فصل الياء والقاف
6 paragraphs · vol. 4, p. 356
- ي ق ظ:
-
قوله تعالى: {وتحسبهم أيقاظًا} [الكهف: ١٨] هم جمع يقظٍ، بكسر العين وضمها. واليقظة: التنبه ضد النوم. ويقال: رجل يقظان، والجمع يقاظي. قال الشاعر: [من الطويل]
- ي ق ن:
-
قوله تعالى: {ثم لترونها عين اليقين} [التكاثر:٧] أي الأمر الثابت الذي لا شك يخالجه. واليقين هو سكون الفهم مع ثبات الحكم، وأصله من يقن الماء أي ثبت وسكن. قال بعضهم: اليقين من صفة العلم فوق المعرفة والدراية، وأخواتهما. يقال: علم يقينٍ ولا يقال: معرفة يقينٍ. ويقال: علم اليقين، عين اليقين، وبينهما حق اليقين، فروق.
- vol. 4, p. 357
فالأول أدناها، والثاني أعلاها، والثالث بينهما. وفيها أقوال غير ذلك حققتها في غير هذا الموضوع.
-
قوله: {واستيقنتها أنفسهم} [النمل: ١٤] أي تيقنتها. يقال: أيقن الرجل ويقن وتيقن واستيقن. وقوله تعالى: {أيات لقومٍ يوقنون} [الجاثية: ٤] وقوله تعالى: {حتى يأتيك اليقين} [الحجر: ٩٩] أي الحق الذي وعدك الله من نصره لك ولدينه. وقيل: اليقين هنا الموت ولا شك أن الموت فرد من أفراده. قوله تعالى: {وما قتلوه يقينًا} [النساء: ١٥٧] أي حكموا بذلك تخمينًا وتوهمًا.