المجلد الثالث
6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3
Page 113 of 155
- شَرَوْرَى:
-
بتكرير الراء، وهو فعوعل، كما قال سيبويه في قرورى وحكمه حكمه، وقد ذكرته هناك، فأصله إذا إمّا من الشّرى: وهي ناحية الفرات، وإمّا من الشّرى: وهو تبايع الشيء، فكرّرت العين فيه وزيدت الواو كما قلنا في قرورى، قال لي القاضي أبو القاسم بن أبي جرادة: رأيت شرورى وهو جبل مطلّ على تبوك في شرقيها، وفي كتاب الأصمعي: شرورى لبني سليم، قال الأعشى السلمي وكان سجن بالمدينة:
هاجك ربع بشرورى ملبد
وقال آخر:
كأنّها بين شرورى والعمق ... نوّاحة تلوي بجلباب خلق
وقال الأصمعي: شرورى ورحرحان في أرض بني سليم، وفي كتاب النبات: شرورى واد بالشام، قال:
سقوني وقالوا: لا تغنّ! ولو سقوا ... جبال شرورى ما سقيت لغنّت
وقال عبد الرحمن بن حسان:
أرقت لبرق مستطير كأنّه ... مصابيح تخبو ساعة ثمّ تلمح
يضيء سناه لي شرورى ودونه ... بقاع النّقيع أو سنا البرق أنزح
وقال مزاحم العقيلي:
أذلك أم كدريّة ظلّ فرخها ... لقى بشرورى كاليتيم المعلّل
غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها ... تصلّ وعن قيض بزيزاء مجهل
غدوّا غدا يومين عنه انطلاقها ... كميلين من سير القطا غير مؤتل
- شَرُوزُ:
-
آخره زاي: قلعة بين قزوين وجبال الطّرم حصينة.
-
شُرُوط:
بلفظ جمع شرط: جبل بعينه.
- شَرُومُ:
-
قرية كبيرة عامرة باليمن فيها عيون وكروم وأهلها همدان وهم لصوص يقطعون الطريق، بينها وبين الهجيرة خمسة وعشرون ميلا، قال الحارث بن عمرو الجزلي:
فآل سعيد جمرة غالبيّة، ... وسفحي شروم بين تلك الرّجائم
- شَرُونَةُ:
-
بضم الرّاء، وسكون الواو ثمّ نون بعدها هاء: قرية بالصعيد الأدنى شرقي النيل. وشرونة أيضا: بلد بالأندلس.
- شَرْوِين:
-
جبال شروين في أطراف طبرستان، وهي من أعمال ابن قارن مجاورة الديلم وجيلان، وهي جبال ممتنعة صعبة ليس في تلك الولاية أمنع منها ولا أكثر شجرا ودغلا، قال ابن الفقيه: أول من دفعت إليه السّفوح شروين بن سهراب وكانت قبل ذلك في أيدي الجند وفتحت في أيّام المأمون على يد موسى ابن حفص بن عمرو بن العلاء، وكان عمرو بن العلاء جزّارا بالريّ فجمع جموعا وغزا الديلم حتى حسن بلاؤه فأرسله والي الريّ إلى المنصور فقوّده وجعل له منزلة وترقت به الأيّام حتى ولي طبرستان واستشهد في خلافة المهدي، وافتتح موسى بن حفص بن عمرو ابن العلاء ومازيار بن قارن جبال شروين من طبرستان وهي من أمنع الجبال وأصعبها، فقلّدها المأمون مازيار وأضاف إليها طبرستان والرّويان ودنباوند وسمّاه محمّدا وجعل له مرتبة الأصفهبذ، فلم يزل واليا عليها حتى توفي المأمون واستخلف المعتصم فأقرّه عليها، ثمّ غدر وخالف، وذلك بعد سنتين من خلافة المعتصم، فجرى من قبله ما هو مذكور في التواريخ.
- الشَّرَوَين:
-
بالتحريك بثلاث فتحات، وياء ساكنة، ونون: هما جبلان بسلمى كان اسمهما فخّ ومخزم، عن نصر.
- شِرْيانُ:
-
بكسر أوّله، وسكون ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت، وآخره نون، قال الجوهري: الشّريان، بالفتح والكسر، واحد الشرايين، وهي العروق النابضة ومنبتها من القلب: وهو موضع بعينه أو واد، قالت جنوب أخت عمرو ذي الكلب ترثيه:
أبلغ بني كاهل عنّي مغلغلة، ... والقوم من دونهم سعيا ومركوب
والقوم من دونهم أين ومسغبة، ... وذات ريد بها رضع وأسلوب
أبلغ هذيلا وأبلغ من يبلّغها ... عنّي حديثا وبعض القول تكذيب
بأنّ ذا الكلب عمرا خيرهم حسبا ... ببطن شريان يعوي حوله الذيب
- شَرِيبٌ:
-
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وباء موحدة، قال أبو عبيد: يقال ماء شريب وشروب الذي بين الملح والعذب، والشريب الذي يشاربك أي يشرب معك: وهو جبل نجديّ في ديار بني كلاب عند الجبل الذي يقال له أسود النساء.
- شُرَيْبٌ:
-
بلفظ تصغير الشرب: بلد بين مكّة والبحرين له ذكر في شعرهم.
- شَرِيجٌ:
-
شريج نابط وشريج الرّيّان وعدّة أمكنة يقال لكل واحد شريج كذا: قرى من نواحي زبيد باليمن.
-
الشَّرير:
موضع في ديار عبد القيس، عن نصر.
- شَرِيش:
-
أوّله مثل آخره، بفتح أوّله، وكسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت: مدينة كبيرة من كورة شذونة وهي قاعدة هذه الكورة واليوم يسمونها شرش.
- شَرِيط:
-
بفتح أوّله، وكسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت، وطاء مهملة، والشريط: حبل يفتل من الخوص، جزاء الشريط: قرية من أعمال الجزيرة الخضراء بالأندلس.
- الشُّرَيْفُ:
-
تصغير شرف، وهو الموضع العالي: ماء لبني نمير وتنسب إليه العقبان، قال طفيل الغنوي:
وفينا ترى الطّوبى وكلّ سميذع ... مدرّب حرب وابن كلّ مدرّب
تبيت لعقبان الشّريف رجاله ... إذا ما نووا إحداث أمر معطّب
-
ويقال: إنّه سرّة بنجد وهو أمرأ نجد موضعا، قال الراعي:
كهداهد كسر الرّماة جناحه ... يدعو برابية الشّريف هديلا
قال أبو زياد: وأرض بني نمير الشريف، دارها كلها بالشريف إلّا بطنا واحدا باليمامة يقال لهم بنو ظالم ابن ربيعة بن عبد الله، وهو بين حمى ضرية وبين سود شمام، ويوم الشريف من أيامهم، قال بعضهم:
غداة لقينا بالشّريف الأحامسا
وقال ابن السكيت: الشريف واد بنجد، فما كان عن يمينه فهو الشّرف وما كان عن يساره فهو الشّريف، قال الأصمعي: الشرف كبد نجد والشريف إلى جانبه يفصل بينهما التسرير، فما كان مشرقا فهو شريف وما كان مغربا فهو الشرف، وقال عمرو بن الأهتم:
كأنّها بعد ما مال الشّريف بها ... قرقور أعجم في ذي لجّة جار
-
والشريف: حصن من حصون زبيد باليمن.
- شَريفَةُ:
-
موضع قرب البصرة، خرج إليها الأحنف ابن قيس أيّام الجمل وأقام بها معتزلا للفريقين.
- شُرَيْقٌ:
-
تصغير شرق: موضع قرب المدينة في وادي العقيق، قال أبو وجزة: إذا تربّعت ما بين الشّريق فذا روض الفلاج وذات السّرح والعبب ويروى الشّريف، والعبب: عنب الثعلب، وقال نصر: شريق، بفتح الشين وكسر الراء، شريقان جبلان أحمران ببلاد سليم.
- الشَّرِيّةُ:
-
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وتشديد الياء المثناة من تحت، هكذا ضبطه نصر وذكره في مرتبة السرية وأخواتها: هو ماء قريب من اليمن وناحية من بلاد كانت بالشام، قال كثير:
نظرت وأعلام الشرية دونها ... فبرق المرورات الدّواني فسورها
-
وأخاف أن يكون تصحيفا وأنّه بالباء الموحدة، وقد ذكر.
- شُرِيّونُ:
-
حصن من حصون بلنسية بالأندلس، نسب إليها السلفيّ أبا مروان عبد الملك بن عبد الله الشريوني، وكان قد كتب الحديث بالمغرب والحجاز وتفقه على أبي يوسف الرياني على مذهب مالك، ويوسف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عدبّس الأنصاري الشريوني يكنى أبا الحجاج، أخذ عن أبي عمر بن عبد البر وغيره كثيرا، وسكن طليطلة مدة، ومات في شوال سنة ٥٠٥.
-
الشَّرْيُ:
بسكون الراء، نبت، وذات الشّري: