Library

المجلد الرابع

6,379 paragraphs · vol. 4, p. 3

Page 74 of 160

  1. فَاقِرٌ:
  2. بالقاف مكسورة، وراء، وهو فاقر من الفقر أو من الفقار، وهو خرز الظهر، والفاقرة: الداهية التي تكسر الفقار، ويوم فاقر: من أيام العرب، ويجوز أن يكون افتقر فيه قوم أو كسر فيه فقار قوم فسمي بذلك.

  3. فَاقُ:
  4. بالقاف، هو في الأصل الجفنة المملوءة طعاما من قوله:

  5. ترى الأضياف ينتجعون فاقي
  6. وقيل: الفاق الزيت المطبوخ في قول الشمّاخ:
  7. قامت تريك أثيث النبت منسدلا ... مثل الأساود قد مسّحن بالفاق

    وقال أبو عمرو: الفاق الصحراء، وقال مرّة: هي أرض، هذا اسم صريح ويجوز أن يكون مأخوذا من الفعل من فاق غيره يفوقهم إذا فضلهم، وفاق:

    أرض في شعر أبي نجيد.

  8. فَاقُوسُ:
  9. بالقاف، وآخره سين مهملة، يجوز أن يكون من قولهم: فقس الرجل إذا مات، أو من تفقّس الفخّ على العصفور إذا انقلب على عنقه، وفاقوس: اسم مدينة في حوف مصر الشرقي، من مصر إلى مشتول ثمانية عشر ميلا ومن مشتول إلى سفط طرابية ثمانية عشر ميلا ومنها إلى مدينة فاقوس ثمانية عشر ميلا، وهي في آخر ديار مصر من جهة الشام في الحوف الأقصى.

  10. فَالِقٌ:
  11. قالوا: الفلق الصبح، وقيل: الفلق الخلق في قوله تعالى: فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى ٦: ٩٥، والفلق: المطمئنّ من الأرض بين المرتفعين، والفلق: الفطرة، والفلق:

    الشقّ، ونخلة فالق إذا انشقّت عن الكافور وهو الطلع، وفالق: اسم موضع بعينه، قال الأصمعي:

    ومن منازل أبي بكر بن كلاب بنجد الفالق، وهو مكان مطمئنّ بين حزمين به مويهة يقال لها ماء الفالق وجويّ جبل لبني أبي بكر بن كلاب، ويقال:

    خليته بفالق الوركاء، وهي رملة، عن الأزهري والخارزنجي.

  12. فَالُ:
  13. بعد الألف الساكنة لام: وهي قرية كبيرة شبيهة بالمدينة في آخر نواحي فارس من جهة الجنوب قرب سواحل البحر يمرّ بها القاصد إلى هرمز وإلى كيش على طريق هزو، فهي على هذا فارسية وحظها من العربية، يقال: رجل فال الرأي وفيله وفائله إذا كان ضعيفا، قال جرير:

    رأيتك يا أخيطل إن جرينا ... وجرّبت الفراسة كنت فالا

  14. والفال: عرق يستبطن الفخذين في قول امرئ القيس:

    له حجبات مشرفات على الفال

  15. وقيل: أراد الفايل لأنه أحد الفائلين، والفأل، بالهمز، ضدّ الطيرة منهم من يجعله بمعناه.

  16. فَالَةُ:
  17. بزيادة الهاء عن الذي قبله: بلدة قريبة من أيذج من بلاد خوزستان، ينسب إليها أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ بن سلّك الفالي المؤدّب، سمع بالبصرة من القاضي أبي عمرو أحمد بن إسحاق بن جربان وحدث بشيء يسير، ورأيت بالعراق خشبة في رأسها حديدة ذات ثلاثة شعب كالأصابع إلا أنها

    vol. 4, p. 233أطول يصطاد بها الدّرّاج يقال لها فالة وبالة، وأظنها فارسيّة.

  18. فَامِيَةُ:
  19. بعد الألف ميم ثم ياء مثناة من تحت خفيفة:

    مدينة كبيرة وكورة من سواحل حمص، وقد يقال لها أفامية، بالهمزة في أوله، وقد ذكرت في موضعها، وذكر قوم أن الأصل في فامية ثانية بالثاء المثلثة والنون، وذاك أنها ثاني مدينة بنيت في الأرض بعد الطوفان، قال البلاذري: سار أبو عبيدة في سنة ١٧ بعد افتتاح شيزر إلى فامية فتلقّاه أهلها بالصلح فصالحهم على الجزية والخراج، وقال العساكريّ:

    عبد القدّوس بن الريّان بن إسماعيل البهراني قاضي فامية سمع بدمشق محمد بن عائذ وبغيرها عبيد بن جنّاد، روى عنه أبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان الرّسعني الورّاق، وفامية أيضا: قرية من قرى واسط بناحية فم الصّلح، ينسب إليها أبو عبد الله عمر بن إدريس الصلحي ثم الفامي، حدث عن أبي مسلم الكجّي، روى عنه أبو العلاء محمد بن يعقوب الواسطي، سكن بغداد وحدث بها، وذكر أحمد ابن أبي طاهر أنه رفع إلى المأمون أن رجلا من الرعية لزم بلجام رجل من الجند يطالبه بحقّ له فقنّعه بالسوط فصاح الفاميّ: وا عمراه ذهب العدل منذ ذهبت! فرفع ذلك إلى المأمون فأمر بإحضارهما، فقال للجنديّ: ما لك وله؟ فقال: إن هذا رجل كنت أعامله وفضل له عليّ شيء من النفقة فلقيني على الجسر فطالبني فقلت إني أريد دار السلطان فإذا رجعت وفيتك، فقال: لو جاء السلطان ما تركتك، فلما ذكر الخلافة يا أمير المؤمنين لم أتمالك أن فعلت ما فعلت، فقال للرجل: ما تقول فيما يقول؟ فقال:

    كذب عليّ وقال الباطل، فقال الجنديّ: إن لي جماعة يشهدون إن أمر أمير المؤمنين بإحضارهم أحضرتهم، فقال المأمون: ممن أنت؟ قال: من أهل فامية، فقال: أما عمر بن الخطاب فكان يقول من كان جاره نبطيّا واحتاج إلى ثمنه فليبعه، فان كنت انما طلبت سيرة عمر فهذا حكمه في أهل فامية، ثم أمر له بألف درهم وأطلقه، وهذه فامية التي عند واسط بغير شكّ، قال عيسى بن سعدان الحلبي شاعر معاصر يذكر فامية:

    يا دار علوة ما جيدي بمنعطف ... إلى سواك، ولا قلبي بمنجذب

    ويا قرى الشام من ليلون لا بخلت ... على بلادكم هطّالة السّحب

    ما مرّ برقك مجتازا على بصري ... إلّا وذكّرني الدارين من حلب

    ليت العواصم من شرقيّ فامية ... أهدت إليّ نسيم البان والغرب

    ما كان أطيب أيّامي بقربهم ... حتى رمتني عوادي الدهر من كشب

  20. وقد اختلف في أبي جعفر أحمد بن محمد بن حميد المقرئي الفامي الملقّب بالفيل فقيل هو منسوب إلى الصنعة وقيل إلى البلدة، أخذ عرضا عن أبي جعفر عمرو بن الصّبّاح بن صبيح الضرير الكوفي عن أبي عمر حفص بن سليمان بن المغيرة البزّاز الأسدي عن عاصم بن أبي النّجود الأسدي، وأخذ أيضا عن يحيى ابن هاشم بن أبي كبير الغسّاني السمسار عن حمزة بن حبيب الزّيّات، وسمع عليّ بن عاصم بن عليّ بن عاصم وآخرين، روى عنه أبو بكر محمد بن خلف ابن حيّان ووكيع القاضي البغدادي خليفة عبدان على قضاء الأهواز وأبو بكر أحمد بن موسى بن مجاهد البغدادي وأبو عبد الله محمد بن جعفر بن أبي

    vol. 4, p. 234أميّة الكوفي وأحمد بن عبد الرحمن بن البحتري الدّقّاق المعروف بالوليّ، وقال: الوليّ هذا هو من فامية وكان يلقّب فيلا لعظم خلقته، توفي سنة ٢٨٧، وقرأ على عمرو بن الصّبّاح في سنة ٢١٨، وقال غيره: ٢٢٠، ومات عمرو هذا سنة ٢٢١، وكان يتولى فامية رجل كرديّ يقال له أبو الحجر المؤمل بن المصبّح نحو أربعين سنة من قبل الخليفة، فلما حضر القرمطيّ في سنة ٢٩٠ بالشام مال إليه وأغراه بأهل المعرّة حتى قتلهم قتلا ذريعا، فلما قتل القرمطيّ أسرى إلى هذا الكردي إبراهيم وأنجو ابنا يوسف القصصي فأوقعا به فهرب منهما حتى ألقى نفسه في بحيرة أفامية فأقام بها أيّاما وقتل ابنه، فقال فيه بعض شعراء المعرّة:

    توهّم الحرب شطرنجا يقلّبها ... للقمر ينقل منه الرّخّ والشّاها

    جازت هزيمته أنهار فامية ... إلى البحيرة حتى غطّ في ماها

  21. فامِينُ:

    بالميم مكسورة، وياء مثناة من تحت، ونون:

    من قرى بخارى.

  22. فَأوٌ:
  23. بعد الفاء همزة ساكنة ثم واو صحيحة، قال أبو عبيد: الفأو ما بين الجبلين، قال ذو الرّمّة:

    حتى انفأ الفأو عن أعناقها سحّرا

  24. انفأ: انكشف، قال الأزهري: الفأو في بيت ذي الرّمّة طريق بين قارتين بناحية الدّوّ بينهما فجّ واسع يقال له فأو الرّيّان، وقد مررت به،

  25. فَاوُ:
  26. بسكون الألف، والواو صحيحة معرّبه، كلمة قبطية: قرية بالصعيد شرقي النيل في البرّ تعرف بابن شاكر أمير من أمراء العرب، وفيها دير أبي بخوم، وبالصعيد أخرى يقال لها قاو، بالقاف، ذكرت في موضعها.

  27. فَاوَةُ:

    من مخاليف الطائف.

  28. فَايَا:
  29. كورة بين منبج وحلب كبيرة وهي من أعمال منبج في جهة قبلتها قرب وادي بطنان ولها قرى عامرة فيها بساتين ومياه جارية، ينسب إليها القاضي أبو المعالي رافع بن عبد الله بن نصر بن سلمان الحنفي الفايائي، سمع البرهان أبا الحسن عليّ بن محمد البلخي الحنفي، سمع منه عبد القادر الرّهاوي وروى عنه.

  30. الفائحَةُ:

    من نواحي اليمامة، وهو سهل حزن.

  31. فَائِدٌ:
  32. بعد الألف ياء مهموزة، ودال مهملة، يجوز أن يكون من قولهم: فأدت الصيد أفأده فأدا إذا أصبت فؤاده فأنا فائده، وفأدت الخبز أفأده إذا خبزته في الملّة وأنا فائد، وفائد: اسم جبل في طريق مكة سمي باسم رجل يقال له فائد، ذكرت قصّته في أجإ من هذا الكتاب.

  33. فائِشٌ:
  34. بعد الألف ياء مهموزة، يقال: جاءوا يتفايشون أي يتفاخرون، وفائش: واد في أرض اليمن وبه سمي سلامة بن يزيد بن عريب بن تريم بن مرثد الحميري ذا فائش، وكان هذا الوادي له أو لأبيه، والله الموفق للصواب.

  35. [باب الفاء والباء وما يليهما]

  36. فُبٌّ:

  37. بالضم ثم التشديد: موضع بالكوفة، وقيل:
  38. بطن من همدان، ينسب إليها سعدان بن بشر الفبّيّ، وقيل: اسمه سعيد وسعدان لقب، والله أعلم.

  39. [باب الفاء والتاء وما يليهما]

  40. الفُتَاتُ: