان بن سعيد بن البشر بن غالب بن فيض اللّخمي من أهل شذونة، سمع من محمد بن عبد الملك بن أيمن بن قاسم بن أصبغ وسعيد بن جابر وغيرهما، وكان نحويّا لغويّا لطيف النظر جيّد الاستنباط شاعرا، توفي بقرطبة لستّ خلون من رجب سنة ٣٧٧، وكان ينسب إلى اعتقاد مذهب ابن ميسرة.

  5. [باب الشين والراء وما يليهما]

  6. الشَّرَاء:
  7. بتخفيف الراء، والمدّ: اسم جبل في ديار بني كلاب، ويقال: هما شراءان البيضاء لبني كلاب والسوداء لبني عقيل بأعراف غمرة في أقصاه جبلان، وقيل قريتان، وراء ذات عرق وفوقهما جبل طويل يقال له مسولا، قال النّميري:

    ألا حبّذا الهضب الذي عن يمينه ... شراء وحفّته المتان الصّوارح

    ولا زال يسنو، بالرّكاء وغمرة ... وسود شراءين، البروق اللوامح

  8. وأنشد الآخر:
  9. وهل أرينّ الدّهر في رونق الضّحى ... شراء، وقد كان الشراب لها ريقا

    وقال أبو زياد: وغربيّ شراء لأبي بكر بن كلاب وبه مرتفق ماء لأبي بكر والخشيب لعمرو بن كلاب والمذنب لعامر بن كلاب شراء أخرى لم يدخل معهم فيها أحد، وقال في موضع آخر من كتابه: ومن جبال عمرو بن كلاب شراءان، وهما تؤنثان في الكلام ويقال: شراء البيضاء وشراء السوداء، وهما اللتان يقول فيهما النميري عمير بن الخصيم:

    ألا حبّذا الهضب الذي عن يمينه ... شراء وحفّته المتان الصّوارح

  10. الشَّرَى:
  11. بالفتح، والقصر، وهو داء يأخذ في الرجل أحمر كهيئة الدرهم، وشرى الفرات: ناحيته، قال بعض الشعراء:

    لعن الكواعب بعد يوم وصلنني ... بشرى الفرات وبعد يوم الجوسق

  12. ويقال للشجعان: ما هم إلّا أسود الشّرى، وقال بعضهم: شرى مأسدة بعينها، وقيل: شرى الفرات ناحيته به غياض وآجام تكون فيها الأسود، قال:

  13. أسود شرى لاقت أسود خفيّة
  14. وخفية: موضع بعينه ذكر في موضعه، وقال نصر:
  15. الشرى، مقصور، جبل بنجد في ديار طيّء وجبل بتهامة موصوف بكثرة السباع. والشرى: موضع عند مكّة في شعر مليح الهذلي:

    ومن دون ذكراها التي خطرت لنا ... بشرقيّ نعمان الشّرى فالمعرّف

  16. شرقي نعمان: هو جبل طيّء، وقال المرزوقي في قول امرأة من طيّء:

    دعا دعوة يوم الشّرى يال مالك، ... ومن لم يجب عند الحفيظة يكلم

    فيا ضيعة الفتيان، إذ يعتلونه ... ببطن الشّرى مثل الفنيق المسدّم

    أما في بني حصن من ابن كريهة ... من القوم طلّاب الترات غشمشم

    فيقتل حرّا بامرئ لم يكن له ... بواء، ولكن لا تكايل بالدّم

    قال السكري في قول مليح:

    تشني لنا جيد مكحول مدامعها، ... لها بنعمان أو فيض الشّرى ولد

  17. الشرى: ما كان حول الحرم وهي أشراء الحرم.

  18. والشرى: واد من عرفة على ليلة بين كبكب ونعمان، قال نصيب:

    وهل مثل ليلات لهنّ رواجع ... إلينا وأيّام تحوّل طيبها

    إذ اهلي وأهل العامريّة جيرة ... بحيث التقى رهو الشّرى وكثيبها

    إذا لم تعد أمواه جزع سويقة ... بحارا ولم يحذر عليها خصيبها

    إذا لم ترب في أمّ عمرو ولم ترب ... عيون أناس كنت بعد تريبها

    فأمست تبغّاني بجرم كأنّها، ... إذا علّنت ذنبي، تمحّى ذنوبها

  19. وذو الشرى: صنم كان لدوس وكانوا قد حموا له حمى، وفي حديث الطفيل بن عمرو لما أسلم ورجع إلى أهله بالنور في رأس سوطه دنت منه زوجته فقال لها: إليك عني فلست منك ولست مني!

    vol. 3, p. 331قالت: لم بأبي أنت وأمّي؟ فقال: فرّق بيني وبينك دين الإسلام، فقالت: ديني دينك! فقال لها: اذهبي إلى حنا ذي الشرى، بالنون، ويقال حمى ذي الشرى، فتطهري منه، قال: وكان ذو الشرى صنما لدوس وكان الحنا حمى حموه له به وشل من ماء يهبط من جبل، قال: قالت بأبي أنت وأمّي أخشى على الصبية من ذي الشرى شيئا، فقال: أنا ضامن لك، فذهبت واغتسلت ثمّ جاءت فعرض عليها الإسلام فأسلمت، وقال الكلبي: وكان لبني الحارث بن يشكر بن مبشّر من الأزد صنم يقال له ذو الشرى وله يقول أحد الغطاريف:

    إذا لحللنا حول ما دون ذي الشّرى ... وشجّ العدى منّا خميس عرمرم

  20. شَرّا:
  21. بالفتح، والتشديد: ناحية كبيرة من نواحي همذان، وقد نسب إليها جماعة من أهل العلم، عن الحازمي.

  22. شِرَاجُ الحَرّةِ:
  23. بالكسر، وآخره جيم، وهو جمع شرج، وهو مسيل الماء من الحرة إلى السهل: وهي بالمدينة التي خوصم فيها الزبير عند رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم.

  24. الشّرَاشِرُ:
  25. بتكرير الشين المعجمة والراء، كأنّه جمع شرشر، وهو نوع من البقول: موضع.

  26. شُرَاعَةُ:
  27. بضم أوّله، يشبه أن يكون من شراع السفينة لما سمي به البقعة أنّث: وهو موضع في شعر ساعدة الهذلي.

  28. شَرَافٌ:
  29. بفتح أوّله، وآخره فاء، وثانيه مخفف، فعال من الشرف وهو العلوّ، قال نصر: ماء بنجد له ذكر كثير في آثار الصحابة ابن مسعود وغيره، قال الشماخ:

    مرّت بنعفي شراف وهي عاصفة

    وقال أبو عبيد السكوني: شراف بين واقصة والقرعاء على ثمانية أميال من الأحساء التي لبني وهب، ومن شراف إلى واقصة ميلان، وهناك بركة تعرف باللّوزة، وفي شراف ثلاث آبار كبار رشاؤها أقلّ من عشرين قامة وماؤها عذب كثير وبها قلب كثيرة طيبة الماء يدخلها ماء المطر، وقيل: شراف استنبطه رجل من العماليق اسمه شراف فسمي به، وقال الكلبي:

    شراف وواقصة ابنتا عمرو بن معتق بن زمرة بن عبيل ابن عوض بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، وقال زميل بن زامل الفزاري قاتل ابن دارة:

    لقد عضّني بالجوّ جوّ كتيفة، ... ويوم التقينا من وراء شراف

    قصرت له الدّعصى ليعرف نسبتي ... وأنبأته أنّي ابن عبد مناف

    رفعت له كفّي بأبيض صارم ... وقلت التحفه دون كلّ لحاف

  30. شَرَاوَةُ:
  31. بالفتح، وفتح الواو: موضع قريب من تريم وتريم قريب من مدين.

  32. الشَّرَاةُ:
  33. بفتح أوّله، قال الأصمعي: إبل شراة إذا كانت خيارا، قال ذو الرمّة:

    يذبّ القضايا عن شراة كأنّها ... جماهير تحت المدجنات الهواضب

  34. وهو جبل شامخ مرتفع في السماء من دون عسفان تأوي إليه القرود ينبت النّبع والقرظ والشوحط، وهو لبني ليث خاصة ولبني ظفر من سليم، وهو عن يسار عسفان وبه عقبة تذهب إلى ناحية الحجاز لمن سلك عسفان يقال لها الخريطة مصعدة مرتفعة جدّا، والخريطة تلي الشراة، جبل صلد لا ينبت شيئا، ثمّ

    vol. 3, p. 332يطلع من الشراة على ساية، قاله أبو الأشعث.

  35. والشراة أيضا: صقع بالشام بين دمشق ومدينة الرسول، صلّى الله عليه وسلّم، ومن بعض نواحيه القرية المعروفة بالحميمة التي كان يسكنها ولد عليّ ابن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب في أيّام بني مروان، وفي حديث سواد بن قارب: بينما أنا نائم على جبل من جبال الشراة، كذا ذكره أبو القاسم الدمشقي وقال: كذا نقلته من خط أبي الحسن محمد ابن العباس بن الفرات الشراة، بالشين المعجمة، وكان صحيح الخط محكم الضبط، والنسبة إلى هذا الجبل شرويّ، وقد نسب إليه من الرّواة علي بن مسلم بن الهيثم الشروي، يروي عن إسماعيل بن مهران، روى عنه الحسن بن عليل العنزي، ومنهم أحمد بن محمود بن نافع أبو العباس الشروي أحد الموصوفين بالرمي المشهورين به مع صلاح وصبر جميل، سمع أبا الوليد الطيالسي وعبد الله بن أبي بكر العتكي وعمران بن ميسرة وغيرهم، روى عنه أبو الحسين ابن المنادي، ومات سنة ٢٧٤.

  36. شَرِبٌ:
  37. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، كذا ضبطه أبو بكر بن نصر، يجوز أن يكون منقولا عن الفعل الماضي من الشرب ثمّ صيّر اسما للموضع، قال: وهو موضع قرب مكّة له ذكر، وبشرب كانت وقعة الفجار العظمى، وفي هذا اليوم قيّد حرب بن أميّة وسفيان وأبو سفيان ابنا أميّة أنفسهم كيلا يفرّوا فسموا العنابس، وحضرها النبيّ، صلى الله عليه وسلم، ولم يقاتل فيها وكان قد بلغ سن القتال وإنّما منعه من القتال فيها أنها كانت حرب فجار، قال ابن هرمة:

    عهدي بهم، وسراب البيض منصدع ... عنهم، وقد نزلوا ذا لجة صخبا

    مشمّرا بارز السّاقين منكفتا ... كأنّه خاف من أعدائه طلبا

    وقد رموا بهضاب الحزن ذا يسر، ... وخلّفوا بعد من أيمانهم شربا

  38. شِرْبٌ:
  39. بالكسر ثمّ السكون: موضع في قول ابن مقبل حيث قال:

    قد فرّق الدّهر بين الحيّ بالظّعن، ... وبين أثناء شرب يوم ذي يقن،

    تفريق غير اجتماع ما مشى رجل ... كما تفرّق بين الشّام واليمن

  40. شُرْبُبٌ: