باب الضاد والألف

3 paragraphs · vol. 9, p. 370

  1. ٢٥٢٣ - الضَّال

    بفتح الضاد المشددة المنقوطة وفي آخرها (٥) لام، ليس هذا من الضلالة في الدين، بل اشتهر بهذه الصفة أبو عبد الرحمن معاوية بن عبد الكريم الثقفي (٦) الضال، من آل أبي بكرة (٧) ، وإنما سمى الضّال

    vol. 9, p. 371لأنه ضلّ في طريق مكة فقيل له «الضال» ، وكان من عقلاء أهل البصرة ومتقنيهم وثقاتهم، يروى عن الحسن وابن سيرين، روى عنه قتيبة ابن سعيد ومحمد بن عبيد بن حساب. (١)

    vol. 9, p. 370
  2. [٢٥٢٤ - الضايع]

  3. بفتح الضاد المعجمة والياء المكسورة المنقوطة باثنتين من تحتها بعد الألف وفي آخرها العين المهملة، (٢) وهو (٢) لقب شاعر من بنى ضبيعة بن قيس [وهو عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك بن - (٣) ] ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الشاعر، دخل مع امرئ القيس بلاد الروم، وظني أنه هو الّذي يقول فيه امرؤ القيس (٤) :

    بكا صاحبي لما رأى الدرب دونه … وأيقن أنا لاحقين بقيصرا

    أنشدناه أبو الحسن علي بن سليمان الأندلسي من حفظه له، قال ابن ماكولا (٥) :

    vol. 9, p. 372دخل عمرو بن قميئة بلاد الروم مع امرئ القيس فمات بها فسمى عمرا الضائع - يعنى لضياعه في غير أرضه وموته بها، وهو أول من عمل في الخيال شعرا (١) … وعثمان بن بلج (٢) الضائع، يروى عن عمرو بن مرزوق، روى عنه محمد بن بكر بن داسة البصري.