المجلد الثالث
6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3
Page 74 of 155
- vol. 3, p. 219
بفتح أوّله، بلفظ السريّ الذي هو السخيّ ذو المروءة، السريّ والصفا، بالقصر: نهران يتخلجان من نهر محلّم الذي بالبحرين يسقي قرى هجر كلّها، والله الموفق للصواب.
-
[باب السين والطاء وما يليهما]
- السِّطَاعُ:
-
بكسر أوّله، وآخره عين مهملة، وهو عمود البيت، قال القطامي:
أليسوا بالألى قسطوا جميعا ... على النّعمان وابتدروا السّطاعا؟
-
والسّطاع: موضع في شعر هذيل، وهو جبل بينه وبين مكّة مرحلة ونصف من جهة اليمن، قال صخر الغي يصف سحابا:
أسال من اللّيل أجفانه، ... كأنّ ظواهره كنّ جوفا
وذاك السّطاع خلاف النّجاء ... تحسبه ذا طلاء نتيفا
قالوا: السطاع جبل صغير، والنجاء: السحاب، شبهه بجمل نتف وطلي بالقطران.
- السّطْحُ:
-
موضع بين الكسوة وغباغب كانت فيه وقعة للقرمطي أبي القاسم صاحب الناقة في أيّام المكتفي والمصريين، قال بعض الشعراء:
سقى ما ثوى بالقلب من ألم النّزح ... دماء أريقت بالأفاعي وبالسطح
وقال الحافظ: السطح من إقليم بيت لهيا من أعمال دمشق، قال ابن أبي العجائز: كان يسكنه عبد الرحمن بن أبي سفيان بن عمرو، ويقال: عمرو بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أميّة، وقال الحافظ في موضع آخر: عبد الله بن سفيان بن عمرو بن عتبة ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية كان يسكن قرية من قرى دمشق تسمى السطح خارج باب توما كانت لجدّه عتبة.
- سَطْرَا:
-
من قرى دمشق، قال ابن منير الطرابلسي يذكر متنزهات الغوطة:
فالقصر فالمرج فالميدان فالشّرف ال ... أعلى فسطرا فجرمانا فقلبين
وقال العرقلة:
سقى الله من سطرا ومقرا منازلا ... بها للنّدامى نضرة وسرور
- سَطِيفُ:
-
بفتح أوّله، وكسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت، وآخره فاء: مدينة في جبال كتامة بين تاهرت والقيروان من أرض البربر ببلاد المغرب، وهي صغيرة إلّا أنها ذات مزارع وعشب عظيم، ومنها خرج أبو عبد الله الشيعي داعية عبيد الله المسمى بالمهدي.
-
[باب السين والعين وما يليهما]
- السُّعَافاتُ:
-
بضم أوّله، وبعد الألف فاء، وآخره تاء مثناة من فوق: موضع في قول المرّار: ألا قاتل الله الأحاديث والمنى وطيرا جرت بين السّعافات والحبر وباقيها في الحبر.
- السَّعائِمُ:
-
محضر لعبشمس بن سعد، وهي نخيل بناحية الأحساء وهجر ممّا يلي السّهلة، وهي قرية لبني محارب من العمود.
- السَّعْدانِ:
-
تثنية سعد ضد النحس: موضع ذكره القتال الكلابي في قوله:
دفعن من السّعدين حتى تفاضلت ... خناذيذ من أولاد أعرج قرّح
- سُعْدٌ:
-
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وهو عرق نبت طيّب: جبل السّعد. والسّعد أيضا: ماء وقرية ونخل غربي اليمامة، وقال أبو زياد: سعد ماء وقرية ونخل من جانب اليمامة الغربي بقرقرى، وقد ذكره الشعراء فقال الصّمّة بن عبد الله القشيري وقد فارق أهله وافترض في الجند:
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بسعد ولما تخل من أهلها سعد؟
وهل أقبلنّ النجد أعناق أينق ... وقد سار مسيا ثمّ صبّحها النّجد؟
وهل أخبطنّ القوم والرّيح طلّة ... فروع ألاء حفّه عقد جعد؟
وكنت أرى نجدا وريّا من الهوى، ... فما من هواي اليوم ريّا ولا نجد
فدعني من ريّا ونجد كليهما، ... ولكنّني غاد إذا ما غدا الجند
وقال جرير:
ألا حيّ الدّيار بسعد، إنّي ... أحبّ لحبّ فاطمة الدّيارا
vol. 3, p. 221إذا ما حلّ أهلك يا سليمى ... بدارة صلصل شحطوا مزارا
أراد الظّاعنون ليحزنوني، ... فهاجوا صدع قلبي فاستطارا
- سَعْدٌ:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه: وهو موضع معروف قريب من المدينة، بينهما ثلاثة أميال، كانت غزاة ذات الرقاع قريبة منه، قال نصر: سعد جبل بالحجاز بينه وبين الكيد ثلاثون ميلا وعنده قصر ومنازل وسوق وماء عذب على جادّة طريق كان يسلك من فيد إلى المدينة، قال: والكديد على ثلاثة أميال من المدينة، قال نصيب:
وهل مثل أيّام بنعف سويقة ... عوائد أيّام كما كنّ بالسّعد؟
تمنّيت أنّا من أولئك والمنى ... على عهد عاد ما نعيد ولا نبدي
- ودير سعد: بين بلاد غطفان والشام. وحمّام سعد:
-
في طريق حاجّ الكوفة. ومسجد سعد: على ستة أميال من الزّبيدية بين القرعاء والمغيثة في طريق حاج الكوفة فيه بركة وبئر رشاؤها خمس وثمانون قامة ماؤها غليظ تشربه الإبل والمضطر، ينسب إلى سعد ابن أبي وقّاص، قال ابن الكلبي: وكان لمالك وملكان ابني كنانة بساحل جدّة وبتلك الناحية صنم يقال له سعد، وكان صخرة طويلة، فأقبل رجل منهم بإبل له ليقفها عليه يتبرك بذلك فيها، فلمّا أدناها منه نفرت منه فذهبت في كلّ وجه وتفرّقت عنه، فأسف وتناول حجرا فرماه به وقال: لا بارك الله فيك إلها أنفرت عليّ إبلي! ثمّ انصرف عنه وهو يقول:
أتينا إلى سعد ليجمع شملنا، ... فشتتنا سعد فلا نحن من سعد
وهل سعد إلّا سخرة بتنوفة ... من الأرض لا تدعو لغيّ ولا رشد؟
- سَعَد:
-
بفتحتين، يجوز أن يكون منقولا من الفعل الماضي من قولهم: سعدك الله لغة في أسعدك الله:
وهو ماء يجري في أصل أبي قبيس يغسل فيه القصّارون.
-
وسعد: ماء من عمان. وسعد: أجمة مستنقع ماء بين مكّة ومنى، عن نصر جميعه.
- السَّعْدِيّةُ:
-
منزل منسوب إلى بني سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد قرب نزف. والسعدية:
موضع آخر ذكر مع الشقراء فيما بعد، وقال نصر:
السعدية بئر لفئتين من بني أسد في ملتقى دار محارب ابن خصفة ودار غطفان من سرّة الشربّة. والسعدية أيضا: ماء في بلاد بني كلاب. والسعدية: ماء لبني قريط بن عبد بن أبي بكر بن كلاب، قال محمد بن إدريس بن أبي حفصة: السعدية لبني رفاعة من التيم وهي نخل وأرض.
- السّعْدِيِّينَ:
-
قرية قرب المهدية، ينسب إليها خلف بن أحمد الشاعر، شاعر مطبوع، تأدّب بإفريقية ودخل مصر، وله شعر معروف جيد، ثمّ مات بزويلة المهدية سنة ٤١٤ وقد بلغ ستّا وتسعين سنة، قاله ابن رشيق في الأنموذج.
- سِعْرٌ:
-
بالكسر، والراء: جبل في شعر خفاف بن ندبة.
- سَعَوَى:
-
بفتح أوّله، على وزن فعلى، يجوز أن يكون من قولهم مضت سعوة من اللّيل وسعواء من اللّيل يعني به فوق الساعة، والألف للتأنيث، قال الأعور الشّنّيّ:
- على سعوى أو ساكنين الملاويا
- سَعْيَا:
- بوزن يحيى، يجوز أن يكون فعلى من سعيت:
-
وهو واد بتهامة قرب مكّة أسفله لكنانة وأعلاه
vol. 3, p. 222لهذيل، وقيل جبل، قال ساعدة بن جؤيّة الهذلي يصف سحابا:
لمّا رأى نعمان حلّ بكرفئ ... عكر كما لبخ البزول الأركب
-
العكر: الخمسون من الإبل، ولبخ: ضرب بسنفه الأرض.
فالسدر مختلج وأنزل طافيا ... ما بين عين إلى نباتى الأثأب