المجلد الرابع

6,379 paragraphs · vol. 4, p. 3

Page 51 of 160

  1. جمع العاقر، وهو العظيم من الرمل، وقال الأصمعي: العاقر من الرمال التي لا تنبت شيئا: وهي مواضع بنجد، قال مسلم بن قرط الأشجعي:

    تطرّبني حبّ الأباريق من قنى ... كأن امرأ لم يخل عن داره قبلي

    فيا ليت شعري هل بعيقة ساكن ... إلى السّعد أم هل بالعواقر من أهلي؟

    فمن لامني في حبّ نجد وأهله ... وإن بعدت داري فليم على مثلي

    على قرب أعداء ونأي عشيرة ... ونائبة نابت من الزمن المحل

    وقال ابن السكيت في قول كثير:

    وسيّل أكناف المرابد غدوة ... وسيّل عنه ضاحك والعواقر

    vol. 4, p. 166
  2. العواقر: جبال في أسفل الفرش وعن يسارها وهي إلى جانب جبل يقال له صفر من أرض الحجاز.

  3. عَوَالِصُ:
  4. جبال لبني ثعلبة من طيّء، قال حاتم الطائي:
  5. وسال الأعالي من نقيب وثرمد، ... وأبلغ أناسا أنّ وقران سائل

    وأنّ بني دهماء أهل عوالص ... إذا خطرت فوق القسيّ المعابل

  6. عُوَالٌ:
  7. بضم أوله، وآخره لام: موضعان يجوز أن يكون من عول الفريضة وهو ارتفاع الحساب في الفرائض، أو من العول وهو قوت العيال، وهو حزم بني عوال بأكناف الحجاز على طريق المدينة، وهو لغطفان وفيه مياه آبار، عن أبي الأشعث الكندي، وقد ذكر في حزم بني عوال في موضعه، وقال ابن موسى: عوال أحد الأجبل الثلاثة التي تكتنف الطرف على يوم وليلة من المدينة، والآخران ظلم واللعباء. وعوال أيضا: ناحية يمانية.

  8. العُوَالِيّةُ:
  9. بالضم، كأنه من العول أو من الذي قبله: وهو مكان بأعلى عدنة لبني أسد، وقد ذكرت في بابها.

  10. العَوَالِي:

  11. بالفتح، وهو جمع العالي ضدّ السافل:
  12. وهو ضيعة بينها وبين المدينة أربعة أميال، وقيل ثلاثة، وذلك أدناها وأبعدها ثمانية.

  13. عُوَامٌ:
  14. بضم أوله، وآخره ميم، والعوم: السباحة، والإبل تعوم في سيرها، وكأن العوام موضع ذلك أو فعله، ويجوز أن يكون من عام الرجل يعام وهو شهوة اللبن والعطش، والعوام مثل هيام من هام يهيم، وعوام: اسم موضع بعينه.

  15. عَوَانَةُ:
  16. بالفتح، وبعد الألف نون، وهو علم مرتجل غير منقول، وعوانة من عوان كرواحة من رواح كأنهما من أحداث الأعلام، كذا قال ابن جنّي وكأنه لم يقف على أن العوانة النخلة الطويلة المنفردة وبها سمّي الرجل، ويقال له القرواح أيضا، ولا بلغه أيضا أن العوانة دودة تخرج من الرمل فتدور أشواطا كثيرة، وقال الأصمعي: العوانة دابّة دون القنفذ تكون في وسط الرملة اليتيمة وهي المنفردة من الرملات فتظهر أحيانا وتدور كأنها تطحن ثم

    vol. 4, p. 167تغوص، قال: وبالعوانة الدّابّة سمّي الرجل، وعوانة: ماءان بالعرمة. والعوانة: موضع جاء في الأخبار.

  17. عَوَائِنُ:

  18. هو جمع عوان، وهي البكر، وقيل:
  19. المسنّ من الحيوان بين السنين، وأكثر ما جمع عوان على عون، والذي ذكرناه قياس ويجوز أن يكون جمع عوين وهم الأعوان، وقال العمراني:

    هو جمع عائنة كأنه الذي يصيب بالعين، وقد روي فيه عوائن، بالضم: وهو جبل بالسراة كثير العشب تطرد المياه على ظهره.

  20. العَوْجَاء:
  21. تأنيث الأعوج، وهو معروف: وهي هضبة تناوح جبلي طيّء أي أجإ وسلمى، وهو اسم امرأة وسمّي الجبل بها، ولذلك قصة ذكرت فيما تقدّم في أجإ. والعوجاء أيضا: نهر بين أرسوف والرملة من أرض فلسطين من السواحل، وقال أبو بكر بن موسى: العوجاء ماء لبني الصّموت ببطن تربة. والعوجاء: في عدّة مواضع أيضا، وقال عمرو بن براء:

    عفا عطن العوجاء، والماء آجن ... سدام، فحلّ الماء مغرورق صعب

    كأن لم ير الحيّين يمسون جيرة ... جميعا، ولم ينبح بقفيانها الكلب

  22. القفيان جمع قفا: وهو الرمل.

  23. العَوَجَانُ:
  24. بالتحريك: اسم لنهر قويق الذي بحلب مقابل جبل جوشن، قال ابن أبي الخرجين في قصيدة ذكرت بعضها في أشمونيث:

    هل العوجان الغمر صاف لوارد، ... وهل خضّبته بالخلوق مدود؟

  25. عُوجٌ:
  26. بضم أوله، جمع أعوج ضدّ المستقيم، ويجوز أن يكون جمع عوجاء كما يقال صوراء وصور، ويجوز أن يكون جمع عائج كأنه في الأصل عوج، بضم الواو مخفّفة، كما قال الأخطل:

    فهنّ بالبذل لا بخل ولا جود

  27. أراد لا بخل ولا جود، وهو اسم لجبلين باليمن يقال لهما جبلا عوج، قال خالد الزّبيدي وكان قد قدم الجزيرة فشرب من شراب سنجار فحنّ إلى وطنه فقال:

    أيا جبلي سنجار ما كنتما لنا ... مقيلا ولا مشتى ولا متربّعا

    فلو جبلا عوج شكونا إليهما ... جرت عبرات منهما أو تصدّعا

  28. العَوْرَاء:

    بلفظ تأنيث الأعور، دجلة العوراء: دجلة البصرة.

  29. عَوَرْتا:
  30. كلمة أظنها عبرانية، بفتح أوله وثانيه، وسكون الراء، وتاء مثناة من فوق: بليدة بنواحي نابلس بها قبر العزير النبي، عليه السّلام، في مغارة وكذلك قبر يوشع بن نون، عليه السّلام، ومفضّل ابن عمّ هارون ويقال بها سبعون نبيّا، عليهم السلام.

  31. عَوْرَشُ:
  32. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الراء، وشين معجمة، علم غير منقول، يجوز أن يكون من قولهم بئر معروشة وهي التي تطوى قدر قامة من أسفلها بالحجارة ثم يطوى سائرها بالخشب وحده فذلك الخشب هو العرش، أو من العريش وهو ما يستظل به، وقد ذكر في العريش، ويوم عورش:

    من أيامهم، قال عمرو ذو الكلب:

    فلست لحاصن إن لم تروني ... ببطن ضريحة ذات النّجال

    vol. 4, p. 168وأمي قينة إن لم تروني ... بعورش وسط عرعرها الطوال

  33. عَوسَاءُ:

    موضع بالمدينة، عن نصر.

  34. العَوْسَجُ:

    قال الحفصي: موضع باليمامة وهو شجر.

  35. عَوْسَجَةُ:
  36. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وسين مهملة، والعوسج: شجر كثير الشوك وهو الذي يوضع على حيطان البساتين لمنع من يريد التسرّق منه له ثمر أحمر، قال أبو عمرو: في بلاد باهلة من معادن الفضة يقال لها عوسجة.

  37. عُوسٌ:
  38. بضم أوله، قال الأديبي: هو موضع بالشام، وأنشد:

  39. موالي ككباش العوس سحّاح
  40. أي سمان كأنها تسحّ الودك، وقال الأزهري: