باب الميم والراء
77 paragraphs · vol. 13, p. 167
Page 1 of 2
- vol. 13, p. 167
[٣٧١٤ - المرابطي]
-
بضم الميم والراء المفتوحة بعدهما الألف ثم الباء الموحدة المكسورة وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة لمن (٤) يرابط من الغزاة في الثغور، ولقب (٥) جماعة من الملثمة يقال لهم «المرابطية» بمكة قدموا من المغرب حجاجا (٦) . والمشهور بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم ابن أبي بكر المرابطي البخاري، من أهل بخارا، يروى عن مكي بن إبراهيم
vol. 13, p. 168وشداد بن حكيم، روى عنه أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه البخاري (١) … وأبو عبد اللَّه محمد بن حفص بن عبد الرحمن المرابطي، كان بمصر، وحدث عن محمد بن تميم الفريابي (٢) عن عبد الملك بن إبراهيم الجدي عن الثوري، حدث عنه أبو عمرو سعيد بن محمد بن نصر وجماعة (٣) .
-
[٣٧١٥ - المراجلي]
-
بفتح الميم والراء وكسر الجيم بعد الألف وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى المراجل وعملها فيما أظن، وهي جمع مرجل، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم العجليّ البزاز، ويعرف بالمراجلى، من أهل بغداد (٤) ، حدث عن عبد الرحمن بن محمد ابن منصور الحارثي وأبى قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشيّ ومحمد بن يونس الكديمي، روى عنه أبو الفضل جعفر بن خنزابة الوزير والقاضي المعافى ابن زكريا الجريريّ وذكرا أنهما سمعا منه بسر من رأى … وأبو … (٥) أحمد بن الحسن بن الحسين … (٥) المراجلي (٦) ، من أهل بخارا. (٧)
- vol. 13, p. 169
٣٧١٦ - المرّارى
بفتح الميم والألف بين الراءين الأولى مشددة، هذه النسبة إلى مرار، وهو اسم رجل: (١) بحر بن مرار بن عبد الرحمن ابن أبي بكرة المراري، (٢) ثقة، روى عنه يحيى بن معين، من أهل البصرة، روى عنه الأسود بن سنان ويحيى بن سعيد القطان … وأبو عمرو إسحاق ابن مرار (٢) الشيباني المراري النحويّ اللغوي، روى عنه أحمد بن حنبل، يروى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي اللغة يقول: حدثني عمرو بن أبي عمرو الشيباني عن أبيه، ومات سنة عشر ومائتين يوم الشعانين (٣) .
-
٣٧١٧ - المَرارى
بفتح الميم والألف بين الراءين المهملتين، هذه النسبة إلى المرار، وهو نوع من الحبال المتخذة من القنب - وهو جلد الكتان إلى بيعه وعمله - (٢) إن شاء اللَّه (٢) ، والمشهور بهذه النسبة أبو سعيد حاتم بن عقيل ابن المهتدي بن/ إسحاق المراري اللؤلؤي، يروى عن عبد اللَّه بن حماد الآملي والفتح بن أبي علوان ويحيى بن إسماعيل، روى عنه القاسم بن محمد بن القاسم ابن الخليل، توفى في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة … وأبو أحمد
vol. 13, p. 170محمد بن أحمد بن محمد بن حمدان المراري المعدل النيسابورىّ، يروى عن الحسين بن إسماعيل المحاملي ويوسف بن يعقوب بن بهلول وأبى العباس ابن عقدة الحافظ ومحمد بن يحيى الصولي ومحمد بن مخلد الدوري ومكي ابن عبدان وأبى عيسى عبد اللَّه بن هارون بن هشام الأنباري، روى عنه أبو سعد عبد الرحمن بن عليك وأبو عثمان سعيد بن محمد (١) البحيري وأبو سعد محمد بن عبد الرحمن الجنجروذى، حدث سنين حتى لم يبق من أقرانه أحد، وتوفى في جمادى الآخرة من سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، ودفن بباب معمر، وصلى عليه القاضي أبو الهيثم، وتوفى وهو ابن ثلاث وثمانين سنة … وأبو حامد أحمد بن محمد بن [حمدان المعدل المراري، سمع أبا العباس محمد بن إسحاق السراج بنيسابور، وأبا العباس أحمد بن محمد بن - (٢) ] عقدة الحافظ بالكوفة، وأبا عبد اللَّه محمد بن مخلد العطار ببغداد وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ.
-
٣٧١٨ - المُرارى
بضم الميم والألف بين الراءين هذه النسبة إلى آكل المرار، وهو بنت، عرف بهذا اللقب والد امرئ القيس بن حجر، قال ابن الكلبي:
إنما سمى حجر بن عمرو بن معاوية الأكرمين والد امرئ القيس الشاعر (٣)
- vol. 13, p. 171
«آكل المرار» لأن امرأته هند بنت ظالم بن لهب (١) بن الحارث بن معاوية الأكرمين لما أغار عليه ابن الهبولة السليحي وأخذها فقال لها: كيف ترين الآن حجرا؟ فقالت: «أراه واللَّه حثيث (٢) الطلب شديد الكلب كأنه بعير آكل مرار»، والمرار نبت حار يأكله البعير فتقلص منه مشفره، وكان حجر أفوه خارج الأسنان فشبهته به، فسمى «آكل المرار» بذلك، وكل من يكون من ولده يقال له «المراري» لهذا.
-
[٣٧١٩ - المراغي]
-
بفتح الميم والراء وفي آخرها (٣) الغين المعجمة، هذه النسبة إلى القبيلة والبلد، أما القبيلة - هو المراغ حي من الأزد - ذكره أبو علي الغساني في كتاب تقييد المهمل، وهو أبو أيوب يحيى بن مالك الأزدي المراغي، روى عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص وسمرة بن جندب
vol. 13, p. 172رضي الله عنهما ، روى عنه قتادة، حديثه في الصحيح لمسلم بن الحجاج في كتاب الصلاة والأدب. وقيل: إنه «المراغ» بالكسر، والمشهور بالفتح، قال أبو بكر بن أبي داود: المراغة بطن من الأزد.
-
والمراغة بلد من بلاد آذربيجان، خرج منها جماعة من الأئمة والمحدثين، منهم الإمام أبو تراب عبد الباقي بن يوسف بن علي بن صالح ابن عبد الملك بن هارون المراغي، نزيل نيسابور، إمام فاضل زاهد حسن السيرة حسن الأخلاق، من أهل المراغة، تفقه ببغداد على القاضي أبى الطيب الطبري وتخرج به واشتهر به، ثم ورد نيسابور وصار المفتى بها، سمع ببغداد ابا علي بن شاذان البزاز وأبا عبد اللَّه المحاملي وأبا القاسم ابن بشران البغداديين، روى لنا عنه أبو سعد (١) عمر بن علي الدامغانيّ بنيسابور، وأبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن منصور الرماني (٢) بالدامغان، وأبو حفص عمر بن محمد الفرغولى بمرو، وأبو سعد محمد بن أبي العباس الخليلي بنوقان، وأبو بكر محمد بن أحمد الخطيب بميهنة، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ بأصبهان وجماعة كثيرة سواهم، ولد أبو تراب المراغي سنة إحدى وأربعمائة، وتوفى في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة … وأبو الحسن علي بن حكويه بن إبراهيم المراغي، أديب فاضل عالم فقيه صوفي حسن السيرة، تفقه ببغداد على الإمام أبي إسحاق الشيرازي، وسكن مرو إلى أن توفى، وسمع ببغداد أستاذه أبا إسحاق وأبا محمد عبد اللَّه
vol. 13, p. 173ابن محمد بن هزارمرد الصريفيني الخطيب وغيرهما، سمعت منه، وظهر لي السماع عنه في جزء بروايته عن الإمام أبي إسحاق الشيرازي، توفى [فجأة يوم الاثنين سلخ المحرم سنة ٥١٦، كان يمشى في الطريق فوقع ميتا - (١) ] … وأبو بكر محمد بن موسى بن حبشون المراغي الطرسوسي [أمير ساحل الشام، سكن صيدا، يروى عن أبي نصر فتح بن أملج الطرسوسي - (٢) ]، روى عنه أبو الحسين بن جميع … وأما أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد ابن الحسن بن عبد اللَّه بن محمد بن الليث بن زهير (٣) بن الجراح بن الحارث (٤) ابن (٥) أهبان بن (٥) أوس مكلم الذئب الخزاعي المعروف بابن المراغي، كان بعض أجداده من المراغة، وأبو القاسم هذا كان من أهل بلخ، ثقة مكثر من الحديث، حدث عن أبيه وأبي سعيد الهيثم بن كليب الشاشي وأبى الفضل محمد بن أحمد السلمي وأبى بكر عبد اللَّه بن محمد بن علي بن طرخان الباهلي وأبى عمرو محمد بن إسحاق العصفري وأبى بكر محمد بن أحمد بن حبيب وأبى محمد [يعقوب الأستاذ وأبى جعفر محمد بن محمد بن - (٢) ] عبد اللَّه ابن جميل (٦) البغدادي وغيرهم، حدث ببلخ وبخارا ونسف وسمرقند
vol. 13, p. 174بمسند الهيثم بن كليب وغريب الحديث للقتبى وشمائل النبي ﷺ لأبى عيسى الترمذي والجامع له أيضا وغير ذلك من الأجزاء المنشورة، وكانت ولادته ببلخ في رجب سنة ست وعشرين وثلاثمائة، ووفاته ببخارا يوم الخميس الثامن والعشرين من صفر سنة إحدى عشرة وأربعمائة … وأبو محمد جعفر بن محمد بن الحارث (١) المراغي، نزيل نيسابور، شيخ الرحالة في طلب الحديث وأكثرهم له جمعا، كتب الحديث بأصابعه نيفا وستين سنة، ولم يزل يكتب إلى أن توفاه اللَّه تعالى، وكان من أصدق الناس فيه وأثبتهم، سمع ببغداد أبا بكر جعفر بن محمد الفريابي وأبا محمد عبد اللَّه ابن محمد بن ناجية وأبا بكر محمد بن يحيى بن سليمان (٢) المروزي، وبالبصرة أبا خليفة القاضي وزكريا بن يحيى الساجي، وبالكوفة عبد اللَّه بن محمد ابن سوار الهاشمي، وبالأهواز عبدان (٣) بن أحمد الجواليقيّ، وبتستر أحمد ابن يحيى بن زهير، وبمكة المفضل بن محمد الجندي (٤) ، وبمصر أبا عبد الرحمن ابن أحمد بن شعيب النسائي، وبعسقلان محمد بن الحسن بن قتيبة، وبالموصل أبا يعلى أحمد بن علي بن (٥) المثنى وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره (٦) في تاريخ نيسابور فقال: أبو محمد المراغي، ورد نيسابور سنة
vol. 13, p. 175إحدى وعشرين وثلاثمائة فكتب عن الشرقي/ ومكي واقرانهما، ثم خرج إلى أبى العباس الدغولى وأقام عليه [حتى - (١) ] كتب أكثر حديثه (٢) ، ثم خرج إلى هراة وانصرف إلينا، وعهدي به كل سنة يتأهب للخروج ويقول: أنا خارج في هذا الموسم وقد خشيت على كتبي بالعراق والشام أن تذهب! ثم لا يخرج، روى عنه أبو علي الحافظ حديث أبي العميس عن الشعبي، وتوفى بنيسابور في رجب سنة ست وخمسين وثلاثمائة وهو ابن نيف وثمانين سنة.
-
٣٧٢٠ - المُراقى
بضم الميم وفتح الراء وفي آخرها القاف (٣) ، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد المغرب يقال لها «المراقية» ، والمنتسب إليها أبو محمد عبد اللَّه بن أبي رومان عبد الملك بن يحيى بن هلال الإسكندراني المراقي، مولى لمعافر ثم لبني سريح، مسكنه الإسكندرية، ويقال: كان أصله من المغرب من مراقية، يروى عن ابن وهب وعن أبيه أبى رومان وعمه موسى بن يحيى، وهو ضعيف الحديث، روى المناكير - قاله أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين، وقال: توفى في شوال سنة ست وخمسين ومائتين.
-
٣٧٢١ - المرَّانى
بفتح الميم والراء المشددة بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مران، وهو بطن من جعفي، من ولده
vol. 13, p. 176أبو سبرة يزيد بن مالك بن عبد اللَّه بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي المرانى، وقد إلى النبي ﷺ ومعه ابناه عزيز وسبرة، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي الّذي يروى عنه منصور والأعمش، ومن ولده أيضا قيس بن سلمة أحد ابني مليكة صاحبي رسول اللَّه ﷺ .
-
٣٧٢٢ - المُرَّانى
بضم الميم والراء المفتوحة المشددة بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى رجل اسمه «ذو مران» ، والمشهور بالنسبة إليه مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران الكوفي المرانى الهمدانيّ، من أهل الكوفة، يروى عن قيس بن أبي حازم (١) وغيره، روى عنه (١) جرير بن حازم وعباد بن عباد المهلبي وسفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد وحفص بن غياث وإبراهيم بن سليمان المؤدب وابنه إسماعيل، قال علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: مجالد! قال: في نفسي منه شيء، وقال يحيى بن معين (٢) : مجالد لا يحتج بحديثه، وقال مرة أخرى:
هو [ضعيف] واهي الحديث.
-
ودير مران بقعة على باب دمشق نزهة بين الرياض والمياه، لما وصلت إليها قال لي رفيقي أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقيّ الحافظ:
هذا دير مران! وفيه يقول أبو بكر الصنوبري:
أمرّ بدير مران فأحيا … وأجعل بيت لهوى بيت لهيا
ولي في باب جيرون ظباء … أعاطيها الهوى ظبيا فظبيا (٣)
- vol. 13, p. 177
والنسبة إليها «مرانى» أيضا. (١)
-
٣٧٢٣ - المَراوِحى
بفتح الميم والراء وكسر الواو بعد الألف وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى المراوح، وهو جمع المروحة، والمشهور بالنسبة إليها أبو نصر عبد الصمد بن الفضل بن خالد بن هلال الربعي المراوحي، ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر وقال: (٢) كان ينزل (٢) بمصر في المعافر، وكان رجلا صالحا، وكان أول من أخرج عمل المراوح بمصر، وكان يحدث عن ابن وهب وابن عيينة ووكيع، وقد لقيت من يحدث عنه، وتوفى بمصر ليلة الجمعة لعشرين ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين ومائتين … وقال أبو سعيد بن يونس في آخر كتاب الغرباء: أبو عروة المراوحي، بصرى (٣) قدم مصر قديما، روى عنه المفضل بن فضالة، وكان أول من عمل المراوح بمصر.
-
[٣٧٢٤ - المرئي]
-
بفتح الميم والراء المهملة والألف المهموزة، هذه النسبة إلى امرئ القيس بن مضر، منهم ميمون بن موسى المرئي، من امرئ القيس ابن مضر (٤) ، يروى عن أبيه موسى بن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة
vol. 13, p. 178المرئي يروى عن أبيه عن جده أنه أتى النبي ﷺ فبايعه، روى عنه ابنه ميمون، قال أبو حاتم بن حبان (١) : ميمون بن موسى المرئي، من امرئ القيس بن مضر (٢) ، عداده في أهل البصرة، يروى عن الحسن، روى عنه أهل البصرة، منكر الحديث، يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد (٣) . وقال الدارقطني:
وأما المرئي فهو موسى بن ميمون المرئي، يروى عن الحسن البصري وغيره، روى عنه يزيد بن هارون وابنه ميمون بن موسى بن ميمون وغيرهما، وهم ينتسبون إلى امرئ القيس … وتميم بن عبيد بن عامر المرئي، (٤) من أهل البصرة (٤) ، يروى عن الحسن، روى عنه موسى بن إسماعيل (٥) … وأبو الأزهر الضحاك بن سلمان بن مسلم (٦) المرئي، من امرئ القيس ابن مالك بن أوس، شيخ فاضل عارف باللغة والأدب، يعلم الصبيان الأدب بقرية المحول من قرى بغداد، رأيت اسمه في مشيخة أبى معمر الأنصاري فسألته عنه فقال: إنه يعيش بالمحول، فخرجت إليه وكتبت
vol. 13, p. 179عنه الكثير من شعره.
-
وأبو الفضل ربيع بن يحيى المرئي، صاحب الأشنان، يروى عن شعبة والثوري وحماد بن سلمة ووهيب وزائدة والمبارك بن فضالة، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وقال أبو حاتم (١) : هو ثقة ثبت.
-
وأبو أيوب يحيى بن مالك الأزدي العتكيّ البصري المرئي (٢) ، قال ابن أبي حاتم: أبو أيوب المرائي (٣) - قبيلة من العرب، روى عن عبد اللَّه ابن عمرو وأبي هريرة وابن عباس وسمرة بن جندب وجويرية، مات في ولاية الحجاج، روى عنه قتادة وأبو عمران الجوني وأبو الواصل عبد الحميد بن واصل. (٤)
- vol. 13, p. 180
٣٧٢٥ - المِربَدى
بكسر الميم وسكون الراء وفتح الباء المنقوطة بواحدة (١) وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى المربد، وهو موضع بالبصرة، وبنيت به محلة كبيرة، وأظن أن حرب الجمل بين على وعائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم أجمعين - كان بها، ومضيت إليها مع شيخي جابر بن محمد الأنصاري لزيارة الشهداء، والمشهور بالنسبة إليها سماك بن عطية المربدي، من أهل البصرة، يروى عن الحسن وأيوب، روى عنه حماد بن زيد … وأبو حبيب بن أبي صالح (٢) المربدي، يروى عن أنس ابن مالك وأبى عثمان النهدي،/ روى عنه أبو قتيبة وغيره … وأبو بحر (٣) عبد الواحد بن غياث المربدي الصيرفي، يروى عن حماد بن سلمة (٤) وعبد العزيز ابن مسلم القسملي والفضل بن ميمون وغيرهم، روى عنه جماعة آخرهم أبو القاسم البغوي … وعلي بن حسان المربدي، يروى عن ابن مهدي، روى عنه ابن صاعد … ومحمد بن يحيى بن إسماعيل بن إبراهيم التميمي المربدي،
vol. 13, p. 181يروى عن يحيى بن حبيب بن عربي، حدث عنه أبو حفص بن شاهين … وأبو الفضل عبد اللَّه (١) بن الربيع بن راشد المربدي، مولى بني هاشم، من مربد البصرة، يروى عن عباس بن محمد الدوري، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وذكر أنه سمع منه بمربد البصرة.
-
٣٧٢٦ - المُربَّعى
بضم الميم وفتح الراء وتشديد الباء الموحدة المفتوحة وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى رباط المربعة بسمرقند، وهذا المنتسب [ينزل (٢) ] قريبا من هذه المربعة فنسب إليها، وهو أبو منصور نصر بن الفتح بن يزيد بن سالم العتكيّ المعروف بالفامي (٣) المربعي، من أهل سمرقند، يروى عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن السمرقندي ورجاء ابن المرجى الحافظ المروزي ومحمد بن صالح الترمذي ومحمد بن إسحاق الصغاني ومحمد بن عيسى بن يزيد الطرطوسي ومحمد بن معاذ بن يوسف المروزي وجماعة كثيرة سواهم، روى عنه أبو نصر محمد بن عبد الرحمن الشافعيّ ومحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن جعفر الكاغذي، ومات سنة ست عشرة وثلاثمائة.
-
واما أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن عتاب المربعي الأنماطي - يعرف بابن المربع، من أهل بغداد (٤) ، سمع عاصم بن علي وأحمد بن يونس وسنيد ابن داود ويحيى بن معين، روى عنه محمد بن مخلد وأحمد بن كامل وأبو بكر
vol. 13, p. 182محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ، وكان ثقة، ومات في جمادى الآخرة من سنة ست وثمانين ومائتين.
-
وأبو الجوزاء أوس بن (١) عبد اللَّه الربعي، وقيل: المربعي - مربعة الأزد، من أهل البصرة، من ثقات التابعين وعلمائهم، يروى عن عائشة وابن عباس و (١) عبد اللَّه بن عمرو، روى عنه بديل بن ميسرة وعمرو بن مالك النكرى، وذكره أبو حاتم الرازيّ وقال (٢) : هو ثقة، وسئل أبو زرعة عن أبي الجوزاء الربعي فقال: بصرى ثقة.
-
٣٧٢٧ - المرتِّب
بضم الميم وفتح الراء وكسر التاء المشددة المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها الباء (٣) المنقوطة بواحدة (٣) ، هذه اللفظة (٤) لمن يرتب الصفوف (١) في الصلاة للمصلين وصفوف الفقهاء، فأما أبو الحسن على ابن أحمد بن محمد بن علي الدهان المرتب فكان مرتب الصفوف (١) بجامع المنصور، كانت له معرفة بأحوال القضاة والشهود والخطباء، وجمع جزءا في وفاة الشيوخ، سمع أبا بكر أحمد (١) بن محمد بن أحمد (١) بن حمدويه الرزاز المقرئ، سمع منه أصحابنا، وتوفى في سنة سبع عشرة وخمسمائة *
vol. 13, p. 183وأبو طاهر إبراهيم بن [شيبان بن محمد بن شيبان - (١) ] النفيلي المرتب، من أهل دمشق سكن بغداد، (٢) وكان مرتب الفقهاء بالمدرسة النظامية من أيام الإمام أبي إسحاق الشيرازي إلى زماننا هذا، وأدركته ببغداد، وكان مرتبا (٢) في المدرسة ويأخذ الجراية على ذلك، سمع جده من قبل أمه بدمشق محمد بن أبي نصر الطالقانيّ، وببغداد أبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي (٣) وغيرهما، سمعت منه أحاديث، وكانت ولادته قبل سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفى [ببغداد في رابع جمادى الأولى من سنة ٥٣٩ - (٤) ].
-
[٣٧٢٨ - المرتعش]
-
بضم الميم وسكون الراء وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وكسر العين المهملة وفي آخرها الشين المعجمة، هذا لقب شيخ عصره أبى محمد (٥) جعفر المرتعش، من كبار مشايخ الصوفية، وهو نيسابوري، كان من ذوى الأحوال، وأرباب الأموال فتخلى منها وصحب الفقراء، وسافر كثيرا، ثم استوطن بغداد إلى أن مات بها (٦) ، وكان في ابتداء أمره ابن دهقان فسأله صاحب خرقة شيئا، فقال في
vol. 13, p. 184نفسه: «شاب جلد صحيح البدن لا يأنف من هذا، ! قال: فزعق في وجهي زعقة (١) أفزعتنى (٢) ثم قال: «أعوذ باللَّه مما خامر في سرك» ! قال:
فغشى عليّ وسقطت على وجهي (٢) ، فلما أفقت لم أر أحدا، فندمت على ما كان منى، فبت ليلتي بغم، فرأيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه في منامي ومعه ذاك الشاب، وعليّ رضي الله عنه يشير إلى ويؤنبنى ويقول: «إن اللَّه تعالى لا يجيب سؤال مانع سائليه» ! فانتبهت، وفرقت جميع ما كان لي وخرجت إلى السفر، فسمعت بوفاة والدي بعد خمس عشرة سنة، فرجعت وسألت اللَّه العون على خلاصي مما ورثت، فأعان اللَّه تعالى. وقال أبو عبد اللَّه الرازيّ: حضرت وفاة أبى محمد المرتعش في مسجد الشونيزية سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، فقال: انظروا ديوني! فنظروا فقالوا: بضعة عشر درهما، فقال: انظروا خريقاتى! فلما قربت منه قال: اجعلوها في ديوني وأرجو أن اللَّه تعالى يعطيني الكفن! ثم قال: سألت اللَّه ثلاثا عند موتى فأعطانيها، سألته أن يميتني على الفقر رأسا برأس، وسألته أن يجعل موتى في هذا (٣) المسجد فقد صحبت فيه أقواما، وسألته أن يكون حولي من آنس به وأحبه! وغمض عينيه ومات بعد ساعة رحمه الله .
- vol. 13, p. 185
[٣٧٢٨ - المرتعى]
-
بضم الميم وسكون الراء وفي آخرها العين المهملة بعد التاء المكسورة ثالث الحروف، هذه النسبة إلى مرتع - وهو كندة (١) ، وقيل: التاء بالتشديد «مرتّع» ، ومنهم المقداد بن معديكرب بن عمرو ابن يزيد بن معديكرب بن عبد اللَّه بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن ثور - وهو كندة، وغيره من الصحابة، وقال ابن الكلبي: إنما سمى عمرو بن معاوية بن ثور مرتعا لأنه كان يقال له:
ارتعنا في أرضك! فيقول: قد أرتعتك في مكان كذا وكذا! فسمى مرتعا.
-
[٣٧٢٩ - المرثدي]
-
بفتح الميم وسكون الراء وفتح الثاء (٢) المنقوطة بثلاث (٢) وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى مرثد، وهو رجل من أجداد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة أبو علي أحمد بن بشر بن سعد المرثدي، يروى عن أبي داود سليمان بن يزيد بن سليمان القزويني شيخ أبي إسحاق ابن يزداد الرازيّ، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ.
-
٣٧٣٠ - المَرجى
بفتح الميم وسكون الراء والجيم في آخرها، هذه النسبة إلى المرج (٣) ، وهي قرية كبيرة حسنة شبه بليدة بين همذان وبغداد،
vol. 13, p. 186بينهما وبين حلوان ثماني فراسخ، ولها جامع، أقمت/ بها يومين، ولعلية بنت المهدي قصة مع أخيها الرشيد بالمرج، أخبرنا محمد بن عبد الباقي ببغداد أنا (١) محمد بن محمد بن أحمد بن الحسن (١) أنا آدم بن محمد بن آدم أنا علي بن الحسين الأصبهاني … (٢) ، والمشهور بالانتساب إليها أبو نصر أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد المرجى، سكن الموصل وحدث بها، يروى عن السليل بن أحمد بن أبي صالح وغيره، روى عنه الآحاد … وأبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الجليل (٣) المرجى، سكن بعض آبائه الموصل وولد هو بها، وهو آخر (٤) من حدث عن أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، روى عنه جماعة آخرهم أحمد بن عبد الباقي بن طوق، ومات في حدود سنة تسعين وثلاثمائة … وإبراهيم بن … (٢) المرجى، شيخ الحرم في عصره، وكان له بمكة رباط وأصحاب، سمع منه والدي، وروى لي عنه أبو طاهر السنجي بمرو، وقد سمعت عن شيخ المرج شيئا من الشعر يقال له … (٢) .
-
٣٧٣١ - المُرجئ
بضم الميم وسكون الراء وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى المرجئة، وهم طائفة من القدرية، أخذ اللفظ من الإرجاء
vol. 13, p. 187وهو التأخير، و «المرجئ» من يؤخر العمل عن التوحيد في الإيمان، وجمعه: المرجئة، وهم عدة فرق، منهم من وافق القدرية كالشبيبى أتباع محمد بن شبيب، والصالحي، والخالديّ، وهو داخل في جملة القدرية، والّذي قال بالإرجاء دون القدر خمس فرق كفر بعضها بعضا، وسنذكرهم في تراجمهم (١) .
-
٣٧٣٢ - المرحَبى
بفتح الميم وسكون الراء وفتح الحاء المهملة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى مرحب، والمنتسب إليه أبو نصر المظفر بن نظيف بن عبد اللَّه المرحبى، مولى بني هاشم، يعرف بغلام مرحب (٢) ، كان قاصا - يقص، وحدث عن القاضي أبى عبد اللَّه المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري وعبد الغافر بن سلامة الحمصي، روى عنه عبد العزيز ابن علي الأزجي ومحمد بن محمد بن علي الشروطي، وتوفى في شعبان سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
-
٣٧٣٣ - المُردارى
بضم الميم وسكون الراء وفتح الدال المهملة والألف بعدها ثم راء أخرى في آخرها، هذه النسبة إلى مردار، وهم طائفة من المعتزلة يقال لهم «المردارية» وهم ينتمون إلى عيسى بن صبيح (٣) الملقب بأبي موسى المردار [وهو صاحب بشر بن المعتمر - (٤) ]، ومن
vol. 13, p. 188فضائحه قوله «إن الناس قادرون على مثل القرآن وأحسن منه نظما» وفي هذا إبطال إعجاز القرآن، ومن اعتقد هذا يكفر.
-
[٣٧٣٤ - المرداسنجى]
-
بضم الميم وسكون الراء وفتح الدال والسين المهملتين بينهما الألف وسكون النون وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى مرداسنجه، [وهو لقب جد المنتسب إليه، وهو أبو بكر محمد بن المبارك بن محمد بن مرداسنجه - (١) ] السلامي المرداسنجى، شيخ مستور من أهل بغداد، سمع أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القارئ وغيره، سمعت منه أحاديث يسيرة، وتركته حيا في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ببغداد.
-
٣٧٣٥ - المَرزُبانى
بفتح الميم وسكون الراء وضم الزاي وفتح الباء المنقوطة بواحدة (٢) وفي آخرها (٣) النون، هذه النسبة إلى المرزبان، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وفيهم كثرة، منهم أبو صالح أحمد بن عبد العزيز ابن محمد (٤) بن المرزبان بن تركش بقي المرزباني، أحد الأمراء العالمين بسمرقند، وكان خليفة الأمير بكتاش على سمرقند سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة أو إحدى وخمسين، يروى عن أبيه عبد العزيز بن محمد بن المرزبان، وكان صحيح السماع، مات في منصرفه من الحج ببخارا وحمل تابوته إلى سمرقند ودفن بها في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وثلاثمائة *
vol. 13, p. 189وأبو عبيد اللَّه محمد بن عمران بن موسى بن عبيد الكاتب المرزباني، من أهل بغداد (١) ، كان صاحب أخبار ورواية الآداب، وصنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم، وكتبا في الغزل والنوادر، وغير ذلك، وكان حسن الترتيب لما يجمعه، غيران أكثر كتبه لم يكن سماعا له وكان يرويها إجازة ويقول في الإجازة «أخبرنا» ولا يبينها، حدث عن أبي القاسم البغوي وأبى حامد محمد بن هارون الحضرميّ وأحمد ابن سليمان الطوسي وأبى بكر محمد بن الحسن بن دريد وأبى عبد اللَّه إبراهيم ابن محمد بن عرفة النحويّ وأبى بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري، روى عنه أبو عبد اللَّه الصيمري وأبو القاسم التنوخي وعلي بن أيوب القمي وأبو محمد الحسن بن علي الجوهري ومن في طبقتهم ومن بعدهم، وكان أبو علي الفارسي (٢) يقول: أبو عبيد اللَّه المرزباني من محاسن الدنيا، وكان عضد الدولة يجتاز بباب داره فيقف حتى يخرج إليه أبو عبيد اللَّه ليسلم عليه ويسائله عن حاله، وكان المرزباني يقول: سودت عشرة آلاف ورقة، فصح لي منها مبيضا ثلاثة آلاف ورقة، وكان المرزباني يقول: في داري خمسون ما بين لحاف ودواج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي، وكان أهل الأدب الذين روى عنهم سمع منهم في داره، وكان يشرب
vol. 13, p. 190النبيذ ويكتب كثيرا، فسأله عضد الدولة عن حاله، فقال: كيف حال من هو بين قارورتين! يعنى المحبرة وقدح النبيذ، ولكنه كان معتزليا، وصنف كتابا جمع فيه أخبار المعتزلة، وكان فيه تشيع أيضا (١) ، ولد سنة ست وتسعين ومائتين، ومات في شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
-
٣٧٣٦ - المُرزينى
بضم الميم وسكون الراء والزاي المكسورة بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مرزين، وهي قرية من قرى بخارا، منها أبو حفص أحمد بن الفضل المرزينى، لقبه «حباب» ، من أهل مرزين، له رحلة إلى الحجاز، يروى عن الفضيل ابن عياض وسفيان بن عيينة وعيسى بن موسى غنجار وغيرهم، روى عنه أبو سفيان محبوب بن يعقوب بن محمد بن البخاري، وتوفى في سنة ثلاث وأربعين ومائتين. (٢)