باب الميم والفاء

9 paragraphs · vol. 13, p. 374

  1. ٣٨٨٩ - المفتُولى

    بفتح الميم وسكون الفاء وضم التاء ثالث الحروف بعدها الواو وفي آخرها اللام، (٢) هذه النسبة إلى المفتول (٢) ، وهو نوع من الحلفاء المفتول بعضها على بعض تضم وتخاط منها فرش المسجد، والمشهور (٣) بهذه النسبة (٣) أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن (٢) محمد بن (٢) مندة المفتولى، وأهل أصبهان، يروى عن حاجب بن أركين الفرغاني الدمشقيّ وغيره، روى عنه (٤) أبو بكر بن مردويه الحافظ.

    vol. 13, p. 374
  2. ٣٨٩٠ - المُفرِض

    بضم الميم وسكون الفاء (٢) وكسر الراء (٢) وفي آخرها الضاد المعجمة، هذه اللفظة اسم لمن يعمل (٥) الفرائض، وأهل مصر يقولون

    vol. 13, p. 375له «المفرض» و «الفارض» ، وأهل العراق [يقولون له - (١) ] «الفرائضي» و «الفرضيّ» (٢) ، والمشهور بهذه النسبة أبو طيبة عبد الملك بن نصير (٣) المفرض الجنبي، مولى جنب من مراد، قال (٤) أبو سعيد (٤) بن يونس المصري:

    عبد الملك (٤) بن نصير (٤) مولى جنب من مراد، كان مفرض أهل مصر في زمانه، وكان ولده وولد ولده أهل معرفة بالفرائض، يروى عن الليث ابن سعد ومالك بن أنس وعمران بن عطية وغيرهم، توفى في ذي القعدة سنة إحدى عشرة (٥) ومائتين.

  3. ٣٨٩١ - المُفَرِّض (٦)

  4. بضم الميم وفتح الفاء وتشديد الراء وفي آخرها الضاد المعجمة، عرف بهذا الاسم زهدم بن معبد بن عبد الحارث بن هلال ابن ربيعة بن مالك بن ربيعة بن عجل بن لجيم الشاعر المفرض، إنما سمى المفرّض بقوله:

    أنا المفرّض في جنوب … الغادرين بكل جار

    تفريض زنده قادح … في كل ما يورى بنار.

  5. ٣٨٩٢ - المُفصّلى

    بضم الميم وفتح الفاء والصاد المهملة (٧) المشددة

    vol. 13, p. 376وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى المفصل … (١) وهذه النسبة لجماعة من أهل بروجرد - إحدى بلاد الجبل، منهم (٢) من لم ألحقه وأثبت ذكرهم في الكتب والتسميعات ببغداد وبروجرد، وممن أدركتهم (٢) أبو غانم المظفر بن الحسين بن المظفر بن عبيد اللَّه المفصلى البروجردي، كان شيخا عالما فاضلا صالحا (٢) سديد السيرة مشتغلا بما يعنيه لازما منزله (٢) ، تفقه ببغداد على السيد أبى القاسم (٢) علي بن أبي يعلى (٢) الدبوسي، وسمع الحديث ببغداد من أبى نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي وأبى بكر (٢) محمد بن المظفر ابن بكران (٢) الشامي (٣) وعلي بن عبد الواحد المنصوري المشهدي، وببروجرد من أبى الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن تعاره الجبليّ التعاري (٣) ، كتبت عنه أجزاء ببروجرد وقرأتها عليه، وكانت ولادته في العاشر من جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وأربعمائة، وتوفى بعد خروجي (٤) من بروجرد (٤) بقليل، وكان خروجي منها في صفر سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.

  6. ٣٨٩٣ - المُفلِحى

    بضم الميم وسكون الفاء وكسر اللام وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى مفلح، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم ابن مفلح الفارسي المفلحي، سكن سمرقند، كان ثقة عدلا، يروى عن

    vol. 13, p. 377أبى حفص (١) عمر بن محمد (١) البجيري (٢) وعبد الرزاق بن محمد بن حمزة ومحمد ابن يزيد القطان الفارسيين، روى عنه أبو سعد (١) عبد الرحمن بن محمد (١) الإدريسي الحافظ وقال: مات بسمرقند في ذي الحجة سنة أربع وستين وثلاثمائة.

  7. ٣٨٩٤ - المُفَوِّضى

    بضم الميم و [فتح الفاء و - (٣) ] كسر الواو المشددة وفي آخرها الضاد، هذه النسبة لقوم من غلاة الشيعة يقال لهم «المفوضة» وهم يزعمون أن اللَّه تعالى خلق محمدا أولا ثم فوض إليه خلق الدنيا (٤) فهو الخالق لها بما فيها من الأجسام والأعراض، وفي المفوضة/ من قال مثل هذا القول في علي رضي الله عنه ، فهؤلاء مشركون لدعواهم شريكا في خلق العالم، وفي التنزيل إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ (٥) فوض القطع على كون هؤلاء من أهل النار.

  8. ٣٨٩٥ - المُفِيد

    بضم الميم [وكسر الفاء - (٣) ] وسكون (٦) الياء المنقوطة من تحتها باثنتين (٦) وفي آخرها الدال المهملة، هذه اللفظة لمن يفيد الناس الحديث عن المشايخ، واشتهر بها جماعة، منهم أبو بكر محمد بن جعفر

    vol. 13, p. 378ابن الحسن (١) بن محمد المفيد البغدادي، الملقب بغندر (٢) ، كان حافظا فهما عارفا بطرق الحديث، رحل إلى البلاد فطاف في الأقطار والأكناف إلى أن حصل الكثير، وسكن بعد هذه الدورة مرو، سمع ببغداد أبا بكر بن الباغندي (٣) ، وبالموصل عبد اللَّه بن أبي سفيان الموصلي، وبحران أبا عروبة (٤) الحسين بن أبي معشر (٤) الحراني السلمي، وبدمشق أبا الحسن (٤) أحمد بن عمير بن جوصا (٤) الدمشقيّ، وببيروت مكحولا البيروتي، وبمصر أبا جعفر الطحاوي وأسامة بن علي وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو محمد عبد اللَّه بن أحمد الشرنخشيرى وغيرهما (٥) ، (٦) وذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو بكر المفيد البغدادي، كان يحفظ موالاة شيوخه، ويعرف رسوم هذا العلم، أقام بنيسابور سنتين وتزوج بها وولد له، وكان يفيدنا سنة ست وسبع وثلاثين، إلى أن خرج إلى أفراق الخراسانيين من حديثي سنة ست وستين، ثم إنه خرج إلى مرو وبقي بها، سمع ببغداد وبالجزيرة وبالشام وبمصر، ثم دخل البصرة والأهواز

    vol. 13, p. 379وخوزستان وأصبهان والجبال، ودخل خراسان وما وراء النهر إلى الترك على طريق بلخ إلى سجستان، وكتب من الحديث ما لم يتقدمه فيه عهد كثرة، ثم استدعى إلى الحضرة ببخارا - ليحدث بها - من مرو، فتوفى رحمه الله في المفازة سنة سبعين (١) وثلاثمائة … وأبو بكر محمد بن أحمد ابن محمد بن يعقوب بن عبد اللَّه الجرجرائى المفيد، من أهل جرجرايا، كان مكثرا من الحديث، رحالا في طلبه، وإنما سماه «المفيد» موسى بن هارون الحافظ، وحدث عن جماعة من المشاهير والمجاهيل، وروى عن علي بن محمد بن أبي الشوارب القاضي وأبى شعيب الحراني وأحمد بن يحيى الحلواني (٢) ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي (٢) وموسى بن هارون الحافظ وأبى يعلى (٢) أحمد بن علي (٢) الموصلي وعن خلق لا يحصون، (٢) وروى عن أحمد بن عبد الرحمن السقطي وهو مجهول لا يعرف، وما روى عنه إلا المفيد (٢) ، روى عنه أبو سعد أحمد بن محمد (٢) بن أحمد بن عبد اللَّه (٢) الماليني وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني وأبو منصور محمد بن أحمد بن سعيد الرؤيانى (٢) وأبو سعد عبد الرحمن بن حمدان النصرويى وأبو القاسم عبد العزيز ابن علي الأزجي وأبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني (٢) وغيرهم، قال أبو بكر الخطيب الحافظ (٣) : كان شيخنا أبو بكر البرقاني قد أخرج

    vol. 13, p. 380في مسندة الصحيح عن المفيد حديثا واحدا، فكان كلما قرئ عليه اعتذر من روايته عنه وذكر أن ذلك الحديث لم يقع إليه إلا من جهته فأخرجه عنه، وسألته عنه فقال: ليس بحجة، (١) قال وقال لنا البرقاني: رحلت إلى المفيد فكتبت عنه الموطأ، فلما رجعت إلى بغداد قال لي أبو بكر بن أبي سعد: أخلف اللَّه عليك نفقتك، فدفعته إلى بعض الناس، وأخذت بدله بياضا. قال الخطيب: روى المفيد الموطأ عن الحسن بن عبد اللَّه العبديّ عن القعنبي، فأشار ابن أبي سعد إلى أن نفقة البرقاني ضاعت في رحلته، وذلك أن العبديّ مجهول لا يعرف، وكانت ولادته ببغداد سنة أربع وثمانين (٢) ومائتين، ووفاته بجرجرايا في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة … وأبو علي الحسين (٣) بن سابور الطبري (٤) المفيد، (٥) كان يفيد عن الشيوخ، و (٥) كان من أهل العلم والقرآن، صالحا، (٥) سديد السيرة (٥) ، سمع أبا نعيم (٥) عبد الملك بن محمد بن عدي (٥) الأستراباذي، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ (٦) وقال: أبو علي الطبري المفيد بنيسابور، كان من القراء العباد المجتهدين في صيام النهار وقيام الليل، ورد نيسابور أيام الشرقي، وكان يفيد سنين، ثم خرج بعد وفاة أبى عبد اللَّه الصفار سنة تسع

    vol. 13, p. 381وثلاثين إلى مرو وسكنها، ودخلتها سنة ثلاث وأربعين وهو يفيد عن أبي العباس المحبوبي وأبى الحسن السنى، أقمت بها سبعة أشهر ولعله لم يفارقنا، ثم جاءنا نعيه من مرو، ومات بها في رجب من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة … وأبو محمد (١) جعفر بن محمد بن موسى المفيد الحافظ، من أهل نيسابور، يعرف ببغداد بجعفرك المفيد (٢) ، وبالشام بجعفر النيسابورىّ، وكان سكن (٣) الشام، سمع بنيسابور محمد بن يحيى وأحمد بن حفص وعلى ابن الحسن (٤) الذهلي وعبد اللَّه بن هاشم وأحمد بن يوسف السلمي وأبا الأزهر (٤) ، وبالعراق علي بن حرب والحسن بن عرفة، وبالشام محمد بن عوف الحمصي (٤) ويوسف بن سعيد بن مسلم (٤) ، وبمصر بكار بن قتيبة (٥) وأحمد ابن طاهر بن حرملة (٥) ، روى عنه أبو العباس أحمد بن سعيد بن عقدة الحافظ وأبو بكر بن أبي دارم الكوفي - وسمعا منه بالكوفة - وأبو علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ (٥) وأبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح الحافظ السبيعي - سمعا منه بحلب - وأبو القاسم عبد اللَّه بن محمد الجرجاني - سمع منه بحران - وأبو الحسن أحمد بن محبوب الرمليّ - حدث عنه بمكة وسمع منه ببيت المقدس (٥) ، قال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: روى عنه إبراهيم

  9. ابن محمد بن حمزة ومشايخنا الحفاظ المجودون، وهو على جميع الأحوال ثقة مأمون حجة، توفى بحلب سنة سبع وثلاثمائة … ومحمد بن حاتم الجرجرائى المفيد، المعروف بحبّى، يروى عن ابن المبارك وغيره، روى عنه جعفر بن محمد بن الحجاج القطان الرقى، قال ابن أبي حاتم (١) : سألت أبى عنه فقال: (٢) قدمنا جرجرايا، وكان خالي إسماعيل معي وهو مريض، وكان بها محمد بن حاتم، فاشتغلت بعلة خالي ولم أسمع منه، و (٢) كان صدوقا.

    vol. 13, p. 382