باب الميم والسين
47 paragraphs · vol. 13, p. 234
Page 2 of 2
- vol. 13, p. 266
٣٧٩٦ - المُسُوحى
بضم الميم والسين والحاء المهملتين بعد الواو، هذه النسبة إلى المسوح، وهي جمع مسح، ولعله لقب [به] على الضد لأنه كان يدخل البادية بإزار ورداء، وهو أبو علي أحمد بن إبراهيم بن أيوب المسوحي (٤) ، من كبار مشايخ الصوفية، صحب سريا السقطي، وسمع ذا النون المصري، وحدث عن محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي، روى عنه
vol. 13, p. 267جعفر الخلدى، وقال أبو علي المسوحي: دخلت على حسن المسوحي فقلت: يا أبا على! ما الّذي ينقض العزم؟ قال: طول الآمال وحب الراحات.
-
(١) وقال أبو عبد الرحمن السلمي: أحمد بن إبراهيم المسوحي من جلة مشايخ بغداد وظرافهم ومتوكليهم. وقال جعفر الخواص: كان المسوحي يحج بقميص ورداء ونعل طاق، ولا يحمل معه/ شيئا لا ركوة ولا كوزا، إلا كوز بلور فيه تفاح شامي يشمه من جوف بغداد إلى مكة، وكان من أفاضل الناس (١) … وأبو علي الحسن بن علي المسوحي، أحد الكبراء، من شيوخ الصوفية (٢) ، حكى عن بشر بن الحارث، روى عنه الجنيد بن محمد وأبو العباس بن مسرور (٣) والقاضي أبو عبد اللَّه المحاملي، وأسند عنه محمد ابن هارون بن برية الهاشمي حديثا عن بشر بن الحارث الحافي، ولم يكن له منزل يأوى [إليه، وكان يأوى] بباب الكناس في مسجد يكنه من الحر والبرد، وحكى عن الجنيد أنه قال: كلمت يوما حسن المسوحي في شيء من الأنس، فقال لي: ويحك! ما الأنس؟ لو مات من تحت السماء ما استوحشت.
-
[٣٧٩٧ - المسوسى]
-
بفتح الميم والواو بين السينين المهملتين، هذه النسبة إلى مسوس، وهي قرية من قرى مرو على سبعة فراسخ (٤) من أعالي البلد (٤) ،
vol. 13, p. 268منها أبو سعيد عبد الرحمن بن سعيد بن محمد بن حازم المسوسى، (١) من هذه القرية (١) ، كان محدثا، رحل إلى مصر، وقال أبو العباس المعداني: مات عبد الرحمن بن سعيد بن محمد بن (١) المسوسى سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وهكذا ذكر أبو زرعة السنجي في كتابه وزاد (١) وقال (١) : رحل إلى مصر (٢) وحمل كتب الشافعيّ عن الربيع بن سليمان … والخاقان محمد بن سليمان المسوسى، المعروف بأرسلان خان، ملك من ماء جيحون إلى بلاد الصين، (١) وقهر الخصوم (١) ، وكان ملكا مطاعا شجاعا، ولد بهذه القرية (٣) وكان ينتسب إليها، ويذكر أيامه وملاعبته بها، كانت بينه وبين السلطان سنجر بن ملك شاه محاربات ومواقعات مع ما كانت بينهما من المصاهرة، إلى أن فلج بسمرقند وبطل، وحاصره السلطان سنجر بن ملك شاه، وأنزله من مدينتها صلحا وحمله إلى بلخ، ومات بها سنة اثنتي وعشرين وخمسمائة - (١) إن شاء اللَّه (١) - وحمل إلى مرو، ودفن (١) في مدرسته (١) بها.
-
٣٧٩٨ - المُسيبى
بضم الميم وفتح السين المهملة والياء المشددة آخر الحروف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الجد الأعلى، وهو أبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه ابن المسيب بن أبي السائب المسيبي (٤) ، من أهل المدينة سكن بغداد،
vol. 13, p. 269روى عن أبيه عن نافع القراءات، ويروى الحديث عن يزيد بن هارون وإبراهيم بن علي بن حسن بن علي بن أبي رافع (١) ومحمد بن فليح وسفيان ابن عيينة (١) وجماعة، روى عنه أبو زرعة الرازيّ وموسى بن إسحاق (٢) وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وعبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي (٢) ، وكان أبوه أحد القراء بمدينة رسول اللَّه ﷺ (١) وهو جليل القدر (١) ، ومحمد هذا روى عن أبيه ومحمد بن فليح (٢) وأبى حمزة أنس بن عياض ومعن بن عيسى الأشجعي وعبد اللَّه بن نافع الزبيري (٢) ، روى عنه محمد بن إسحاق الصغاني ومسلم بن الحجاج القشيري (٢) وإبراهيم بن إسحاق الحربي وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وغيرهم (٢) ، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين ومائتين ببغداد.
-
[٣٧٩٩ - المسيحي]
-
بفتح الميم وكسر السين المهملة وبعدها (٣) الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٣) وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام ، والنصارى يقولون لأنفسهم «المسيحي» ، وسمى مسيحا لأنه كان ممسوح القدم، وقيل: لأنه مسح وجه الأرض
vol. 13, p. 270يعنى كان كثير السفر والسياحة، وأما أبو علي محمد بن زكريا بن يحيى بن داود ابن سليمان بن مسيح بن الأعرج البغدادي، يعرف بالمسيحى لأن جده الأعلى كان اسمه: المسيح، (١) كان يتولى عمل المظالم بخراسان (١) ، يروى عن يوسف بن يعقوب القاضي وأبى شعيب الحراني (٢) وأبى خليفة الجمحيّ وإبراهيم بن شريك الأسدي وإسحاق بن أحمد الخزاعي (٢) ، توفى بجوزجانان سنة خمسين وثلاثمائة، ورأيته بالباء الموحدة المشددة في تاريخ أبى بكر الخطيب البغدادي، وظني أنه الصواب (٣) . (٤)