باب الواو
4 paragraphs · vol. 4, p. 275
- الواو:
-
تكون عاطفة، وتنفرد عن أخواتها العواطف بأحكامٍ مذكورةٍ في كتب النحو، وتكون للحال، وعلامتها أن يصلح موضعها "إذا" ، نحو: جاء زيد والشمس طالعة.
-
وتكون حرف جر في القسم، نحو: والله لأقومن، نيابة عن الباء. ولا تجر إلا الظاهر، ولا يظهر معها فعل القسم بخلاف أصلها.
-
وتكون حرفًا أيضًا نيابًة عن "رب" كقول امرئ القيس: [من الطويل]
١٧٧٣ - وليلٍ كموج البحر أرخى سدوله ... علي بأنواع الهموم ليبتلي
وهل الجر بها أو برب؟ قولان. وتكون استئنافا؛ قالوا: كالواو التي يؤتى بها أول الكلام، وفيه نظر لجواز أن يكون المتكلم بذلك قدر معطوفًا عليه. إذا كانت عاطفًة فلا تقتضي ترتيبًا ولا معية عند الجمهور. وهذه هي أصول الواو، وما ورد ففزع عنها.