Library

المجلد الثالث

6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 73 of 155

  1. مدينة بقهستان، منها أبو بكر محمد بن ياقوت السروري قاضي جنزة يروي عن أبي بكر البخاري المرندي، روى عنه السلفي والسروري الضرير، كتب عنه السلفي أيضا بسرور، قال:

    والعجم يقولون جرور، بالجيم، وينسب إليها الجروري.

    vol. 3, p. 217
  2. سَرُوسُ:
  3. أوّله مثل آخره، يجوز أن يكون فعولا من سرس الرجل إذا صار عنّينا لا يأتي النساء، وسروس ربما قيل بالشين المعجمة في أوّله: مدينة جليلة في جبل نفوسة من ناحية إفريقية، وهي كبيرة آهلة، وهي قصبة ذلك الجبل، وأهلها إباضية خوارج، ليس بها جامع ولا فيما حولها من القرى، وهي نحو ثلاثمائة قرية لم يتفقوا على رجل يقدمونه للصلاة، وبين سروس وأطرابلس خمسة أيّام بينهما حصن لبدة.

  4. سَرْوِسْتَانُ:
  5. بكسر الواو: بلد من بلاد فارس يشتمل على قرى وبساتين ومزارع بين شيراز وفسا.

  6. سَرُوعُ:
  7. بخط أبي عامر العبدري: وأقبل أبو عبيدة حتى أتى وادي القرى ثمّ أخذ عليهم الجنينة والأقرع وتبوك وسروع ثمّ دخل الشام.

  8. سَرْوَعَةُ:
  9. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الواو، وعين مهملة، كذا وجدته مضبوطا، فإن صحّ فإنّه علم مرتجل غير منقول، وقد ذكر أبو منصور أن السّروعة بضم الراء وسكون الواو، وأنّها النّبكة العظيمة من الرمل، والنبكة: الرابية من الطين، هذا لفظه، وقال الأصمعي: سروعة جبل بعينه بتهامة لبني الدّؤل بن بكر، وخبرني من أثق به من أهل الحجاز أن سروعة، بسكون الراء، قرية بمرّ الظهران فيها نخل وعين جارية.

  10. السَّرْوُ:
  11. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، على وزن الغزو، والسّرو: الشرف، والسرو من الجبل: ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل، ومنه سرو حمير لمنازلهم وهو النّعف والخيف، والسرو:

  12. شجرة، الواحدة سروة، والسّرو سخاء في مروءة:
  13. وهو منازل حمير بأرض اليمن، وهي عدة مواضع:

  14. سرو حمير، قال الأعشى:
  15. وقد طفت للمال آفاقه ... عمان فحمص فأوريشلم

    فنجران فالسرو من حمير، ... فأيّ مرام له لم أرم؟

    وقال عبد الله بن الحارث الهمداني:

    وما رحلت من سرو حمير ناقتي ... ليحجبها من دون بيتك حاجب

  16. وسرو العلاة، وسرو مندد، وسرو بين، وسرو سحيم، وسرو الملا، وسرو لبن، وسرو رضعا، ذكره ابن السكيت، وسرو السواد بالشام، وسرو الرّعل بالرمل بجهمة، بينها وبين الماء من كل جهة ثلاث ليال بين فلاة أرض طيّء وأرض كلب، والسرو:

    قرية كبيرة ممّا يلي مكّة، وإلى هذه السروات ينسب القوم الذين يحضرون مكّة يجلبون الميرة، وهم قوم غتم بالوحش أشبه شيء، قال طرفة بن العبد يذكر

  17. قصة مرقّش:
  18. وقد ذهبت سلمى بعقلك كلّه، ... فهل غير صيد أحرزته حبائله

    كما أحرزت أسماء قلب مرقّش ... بحبّ كلمح البرق لاحت مخائله

    وأنكح أسماء المراديّ، يبتغي ... بذلك عوف أن تصاب مقاتله

    فلمّا رأى أن لا قرار يقرّه، ... وأنّ هوى أسماء لا بدّ قاتله

    ترحّل عن أرض العراق مرقّش ... على طرب تهوي سراعا رواحله

    إلى السرو، أرض قاده نحوها الهوى، ... ولم يدر أن الموت بالسرو غائلة

    فغودر بالفردين، أرض نطيّة، ... مسيرة شهر دائب لا يواكله

    فيا لك من ذي حاجة حيل دونها، ... وما كلّ ما يهوى امرؤ هو نائله

    لعمري لموت لا عقوبة بعده ... لذي البثّ أشفى من هوى لا يزايله

    فوجدي بسلمى مثل وجد مرقّش ... بأسماء إذ لا تستفيق عواذله

    قضى نحبه وجدا عليها مرقّش، ... وعلّقت من سلمى خبالا أماطله

  19. ومن حديث عمر، رضي الله عنه: لئن عشت إلى قابل لأسوّينّ بين الناس حتى يأتي الراعي حقه بسرو حمير لم يعرق فيه جبينه. والسرو أيضا: قرية بمصر من كور الدقهلية.

  20. سِرْو:
  21. بكسر أوّله، وباقيه مثل الذي قبله: من قرى مرو، عن العمراني. والسرو: بلد بمصر قرب دمياط عند مفرق النيل إلى أشموم ودمياط.

  22. سِرْيا:
  23. بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وياء مثناة من تحت: قرية قرب البصرة على طريق واسط في وسط القصب النبطي وفيها من البق ما يضرب به المثل بكثرته، ولولا أنّهم يتخذون الكلل، وهي ثياب كتان يعملونها شبه الخيمة ويشبكونها على الأرض، لتلفوا، ولا يظهر ذلك البق إلّا ليلا، وأما بالنهار فلا يرى، وقال نصر: سريا صقع بالعراق بالسواد قريب من بغداد وقرى وأنهار من طسوج بادوريا.

  24. سَرْياقَوْس:

    بليدة في نواحي القاهرة بمصر.

  25. سُرَيجان:

    بلفظ تثنية سريج تصغير سرج بالجيم:

    من قرى أصبهان.

  26. [سرير:]

  27. بلفظ السرير الذي ينام عليه أو يجلس عليه:
  28. موضع في ديار بني دارم من تميم باليمامة، قال الحازمي: السرير واد قرب جبل يقال له الغريف فيه عين يقال لها الغريفة، وهذا خطأ من الحازمي، وإنّما اسم الوادي الذي قرب غريف التسرير، أوّله التاء المثناة من فوقها، ذكر هنا ليحذر ولئلا يظن أنّنا أخللنا به، وقد ذكر التسرير بشاهده في موضعه، قال ابن السكيت قول عروة بن الورد:

    سقى سلمى، وأين محلّ سلمى، ... إذا حلّت مجاورة السرير

    وآخر معهد من أمّ وهب ... معرّسنا فويق بني النّضير

    فقالت: ما تشاء؟ فقلت: ألهو ... إلى الإصباح، آثر ذي أثير

    بآنسة الحديث، رضاب فيها ... بعيد النّوم كالعنب العصير

    قال: السرير موضع في بلاد بني كنانة، وملك السرير

    vol. 3, p. 219مملكة واسعة بين اللان وباب الأبواب، وليس إليها إلّا مسلكين: مسلك إلى بلاد الخزر ومسلك إلى بلاد أرمينية، وهي ثمانية عشر ألف قرية في جبال، قال الإصطخري: والسرير اسم المملكة لا اسم المدينة، وأهل السرير نصارى، ويقال: إن هذا السرير كان لبعض ملوك الفرس، وهو سرير من ذهب، فلمّا زال ملكهم حمل سرير بعض ملوك الفرس، بلغني أنّه من بعض أولاد بهرام جور، والملك إلى يومنا هذا لهم، ويقال إن هذا السرير عمل لملك الفرس في سنين كثيرة، وبين ولاية السرير وسمندر مدينة ذكرت في موضعها نحو فرسخين بينهما هدنة، وكذلك بين السرير والمسلمين هدنة، وإن كان كل واحد منهما حذرا من صاحبه.

  29. السُّرَيرُ:

    تصغير السرّ: واد بالحجاز، قال نصر:

  30. السرير قريب من المدينة، قال كثيّر:
  31. حين ورّكن دوّة بيمين ... وسرير البضيع ذات الشّمال

  32. والسّرير أيضا: موضع بقرب الجار، وهي فرضة أهل السفن الواردة من مصر والحبشة على المدينة، والجار بينه وبين المدينة يوم وليلة، وعندي أن كثيّرا أراد بقوله هذا السرير، قال ابن السكيت:

    البضيع ظريب عن يسار الجار أسفل من عين الغفاريّين، والسّرير: واد بخيبر، وبخيبر واديان:

    أحدهما السّرير والآخر خاص.

  33. سَرِيشٌ:
  34. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وسكون ثالثه، وآخره شين معجمة، مهمل في كلامهم: وهو اسم موضع، والله أعلم.

  35. سَريعة:

    بوزن اسم الفاعل المؤنث، ولفظه من سرع:

    اسم عين.

  36. سِرَّيْن:
  37. بلفظ تثنية السرّ الذي هو الكتمان مجرورا أو منصوبا: بليد قريب من مكّة على ساحل البحر، بينها وبين مكّة أربعة أيّام أو خمسة قرب جدّة، ينسب إليها أبو هارون موسى بن محمد بن كثير السرّيني، روى عن عبد الملك بن إبراهيم الجدّي، روى عنه الطبراني وغيره، وفي أعمال صنعاء قرية يقال لها السرّين أيضا.

  38. السُّرَيّةُ:
  39. بضم أوّله، وفتح ثانيه، وياء مشددة: قرية من أغوار الشام.

  40. السَّرِيّ: