فصل الفاء والدال

3 paragraphs · vol. 3, p. 207

  1. ف د ي:
  2. قوله تعالى: } وإن يأتوكم أساري تفادوهم {] البقرة:٨٥ [. الفداء والفدى- بالمد والقصر- بذل شيء في مقابلة نفس الإنسان من مال أو أسير آخر، وقرئ: "تفدوهم" و "تفادوهم" في المتواتر فقيل: هما بمعنى؛ يقال: فداه وفاداه. وقيل: فداه إذا بذل في مقابلته مالًا، وفاداه: إذا بذل في مقابلته أسيرًا آخر كأنهم راعوا المفاعلة؛ فمن المد قول حسان رضي الله عنه: ] من الوافر [

    ١١٨٠ - أتهجوه ولست له بكفء ... فشركما لخير كما الفداء

    ومن القول قول الآخر: ] من الوافر [

    ١١٨١ - فدى لك من أخي ثقة إزاري

    والحق أن فدى- بالقصر- مصدر فدى الثلاثي، وبالمد مصدر فادى، نحو قاتل قتالًا.

  3. قوله: } لا فتدوا به {] الرعد:١٨ [أي افتعلوا الفداء عن أنفسهم. وتفادى فلان من فلان: إذا تحامى منه بشيء يبذله. وفديته بنفسي: أي جعلتها دونه، قال الشاعر: ] من الوافر [

    ١١٨٢ - محمد تفد نفسك كل نفس ... إذا ما خفت من شيء تبالا

    vol. 3, p. 208قوله تعالى: {ففدية من صيام} ] البقرة:١٩٦ [. الفدية ما يفدي الإنسان به نفسه من مال يبذله في عبادة يقصر فيها، وهي الكفارة بعينها.