Library

المجلد الثالث

6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 111 of 155

  1. بضم أوّله، وسكون ثانيه ثمّ باء موحدة مضمومة مكررة: واد في ديار بني سليم، قال أرطاة بن سهيّة:

    أجليت أهل البرك من أوطانهم ... والحمس من شعبا وأهل الشربب

    وقال ابن الأعرابي: الشربب من النبات الغملي، وهو الذي قد ركب بعضه بعضا، وهو اسم واد بعينه.

    vol. 3, p. 332
  2. شُرْبُثٌ:
  3. مثل الذي قبله إلّا أن آخره ثاء مثلثة، قال العمراني: واد بين اليمامة والبصرة على طريق مكة.

  4. الشَّرَبّةُ:
  5. بفتح أوّله وثانيه، وتشديد الباء الموحدة، قال أبو منصور: ويقال لكل نحيزة من الشجر شربّة في بعض اللغات، وقال: النحيزة طريقة سوداء في الأرض كأنّها خط مستوية لا يكون عرضها ذراعين يكون ذلك من جبل وشجر وغير ذلك، وقال الجوهري:

    ويقال أيضا ما زال فلان على شربّة واحدة أي أمر واحد، قال الأديبي: الشربّة موضع بين السّليلة والرّبذة، وقيل: إذا جاوزت النّقرة وماوان تريد مكّة وقعت في الشربّة، ولها ذكر كثير في

  6. أيّام العرب وأشعارهم، قال ضباب بن وقدان الظّهري:
  7. لعمري! لقد طال ما غالني ... تداعي الشربّة ذات الشجر

    قال الأصمعي: الشربّة بنجد ووادي الرّمة يقطع بين عدنة والشربّة، فإذا جزعت الرّمة مشرّقا أخذت في الشربة، وإذا جزعت الرمة في الشمال أخذت في عدنة، والشربّة: بين الرمة وبين الجريب، والجريب:

    واد يصبّ في الرمة، وفي موضع آخر من كتابه قال الفزاري: الشربّة كلّ شيء بين خط الرمة وخط الجريب حتى يلتقيا والخط في مجرى سيلهما، فإذا التقيا انقطعت الشربة وينتهي أعلاها من القبلة إلى الحزيز حزيز محارب معروف، والشربة: ما بين الزّبّاء والنّطوف وفيها هرشى، وهي هضبة دون المدينة، وهي مرتفعة كادت تكون فيما بين هضب القليب إلى الرّبذة وتنقطع عند أعالي الجريب، وهي من بلاد غطفان، والشربّة أشد بلاد نجد قرّا، قال نصر: وقيل الشربة فيما بين نخل ومعدن بني سليم، وهذه الأقاويل وإن اختلفت عبارتها فالمعنى واحد، قال بعضهم:

    وإلى الأمير من الشربة واللّوى ... عنّيت كلّ نجيبة شملال

  8. وحدث أبو الحسن المدائني قال: زعم بعض أصحابنا أن هشام بن عبد الملك استعمل الأسود بن بلال المحاربي على بحر الشام فقدم عليه أعرابيّ من قومه ففرض له وأغزاه البحر، فلمّا أصابت البدويّ تلك الأهوال قال:

    أقول وقد لاح السّفين ملجّجا، ... وقد بعدت بعد التقرّب صور

    وقد عصفت ريح وللموج قاصف، ... وللبحر من تحت السّفين هدير:

    ألا ليت أجري والعطاء صفا لهم، ... وحظّي حطوط في الزّمام وكور

    فلله رأي قادني لسفينة ... واخضر موّار السّرار يمور

    ترى متنه سهلا إذا الرّيح أقلعت، ... وإن عصفت فالسهل منه وعور

    فيا ابن بلال للضلال دعوتني، ... وما كان مثلي في الضّلال يسير

    لئن وقعت رجلاي في الأرض مرّة ... وحان لأصحاب السّفين وكور

    وسلّمت من موج كأنّ متونه ... حراء بدت أركانه وثبير

    ليعترضنّ اسمي لدى العرض خلفة ... وذلك إن كان الإياب يسير

    وقد كان في حول الشربّة مقعد ... لذيذ وعيش بالحديث غزير

    ألا ليت شعري! هل أقولن لفتية ... وقد حان من شمس النهار ذرور:

    دعوا العيس تدني للشربّة قافلا ... له بين أمواج البحار وكور

  9. شَرْبَةُ:
  10. بفتح أوّله، ويضم، وتسكين ثانيه، وتخفيف الباء الموحدة: موضع غير الذي قبله، عن العمراني، وأنشد:

    كأنّي ورحلي فوق أحقب قارح ... بشربة أو طاو بعرنان موجس

  11. وقال رجل من غامد أنشده أبو محمد الأسود ورواه بالضم:

    وطيّب نفسي أسرة غامديّة ... أصابوا شفاء يوم شربة مقنعا

    vol. 3, p. 334شفوني وأرضوني وأمسيت نائما، ... وكنت قليلا في الأيائم مضجعا

  12. شَرْجٌ:
  13. بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ جيم، قال الأصمعي: الشراج مجاري الماء من الحرار إلى السهل واحدها شرج، يقال: هم على شرج واحد، وشرج:

    ماء شرقي الأجفر بينهما عقبة، وهو قريب من فيد لبني أسد، قال الشيخ: فهل وجدت شرجا؟ قلنا:

    نعم، قال: فأين؟ قلنا: بالصحراء بين الجواء وناظرة، قال: ليس ذلك شرجا ذلك ربض ولكن شرج بين ذلك وبين مطلع الشمس في كفة الشجر عند النوط ذات الطلح، قال: فوجدت بعد ذلك حيث قال، قال الراجز:

    أنهلت من شرج فمن يعلّ؟ ... يا شرج لا فاء عليك الظّلّ

  14. في قعر شرج حجر يصلّ

  15. هذا عن أبي عبيد السكوني، وقال نصر: شرج العجوز موضع قرب المدينة، وهو في حديث كعب ابن الأشرف. وشرج أيضا: جبل في ديار غني أو ماء. وشرج: ماء أو واد لفزارة. وشرج: ماء مرّ في ديار بني أسد. وشرج أيضا: ماء لبني عبس بنجد من أرض العالية، قال: وشرج أيضا واد به بئر، ومن ذلك المثل: أشبه شرج شرجا لو أن في شرج أسيمرا، قال المفضل: صاحب هذا المثل لقيم بن لقمان وكان هو وأبوه قد نزلا منزلا يقال له شرج فذهب لقيم يعشّي إبله وقد كان لقمان حسد ابنه لقيما وأراد هلاكه فحفر له خندقا وقطع كلّ ما هنالك من السّمر ثمّ ملأ به الخندق وأوقد عليه ليقع فيه لقيم فلمّا عرف المكان وأنكر ذهاب السمر قال: أشبه شرج شرجا لو أن في شرج أسيمرا، فذهبت مثلا، وأسيمر تصغير أسمر، وأسمر جمع سمر، قالت امرأة من كلب:

    سقى الله المنازل بين شرج ... وبين نواظر ديما رهاما

    وأوساط الشقيق شقيق عبس ... سقى ربّي أجارعها الغماما

    فلو كنّا نطاع، إذا أمرنا، ... أطلنا في ديارهم المقاما

    وقال الحسين بن مطير الأسدي:

    عرفت منازلا بشعاب شرج، ... فحيّيت المنازل والشّعابا

    منازل هيّجت للقلب شوقا، ... وللعينين دمعا وانتحابا

  16. شَرْجَةُ:
  17. بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ جيم، وهو واحدة الذي قبله: موضع بنواحي مكّة. وشرجة:

    من أوائل أرض اليمن وهو أوّل كورة عثّر، كذا وجدته بخط ابن الخاضبة في حديث الأسود العنسي في الحاشية، قال أبو بكر بن سيف: شرجة بالشين المعجمة، نسبوا إليها زرزر بن صهيب الشرجي مولى لآل جبير بن مطعم القرشي، سمع عطاء، وروى عنه سفيان بن عيينة قال: وكان رجلا صالحا.

  18. شِرِّز:

  19. بكسر أوّله وثانيه وتشديده، وآخره زاي:
  20. جبل في بلاد الديلم لجأ إليه مرزبان الرّيّ لما فتحها عتّاب بن ورقاء.

  21. الشُّرْطَةُ:
  22. كورة كبيرة من أعمال واسط بينها وبين البصرة لكنها عن يمين المنحدر إلى البصرة، أهلها كلهم إسحاقية نصيرية أهل ضلالة، منهم كان سنان داعي الإسماعيليّة من قرية من قراها يقال لها عقر السّدن.

  23. شَرْطِيش:
  24. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وكسر الطاء ثمّ ياء مثناة من تحت ساكنة، وآخره شين معجمة:

    موضع، عن العمراني.

  25. شَرْعَبُ:
  26. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح العين المهملة، وآخره باء موحدة، قال أبو منصور:

    الشرعب الطويل، والشرعبة: شقّ اللحم والأديم طولا، وشرعب: مخلاف باليمن تنسب إليه البرود الشرعبية، وقال القاضي المفضل: إنها قرية.

  27. الشَّرْعَبيّ:
  28. مثل الذي قبله وزيادة ياء النسبة: أطم من آطام اليهود بالمدينة، لعلهم نسبوه إلى الطول، قال قيس بن الخطيم:

    ألا إن بين الشرعبيّ وراتج ... ضرابا كتجذيم السّيال المصعّد

  29. الشَّرْعَبِيّةُ:
  30. موضع ذكره الأخطل وهو بالجزيرة وكانت به وقعة بني سليم، قال الشاعر:

    ولقد بكى الجحّاف فيما أوقعت ... بالشَّرعبيّة إذ رأى الأطفالا

  31. وإليه فيما أحسب ينسب أبو خراش حيّان بن زيد الشرعبي الشامي، حدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص، روى عنه حريز بن عثمان الرّحبي، قاله ابن نقطة.

  32. شَرْعٌ:
  33. قالوا: الشرع مأخوذ من شرع الإهاب إذا شقّ ولم يرقّق ولم يرجّل، وهذه ضروب من السلخ معروفة، وأوسعها وأبينها الشرع، قال محمد بن موسى: شرع قرية على شرقي ذرة فيها مزارع ونخيل على عيون وواديها يقال له رخيم، قال أبو الأشعث: قال النابغة الذبياني:

    بانت سعاد وأمسى حبلها انجذما، ... واحتلّت الشّرع فالأجراع من إضما

  34. وفي كتاب نصر: شرع ماء لبني الحارث من بني سليم قرب صفينة، وقال ابن الحائك: شرع بن عدي بن مالك بن سدد بن حمير بن سبإ إليه ينسب وادي الشرع، بالشين، بين حرفة ومطرة.

  35. الشِّرْعُ:
  36. بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وآخره عين مهملة، والشرع: الطريق، ومنه قوله تعالى:

    لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً ٥: ٤٨، وهو موضع ذكره العمراني، وقال بشامة بن الغدير:

    لمن الدّيار عفون بالجزع ... بالدّوم بين بحار فالشرع

    وقال النابغة:

    لسعدى بشرع فالبحار مساكن ... قفار تعفّتها شمال وداجن

  37. شَرْغُ:
  38. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وغين معجمة، وهو تعريب جرغ: وهي قرية كبيرة قرب بخارى، ينسب إليها قوم من أهل العلم قديما وحديثا، منهم:

    محمد بن إبراهيم بن صابر أبو بكر الشرغي، روى عن أبي عبد الله الرازي وأبي محمد الحنفي وغيرهما، روى عنه أبو حفص أحمد بن كامل البصري، وأبو صالح شعيب بن الليث الشرغي الكاغدي، سكن سمرقند وحدث عن إبراهيم بن المنذر الحزامي وأبي مصعب وحميد بن قتيبة وسفيان بن وكيع، روى عنه أبو حفص أحمد بن حاتم بن حمّاد ومحمد بن أحمد بن مروك، ومات بسمرقند سنة ٢٧٢ في رجب، ومحمد ابن أبي بكر بن المفتي بن إبراهيم الشرغي أبو المحاسن الواعظ المؤدّب المعروف بإمام زاده، أديب واعظ شاعر، سمع أبا أحمد بن محمد بن أبي سهل بن إسحاق العتابي وأبا الفضل بكر بن محمد بن علي الزّرنجري وأبا بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السّرخكتي وأبا

    vol. 3, p. 336القاسم علي بن أحمد بن إسماعيل الكلاباذي، كتب عنه أبو سعد ببخارى، ومولده في ربيع الأوّل سنة ٤٩١.

  39. شَرْغِيَانُ:
  40. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وغين معجمة مكسورة، وياء مثناة من تحت، وآخره نون: سكة بنسف ينزلها أهل شرغ القرية المذكورة قبل هذا، ذكرنا أنّها من قرى بخارى ونسبت إليهم.