حلف حارثة بن الأوقص عن ابن أبي ثابت
3 paragraphs · vol. 1, p. 236
- vol. 1, p. 236
قال ثم حلف على أثر حلف ابني علاج حارثة بن الأوقص [٩] السلمي وكان من أمره أن حارثة كان رجلا متعبدا [١٠] فقال بيتا من شعر: (الطويل)
ألا كل شيء بين زرو [١١] ومنور ... يصير إلى ذات الإله فحسب
-
وكان حارثة يتمثله إذا طاف بضمار [١٢] وكان بيتا فيه صنم لهم [١٣] فقيل
vol. 1, p. 237له إن بيتا بمكة يتعبد له أهله وكل من جاء من العرب، قال: فهو أولى من هذا البيت، لأخرجن [١] إليه، قالوا: إنك لا تستطيع أن تقيم به إلا [٢] أن تحلف أهله، قال: فخرج حتى قدم مكة فحالف أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وكان حارثة يتعبد حول البيت، ثم ولد له، فكان حكيم أشبه ولده به، فاستعملته قريش على سفهائها فقال عدي بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس وكان من فتيان قريش ويقال الحارث بن أمية الأصغر يقول ذلك:
(الوافر)
أطوّف بالأباطح كل يوم ... مخافة [٣] أن يشردني [٤] حكيم
-
فهذا أول حلف دخل مكة ثم كانت بعده الأحلاف