المجلد الثالث
6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3
Page 8 of 155
- أظنّها من قرى همذان، قال شيرويه:
-
مظفّر بن الحسن بن الحسين بن منصور الرامشيني الشافعي، روى عن أبي محمد الحسن بن أحمد بن محمد الأبهري الصفّار، سمع منه المعداني، وكان صدوقا، وأميري بن محمد بن منصور بن أبي أحمد ابن جيك بن بكير بن أخرم بن قيصر بن يزيد بن عبد الله بن مسرور أبو المعالي الرامشيني، قال شيرويه:
قدم علينا مرارا، روى عن أبي منصور المقوّمي وأبي الفضائل عبد السلام الأبهري وأبي محمد الحسن ابن محمد بن كاكا الأبهري المقري، وكان فقيها أديبا فاضلا فهما متورّعا صائما، وكان خادم الفقراء برامشين صدوقا اسمه أميري.
- رَامَن:
-
بليدة بينها وبين همذان سبعة فراسخ وبينها وبين بروجرد أحد عشر فرسخا.
- رَامَني:
-
بعد الميم المفتوحة نون مكسورة، بلفظ نسبة اللفظ إلى نفسك من رام يروم: قرية على فرسخين من بخارى عند خنبون، وقد خربت الآن، وقد نسب إليها قوم من العلماء، منهم: أبو أحمد بن حكيم بن لقمان الرامني، روى عن أبي عبد الله بن حفص البخاري وغيره، روى عنه أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد الرحيم القاضي.
-
رامُوسَة:
من ضياع حلب على فرسخين تلقاء قنّسرين.
- رامَهُرْمُز:
-
ومعنى رام بالفارسيّة المراد والمقصود، وهرمز أحد الأكاسرة، فكأنّ هذه اللفظة مركبة معناها: مقصود هرمز أو مراد هرمز، وقال حمزة: رامهرمز اسم مختصر من رامهرمز أردشير، وهي مدينة مشهورة بنواحي خوزستان، والعامّة يسمونها رامز كسلا منهم عن تتمة اللفظة بكمالها واختصارا، ورامهرمز من بين مدن خوزستان تجمع النخل والجوز والأترنج، وليس ذلك يجتمع بغيرها من مدن خوزستان، وقد ذكرها الشعراء فقال ورد بن الورد الجعدي:
أمغتربا أصبحت في رامهرمز؟ ... ألا كلّ كعبيّ هناك غريب
إذا راح ركب مصعدون فقلبه ... مع المصعدين الرائحين جنيب
vol. 3, p. 18وإن القليب الفرد من أيمن الحمى إليّ، وإن لم آته، لحبيب ولا خير في الدنيا إذا لم تزر بها حبيبا ولم يطرب إليك حبيب
وقال كعب الأشقري يذكر وفاة بشر بن مروان:
حتى إذا خلّفوا الأهواز واجتمعوا ... برامهرمز من وافى به الخبر
نعيّ بشر فحال القوم وانصدعوا ... إلّا بقايا إذا ما ذكّروا ذكروا
- رامَةُ:
-
قد ذكرت لغتها في رام: وهي منزل بينه وبين الرّمّادة ليلة في طريق البصرة إلى مكّة ومنه إلى إمّرة، وهي آخر بلاد بني تميم، وبين رامة وبين البصرة اثنتا عشرة مرحلة، وفيها جاء المثل:
تسألني برامتين سلجما وقيل: رامة هضبة، وقيل: جبل لبني دارم، قال جرير:
حيّ الغداة برامة الأطلالا ... رسما تحمّل أهله فأحالا
إنّ السّواري والغوادي غادرت ... للريح مخترقا به ومجالا
لم ألق مثلك بعد عهدك منزلا، ... فسقيت من سبل السّماك سجالا
أصبحت بعد جميع أهلك دمنة ... قفرا وكنت مربّة محلالا
-
ورامة أيضا: من قرى البيت المقدس، بها مقام إبراهيم الخليل، عليه السلام، وقال بشر بن أبي خازم:
عفت من سليمى رامة فكثيبها، ... وشطّت بها عنك النّوى وشعوبها
وغيّرها ما غيّر النّاس قبلها، ... فبانت وحاجات النّفوس نصيبها
وقال الحرمازي: سألت امرأة من أهل البادية زوجها فقالت: أطعمني سلجما، فقال: من أين سلجم هناك؟ وأنشأ يقول:
تسألني برامتين سلجما ... يا هند لو سألت شيئا أمما
-
جاء به الكريّ أو تيمّما
-
فنمى هذا الكلام إلى محمد بن سليمان فأمر بالرامتين فزرعتا عن آخرهما سلجما.
- رامِيشَن:
-
بكسر الميم، وسكون الياء، وثاء مثلثة، وآخره نون: قرية ببخارى، ينسب إليها روح بن المستنير أبو إبراهيم الراميثني البخاري، روى عن المختار بن سابق وغيره، روى عنه محمد بن هاشم بن نعيم، وذكرها العمراني بالزاي.
- رامِي:
-
بلفظ واحد الرماة: جزيرة في بحر شلاهط في أقصى بلاد الهند عظيمة، يقولون إنّها ثمانمائة فرسخ وبها عدّة ملوك لا يدين بعضهم لبعض، ولعلّها الجزيرة المعروفة بسيلان، فإن سيلان خبّرت بمثل هذه الصفة.
- الرّانُ:
-
مدينة بين مراغة وزنجان، قيل: فيها معدن ذهب ومعدن الأسرب، قال مسعر: واستعملت منه مرداسنجا فحصل لي من كلّ منا دانق ونصف فضّة، ووجدت فيه اليبروح كثيرا عظيم الخلقة يكون الواحد منه عشرة أذرع وأكثر من ذلك، وفي هذه المدينة نهر من شرب منه أمن الحصاة أبدا، وبها حشيشة تضحك من تكون معه حتى يخرج به الضحك إلى الرّعونة وإن سقطت منه أو شيء منها اعتراه حزن لذلك وبكاء، وبها حجارة بيض غير
vol. 3, p. 19شفافة تقيم الرصاص، ويقع بها من السحاب دويبّة تنفع من داء الثعلب باللّطوخ، هكذا ذكره مسعر ابن مهلهل، والذي عندي أن الرّان وأرّان واحد، وهي ولاية واسعة من نواحي أرمينية، قال عمر بن محمد الحنفي يمدح محمد بن عبد الواحد اليمامي:
حتى أتى بجبال الرّان منتجعا ... من وابل غيث جود ينعش البشرا
وأحكم الرّان حتى نام صاحبها ... أمنا وشرّد عنها من بغى أشرا
وقال أيضا:
يا ويح نفس سرت طوارقها ... بالهمّ فالهمّ لا يفارقها
وويح نجديّة منعّمة ... أضحى مقيما بالرّان وامقها
فكم أتى الآن دون مطلبها ... من عرض قد بدت مهارقها
ومن جبال بالرّان قد قرنت ... إلى جبال اخرى تساوقها
فليت عيني ترى، إذا نظرت، ... نجدا وقد أينعت حدائقها
- والرّانُ:
-
حصن ببلاد الروم في الثغر قرب ملطية، وبالقرب منه حصن كركر، ذكره المتنبي في مدح سيف الدولة حيث قال:
وبتن بحصن الرّان رزحى من ال جى، ... وكلّ عزيز للأمير ذليل
وقال أيضا:
فكأنّ أرجلها بتربة منبج ... يطرحن أيديها بحصن الرّان
-
[رانني:]
-
بنونين: اسم موضع.
- رانُوناءُ:
-
بعد الألف نون، وواو ساكنة، ونون أخرى، وهو ممدود، قال ابن إسحاق في السيرة: لما قدم النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، المدينة أقام بقباء أربعة أيّام وأسس مسجده على التقوى وخرج منها يوم الجمعة فأدركت رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، الجمعة في بني سالم بن عوف وصلّاها في المسجد الذي في بطن الوادي وادي رانوناء، فكانت أوّل جمعة صلّاها بالمدينة، وهذا لم أجده في غير كتاب ابن إسحاق الذي لخّصه ابن هشام، وكلّ يقول صلّى بهم في بطن الوادي في بني سالم، ورانوناء بوزن عاشوراء وخابوراء.
- راوَر:
-
بتكرير الراء، وفتح الواو: مدينة كبيرة بالسند من فتوح محمد بن القاسم الثقفي.
-
راوَسان:
بسين مهملة، وآخره نون: من قرى نيسابور.
- رُؤوس الشياطين:
-
قال ابن قتيبة في المشكل: هو جبل بالحجاز متشعّب شنع الخلقة.
-
راوَنج:
ويقال ريونج، وقد ذكرت هناك.
- الرّاوَنْدَان:
-
قلعة حصينة وكورة طيبة معشبة مشجرة من نواحي حلب.
- راوَنْد:
-
بفتح الواو، ونون ساكنة، وآخره دال مهملة: بليدة قرب قاشان وأصبهان، قال حمزة:
- وأصلها راهاوند، ومعناه الخير المضاعف، قال بعضهم:
-
وراوند مدينة بالموصل قديمة بناها راوند الأكبر بن بيوراسف الضحاك، وذكر أن رجلين من بني أسد خرجا إلى أصبهان فآخيا دهقانا بها في موضع يقال له راوند ونادماه فمات أحدهما وبقي الأسدي الآخر والدهقان، فكانا ينادمان قبره ويشربان كأسين
vol. 3, p. 20ويصبّان على قبره كأسا، ثمّ مات الدهقان فكان الأسدي الغابر ينادم قبريهما ويترنم بهذا الشعر، وقال بعضهم: إن هذا الشعر لقسّ بن ساعدة الإيادي في خليلين كانا له وماتا، وقال آخرون: هذا الشعر لنصر بن غالب يرثي أوس بن خالد وأنيسا:
نديميّ هبّا طالما قد رقدتما، ... أجدّكما لا تقضيان كراكما
أجدّكما ما ترثيان لموجع ... حزين على قبريكما قد رثاكما
ألم تعلما ما لي براوند كلّها ... ولا بخزاق من صديق سواكما
جرى النوم بين العظم والجلد منكما ... كأنّكما ساقي عقار سقاكما
أصبّ على قبريكما من مدامة، ... فإلّا تذوقاها تروّ ثراكما
ألم ترحماني أنّني صرت مفردا ... وأنّي مشتاق إلى أن أراكما
فإن كنتما لا تسمعان فما الذي ... خليليّ عن سمع الدّعاء نهاكما؟
أقيم على قبريكما لست بارحا ... طوال اللّيالي أو يجيب صداكما
وأبكيكما طول الحياة، وما الذي ... يردّ على ذي عولة إن بكاكما؟
-
وينسب إلى راوند زيد بن عليّ بن منصور بن عليّ بن منصور الراوندي أبو العلاء المعدّل من أهل الريّ، سمع أبا القاسم إسماعيل بن حمدون بن إبراهيم المزكّي الرازي وأبا نصر أحمد بن محمد بن صاعد القاضي وأبا محمد عبد الواحد بن الحسن بن الصفّار وأجازه السمعاني، وكان مولده في سنة ٤٧٢.
- راوَن: