المجلد الرابع
6,379 paragraphs · vol. 4, p. 3
Page 5 of 160
- vol. 4, p. 23
بالضم: جبل عند ماء لبني شمجى من طيّء يقال له موقق.
- طَخْشُ:
-
بالفتح ثم السكون، وشين معجمة: قرية بينها وبين مرو فرسخان.
- طَخِفَةُ:
-
بالكسر ويروى بالفتح، عن العمراني، ثم السكون، والفاء، والطخاف السحاب المرتفع، والطخف اللبن الحامض: وهو موضع بعد النباج وبعد إمّرة في طريق البصرة إلى مكة، وفي كتاب الأصمعي: طخفة جبل أحمر طويل حذاءه بئار ومنهل، قال الضبابي لبني جعفر:
قد علمت مطرّف خضابها ... تزلّ عن مثل النّقا ثيابها
أنّ الضباب كرمت أحسابها، ... علمت طخفة من أربابها
-
وفيه يوم لبني يربوع على قابوس بن المنذر بن ماء السماء، ولذلك قال جرير:
وقد جعلت يوما بطخفة خيلنا ... لآل أبي قابوس يوما مكدّرا
-
وكان من أمره أن الردافة ردافة ملوك الحيرة كانت في بني يربوع لعتّاب بن هرميّ بن رياح بن يربوع، ومعنى الردافة أنه كان إذا ركب الملك ركب خلفه وإذا شرب الملك في مجلسه جلس عن يمينه وشرب بعده، فمات عتاب وابنه عوف صغير فقال حاجبه:
إنه صبي والرأي أن تجعل الردافة في غيره، فأبت بنو يربوع ذلك ورحلت فنزلت طخفة وبعث الملك إليهم جيشا فيه قابوس ابنه وابن له آخر وحسان أخوه فضمن لهم أموالا وجعل الردافة فيهم على أن يطلقوا من أسروا ففعلوا فبقيت الردافة فيهم، فقال الأحوص وهو زيد بن عمرو بن قيس بن عتاب بن كلومي:
وكنت إذا ما مات ملك قرعته، ... قرعت بآباء أولي شرف ضخم
بأبناء يربوع، وكان أبوهم ... إلى الشرف الأعلى بآبائه ينمي
هم ملكوا أملاك آل محرّق، ... وزادوا أبا قابوس رغما على رغم
وقادوا بكره من شهاب وحاجب ... رؤوس معدّ بالأزمّة والخطم
علا جدّهم جدّ الملوك فأطلقوا ... بطخفة أبناء الملوك على الحكم
-
وقيل فيه أشعار غير ذلك، وذكر ابن الفقيه في أعمال المدينة وقال في موضع آخر: وطخفة جبل لكلاب ولهم عنده يوم، قال ربيعة بن مقروم الضّبّي:
vol. 4, p. 24وقومي، فان أنت كذّبتني ... بقولي فاسأل بقومي عليما
بنو الحرب يوما، إذا استلأموا ... حسبتهم في الحديد القروما
فدى ببزاخة أهلي لهم، ... وإذ ملؤوا بالجموع الحريما
وإذا لقيت عامر بالنسا ... ر منهم وطخفة يوما غشوما
به شاطروا الحيّ أموالهم ... هوازن ذا وفرها والعديما
وساقت لنا مذحج بالكلاب ... مواليها كلّها والصّميما
وقالت أم موسى الكلابية وقد زوّجت في حجر باليمامة:
لله درّي أيّ نظرة ناظر ... نظرت ودوني طخفة ورجامها
هل الباب مفروج فأنظر نظرة ... بعيني أرضا عزّ عندي مرامها
فيا حبّذا الدّهنا وطيب ترابها، ... وأرض فضاء يصدح الليل هامها
ونصّ العذارى بالعشيّات والضحى ... إلى أن بدت وحي العيون كلامها
- طَخُورَذُ:
-
بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، وراء، وذال معجمة: من قرى نيسابور، ينسب إليها أحمد ابن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد الطوسي أبو نصر الطخورذي من أهل نيسابور، سمع أبا عبد الله محمد ابن محمود بن أحمد بن القاسم الرشيد وحضر الطخورذي مجلس أبي المظفر موسى بن عمران الأنصاري فسمع منه، ذكره في التحبير، قال: كانت ولادته في أول يوم من المحرم سنة ٤٨١.
-
[باب الطاء والدال وما يليهما]
- طَدَانُ:
-
موضع بالبادية في شعر البحتري، كذا ذكره الزمخشري ولا أدري ما صحته.
-
[باب الطاء والراء وما يليهما]
- طُرَا:
-
بضم أوله: قرية في شرقي النيل قريبة من الفسطاط من ناحية الصعيد.
- طُرْآن:
-
بالضم على وزن قرآن، يقال: طرأ فلان علينا إذا خرج من مكان بعيد فجأة، ومنه اشتق الحمام الطّرآني، وقال بعضهم: طرآن جبل فيه حمام كثير إليه ينسب الحمام الطرآني، وقال أبو حاتم: حمام طرآنيّ من طرأ علينا فلان أي طلع ولم نعرفه، قال: والعامة تقول طوراني وهو خطأ، وسئل عن قول ذي الرّمّة:
أعاريب طريّون عن كل قرية، ... يحيدون عنها من حذار المقادر
فقال: لا يكون هذا من طرأ ولو كان منه لكان طرئيون، بالهمزة بعد الراء، فقيل له: فما معناه؟
فقال: أراد أنهم من بلاد الطور يعني الشام، كما قال العجاج:
داني جناحيه من الطور فمرّ أراد أنه جاء من الشام.
- طَرَابيَة:
-
كورة من كور مصر من ناحية أسفل الأرض.
- طَرابِيَةُ:
-
بالفتح، وبعد الألف باء موحدة، وياء مثناة من تحتها خفيفة: من نواحي حوف مصر، لها ذكر في الأخبار.
- طِرَانُ:
-
آخره نون: موضع ذكر في الشعر، عن نصر.
-
الطَّرَاةُ:
- جبل بنجد معروف، قال الفرزدق:
-
في جحفل لجب كأنّ زهاءه ... جبل الطّراة مضعضع الأميال
-
والطراة: موضع في قول تميم بن مقبل يصف سحابا:
فأمسى يحطّ المعصمات حبيّه، ... وأصبح زيّاف الغمامة أقمرا
كأنّ به بين الطراة وراهق ... وناصفة السّوبان غابا مسعّرا
- طَرَابُلُسُ:
-
بفتح أوله، وبعد الألف باء موحدة مضمومة، ولام أيضا مضمومة، وسين مهملة، ويقال أطرابلس، وقال ابن بشير البكري، طرابلس بالرومية والإغريقية ثلاث مدن، وسماها اليونانيون طرابليطة وذلك بلغتهم أيضا ثلاث مدن، لأن طرا معناه ثلاث وبليطة مدينة، وقد ذكر أن أشباروس قيصر أول من بناها، وتسمى أيضا مدينة إياس، وعلى مدينة طرابلس سور صخر جليل البنيان، وهي على شاطئ البحر، ومبنى جامعها أحسن مبنى، وبها أسواق حافلة جامعة وبها مسجد يعرف بمسجد الشعاب مقصود وحولها أنباط، وفي بربرها من كلامه بالنبطية، في قرارات في شرقيها وغربيها مسيرة ثلاثة أيام إلى موضع يعرف ببني السابري وفي القبلة مسيرة يومين إلى حدّ هوارة، وفيها رباطات كثيرة يأوي إليها الصالحون أعمرها وأشهرها مسجد الشعاب، ومرساها مأمون من أكثر الرياح، وهي كثيرة الثمار والخيرات، ولها بساتين جليلة في شرقيها وتتصل بالمدينة سبخة كبيرة يرفع منها الملح الكثير، وداخل مدينتها بئر تعرف ببئر أبي الكنود يعيّرون بها ويحمق من شرب منها فيقال للرجل منهم إذا أتى بما يلام: لا يعتب عليك لأنك شربت من بئر أبي الكنود، وأعذب آبارها بئر القبّة، نذكرها في طرابلس فانه لم تكتب الألف وقد ذكر في باب الألف ما فيه كفاية، وذكر الليث بن سعد قال: غزا عمرو بن العاص طرابلس سنة ٢٣ حتى نزل القبة التي على الشرف من شرقيها فحاصرها شهرين لا يقدر منهم على شيء فخرج رجل من بني مدلج ذات يوم من عسكر عمرو بن العاص متصيّدا مع سبعة نفر فجمعوا غربي المدينة واشتدّ عليهم الحرّ فأخذوا راجعين على ضفة البحر وكان البحر لاصقا بالمدينة ولم يكن في ما بين المدينة والبحر سور وكانت سفن البحر شارعة في مرساها إلى بيوتهم ففطن المدلجي وأصحابه وإذا البحر قد غاض من ناحية المدينة فدخلوا منه حتى أتوا من ناحية الكنيسة وكبّروا فلم يكن للروم مفزع إلا سفنهم وأقبل عمرو بجيشه حتى دخل عليهم فلم تفلت الروم إلا بما خفّ في مراكبهم وغنم عمرو ما كان في المدينة، وإنما بنى سورها مما يلي البحر هرثمة بن أعين حين ولايته على القيروان، ومن طرابلس إلى نفوسة مسيرة ثلاثة أيام، وفي كتاب ابن عبد الحكم: أن عمرو ابن العاص نزل على مدينة طرابلس في سنة ٢٣ من الهجرة فملكها عنوة واستولى على ما فيها، قال:
وكان من بسبرت متحصنين فلما بلغتهم محاصرة عمرو طرابلس واسمها نبارة، وسبرت السوق القديم وإنما نقله إلى نبارة عبد الرحمن بن حبيب سنة ٣١ فهذا يدلّ على أن طرابلس اسم الكورة وأن نبارة قصبتها، وقد ذكرنا أن طرابلس معناه الثلاث مدن وهذا يدل على أنها ليست بمدينة بعينها وأنها كورة، وينسب إلى طرابلس الغرب عمر بن عبد العزيز بن عبيد بن يوسف الطرابلسي المالكي، لقيه السلفي وأثنى عليه، وهو القائل في كتب الغزّالي:
vol. 4, p. 26هذّب المذهب حبر ... أحسن الله خلاصة
ببسيط ووسيط ... ووجيز وخلاصه
-
وسافر إلى بغداد ومات بها في سنة ٥١٠، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن مخلوف الطرابلسي، كان له اهتمام بالتواريخ وصنّف تاريخا لطرابلس، وكان فاضلا في فنون شتى، أخذ عنه السلفي وسافر إلى الحج فأدركته المنية بمكة في ذي الحجة سنة ٥٢٢، وقال أبو الطيب يمدح عبيد الله بن خراسان الطرابلسي:
لو كان فيض يديه ماء غادية عزّ القطا في الفيافي موضع اليبس أكارم حسد الأرض السماء بهم، وقصّرت كلّ مصر عن طرابلس أيّ الملوك، وهم قصدي، أحاذره، وأيّ قرن وهم سيفي وهم ترسي وقال أحمد بن الحسين بن حيدرة يعرف بابن خراسان الطرابلسي:
أحبابنا! غير زهد في محبتكم ... كوني بمصر وأنتم في طرابلس
إن زرتكم فالمنايا في زيارتكم، ... وإن هجرتكم فالهجر مفترسي
ولست أرجو نجاحا في زيارتكم ... إلا إذا خاض بحرا من دم فرسي
وأنثني ورماح الخط قد حطمت ... في كل أروع لا وان ولا نكس
حتى يظلّ عميد الجيش ينشدنا ... نظما يضيء كضوء الفجر في الغلس
يفدي بنيك عبيد الله حاسدكم، ... بجبهة العير يفدى حافر الفرس
- طَرَابُلُسُ الشّام:
-
هي في الإقليم الرابع، طولها ستون درجة وخمس وثلاثون دقيقة، وعرضها أربع وثلاثون درجة.
- طَرَابُنُش:
-
اسم مدينة بجزيرة صقليّة، ينسب إليها قوم، منهم: سليمان بن محمد الطرابنشي شاعر ذكره ابن القطّاع ووصفه وقال: سافر إلى الأندلس ومدح ملوكها، وأنشد له شعرا منه في صفة شمعة رومية:
ولا مسعد إلا مسامرة سخت ... بدمع ولم تفجع ببين ولا هجر
تكون، إذا ما حلّت الستر، حلّة ... على أنها لم تبلغ الباع في القدر
إذا أيقنت بالموت بادرت رأسها ... بقطع فتستحيي جديدا من العمر
حكتني في لون وحزن وحرقة، ... وفي بهر برح وفي مدمع همر
- طُرّاد:
-
جمع طريد، بضم أوله، وتشديد ثانيه: اسم موضع في قول الأسود بن يعفر:
- فقصيمة الطرّاد وقال أعرابيّ:
-
أيا أثلة الطّرّاد إني لسائل ... عن الأثل من جرّاك ما فعل الأثل
أدمت على العهد الذي كنت مرّة ... عهدناك أم أزرى بأفنانك المحل؟
ومن عادة الأيام إبلاء جدّة، ... وتفريق طيّات، وأن يصرم الحبل
- طُرَارَبَنْد: