فصل الفاء والهاء

3 paragraphs · vol. 3, p. 254

  1. ف هـ م:
  2. قوله تعالى: {ففهمناها سليمان} [الأنبياء: ٧٩] أي عرفناه حقيقة الحكم. والفهم: هيئة للنفس بها تتحقق معاني ما يحسن. وقوله: {ففهمناها سليمان} يحتمل أن يريد: جعلنا له من فضل قوة الفهم ما أدرك به ذلك، أو ألقينا ذلك في روعه، أو أوحينا إليه وخصصناه به. كذا قاله الراغب وعندي أن هذا كله بمعنى واحد.

  3. وأفهمته: أي قلت له قولاً تصور به ذلك. والاستفهام: طلب الفهم عما جهله.