المجلد الثالث

6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 6 of 155

  1. رَأسُ صَليع:
  2. بفتح الصاد، وكسر اللام، وآخره عين مهملة: لعلّه موضع كان فيه يوم من أيّام العرب، والله أعلم.

  3. رَأسُ عَيْنٍ:
  4. ويقال رأس العين، والعامة تقوله هكذا، ووجدتهم قاطبة يمنعون من القول به، وجاء في شعر لهم قديم قاله بعض العرب في يوم كان برأس العين بين تميم وبكر بن وائل، قتل فيه فارس بكر بن وائل معاوية بن فراس، قتله أبو كابة جزء ابن سعد، فقال شاعرهم:

    هم قتلوا عميد بني فراس ... برأس العين في الحجج الخوالي

  5. روى ذلك أبو أحمد، وقال الأسود بن يعفر:
  6. فإن يك يومي قد دنا وإخاله ... لوارده يوما إلى ظلّ منهل

    فقبلي مات الخالدان كلاهما ... عميد بني جحوان وابن المضلّل

    وعمرو بن مسعود وقيس بن خالد ... وفارس رأس العين سلمى بن جندل

    vol. 3, p. 14وأسبابه أهلكن عادا وأنزلت ... عزيزا يغنّي فوق غرفة موكل

  7. وهي مدينة كبيرة مشهورة من مدن الجزيرة بين حرّان ونصيبين ودنيسر، وبينها وبين نصيبين خمسة عشر فرسخا وقريب من ذلك بينها وبين حرّان، وهي إلى دنيسر أقرب، بينهما نحو عشرة فراسخ، وفي رأس عين عيون كثيرة عجيبة صافية تجتمع كلّها في موضع فتصير نهر الخابور، وأشهر هذه العيون أربع: عين الآس وعين الصرار وعين الرياحية وعين الهاشمية، وفيها عين يقال لها خسفة سلامة، فيها سمك كبار ينظره الناظر كأنّ بينه وبينه شبرا ويكون بينه وبينه مقدار عشر قامات، وعين الصرار: هي التي نثر فيها المتوكل عشرة آلاف درهم ونزل أهل المدينة فأخذوها لصفاء الماء ولم يفقد منها شيء، فإنّه يبين مع عمقها ما في قعرها للناظر من فوقها، وعمقها نحو عشرة أذرع، وربّما أخذ منها الشيء اللطيف لصفائها، كذا قال أحمد بن الطيب لكنّي اجتزت أنا برأس عين ولم أر هذه الصفة، وتجتمع هذه العيون فتسقي بساتين المدينة وتدير رحيّها ثمّ تصبّ في الخابور، وقال أحمد بن الطيب أيضا: وفيها عين ممّا يلي حرّان تسمّى الزاهرية، كان المتوكل نزلها وبنى بها بناء، وكانت الزواريق الصغار تدخل إلى عين الزاهرية وإلى عين الهاشمية، وكان الناس يركبون فيها إلى بساتينهم وإلى قرقيسياء إن شاءوا، قلت أنا:

    أمّا الآن فليس هناك سفينة ولا يعرفها أهل رأس عين ولا أدري ما سبب ذلك، فإن الماء كثير وهو يحمل سفينة صغيرة كما ذكروا، ولعل الهمم قصرت فعدم ذلك، قال: وبالقرب من عين الزاهرية عين كبريت يظهر ماؤها أخضر ليس له رائحة فيجري في نهر صغير وتدور به ناعورة يجتمع مع عين الزاهرية في موضع واحد فيصبان جميعا من موضع واحد في نهر الخابور، والمشهور في النسبة إليها الرّسعني، وقد نسب إليها الراسي، فممن اشتهر بذلك أبو الفضل جعفر بن محمد بن الفضل الراسي، يروي عن أبي نعيم، روى عنه أبو يعلى الموصلي وغيره، وهو مستقيم الحديث، وقال أبو القاسم الحافظ: جعفر بن محمد بن الفضل أبو الفضل الرّسعني، سمع بدمشق أبا الجماهير محمد بن عثمان التّنوخي وسليم بن عبد الرحمن الحمصي ومحمد بن حميد وعلي بن عياش وأبا المغيرة الحمصيّين وإسحاق بن إبراهيم الحنيني ومحمد بن كثير المصيصي وسعيد بن أبي مريم المصري ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحرّاني وعبد الله بن يوسف التنيسي وجماعة سواهم، روى عنه عبد الله ابن أحمد بن حنبل وأبو بكر الباغندي وزكرياء بن يحيى السجزي وأبو جعفر أحمد بن إسحاق البهلول وأبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان بن عيسى الورّاق الرسعني ومحمد بن العبّاس بن أيوب الأصبهاني الحافظ وغيرهم، قال علي بن الحسن بن علّان الحرّاني الحافظ: هو ثقة، وقال البشاري: لبّس القول.

  8. رَأسُ ضَان:
  9. بالضاد المعجمة: جبل في بلاد دوس له ذكر في حديث أبي هريرة.

  10. رَأسُ القنطرة:
  11. قد ذكر في القنطرة لأن النسبة إليه قنطريّ.

  12. رَأس الكلب:
  13. جبل باليمامة، ويقال: إنّما هي قارات تسمى رأس الكلب وقلعة بقومس أيضا تسمّى رأس الكلب على يسار القاصد إلى نيسابور.

  14. رَأس كيفا:
  15. من ديار مضر بالجزيرة قرب حرّان، كان عبرته على السلطان ثلاثمائة ألف وخمسين ألف درهم، فتحها عياض بن غنم على مثل صلح الرّها بعد

    vol. 3, p. 15أن غلب على أرضها في أيّام عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، وكان هشام بن عبد الملك قد أقطع ابنته عائشة قطيعة برأس كيفا تعرف بها قبضت أيّام بني العبّاس.

  16. رَأس وريسان:
  17. حصن في جبل وصاب من أعمال زبيد باليمن.

  18. رَاسِك:
  19. مدينة من أشهر مدن مكران ولها رستاق يقال له الخروج، وهي جروم حارّة.

  20. رَاسَةُ:

    من قرى اليمن.

  21. رَاشْت:
  22. بالشين المعجمة، وآخره تاء: بلد بأقصى خراسان، وهو آخر حدود خراسان، بينه وبين ترمذ ثمانون فرسخا، وهي بين جبلين، وكان منها مدخل الترك إلى بلاد الإسلام للغارة عليهم فعمل الفضل بن يحيى بن خالد بن برمك هناك بابا محكما.

  23. رَاشْتِيْنان:
  24. الشين معجمة ثمّ التاء المثناة من فوقها، وياء آخر الحروف ساكنة، ونون، وآخره نون:

    من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو بكر أحمد بن محمد ابن جعفر بن أحمد بن إسحاق بن حمّاد، سمع أبا القاسم الحسن بن موسى الطبري بتستر وله أمالي، ومنها أيضا أبو طاهر إسحاق بن أبي بكر أحمد بن محمد بن جعفر الراشتيناني ولعلّه ولد الذي قبله، والله أعلم، روى عنه الحافظ أبو موسى الأصبهاني.

  25. الرّاشديّة:

    قرية من قرى بغداد.

  26. [راطية:]

  27. موضع، إن كان مأخوذا من الأرطى فهو نبت وإلّا فهو مرتجل.

  28. [راعب:]

  29. تنسب إليها الحمام الراعبيّة.

  30. [راغسرسنة:]

  31. بعد الألف غين معجمة، والسين مهملة مكررة، وراء، ونون: من قرى نسف.

  32. رَاغَن:

  33. بعد الألف غين معجمة مفتوحة، وآخره نون:
  34. من قرى صغد سمرقند من الدّبوسية، والله أعلم.

  35. الرّافِدان:
  36. تثنية الرافد، وهو العطيّة والحباء: دجلة والفرات، وقيل البصرة والكوفة.

  37. رَافٌ:

  38. بعد الألف فاء: اسم رملة، قال بعضهم:
  39. وتنظور من عيني لياح تصيّفت ... مخارم من أجواز أعفر أو رأفا

  40. أي تنظر فأشبع الضمّ فتولد منه واو، والرّأف والرّأفة في لغتهم الرحمة.