Library

المجلد الثالث

6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 112 of 155

  1. شَرَفَانِيّةُ:
  2. بفتحتين، والفاء، والنون، والياء: قرية بقرب قنطرة أبي الجون.

  3. شَرَفْدَد:
  4. بفتح أوّله وثانيه، وسكون الفاء، وتكرير الدال: واد.

  5. شَرَفْدَنُ:
  6. بفتح أوّله، ووزن الذي قبله، وآخره نون: من قرى بخارى.

  7. شَرَفٌ:

  8. بالتحريك، وهو المكان العالي، قال الأصمعي:
  9. الشرف كبد نجد، وكانت منازل بني آكل المرار من كندة الملوك، قال: وفيها اليوم حمى ضرية، وفي الشرف الرّبذة، وهي الحمى الأيمن، والشّريف إلى جنبها يفصل بينهما التسرير، فما كان مشرقا فهو الشريف وما كان مغربا فهو الشرف، وقال الراعي:

    أفي أثر الأظعان عينك تلمح؟ ... نعم لا تهنّا، إن قبلك متيح

    ظعائن مئناف، إذا ملّ بلدة ... أقام الجمال باكر متروّح

    تسامى الغمام الغرّ ثمّ مقيله ... من الشرف الأعلى حساء وأبطح

    قال: وإنّما قال الأعلى لأنّه بأعلى نجد، وقال غيره:

    الشرف الحمى الذي حماه عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، وقد ذكر في سرف من باب السين، ومشرف من قرى العرب: ما دنا من الريف، واحدها شرف، وهي مثل خيبر ودومة الجندل وذي المروة، وقال البكري: الشرف ماء لبني كلاب ويقال لباهلة، والشرف: قلعة حصينة باليمن قرب زبيد بين جبال لا يوصل إليها إلّا في مضيق لا يسع إلّا رجلا واحدا مسيرة يوم وبعض الآخر، ودونه حراج وغياض، أوى إليه علي بن المهدي الحميري المستولي على زبيد في سنة ٥٥٠، وهذا الحصن لبني حيوان من خولان يقال له شرف قلحاح، بكسر القاف. والشرف الأعلى: جبل أيضا قرب زبيد، وقال نصر: الشرف كبد نجد، وقيل: واد عظيم تكتنفه جبال حمى ضرية، وقال الأصمعي: وكان يقال من تصيّف الشرف وتربّع الحزن وتشتّى الصّمّان فقد أصاب المرعى. وشرف البياض: من بلاد خولان من جهة صعدة باليمن. وشرف قلحاح والشرف: جبلان دون زبيد من أرض اليمن. وشرف الأرطى: من منازل تميم. وشرف السّيالة: بين ملل والروحاء، وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: أصبح رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، يوم الأحد بملل على ليلة من المدينة ثمّ راح فتعشّى بشرف السيالة وصلّى الصّبح بعرق الظبية. والشرف: موضع بمصر، عن الأديبي، ينسب إليه أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن إسماعيل الشرفي الفقيه الشافعي الضرير، روى كتاب المزني عن الصابوني، روى عنه أبو الفتح أحمد بن بابشاذ وأبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبّال، وتوفي في سنة ٤٠٨. والشرف: من سواد إشبيلية بالأندلس، ينسب إليه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الحاكم الحضرمي الشرفي، كان فقيها مقدما في الأيّام العامرية أديبا خطيبا ممدحا صاحب شرطة المواريث والصلاة والخطبة بجامع قرطبة، روى عن أبي عمر أحمد بن سعيد بن

    vol. 3, p. 337حزم وغيره، وكان معتنيا بالعلم مكرما لأهله، له رواية ودراية، ومات في شعبان سنة ٣٩٦، وقال سعد الخير: الشرف بلد بحذاء مدينة إشبيلية يحتوي على قرى كثيرة عليه أشجار الزيتون، وإذا أراد أهل إشبيلية الافتخار قالوا: الشرف تاجها لكثرة خيره. وشرف البعل، ذكر في البعل: صقع بالشام، وقيل: جبل في طريق الحاج من الشام.

  10. شَرْقٌ:
  11. بلفظ الشرق ضد الغرب: إقليم بإشبيلية وإقليم بباجة كلاهما بالأندلس. وشرق: موضع في جبل طيّء، قال زيد الخيل:

    منعنا بين شرق إلى المطالي ... بحيّ ذي مكابرة عنود

    وقال بشر بن أبي خازم:

    غشيت لليلى بشرق مقاما ... فهاج لك الرّسم منها سقاما

    وقال نصر: شرق بلد لبني أسد.

  12. شَرْقِيّون:

    مدينة بحوف مصر لهم بها وقائع.

  13. الشَّرْقِيّة:
  14. نسبة إلى الشرق: محلّة بالجانب الغربي من بغداد وفيها مسجد الشرقية في شرقي باب البصرة، قيل لها الشرقية لأنّها شرقيّ مدينة المنصور لا لأنها في الجانب الشرقي، نسب إليها أبو العباس أحمد بن أبي الصّلت بن المغلّس الحمّاني الشرقيّ كان ينزل الشرقية فنسب إليها، روى عن الفضل بن دكين ومسلم بن إبراهيم وثابت بن محمد الزاهد وغيرهم، روى عنه أبو عمرو بن السمّاك وأبو عليّ بن الصّوّاف وابن الجعابي وغيرهم، وكان ضعيفا وضّاعا للحديث، توفي سنة ٣٠٨ في شوّال، ويقال لمن يسكن الجانب الشرقي من واسط الحجاج الشرقيّ، منهم: عبد الرحمن بن محمد بن المعلّم الشرقي البرجوني، وبرجونية: محلة بشرقي واسط، وقد نسب إلى شرقي مدينة نيسابور قوم، منهم: الإمام أبو حامد محمد بن الحسن الشرقي النيسابوري الحافظ تلميذ مسلم بن الحجاج، روى عن أبي حاتم الرازي ويحيى بن يحيى والعباس ابن محمد الدّوري وغيرهم، روى عنه أبو أحمد بن عديّ وأبو أحمد الحاكم وأبو عليّ النيسابوري وغيرهم من الأئمة، وكان حافظا مصنّفا، مات سنة ٣٢٥.

  15. والشرقيّ: مسجد قرب الرّصافة بناه المنصور لابنه المهدي. والشرقية: اسم قرية كانت هناك بني المسجد فيها ثمّ صارت محلة ببغداد وبقي الاسم عليها.

  16. والشرقية: كورة في جنوبي مصر.

  17. شَرْكٌ:
  18. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره كاف، وهو مخفف من شرك الطريق وهي الأخاديد التي تحفرها الدوابّ فيه أو من شرك الصائد، فأمّا شرك، بالسكون، فلم أجد له معنى، وشرك:

  19. جبل بالحجاز، قال خداش بن زهير:
  20. وشرك فأمواه اللّديد فمنعج، ... فوادي البديّ غمره فظواهره

  21. شِرْكٌ:
  22. بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وآخره كاف، والشرك: النصيب، ومنه الشرك في الدين: وهو ماء وراء جبل القنان لبني منقذ بن أعيا من أسد، قال عميرة بن طارق:

    فأهون عليّ بالوعيد وأهله ... إذا حلّ أهلي بين شرك فعاقل

  23. الشَّرَكَةُ:
  24. بالتحريك: قرية لبني أسد، وهي واحدة الشرك، قال الأصمعي: أبان الأسود لبني أسد وبه قرية يقال لها الشركة وبها عين أجراها محمد بن عبد الملك بن حبيب الفقعسي.

  25. شِرْمَاحٌ:
  26. قلعة مطلّة على قرية لأبي أيّوب قرب نهاوند بناها بعض الأكراد بنقض قرية أبي أيوب.

  27. شِرْمَسَاحُ:

    بلدة من نواحي دمياط قرب البحر الملح.

    vol. 3, p. 338
  28. شَرْمَغُولُ:
  29. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح ميمه، وغين معجمة، وواو ساكنة، وآخره لام: قلعة حصينة بخراسان، بينها وبين نسا أربعة فراسخ، والعجم يسمونها جمغول، ينسب إليها أبو النصر محمد ابن أحمد بن سليمان الشرمغولي النسوي الأديب، سمع بخراسان والشام أبا الدحداح وأبا محمد عبد الله بن الحسين بن محمد بن جمعة وأبا بكر محمد بن الحسن بن فيل بأنطاكية، وحدث عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرّذاني النسوي، روى عنه أبو مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز الشرمغولي البجلي، سمع منه في سنة ٣٨٨ وقال: حدثنا الشيخ الثقة الصالح، وروى عنه القاضي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن سالم المالكي وأبو سعد الحسين بن عثمان بن أحمد الشيرازي.

  30. شَرْمَقَانُ:
  31. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وبعد الميم قاف، وآخره نون، والعجم يقولون جرمقان:

    بليدة بخراسان من نواحي أسفرايين في الجبال، بينها وبين نيسابور أربعة أيّام، وقد خرج منها طائفة من العلماء، ينسب إليها أحمد بن محمد بن أحمد بن خالد أبو سعد الشرمقاني الخطيب خطيب بلدة شيخ، سمع بنيسابور أبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي وأبا بكر بن خلف الشيرازي وجدّه أحمد ابن خالد المشرف، وسمع بجرجان أبا القاسم إبراهيم ابن عليّ الخلالي، وكانت ولادته في ذي القعدة سنة ٤٦٢، ومات سنة ٥٣٨، وقال الحافظ أبو القاسم ما صورته: أحمد بن محمد بن حمدون بن بندار أبو الفضل الشرمقاني الفقيه الأديب، وشرمقان: من ناحية نسا، سمع بدمشق وغيرها أبا الحسن بن جوصا والحسن بن سفيان وأبا عروبة ومسدد بن قطن القشيري وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وأبا القاسم البغوي وأبا عبد الله محمد بن زيدان بن يزيد الجبلي ومحمد بن المسيب الأرغياني، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو سعد الماليني، قال الحاكم: أحمد ابن محمد بن حمدون الفقيه أبو الفضل الشرمقاني كان أحد أعيان مشايخ خراسان في الأدب والفقه وكثرة الحديث، طلب الحديث بخراسان والعراقين والشام والجزيرة والحجاز، سمع المسند الكبير والأمهات لأبي بكر بن أبي شيبة من الحسن بن سفيان، وكان يكثر المقام بنيسابور فلمّا قلّد المظالم بنسإ جمع إليه جملة من كتبه وانتقيت عليه، ثم توفي بالشرمقان خامس عشر جمادى الآخرة سنة ٣١٦.

  32. شَرْمَلَةُ:
  33. بفتح الشين، وسكون الراء، وفتح الميم واللام: قرية من أعمال شرقي الموصل من نواحي قلعة الشوش، ومنها يكون حبّ الرّمّان الشوشي.

  34. شُرْمَةُ:

  35. بضم أوّله، وسكون ثانيه، والشّرم:
  36. الشق في الأرض وغيرها، وشرمة: اسم جبل، قال أوس بن حجر:

    تثوب عليهم من أبان وشرمة، ... وتركب من أهل القنان وتفزع

    وقال تميم بن مقبل:

    أرقت لبرق آخر اللّيل دونه ... رضام وهضب دون رمّان أفيح

    بحزن شآم كلّما قلت قد ونى ... سنا، والقواري الخضر في الدّجن جنّح

    فأضحى له وبل بأكناف شرمة ... أجشّ سماكيّ من الإبل أنضح

  37. شَرْوَاذ:
  38. ناحية بسجستان لها ذكر في الفتوح، افتتحها المسلمون على يد الربيع بن زياد الحارثي سنة ثلاثين في أيام عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، فأصاب شيئا كثيرا، كان منهم أبو صالح عبد الرحمن جدّ بسّام.

  39. شَرْوَانُ:
  40. مدينة من نواحي باب الأبواب الذي تسميه الفرس الدّربند، بناها أنوشروان فسميت باسمه ثمّ خففت بإسقاط شطر اسمه، وبين شروان وباب الأبواب مائة فرسخ، خرج منها جماعة من العلماء، ويقولون بالقرب منها صخرة موسى، عليه السلام، التي نسي عندها الحوت في قوله تعالى: قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإنّي نسيت الحوت، قالوا:

    فالصخرة صخرة شروان والبحر بحر جيلان والقرية باجروان، حتى لقيه غلام فقتله، قالوا في قرية جيزان، وكلّ هذه من نواحي أرمينية قرب الدربند، وقيل: شروان ولاية قصبتها شماخي وهي قرب بحر الخزر، نسب المحدثون إليها قوما من الرواة، منهم: أبو بكر محمد بن عشير بن معروف الشرواني، كان فقيها صالحا، سكن النظامية وتفقه على الكيا الهرّاسي وروى شيئا عن أبي الحسين المبارك بن الحسين الغسّال، ذكره أبو سعد في شيوخه.