باب الميم والزاى

24 paragraphs · vol. 13, p. 218

  1. [٣٧٥٩ - المزاحمي]

    vol. 13, p. 218
  2. بضم الميم وفتح الزاي (٣) وكسر الحاء المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى المزاحمة، وهي قرية من قرى رحبة مالك ابن طوق من بلاد الجزيرة، والمنتسب إليها أبو محمد محمود بن محمد بن مالك ابن محمد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن بسطام المزاحمي، ورد بغداد وسمع بها القاضي أبا يوسف عبد السلام بن محمد بن يوسف القزويني، ورجع إلى دياره وحدث بها، سمع منه صاحبنا ورفيقنا أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة اللَّه الدمشقيّ الحافظ، وحدثني عنه بدمشق، وكانت وفاته في حدود سنة خمس وعشرين وخمسمائة.

  3. و [أما] أبو الحسن عبد اللَّه بن محمد بن أحمد (٤) بن محمد بن محمود

    vol. 13, p. 219ابن سعيد بن عبد الرحمن الفقيه المزاحمي ظني ان جده اسمه «مزاحم» فنسب إليه، وهو من أهل نيسابور، تفقه على الأستاذ أبى الوليد القرشي (١) ، وسمع أبا العباس محمد بن يعقوب وأقرانه، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في شعبان من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.

  4. ٣٧٦٠ - المزدَكى

    بفتح الميم وسكون الزاي وفتح الدال المهملة وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى مزدك، وهو اسم رجل من أهل حبيص كرمان، وقيل: كان أصله من نسا، خرج في أيام قباد (٢) بن فيروز بن يزد جرد ابن بهرام جور ملك العجم، وأباح النساء والأموال، وجوّز فعل ما يشتهيه الإنسان، وكان يقول: الخصومة في الدنيا بسبب النساء والأموال، واللَّه تعالى خلقها لينتفع بها الرجال، وامتد أيامه وظهر له أصحاب إلى أيام ابن قباد أنوشروان، وكان يقيم عليه في زمان أبيه، فلما انتهى الملك إليه أقعده معه على السرير على باب بستان وأعد رجالا بالسيوف المجذبة في البستان، وكان الرجال من أتباع مزدك يدخلون البستان ويقتلهم أصحاب أنوشروان، إلى أن قتل منهم عالم لا يحصون، ثم أخذ بيد مزدك ودخل البستان وأمر بقتله، وكفى اللَّه شره، وبقي على اعتقاده جمع ينسبون إليه.

  5. ٣٧٦١ - المُزرِّد

    بضم الميم وفتح الزاي والراء المكسورة وفي آخرها الدال المهملة، هذه اللفظة لقب يزيد بن ضرار بن حرملة بن صيفي ابن [أصرم بن - (١) ] إياس بن عبد غنم بن جحاش بن بجالة بن مازن ابن ثعلبة بن سعد [بن ذبيان بن بغيض - (١) ] الشاعر، سمى مزردا لقوله:

    فقلت تزردها عبيد فاننى … لزرد (٢) الموالي في السنين مزرد

    وهو أخو الشماخ بن ضرار.

    vol. 13, p. 220
  6. ٣٧٦٢ - المزرَفى

    بفتح الميم وسكون الزاي وفتح الراء وفي آخرها الفاء (٣) ، هذه النسبة إلى المزرفة، وهي قرية كبيرة بغربي بغداد على خمسة فراسخ منها (٤) ، اجتزت بها وفي صحرائها في توجهي إلى «أوانا» و «صريفين» ، والمشهور بالانتساب إليها أبو الهيثم خالد بن أبي يزيد (٥) - ويقال يزيد - القرني المزرفي - وقرن أيضا قرية ومزرفة قرية، يروى عن شعبة وحماد ابن زيد ومندل بن علي وجعفر بن سليمان وسلام الطويل وأبى شهاب عبد ربه بن نافع الحناط (٦) ، روى عنه محمد بن إسحاق الصغاني وعباس بن محمد

    vol. 13, p. 221الدوري ومحمد بن غالب تمتام وجعفر بن محمد بن شاكر وبشر بن موسى وأحمد بن سعيد الجمال والحسن بن علي بن المتوكل ومحمد بن خلف المرادي ومحمد بن عبد اللَّه بن أبي الثلج … وأبو المعالي أحمد بن (١) أحمد بن (١) عبد اللَّه (٢) ابن رزقويه المزرفي، سمع أبا الحسن علي بن عمر القزويني الزاهد وأبا طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري وأبا الحسن علي بن إبراهيم الباقلاني وغيرهم، تفقه، وهو جد سليمان بن مسعود الشحام الّذي سمعنا منه، توفى في ذي الحجة سنة سبع وتسعين وأربعمائة، ودفن بباب حرب … وأبو بكر محمد بن الحسين ابن علي بن إبراهيم بن عبد اللَّه الفرضيّ (٣) المزرفي الشيباني، شيخ ثقة صالح عالم، سمع الكثير بنفسه، ومتع بما سمع، سمع أبا الحسين محمد بن علي ابن المهتدي باللَّه وأبا الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون وطبقتهما (٤) ، سمع منه جماعة من أصدقائنا وأصحابنا (٥) ، ولد في سلخ … سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، وتوفى في المحرم سنة سبع وعشرين وخمسمائة … وأبو الحسن محمد بن عبيد اللَّه بن أحمد القاضي المزرفي، من أهل المزرفة، حدث عن أبي بكر محمد بن جعفر الأدمي القارئ، روى عنه أبو علي الحسن

    vol. 13, p. 222ابن غالب المقرئ وقال: خرجت مع أبي الحسين بن السوسنجردى (١) وحمزة ابن محمد بن طاهر إليه حتى سمعنا منه بالمزرفة.

  7. ٣٧٦٣ - المَزرَنكنى

    بفتح الميم والراء - (٢) إن شاء اللَّه (٢) بينهما الزاي والنون الساكنة وفتح الكاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مزرنكن (٣) ، وهي قرية من قرى بخارا، منها أبو عبد اللَّه محمد بن الحسن بن طلحة ابن سليمان المرادي العابد المزرنكنى، من أهل بخارا، يروى عن عبد الصمد ابن الفضل وحماد (٤) بن ذي النون، روى عنه أبو بكر محمد بن حفص بن أسلم البخاري، وتوفى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.

  8. ٣٧٦٤ - المزكِّى

    بضم الميم وفتح الزاي وفي آخرها الكاف المشددة، هذا اسم لمن يزكى الشهود ويبحث عن حالهم ويبلغ القاضي حالهم، واشتهر بهذا بنيسابور بيت كبير، فيهم جماعة من المحدثين الكبار، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، شيخ نيسابور في عصره، وكان من العباد المجتهدين، من الحجاجين (٥) المنفقين على العلماء والمستورين، سمع

    vol. 13, p. 223بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس السراج الثقفي وأبا العباس الماسرجسي وأبا العباس الأزهري،/ وبالري أبا محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازيّ وأحمد بن خالد الحروري (١) ، وببغداد أبا حامد محمد ابن هارون الحضرميّ، وبالكوفة ابن بنت هشام بن يونس، وبالحجاز أبا عبيد اللَّه محمد بن الربيع الجيزى (٢) ، وبسرخس أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولى وغيرهم، روى عنه أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو زكريا يحيى بن إبراهيم المزكي ابنه وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الحافظ، وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: أبو إسحاق المزكي، شيخ نيسابور، عقد له الإملاء بنيسابور سنة ست (٣) وثلاثين وثلاثمائة وهو أسود الرأس واللحية، وزكى وهو كذلك في تلك السنة، سمعته يحدث عن أبي حامد بن الشرقي بعد وفاة الشرقي بعشر سنين، وكنا نعد في مجلسه أربعة عشر محدثا منهم أبو العباس الأصم [وأبو عبد اللَّه الأصم - (٤) ] وأبو عبد اللَّه بن الأخرم وأبو عبد اللَّه الصفار وأقرانهم، وتوفى بسوسنقين (٥) ليلة الأربعاء غرة شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وحمل تابوته، فصلينا عليه، ودفن في داره في بيت فتح منه باب إلى مقبرة باغك، وهو يوم مات ابن سبع

    vol. 13, p. 224وستين سنة … وأبو حامد أحمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي بن المزكي، من أهل نيسابور، كان صالحا ورعا متهجدا ناسكا، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن الحسين القطان وأبا عثمان عمرو بن عبيد اللَّه البصري، وبالري أبا حاتم الوسقندي (١) ، وببغداد أبا على الصفار وأبا جعفر الرزاز، وبمكة أبا سعيد بن الأعرابي وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال:

    كان شيخه أخذ له الإجازة من أبى العباس الدغولى بخط يده، روى عنه أبوه أبو إسحاق المزكي وأبو الحسين محمد بن مظفر الحافظ، حدث بمدينة السلام غير مرة إملاء، واستملى عليه أبو بكر بن إسماعيل، وعقدنا له الإملاء بنيسابور سنة اثنتين وثلاثمائة، وحضر مجالسه السادة العلوية والفقهاء والفضلاء من الفريقين، وخرجت له الفوائد من أصوله سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وكان مولده في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، واختلف معي إلى مكتب أبى العباس الكرخي من سنة ثلاث وثلاثين إلى سنة ست وثلاثين، ثم اصطحبنا ببغداد في طريق مكة، وعندي أن الملائكة لم تكتب عليه خطيئة، وجاور مسجد أبيه، وصام الدهر نيفا وعشرين سنة، ولقد استقبلني وهو يسعى بين الصفا والمروة حافيا حاسرا وهو محموم، فأخذت بيده حتى صعد الصفا، فلما قعد غشي عليه، فطلبنا الماء، وكنت أرشه على وجهه حتى أفاق، فقلت: لو رفقت بنفسك وأنت عليل! فقال: ألا تدري أين نحن؟ ولا ندري نرجع إليه أم لا؟

  9. وتوفى في شعبان سنة ست وثمانين وثلاثمائة، وحدثني أبو عبد اللَّه

    vol. 13, p. 225ابن أبي إسحاق أنه رأى أخاه أبا حامد في المنام في نعمة وراحة - وصفها - فسأله عن حاله فقال: هذا أنعم اللَّه على، وإن أردت اللحوق بي فالزم ما كنت عليه … وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الفضل بن إسحاق الهاشمي العدل، وهو ابن أبي الفضل بن فضلويه المزكي، وكان أبو الفضل محدث وقته، المزكى في عصره، وأبو إسحاق من أعيان الشهود وأكبر ولد أبيه، وطالت عشرتنا، سمع أبا حامد بن الشرقي ومكي بن عبدان وأقرانهما من الشيوخ، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: أبو إسحاق ابن أبي الفضل المزكي له سماع كثير، وسئل غير مرة فلم يحدث، وإنما علقنا عنه أحاديث في القديم، توفى في رجب سنة ست وستين وثلاثمائة، وصلى عليه أخوه الفضل، ودفن عشية الجمعة في داره.

  10. ٣٧٦٥ - المُزلّق

    بضم الميم والزاي المفتوحة واللام المشددة وفي آخرها القاف، وهو أبو بشر بكر بن الحكم المزلق التميمي اليربوعي، صاحب البصري، من أهل البصرة، يروى عن ثابت ويزيد الرقاشيّ وعبد اللَّه بن عطار، روى عنه أبو عبيدة الحداد وحرمي بن عمارة وموسى بن إسماعيل، وكان من الثقات عند عبد الواحد بن واصل، وقال أبو زرعة: أبو بشر المزلق شيخ ليس بالقوى.

  11. ٣٧٦٦ - المُزنويى

    بضم الميم (١) وسكون الزاي وضم النون وفي آخرها الواو والياء المنقوطةُ باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى قرية من قرى سمرقند يقال لها «مزنوى (١) » على رابعة فراسخ منها، خرج منها أبو العباس الفضل

    vol. 13, p. 226(١) ابن أحمد (١) بن إسماعيل بن عبد الرحمن المزنوى الدهقان، يروى عن أبي بكر محمد بن إدريس المكيّ وقعنب بن محرز وأبي سعيد الأشج وعلي بن خشرم وسليمان بن معبد وغيرهم، روى عنه (٢) أحمد بن محمد بن علباء الخزاعي ومحمد ابن جعفر الكبوذنجكثى.

  12. ٣٧٦٧ - المُزني

    بضم الميم وسكون الزاي وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مزن، وهي قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ (٣) ، منها [أحمد بن إبراهيم بن العيزار - (٤) ]، يروى عن علي بن الحسين البيكندي وجعفر بن محمد بن مسعدة السمرقندي وغيرهما، روى عنه محمد بن جعفر ابن الأشعث الكبوذنجكثى ومحمد بن الفضل بن عبد اللَّه النيسابورىّ.

  13. ٣٧٦٨ - المُزَني

    بضم الميم وفتح الزاي وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مزينة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان، واسم مزينة عمرو (٥) ، وإنما سمى باسم أمه مزينة بنت كلب

    vol. 13, p. 227ابن وبرة، وولدت هي عثمان، وأوسا ابني عمرو بن أد بن طابخة [بن الياس ابن مضر، فهم مزينة] ، وجماعة نسبوا إلى مزينة تميم وهم أحلاف (١) الأنصار، وفيهم كثرة، فأما المنتسب إلى الأول فهو عبد اللَّه بن مغفل المزني … ومعقل بن يسار المزني … وعبد اللَّه بن عمرو المزني … وأبو حاتم المزني له صحبة … وقرة بن إياس المزني … ومعقل والنعمان وسويد بنو مقرن المزني، والنعمان كان أمير حرب نهاوند من قبل عمر رضي الله عنه واستشهد بها وولى الأمر حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما ، وفيهم كثرة.

  14. والفقيه أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني المصري، صاحب المختصر، تلميذ الشافعيّ - رحمهما اللَّه، يروى عن علي بن معبد المصري (٢) وغيره، روى عنه أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ وأبو بكر عبد اللَّه بن محمد/ ابن زياد النيسابورىّ وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي (٣) الأستراباذي وغيرهم … وأبو محمد أحمد بن عبد اللَّه المزني الّذي يقال له «الشيخ الجليل» ببخارا، من أهل هراة، مات ببخارا، وهو من أولاد عبد اللَّه بن مغفل المزني، قال أبو كامل البصيري: سمعت عبد الصمد بن نصر العاصمي يقول سمعت أبا بكر الأودنى يقول: احتاج أبو بكر محمد بن علي القفال الشاشي إلى سماع حديث واحد من حديث المزني، فأراد أن يقرأ عليه، فاستأذن عليه، فقال له: إلى يوم المجلس يا با بكر! فقال القفال: أيد اللَّه الشيخ الجليل!

  15. إني مع القافلة وهي تخرج اليوم، فإن أذن لي بالقراءة عليه! قال:

    قد قلت «إلى يوم المجلس» ، فلم يقدر له ولم يقرأه ولم يدعه يسمع منه ذلك الحديث الّذي فيه حاجة القفال، قال البصيري: سمعت أبا الحسين أحمد بن الحسين الخفاف يقول سمعت الشيخ الجليل أبا محمد المزني يقول:

    حديث النزول قد صح، والإيمان به واجب، ولكن ينبغي أن يعرف أنه: كما لا كيف لذاته لا يكف لصفاته. ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور فقال: أبو محمد المزني، كان إمام أهل العلم والوجوه وأولياء السلطان بخراسان في عصره بلا مدافعة، سمع بهراة علي بن محمد ابن عيسى الجكّانيّ، وبنيسابور إبراهيم بن أبي طالب، وبمروالروذ يوسف (١) ابن موسى، وبنسا الحسن بن سفيان، وبالري إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وبجرجان عمران بن موسى السجستاني، وببغداد يوسف القاضي، وبالكوفة عبد اللَّه بن غنام، وبالبصرة أبا خليفة القاضي، وبالأهواز عبدان ابن أحمد، وبمكة المفضل بن محمد الجندي، وبمصر علان بن أحمد، وبالشام أصحاب المعافى، والنفيلي (٢) ، أقام بمصر ثلاث سنين، وحج بالناس، وخطب بمكة، روى عنه أبو بكر بن إسحاق الضبعي (٣) ) وعمر بن الربيع ابن سليمان وأبو العباس بن عقدة الحافظ وأبو بكر القفال ومشايخ عصره بخراسان، وكان من مفاخر عصره، قيل: إنه كان قتيل حب الوطن،

    vol. 13, p. 229أملى مجلسا في هذا المعنى وبكى ومرض عقيبه ومات في شهر رمضان سنة ست وخمسين وثلاثمائة (١) ببخارا، وحمل الوزير أبو علي البلعمي (٢) تابوته، وقدّم ابنه للصلاة عليه، وحمل إلى هراة فدفن بها … وأخوه أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن (٣) عبد اللَّه بن محمد بن (٣) بشر بن مفضل (٤) ابن حسان بن عبد اللَّه بن مغفل المزني الهروي، كان بينهما سنتان، والشيخ أبو محمد أكبر منه، وأبو عبد اللَّه كان قد اشترى بنيسابور دار يحيى بن يحيى الإمام وكان يكثر المقام بها، سمع علي بن محمد بن عيسى الجكّانيّ وأحمد ابن نجدة بن العريان القرشي، وحدث بالعراق ونيسابور وهراة، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: توفى بنيسابور في جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وقد قارب الثمانين … وأبو الحسين محمد بن عبد اللَّه ابن محمد بن بشر المزني [الهروي - (٥) ]، ذكره الحاكم في التاريخ وقال:

    ورد نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، فسمع الكتب من أبى العباس، وأكثر عن الشيوخ، ثم انصرف إلى هراة، وقدم علينا سنة إحدى وخمسين حاجا، ثم قدم علينا في أواخر عمره وكان يحدث، فخرج إلى بغداد وسمع بها وخلط، ثم استشهد بهراة في سنة ثمانين وثلاثمائة

    vol. 13, p. 230و «مزينة» محلة بالبصرة، وأهل جماعة من هذه القبيلة نزلت تلك المحلة فنسبت إليهم، فمنهم رفيقنا أبو محمد (١) عبد الوهاب بن أحمد البصري المزني، سمع منا ومعنا ببغداد، وانحدرنا في سفينة واحدة إلى البصرة رحمه الله .

    vol. 13, p. 228
  16. وأبو واثلة (٢) إياس بن معاوية بن قرة بن إياس المزني، من أهل البصرة، وكان على القضاء بها، يروى عن سعيد بن المسيب وأبيه، روى عنه شعبة وابن عجلان، وكان من دهاة الناس، مات [بها - (٣) ] سنة اثنتين وعشرين ومائة.

  17. وقد ذكرنا عبد اللَّه بن مغفل المزني، ومن أولاده عبد اللَّه بن الوليد ابن عبد اللَّه بن مغفل، وجده من قبل أمه إياس بن عبيد، يروى عن موسى ابن عبد اللَّه بن يزيد، روى عنه إسماعيل بن زكريا الكفوي وعبد اللَّه ابن بكر بن عبد اللَّه المزني، من أهل البصرة، يروى عن الحسن، روى عنه موسى بن إسماعيل.

  18. وأما أحمد بن إبراهيم بن العيزار المزني فإنه ينسب إلى مزنة وهي قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها يقال لها «مزن» وتحرك النسبة إليها (٤) ، يروى عن علي بن الحسين البيكندي، روى عنه محمد بن جعفر ابن الأشعث.

  19. ٣٧٦٩ - المزوِّق

    بضم الميم وفتح الزاي وكسر الواو المشددة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى حرفة التزويق وتدهين الأشياء الخشبية والسقوف، والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسين بن حاتم المزوق، من أهل بغداد (١) ، حدث عن العلاء بن عمرو الحنفي والحسن بن بشر بن سلم (٢) البجلي وثابت ابن موسى الضبيّ، روى عنه محمد بن أحمد الحكيمي (٣) ، ومات في ذي القعدة سنة أربع وسبعين - لم يزد على هذا (٤) … وأبو موسى هارون بن علي ابن الحكم المزوق (٥) ، سمع يعقوب بن ماهان وأبا عمر الدوري وإبراهيم ابن سعيد الجوهري والحسين بن علي الصدائي وزياد بن أيوب الطوسي، روى عنه أبو الحسين بن المنادي ومحمد بن حميد المخرمي وعمر بن أحمد ابن يوسف الوكيل، وكان ثقة … وأبو بكر يحيى بن أحمد بن هارون المزوق، من أهل بغداد (٦) ، حدث عن محمد بن عبيد المحاربي الكوفي، روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني.

    vol. 13, p. 231
  20. ٣٧٧٠ - المزِيزى

    بفتح الميم والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الزايين المعجمتين الخفيفتين، هذه النسبة إلى مزيز، وهو اسم رجل، والمشهور بالنسبة إليه إسحاق بن إبراهيم بن مزيز (١) السرخسي، يروى عن مغيث ابن بديل عن خارجة بكتاب القراءات تصنيف خارجة، وغير ذلك … وابنه أبو الحسن أحمد بن إسحاق المزيزى،/ يروى عن أبيه، روى عنه أبو إسحاق المزكي النيسابورىّ وهاشم بن عبد اللَّه بن إسحاق المروزي ومحمد ابن العباس الرمليّ العصمي وأبو حامد أحمد بن عبد اللَّه النعيمي … وابنه أبو علي محمد بن أحمد بن إسحاق المزيزى، يروى عن أبيه ومحمد بن عبد الرحمن الشامي ومحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن مخلد ومحمد بن المنذر الهرويين والحسن ابن سفيان النسوي، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزار، ورأيت له بسرخس جزءا منفردا سمعته من أبى نصر محمد بن محمود السره مرد الشجاعي.

    vol. 13, p. 232
  21. ٣٧٧١ - المزيِّن

    بضم الميم وفتح الزاي وكسر الياء المشددة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذا الاسم لمن يحلق الشعر، واشتهر بهذا الاسم (٢) أبو الحسن علي بن محمد الصوفي، المعروف بالمزين، من أهل بغداد (٣) ، صحب سهل بن عبد اللَّه التستري والجنيد بن محمد وبنان الحمال، وكان يقال له «المزين الكبير» ، وكان صاحب اجتهاد وتعبد، وكان يقول:

    vol. 13, p. 233«الكلام من غير ضرورة مقت من اللَّه للعبد» ، أقام بمكة مدة مجاورا إلى أن مات بها في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة … وأبو يوسف يعقوب ابن ساذة بن إسحاق بن إبراهيم المزين الأصبهاني، ثقة صدوق، صاحب أصول، يروى عن عبيد بن الحسن وعبد اللَّه بن محمد بن زكريا وأحمد بن أبي عاصم وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ.

  22. ٣٧٧٢ - المُزَينى

    بضم الميم وفتح الزاي وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى «مزينة» و «مزين» ، فأما مزينة فقد ذكرناها في المزني، وقد جاءت النسبة فيها كذلك، وأما المنسوب (١) (٢) إلى مزين فهو يحيى بن إبراهيم بن مزين المزيني، يروى عن مطرف والقعنبي، توفى سنة ستين ومائتين، وهو مولى آل عثمان بن عفان (٣) .

  23. ٣٧٧٣ - المزِينانى

    بفتح الميم وكسر الزاي وسكون الياء (٤) المنقوطة من تحتها باثنتين (٤) والألف بين النونين، هذه النسبة إلى مزينان، وهو بليدة من آخر حد خراسان إذا خرجت إلى العراق، نزلت بها ساعة، والمشهور بالنسبة إليها أبو عمرو أحمد بن محمد بن معقل الكاتب السرخسي المزينانى، من أهل سرخس نزل مزينان فنسب إليها، سمع بسرخس أبا لبيد محمد بن إدريس الشامي، وببغداد أبا بكر عبد اللَّه بن أبي داود

    vol. 13, p. 234السجستاني وأبا عبد اللَّه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه (١) محمد بن عبد اللَّه البيع (١) وقال: كان إذا قدم نزل على أبى أحمد الحسين بن علي التميمي، وكانت وفاته بمزينان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة … وأبو العباس بالويه بن محمد بن بالويه المزينانى، كان وكيل أبى أحمد الحسين بن علي التميمي بنيسابور، سمع أبا بكر محمد ابن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا عبد اللَّه محمد ابن علي المستملي المروزي وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ.

  24. ٣٧٧٤ - المِزِّي

    بكسر الميم والزاي وفي آخرها ياء النسبة، هذه النسبة إلى المزة، وهي ضيعة حسنة على باب دمشق، خرجت إليها يوما مع رفيقنا أبى القاسم علي بن الحسن الحافظ وأبى القاسم وهب بن سليمان (٢) بن الزنف وغيرهما من الفقهاء، وكتبت بها شيئا يسيرا، أنشدني [المزي - (٣) ] بالمزة من لفظه أنشدني علي بن الحسن المزني الشافعيّ بنفسه … (٤) .