الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان

5,839 paragraphs · vol. 1, p. 47

Page 80 of 146

  1. بضم الميم، وفتح الحاء، وتشديد الواو، ولام: محلّة كبيرة من محالّ بغداد، كانت متصلة بالكرخ، وهي الآن منفردة كالقرية المنفردة، ذات جامع وسوق مستغنية بنفسها في غربي الكرخ، مشرفة على السّراة، والله الموفق.

    vol. 1, p. 312
  2. بابُ المَراتِبِ:
  3. هو أحد أبواب دار الخلافة ببغداد، كان من أجلّ أبوابها وأشرفها، وكان حاجبه عظيم القدر ونافذ الأمر، فأما الآن فهو في طرف من البلد بعيد كالمهجور، لم يبق فيه إلا دور قوم من أهل البيوتات القديمة، وكانت الدور فيه غالية الأثمان عزيزة الوجود في أيام السلاطين ببغداد، لأنه كان حرما لمن يأوي إليه، فأما الآن فليس للمساكن فيه قيمة، ورأيت به دورا كثيرة احتاج أهلها وأرادوا بيعها فلم تشتر منهم، فباعوا أنقاضها وساحها ممن يعمر به موضعا آخر. والذي أوجب ذكر ذلك كثرة مجيء ذكرها في التواريخ والأخبار.

  4. بابُونِيَا:
  5. بضم الباء الثانية، وسكون الواو، وكسر النون، وياء، وألف: من قرى بغداد، منها: أبو الفضل موسى بن سلطان بن عليّ المقري الضرير البابوني، دخل بغداد فسمع بها وقرأ القرآن بالروايات، روى عن أبي الوقت السجزي وغيره، مات سنة ٥٩٩

  6. بَابَهُ:
  7. من قرى بخارى، منها: إبراهيم بن محمد بن إسحاق الأسدي البخاري البابي، حدث عن نصر بن الحسن، حدث عنه خلف بن محمد الخيّام.

  8. البَابَةُ:
  9. مثل الذي قبله، قال الأزهري: البابة ثغر من ثغور الروم، وما أظنّه أراد إلا البابة الذي هو عند النصارى بمنزلة الخليفة الإمام، يجب عليهم طاعته، ومقامه بمدينة رومية، وحكمه سار في جميع بلاد الفرنج ومن يقاربهم.

  10. بَابَيْنِ:

  11. تثنية باب: موضع بالبحرين، وفيه قال قائلهم:
  12. أنا ابن برد بين بابين وجم، ... والخيل تنحاه إلى قطر الأجم

    وضبّة الدّعمان في روس الأكم، ... مخضرة أعينها مثل الرّخم

  13. بَاتِكْرُو:
  14. قرأت بخطّ الحافظ أبي عبد الله محمد بن النّجّار صديقنا: قرأت بخطّ أبي الفوارس الحسن بن عبد الله بن بركات بن شافع الدمشقي، قال: أخبرنا القاضي أبو الفتح محمد بن أحمد بن الحسن بن عليّ بن عبد العزيز الباتكروي: الباتكرو قلعة حصينة على شطّ جيحون بقراءتي عليه في جامعها الإمام محمود ابن يوسف بن عطاء، وذكر خبرا.

  15. باجَاخُسْرُو:

  16. بالجيم ثم الخاء بعد الألف، مضمومة:
  17. كورة من كور بغداد في شرقي دجلة، منها النهروانات.

  18. بَاجَبَّارَة:
  19. باء أخرى مشددة، وألف، وراء: قرية في شرقي مدينة الموصل على نحو ميل، وهي كبيرة

    vol. 1, p. 313عامرة، فيها سوق، وكان نهر الخوسر قديما يمرّ بها تحت قناطرها، وهي باقية إلى هذه الغاية، وجامعها مبنيّ على هذه القناطر، رأيتها غير مرّة.

  20. البَاجُ:
  21. بالجيم، قال أحمد بن يحيى بن جابر: مرّ عليّ ابن أبي طالب، عليه السلام، بالأنبار فخرج إليه أهلها بالهدايا إلى معسكرة، فقال: اجمعوا الهدايا واجعلوها باجا واحدا، ففعلوا، فسمّي موضع معسكره بالأنبار الباج إلى الآن.

  22. باجَخُوستُ:
  23. بفتح الجيم، وضم الخاء المعجمة، وواو ساكنة، وسين مهملة ساكنة أيضا، وتاء مثناة:

    قرية كبيرة من قرى مرو، على فرسخين من مرو، منها: أبو سهل النّعمان الأكّار الباجخوستي، كان صالحا عابدا، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال:

    إنه مات في رمضان سنة ٥٤٨.

  24. باجَدّا:
  25. بفتح الجيم، وتشديد الدال، والقصر: قرية كبيرة بين رأس عين والرّقّة. قال أحمد بن الطيب:

    عليها سور، وكان مسلمة بن عبد الملك أقطع موضعها رجلا من أصحابه يقال له أسيد السّلمي، فبناها وسوّرها، وفيها بساتين تسقيها عين تنبع من وسطها يشرب منها الناس، وما فضل يسقي زروعها، وهي قرب حصن مسلمة بن عبد الملك، منها: محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد الحرّاني، يعرف بابن تيميّة، وهو اسم لجدّته، وكانت واعظة البلد، يعرف بالباجدّاي، وكان شيخا معظّما بحرّان وخطيبها وواعظها ومفتيها، ولأهل حرّان فيه اعتقاد طاهر صالح، وكان نافذ الأمر فيهم مطاعا. سمع الحديث ورواه، ولي منه إجازة، ورأيته غير مرّة، ومات سنة ٦٢١ وقد أسنّ.

  26. وباجدّا أيضا من قرى بغداد، ينسب إليها أبو الحسين سلامة بن سليمان بن أيوب بن هارون السّلمي الباجدّاي، حدث ببغداد عن أبي يعلى الموصلي وعليّ بن عبد الحميد الغضائري وأبي عروبة الحرّاني، روى عنه أبو الحسن بن رزقويه.

  27. باجَرّا: بالراء:
  28. من قرى الجزيرة أيضا، ينسب إليها أبو شهاب عبد القدّوس بن عبد القاهر الباجرّائي، روى عن سفيان بن عيينة، كذا ضبطه أبو سعد.

  29. باجُرْبَقُ:
  30. بضم الجيم، وسكون الراء، وفتح الباء الموحدة، وقاف: قرية من قرى بين النهرين، كورة بين البقعاء ونصيبين.

  31. باجَرْما:
  32. بفتح الجيم، وسكون الراء، وميم، وألف مقصورة: قرية من أعمال البليخ قرب الرّقّة من أرض الجزيرة.

  33. باجَرْمَقُ:
  34. بالقاف، في كتاب الفتوح: باجرمق كورة قرب دقوقا.

  35. باجَرْوَانُ:
  36. آخره نون: قرية من ديار مضر بالجزيرة، من أعمال البليخ. وباجروان أيضا: مدينة من نواحي باب الأبواب قرب شروان، عندها عين الحياة التي وجدها الخضر، عليه السلام، وقيل هي القرية التي استطعم موسى والخضر، عليهما السلام، أهلها.

  37. باجِسْرى:
  38. بكسر الجيم، وسكون السين، وراء، والقصر: بليدة في شرقي بغداد، بينها وبين حلوان، على عشرة فراسخ من بغداد، وهي عامرة نزهة كثيرة النخل والأهل. خرج منها جماعة من أهل العلم والرواية، منهم أبو القاسم عبد الغني بن محمد بن حنيفة الباجسراوي، كان صالحا، وله شعر حسن ورغبة في الأدب، توفي سنة ٥٣١. وابنه أبو المعالي أحمد روى قطعة من كتب الأدب.

    وقال عبيد الله بن الحرّ يذكرها:

    vol. 1, p. 314ويوم بباجسرى هزمت، وغودرت ... جماعتهم صرعى لدى جانب الجسر

    فولّوا سراعا هاربين، كأنهم ... رعيل نعام بالفلا شرّد ذعر

  39. ووجد على حائط مكتوب:
  40. أقول، والنفس لهوف حسرى، ... والعين من طول البكاء عبرى،

    وقد أنارت في الظلام الشعرى، ... وانحدرت بنات نعش الكبرى:

    يا ربّ خلّصني من باجسرى ... وابدل بها، يا ربّ، دارا أخرى