Library

المجلد الثالث

6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 75 of 155

  1. الأثأب: شجر.

    والأثل من سعيا وحلية منزل، ... والدّوم جاء به الشجون فعليب

    vol. 3, p. 222
  2. أي أنزل السيل الأثأب والدوم والأثل، والشجون:
  3. شعب تكون في الحرار، قال: ومنه الحديث ذو شجون أي ذو شعب، وقالت جنوب أخت عمرو ذي الكلب:

    أبلغ بني كاهل عنّي مغلغلة، ... والقوم من دونهم سعيا ومركوب

  4. سَعيد آبَاذ:
  5. بليدة في جبال طبرستان تلي كلار، وكان بها منبر. وسعيدآباذ: قلعة بفارس من ناحية رامجرد من كورة إصطخر على جبل شاهق يسير المرتقي إليها فرسخا، وكانت في الشرك تعرف بقلعة إسفيدباذ، وبها تحصن زياد ابن أبيه أيّام عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، فنسبت إلى زياد مدة، ثمّ تحصن بها في آخر أيّام بني أميّة منصور بن جمهور وكان واليا على فارس فنسبت إليه مدّة فكان يقال لها قلعة منصور، ثمّ تعطّلت مدّة وخربت ثمّ استجدّ عمارتها محمد بن واصل الحنظلي فنسبت إليه وكان واليا على فارس، فلمّا ملك يعقوب بن الليث فارس لم يقدر على فتحها إلّا بأمر محمد بن واصل فخرّبها ثمّ احتاج إليها فأعاد بناءها وجعلها محبسا لمن يسخط عليه.

  6. السّعيدَةُ:

  7. بيت كانت العرب تحجّه، قال ابن دريد:
  8. أحسبه قريبا من سنداد، وقال ابن الكلبي: وهو على شاطئ الفرات، والقولان متقاربان، وقال ابن حبيب: وكانت الأزد يعبدون السعيدة أيضا وكان سدنتها بني عجلان وكان موضعها بأحد.

  9. سُعَيرٌ:

  10. بلفظ التصغير، وآخره راء، قال أبو المنذر:
  11. وكان لعنزة صنم يقال له سعير فخرج جعفر بن خلّاس الكلبي على ناقته فمرّت به وقد عترت عتيرة عنده فنفرت ناقته منه، فأنشأ يقول:

    نفرت قلوصي من عتائر صرّعت ... حول السّعير يزوره ابنا يقدم

    وجموع يذكر مهطعين جنابة، ... ما إن يجيز إليهم بتكلّم

  12. ويقدم ويذكر: ابنا عنزة، فرأى بني هؤلاء يطوفون حول السعير.

  13. [باب السين والغين وما يليهما]

  14. سُغْدانُ:
  15. بضمّ أوّله: قرية من نواحي بخارى، عن عليّ بن محمد الخوارزمي.

  16. السُّغْدُ:
  17. بضم أوّله، وسكون ثانيه، وآخره دال مهملة: ناحية كثيرة المياه نضرة الأشجار متجاوبة الأطيار مؤنقة الرياض والأزهار ملتفّة الأغصان خضرة الجنان تمتد مسيرة خمسة أيّام لا تقع الشمس على كثير من أراضيها ولا تبين القرى من خلال أشجارها، وفيها قرى كثيرة بين بخارى وسمرقند، وقصبتها سمرقند، وربّما قيلت بالصاد، وقد نسب إليه أبو العلاء كامل بن مكرم بن محمد بن عمر بن وردان التميمي السغدي، سكن بخارى وكان يورّق على باب صالح جزره، روى عن الربيع بن سليمان،

    vol. 3, p. 223وقال الشاعر:

    وخافت من جبال السّغد نفسي، ... وخافت من جبال خوارزم

  18. وذكر أبو عبد الله المقدسي أن بالسغد اثني عشر رستاقا:

    ستة جنوبي النهر، وهي بنجكث ثمّ ورغسر ثمّ ما يمرغ ثمّ سحرقعر ثمّ درغم ثمّ أوفر، وأما الشمالية فأعلاها باركث ثم وريمد ثمّ بورماجر ثمّ كبوذنجكث ثمّ وذار ثمّ المرزبان، ومن مدنها:

    كشانية وإشتيخن ودبوسية وكرمينية، والله أعلم.

  19. [باب السين والفاء وما يليهما]

  20. سَفَا:

  21. موضع من نواحي المدينة، قال ابن هرمة:
  22. أقصرت عن جهلي الأدنى وحلّمني ... زرع من الشّيب بالفودين منقود

    حتى لقيت ابنة السعديّ يوم سفا، ... وقد يزيد صباي البدّن الغيد

    فاستوقفتني وأبدت موقفا حسنا ... بها وقالت لقنّاص الصّبا: صيدوا

    إنّ الغواني لا تنفكّ غانية ... منهنّ يعتادني من حبّها عيد

  23. سَفَارِ:

  24. بوزن قطام، اسم معدول عن مسافر:
  25. منهل قبل ذي قار بين البصرة والمدينة، وهو لبني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، قاله ابن حبيب، قال الفرزدق:

    متى ما ترد يوما سفار تجد بها ... أديهم يروي المستجيز المعوّرا

  26. المستجيز: المستسقي، والمعوّر: الذي لا يسقى، وقال المنخّل بن سبيع العنزي في يوم سفار:

    لقد نعبت طير الهديل وشحشحت ... غداة سفار بالنّحوس الأشائم

    ولاقى بها مرعى الغنيمة مجدبا ... وخيما على المرتاد مرعى الغنائم

    أتاها فلاقى بين أرجاء حفرها ... سهام المنايا الضّاريات الحوائم

  27. وكان فيه يوم مشهور من أيّام العرب بين بكر بن وائل وبني تميم فرّ فيه جبر بن رافع فارس بكر ابن وائل فسلبه سلمة بن مرارة التميمي بزّه وقال:

    ولما رأى أهل الطّويّ تبادروا ال ... نّجاء وألقى درعه شيخ وائل

  28. وفي كتاب ابن الفقيه: سفار بلد بالبحرين.

  29. سَفَاقُسُ:
  30. بفتح أوّله، وبعد الألف قاف، وآخره سين مهملة: مدينة من نواحي إفريقية جلّ غلاتها الزيتون، وهي على ضفة الساحل، بينها وبين المهدية ثلاثة أيّام وبين سوسة يومان وبين قابس ثلاثة أيّام، وهي على البحر ذات سور، وبها أسواق كثيرة ومساجد وجامع، وسورها صخر وآجرّ، وفيها حمامات وفنادق وقرايا كثيرة وقصور جمّة ورباطات على البحر ومنائر يرقى إليها في مائة وستين درجة في محرس يقال له بطريّة، وهي في وسط غابة الزيتون، ومن زيتها يمتار أكثر أهل المغرب وكان يحمل إلى مصر وصقلية والروم ويكون فيها رخيصا جدّا، يقصدها التجار من الآفاق بالأموال لابتياع الزيت، وعمل أهلها القصارة والكمادة مثل أهل الإسكندرية وأجود، والطريق من سفاقس إلى قيروان ثلاثة أيام ومنها إلى المهدية يومان، ينسب إليها أبو حفص عمر ابن محمد بن إبراهيم البكري السفاقسي المتكلم، لقيه السلفي وأنشده وقال: كان من أهل الأدب وله

    vol. 3, p. 224بالكلام أنس تامّ وبالطب، انتقل إلى مصر وأقام بها إلى أن توفي في شهر ربيع الأوّل سنة ٥٠٥، وكان يعرف بالذهبي، وكان مولعا بالردّ على أبي حامد الغزّالي ونقض كلامه.

  31. سَفَالُ:
  32. بفتح أوّله، وآخره لام، مشتق من السفل ضد العلو، ويجوز أن يكون مبنيّا مثل قطام، وهي ذو سفال: من قرى اليمن، وقد نسب إليها بعض أهل العلم، منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الوهاب بن أسعد السفالي، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، رواه السمعاني سفال، بكسر أوّله، وبها مات يحيى بن أبي الخير العمراني الفقيه صاحب كتاب البيان في الفقه.

  33. سُفَالَةُ:
  34. آخر مدينة تعرف بأرض الزنج، والحكاية عنهم كما حكينا عن بلاد التبر بأرض جنوب المغرب من أنّهم يجلب إليهم الأمتعة ويتركها التجار ويمضون ثمّ يجيئون وقد تركوا ثمن كلّ شيء عنده، والذهب السفالي معروف عند تجار الزنج.

  35. سَفّانُ:
  36. بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، وآخره نون، قال نصر: هو صقع بين نصيبين وجزيرة ابن عمر في ديار ربيعة. وسفّان: ناحية بوادي القرى، وقيل بشين معجمة، عنه أيضا، يجوز أن يكون فعلان من سففت الدواء وأن يكون فعّالا من السفن وهو جلد التمساح، والسفّان: صاحب السفينة.

  37. السَّفْحُ:
  38. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، بلفظ سفح الجبل، وهو أسفله حيث يسفح فيه الماء: وهو موضع كانت به وقعة بين بكر بن وائل وتميم.

  39. وسفح أكلب: قرب اليمامة في حديث طسم وجديس.

  40. سَفَرُ: