Library

المجلد الرابع

6,379 paragraphs · vol. 4, p. 3

Page 69 of 160

  1. بلفظ تصغير جمع غنيمة: موضع في بلاد العرب.

    vol. 4, p. 216
  2. [باب الغين والواو وما يليهما]

  3. الغَوَارَةُ:

    بالفتح ثم التخفيف، وبعد الألف راء مهملة:

    قرية بها نخل وعيون إلى جنب الظهران.

  4. غُوبَذِين:
  5. بالضم ثم السكون: قرية بينها وبين نسف فرسخ، ينسب إليها الحسن بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن معدل، سمع أبا بكر محمد بن أحمد البلدي، سمع منه أبو سعد ستة أجزاء من كتاب صحيح البخاري.

  6. غُورَج:
  7. بالضم ثم السكون ثم فتح الراء، وجيم، وأهل هراة يسمونها غورة: قرية على باب مدينة هراة، منها: أحمد بن محمد الغورجي، مات سنة ٣٠٥، وأبو بكر بن مطيع الغورجي، مات سنة ٣٠٥.

  8. غُورَجْك:
  9. بالضم ثم السكون، وفتح الراء، والجيم الساكنة، والكاف: قرية من الصّغد من نواحي إشتيخن ثم من نواحي سمرقند.

  10. الغَوْر:

  11. بالفتح ثم السكون، وآخره راء، والغور:
  12. المنخفض من الأرض، وقال الزّجّاج: الغور أصله ما تداخل وما هبط، فمن ذلك غور تهامة يقال للرجل: قد أغار إذا دخل تهامة، وغور كل شيء:

    قعره، وكلّ ما وصفنا به تهامة فهو من صفة الغور لأنهما اسمان لمسمّى واحد، قال أعرابيّ

    أراني ساكنا من بعد نجد ... بلاد الغور والبلد التهام

    فربّتما مشيت بحرّ نجد ... وربّتما ضربت به الخيا

    vol. 4, p. 217وربّتما رأيت بحرّ نجد ... على اللأواء أخلاقا كراما

    أليس اليوم آخر عهد نجد؟ ... بلى فاقروا على نجد السلاما

    قال الأزهري: الغور تهامة وما يلي اليمن، وقال الأصمعي: ما بين ذات عرق إلى البحر غور تهامة، وطرف تهامة: من قبل الحجاز مدارج العرج وأولها من قبل نجد مدارج ذات عرق، والمدارج:

    الثنايا الغلاظ، وقال الباهلي: كلّ ما انحدر سيله مغرّبا عن تهامة فهو غور، وقال الأصمعي: يقال غار الرجل يغور إذا سار في بلاد الغور، وهكذا قال الكسائي وأنشد قول جرير:

    يا أمّ طلحة ما رأينا مثلكم ... في المنجدين ولا بغور الغائر

  13. لو كان من أغار لكان مغيرا، فلما قال الغائر دلّ على أنه من غار يغور، وسئل الكسائي عن قول الأعشى:

    نبيّ يرى ما لا ترون، وذكره ... أغار، لعمري، في البلاد وأنجدا

    فقال: ليس هذا من الغور وإنما هو من أغار إذا أسرع، وكذلك قال الأصمعي، وروى ابن الأنباري أن الأصمعي كان يروي هذا البيت:

    نبيّ يرى ما لا ترون، وذكره ... لعمري غار في البلاد وأنجدا

  14. وروي عن ابن الأعرابي أنه قال: غار القوم وأغاروا إذا انحدروا نحو الغور، قال: والعرب تقول: ما أدري أغار فلان أم أنجد أي ما أدري أتى الغور أم أتى نجدا، وكذلك قال الفراء واحتج بقول الأعشى.

  15. والغور: غور الأردنّ بالشام بين البيت المقدّس ودمشق، وهو منخفض عن أرض دمشق وأرض البيت المقدس ولذلك سمي الغور، طوله مسيرة ثلاثة أيام، وعرضه نحو يوم، فيه نهر الأردنّ وبلاد وقرى كثيرة، وعلى طرفه طبرية وبحيرتها ومنها مأخذ مياهها، وأشهر بلاده بيسان بعد طبرية، وهو وخم شديد الحر غير طيب الماء وأكثر ما يزرع فيه قصب السكر، ومن قراه أريحا مدينة الجبّارين، وفي طرفه الغربي البحيرة المنتنة وفي طرفه الشرقي بحيرة طبرية. وغور العماد: موضع في ديار بني سليم. والغور أيضا غور ملح: ماء لبني العدوية، قال الهيش بن شراحيل المازني مازن بني عمرو بن تميم:

    فان قتلت أخي، إذ حمّ مقتله، ... فلست أول عبد ربّه قتلا

    لقيته طيّبا نفسا بميتته ... لما رأى الموت لا نكسا ولا وكلا

    وقد دعوتك يوم الغور من ملح ... إلى النزال فلم تنزل كما نزلا

    فلا عدمت امرأ هالتك خيفته ... حتى حسبت المنايا تسبق الأجلا

    ولا أسنّة قوم أرشدوك بها ... سبل الفرار فلم تعدل بها سبلا

  16. وكان الهيش من قتّال بني مازن وشجعانها وشعرائها، والأيام والأحاديث في الغور كثيرة، وقالت ماجدة البكرية:

    ألا يا جبال الغور خلّين بيننا ... وبين الصّبا يجري علينا شنينها

    لقد طال ما جالت ذراكنّ بيننا ... وبين ذرى نجد فما نستبينها

    vol. 4, p. 218وقال جميل:

    يغور، إذا غارت، فؤادي وإن تكن ... بنجد يهم منّي الفؤاد إلى نجد

    أتيت بني سعد صحيحا مسلّما، ... وكان سقام القلب حبّ بني سعد

    وقال الأحوص:

    وإنك إن تنزح بك الدار آتكم ... وشيكا، وإن يصعد بك العيس أصعد

    وإن غرت غرنا حيث كنت وغرتم، ... أو أنجدت أنجدنا مع المتنجّد

    متى تنزلي عينا بأرض وتلعة ... أزرك ويكثر حيث كنت تردّدي

  17. غُورُ:

  18. بضم أوله، وسكون ثانيه، وآخره راء:
  19. جبال وولاية بين هراة وغزنة وهي بلاد باردة واسعة موحشة وهي مع ذلك لا تنطوي على مدينة مشهورة، وأكبر ما فيها قلعة يقال لها فيروز كوه يسكن ملوكهم فيها، ومنها كان آل سام منهم شهاب الدين، ينسب إليها أبو القاسم فارس بن محمد بن محمود بن عيسى الغوري من أهل بغداد ولعله غوريّ الأصل، روى عن أحمد بن عبد الخالق الورّاق ومحمد بن محمد ابن سليمان الباغندي وغيرهما، روى عنه ابنه أبو الفرج محمد وأبو الحسن بن رزق وغيرهما، وتوفي سنة ٣٤٨، وكان ثقة، وولده أبو الفرج محمد بن فارس يعرف بابن الباغندي، سمع أبا الحسين أحمد بن جعفر ابن محمد بن المنادي وعلي بن محمد المصري وأحمد بن سليمان النجّاد وغيرهم، وكان صالحا ديّنا صدوقا، روى عنه محمد بن مخلد إجازة وأبو بكر الخطيب، وكان يملي في جامع المهدي، وتوفي في شعبان سنة ٤٠٩.

  20. غُورَشْك:
  21. بالضم ثم السكون ثم راء مفتوحة بعدها شين معجمة، وكاف: من قرى سمرقند.

  22. [غوروان:]

  23. من قرى هراة منها بعض الرواة.

  24. الغَوْرَةُ:
  25. بفتح أوله ورواه بعضهم بالضم ثم السكون، والراء، والهاء: موضع جاء ذكره في الأخبار فيما أقطعه النبي، صلّى الله عليه وسلّم، مجّاعة بن مرارة من نواحي اليمامة الغورة وغرابة والحبل.

  26. غُورَه:

    قرية من باب هراة ينسب إليها بعضهم.

  27. غُورِينُ:

  28. أرض في قول العبقسي حيث قال:
  29. ألم تر كعبا كعب غورين قد قلا ... معالي هذا الدهر غير ثمان

    فمنهنّ تقوى الله بالغيب، إنها ... رهينة ما تجني يدي ولساني

    ومنهنّ جرّي جحفلا لجب الوغى ... إلى جحفل يوما فيلتقيان

    ومنهنّ شربي الكأس وهي لذيذة ... من الخمر لم تمزج بماء شنان

  30. وهي أبيات كثيرة.

  31. غُورِيَانُ:
  32. بالضم ثم السكون ثم راء مكسورة، وياء مثناة من تحت، وآخره نون: من قرى مرو.

  33. غُوزَم:

  34. بالضم ثم السكون، وزاي مفتوحة، وميم:
  35. قرية من قرى هراة، ينسب إليها أبو حامد أحمد ابن محمد بن حسنويه الغوزمي، حدث عن الحسين ابن إدريس وغيره، روى عنه أبو بكر البرقاني وغيره، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن علي الغوزمي، روى عن أبي علي أحمد بن محمد بن رزين الباساني الهروي، روى عنه أبو ذرّ عبد بن أحمد الهروي في معجمه وذكر أنه كتب عنه بغوزم.

  36. غُوسْنانُ:
  37. بسين مهملة، ونون، وآخره نون: من قرى هراة، ينسب إليها أبو العلاء صاعد بن أبي بكر

    vol. 4, p. 219ابن أبي منصور الغوسناني، سمع أبا إسماعيل الأنصاري، سمع منه أبو سعد، ومحمد بن أحمد بن عبد الله أبو نصر الغوسناني الهروي، فقيه صائن عفيف متعبّد، تفقّه بنيسابور على علي بن محمد بن يحيى، وسمع أبا القاسم الفضل بن محمد بن أحمد العطار الأبيوردي، وسمع الكثير من مشايخ هراة وكتب عنه أبو سعد، وكانت ولادته قبل سنة ٥٠٠، وتوفي بقريته في خامس شعبان سنة ٥٤٩.

  38. غَوْشْفِنْج:
  39. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وشين معجمة ساكنة أيضا، وفاء مكسورة، ونون ساكنة ثم جيم:

    مدينة بينها وبين جرجانية خوارزم نحو العشرين فرسخا، وهي مدينة جيدة عامرة عهدي بها كذلك في سنة ٦١٦، ثم دخل التتر تلك البلاد ولا أدري ما حدث بعدي.

  40. الغُوطَةُ: