المجلد الرابع

6,379 paragraphs · vol. 4, p. 3

Page 8 of 160

  1. ولا عزّ للاشراك من بعد ما التقت ... على السفح من عليا طرون عساكره

    vol. 4, p. 33
  2. والطرون أيضا: حصن بين بيت المقدس والرملة كان مما فتحه صلاح الدين في سنة ٥٨٣.

  3. طُرَّةُ:
  4. مدينة صغيرة بافريقية، بلفظ طرّة الثوب وهو حاشيته.

  5. الطُّرَيبيل:

    مصغر: من قرى هجر.

  6. طُرَيثيثُ:
  7. بضم أوله، وفتح ثانيه ثم ياء مثناة من تحت وثاء مثلثة، تصغير الطرثوث: وهو نبت كالفطر مستطيل دقيق يضرب إلى الحمرة يؤبس، وهو دباغ للمعدة، منه مرّ ومنه حلو جعل في الأدوية، قال الأزهري: طراثيث البادية ليست كالطراثيث التي تنبت في جبال خراسان التي عندنا فان لها ورقا عريضا ومنبته الجبال، وطرثوث البادية لا ورق له ولا ثمر ومنبته الرمال وسهولة الأرض وفيه حلاوة وربما كان فيه عفوصة، وهو أحمر مستدير الرأس كأنه ثومة ذكر الرجل، وطرثيث: ناحية وقرى كثيرة من أعمال نيسابور وطريثيث قصبتها، وما زالت منبعا للفضلاء وموطنا للعلماء وأهل الدين والصلاح إلى قريب من سنة ٥٣٠، فان العميد منصور بن منصور الزورآباذي رئيس هذه الناحية آباء وأجدادا لما استولى الباطنية الملاحدة على نواحي قهستان وزوزن، كما نذكره إن شاء الله تعالى في موضعه، خاف العميد غائلتهم لاتصال أعماله بأعمالهم فاستمد الأتراك لنصرته وحفظا للحريم والأموال، وكان شديدا على الملاحدة مسرفا في قتلهم، فجاء قوم من الأتراك لمعاونته فجروا على عادتهم في سوء المعاملة واستباحة ما لا يليق ولم تكن همّتهم صادقة في دفع العدوّ وإنما كان قصدهم بلوغ الغرض في تحصيل ما يحصلونه، فرأى ثقل وطأتهم وقلة غنائهم فدفعهم عنه والتجأ إلى الملاحدة وصفت له ناحية طريثيث وقلاعها وأملاكها وضياعها، وكان فقيها مناظرا حسن الاعتقاد شافعيّ المذهب إلا أن الضرورة الجأته إلى ما فعل، ولما حضرته الوفاة أوصى إلى رجل شافعي المذهب في غسله وتجهيزه وأوصى إلى ابنه علاء الدين محمود بإظهار دعوته وإحياء معالم السنن، فامتثل وصيته في شهور سنة ٥٤٥ وأمر بلبس السواد والخطبة بجامع طريثيث فخالفه عمه وأقاربه وكسروا المنبر وقتلوا الخطيب، فكتب محمود إلى نيسابور يستمدّ أهلها ويستنصرهم في كشف هذه البلية وقتل الملاحدة فلم يجد مساعدا فقدم نيسابور وجرى أولئك على رأيهم وخلصت للملاحدة، فهي في أيديهم إلى الآن، وقد خرج من هذه الناحية جماعة من أهل العلم، وأهل خراسان يسمون هذه الناحية اليوم ترشيش، بشينين معجمتين وأوله تاء مثناة من فوق، وحكى العمراني عن الأزهري ولم أجده أنا في كتاب التهذيب الذي نقلته من خطه ولعله من تصنيف له آخر، قال:

    طريثيث قرية بنيسابور، وأنشد:

    كنت عن أهلي مسافر ... بالطريثيث أساير

    فإذا أبيض شاطر ... يتغنّى وهو طائر

  8. يا جيادا يا غضائر

    vol. 4, p. 34وقد نسبوا إلى طريثيث جماعة وافرة من أهل العلم والعبادة قبل انتقالهم إلى هذه البلية، منهم: أبو الفضل شافع بن عليّ بن الفضل الطريثيثي، سمع أبا الحسن محمد بن عليّ بن صخر الأزدي بمكة وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن طلحة بن غسان الحافظ وغيرهما، روى عنه وجيه بن طاهر الشحامي، ومات بنيسابور في ذي الحجة سنة ٤٨٨، ومولده بطريثيث سنة ٤٦٠.

  9. طَرْيانَةُ:
  10. حاضرة من حواضر إشبيلية، ينسب إليها الفقيه عبد العزيز الطرياني، كان نحويّا بارعا، قرأ على أبي ذرّ مصعب بن محمد بن مسعود، قرأ عليه صديقنا الفتح بن عيسى القصري مدرّس رأس عين.

  11. الطَّرِيدَةُ:
  12. بفتح أوله، وكسر ثانيه، وهو في اللغة على وجوه، الطريدة: الشيء المطرود، والطريدة:

  13. المولودة التي تجيء بعدك في الولادة، والطريدة:
  14. قصبة فيها حزّة توضع على المغازل والقداح إذا بريت، والطريدة: الوسيقة وهو ما يسرق من الإبل، والطريدة: العرجون، والطريدة: اسم موضع.

  15. طُرَيْفٌ:
  16. مصغر: موضع بالبحرين كان لهم فيه وقعة، ذكره نصر.

  17. طِرْيَف:
  18. بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح الياء المثناة من تحت، والفاء، علم مرتجل لاسم موضع:

    ناحية باليمن.

  19. طُرَيْفَةُ:
  20. يجوز أن يكون تصغير طرفة واحدة الطرفاء، ويجوز أن يكون تصغير قولهم ناقة طرفة إذا لم تثبت على مرعى واحد وامرأة طرفة إذا لم تثبت على زوج وكذلك رجل طرف، وطريفة: ماءة بأسفل أرمام لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد، وفي موضع آخر: الطريفة لبني شاكر بن نضلة من بني أسد، قال الفقعسي:

    رعت سميسارا إلى أرمامها ... إلى الطّريفات إلى هضّامها

  21. أحمد هضّام جوانب الأودية المطمئنة، وقال الحفصي:
  22. الطريفة قرية وماء ونخل للأحمال وهم بنو حمل من بني حنظلة، منهم المرار بن منقذ، وقال نصر:

    الطريفة قفر يستعذب لها الماء ليومين أو ثلاثة بأسفل أرمام لجذيمة، وقيل: لبني خالد بن نضلة بن جحوان ابن فقعس، وقال المرار الفقعسي:

    لعمرك إنني لأحبّ نجدا، ... وما أرأى إلى نجد سبيلا

    وكنت حسبت طيب تراب نجد ... وعيشا بالطّريفة لن يزولا

    أجدّك لن ترى الأحفار يوما، ... ولا الخلق المبيّنة الحلولا

    ولا الولدان قد حلّوا عراها، ... ولا البيض الغطارفة الكهولا

    إذا سكتوا رأيت لهم جمالا، ... وإن نطقوا سمعت لهم عقولا

  23. [باب الطاء والزاي وما يليهما]

  24. طَزَرُ:
  25. بالتحريك، قال الليث: الطزر البيت الصيفيّ، قال أبو منصور: هو معرب وأصله تزر، وقال ابن الأعرابي: الطزر الدفع باللكز، يقال: طزره أي دفعه: وهي مدينة في مرج القلعة، بينها وبين سابلة خراسان مرحلة، وهي في صحراء واسعة وفيها إيوان عال بناه خسروجرد بن شاهان ولا أثر بها سواه وعن يمينها ماسبذان ومهرجان قذق نزلها النعمان بن مقرن وارتحل منها إلى نهاوند فواقع الفرس.

  26. طُزْعَةُ:

    بلدة على ساحل صقليّة مقابلة جزيرة يابسة.

    vol. 4, p. 35
  27. طُزْيانُ:
  28. بالضم: من قرى ديار بكر، منها أبو الفضل محمد بن عمر بن محمد بن عبد الله المالكي الطزياني أظنه أجاز لغيث الأرمنازي، قال ابن النجار: نقلته من خطه وضبطه في مسوداته.

  29. [باب الطاء والسين وما يليهما]

  30. طَسْفُونَج:
  31. قرية كبيرة في شرقي دجلة مقابل النعمانية بين بغداد وواسط وبها آثار خراب قديم، قال حمزة: وأصلها طوسفون فعربت على طيسفون وطيسفونج، والعامة لا يأتون إلا طسفونج، بغير ياء، وقد نسب إليها قوم، وزعم أنها إحدى مدائن الأكاسرة.

  32. [باب الطاء والشين وما يليهما]

  33. طِشْكَرُ:
  34. بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح كافه، وآخره راء: حصن حصين في كورة جيّان من أعمال الأندلس لا يرتقى إلا بالسلاليم.

  35. [باب الطاء والغين وما يليهما]

  36. طَغَامَى:
  37. بالفتح، وبعد الميم ألف مقصورة، على وزن سكارى وصحارى، والطغام أوغاد الناس: وهي قرية من سواد بخارى، ينسب إليها أبو الحسن علي ابن إبراهيم بن أحمد بن عقّار الطغاميّ صاحب الأوقاف، روى عن أبي سهيل سهل بن بشر وصالح بن محمد وغيرهما.

  38. [باب الطاء والفاء وما يليهما]

  39. الطَّفَافُ:

  40. ماء، قال الأفوه الأودي: