المجلد الثالث
6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3
Page 7 of 155
- vol. 3, p. 15
الرّافِقَةُ:
- الفاء قبل القاف، قال أحمد بن الطيب:
-
الرافقة بلد متصل البناء بالرقّة وهما على ضفة الفرات وبينهما مقدار ثلاثمائة ذراع، قال: وعلى الرافقة سوران بينهما فصيل، وهي على هيئة مدينة السلام، ولها ربض بينها وبين الرقّة وبه أسواقها، وقد خرب بعض أسوار الرقة، قلت: هكذا كانت أوّلا فأما الآن فإن الرقة خربت وغلب اسمها على الرافقة وصار اسم المدينة الرقة، وهي من أعمال الجزيرة مدينة كبيرة كثيرة الخير، قال أحمد بن يحيى: لم يكن للرافقة أثر قديم إنّما بناها المنصور في سنة ١٥٥ على بناء مدينة بغداد، ورتب بها جندا من أهل خراسان، وجرى ذلك على يد المهدي وهو ولي عهده، ثمّ إن الرشيد بنى قصورها، وكان فيما بين الرقة والرافقة فضاء وأرض مزارع، فلمّا قام علي بن سليمان بن علي واليا على الجزيرة نقل أسواق الرقة إلى تلك الأرض، وكان سوق الرقة الأعظم فيما مضى يعرف بسوق هشام العتيق، فلمّا قدم الرشيد الرقة استزاد في تلك الأسواق، وكان يأتيها ويقيم بها فعمرت مدة طويلة.
-
والرافقة: من قرى البحرين، عن نصر، وقد خرج منها جماعة من أهل العلم ولهم تاريخ، منهم: محمد
vol. 3, p. 16ابن خالد بن بجيلة الرافقي كان ينزلها، ويقال: إن محمد بن إسماعيل البخاري روى عن الرافقي هذا في الصحيح، روى عنه عبد الله بن موسى.
-
[راكسة:]
-
من مياه عمرو بن كلاب، عن أبي زياد.
-
رَاكِسٌ:
- واد، وقال العبّاس بن مرداس السلمي:
-
لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا، ... وأوحش إلّا رحرحان فراكسا
وقال داود بن عوف أخو بني عامر بن ربيعة:
وإنّا ذممنا الأعلم بن خويلد ... وحلم عقال إذ فقدنا أبا حرب
إذا ما حللتم بالوحيد وراكس ... فذلك نصر طائش عن بني وهب
- راكَةُ:
-
موضع أغارت فيه خثعم ومسلية على بني عكّ فهزمتهم عكّ، فقال حوذان العكّيّ:
صبرنا يوم راكة حين شالت ... علينا خثعم ركنا صليبا
لقيناهم بكلّ أفلّ عضب ... تخال شهابه قبسا ثقيبا
-
رَالانُ:
اسم جبل، وأنشدوا فيه:
أو ما أقام مكانه رالان
قال أبو الفتح: من همز رألان فهو فعلان من لفظ الرّأل، ومن لم يهمز احتمل أمرين: أحدهما أن يكون تخفيف رألان كقولك في تخفيف رأس راس، والآخر أن يكون فعلان من روّلت الخبز في السمن ونحوه إذا أشبعته منه، وكان قياسه رولان كالجولان غير أنّه أعلّ على ما جاء من نحو داران وماهان.
- رَام أرْدَشير:
-
قال حمزة: هي مدينة ت ج التي بين أصبهان وخوزستان في الجبال.
-
رَاماشَاه:
من قرى مرو الشاهجان.
-
رَامَان:
آخره نون: ناحية من بلاد الفرس بالأهواز.
- رَامَتَيْن:
-
هو تثنية رامة يثنّى كما قيل عمايتين وهو واحد، وهو رامة بعينه، وقد ذكرناه بعد، قال جرير:
يجعلن مدفع عاقلين أيامنا، ... وجعلن أمعز رامتين شمالا
-
وعاقلين أيضا أراد به عاقلا، وفي هذا الموضع جاء:
- تسألني برامتين سلجما
- رَامَجِرْد:
-
بعد الميم جيم مكسورة، وآخره دال مهملة: قرية من قرى فارس قتل بها عبد الله بن معمر، وكان قدمها غازيا مع عبد الله بن عامر بن كريز فدفن في بستان من بساتينها.
- رامحٌ:
-
من منازل إياد بالعراق، قال أبو دؤاد الإيادي:
أقفر الدير فالأجارع، من قو ... مي، فروق فرامح فخفيّه
-
كلّها نحو الحيرة من أرض العراق.
- رامَران:
-
بفتح الميم ثمّ راء مهملة، وآخره نون: قرية على فرسخ من نسا من خراسان.
- رَأمٌ:
-
مهموز ويخفف، والرأم في الأصل البوّ أو ولد ظأرت عليه غير أمّه، قال بعضهم:
- كأمّهات الرأم أو مطافلا
- وهو جبل باليمامة تقطع منه الأرحاء، قال الشاعر:
-
كأن حفيف الخصيتين على استها ... حفيف رحى راميّة ضاع بوقها
-
وهذا الجبل معترض مطلع اليمامة يحول بينها وبين
vol. 3, p. 17يبرين والبحرين والدهناء.
- رامسٌ:
-
بالسين المهملة: موضع في ديار محارب، ورامس، فاعل من الرمس: وهو التراب تحمله الريح فترمس به الآثار أي تعفوها. حدث عبد الملك ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جدّه عمرو بن حزم قال: كتب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: هذا كتاب من محمد رسول الله لعظيم بن الحارث المحاربي أن له الجمعة من رامس لا يحاقّه أحد، وكتب الأرقم.
- رَامُش:
-
بضم الميم، وآخره شين: قرية من أعمال بخارى، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم الرامشي، يروي عن أبي عمرو محمد بن محمد بن صابر البخاري وغيره، روى عنه أبو محمد النخشبي.
- رامَشَهْرِستان:
-
قال الإصطخري: ويقال إن المدينة القديمة بسجستان في أيّام العجم الأول كانت فيما بين كرمان إلى ثلاث مراحل من زرنج وأبنيتها وبعض بيوتها قائمة إلى هذه الغاية، واسم هذه المدينة رام شهرستان، ويقال إن نهر سجستان كان يجري عليها فانقطع ثبق كان سكر من هندمند فانخفض الماء عنها ومال فتعطّلت فتحول الناس عنها وبنوا زرنج، فهي اليوم مدينة سجستان.
-
رَامَشِين: